Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في ميادين الشرف والكرامة وبين الثغور، سطر جنود الإمارات البواسل ملحمةً خالدة من البطولة والتضحية، جسدوا فيها أسمى معاني الوفاء للعهد وطاعة ولي الأمر، الذي لم يتوانَ لحظة عن نصرة الحق والوقوف مع القضايا العادلة.. لقد كان أبطالنا البواسل، وما زالوا، مهندسي استقرار ورسل سلام، وحائط صدٍ منيعاً تحطمت...

76,536 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في الإمارات، لم تقم دعائم نهضة الوطن على البنيان وحده، بل على عقيدة التعايش التي أرساها الشيخ زايد "طيب الله ثراه"؛ ورسخها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" لتغدو هذه الأرض واحة إنسانية تذوب فيها الحدود، وتلتقي فيها الأرواح على ميثاق من المحبة التي جعلت من كل مقيم نبضاً أصيلاً في قلب وطن يتسع للجميع.. وليست كلمات الإعلامي طوني خليفة إلا مرآة عاكسة لهذا الواقع؛ فبين صدق أقواله وعظمة احتضان الإمارات لمحبيها، تتجلى حقيقة أن الأزمات لا تزيد هذا النسيج إلا تماسكاً، لتظل الإمارات دوماً الرهان الرابح في مختبر الوفاء.. لقد صاغ طوني بلسان المقيمين بياناً من نوع خاص؛ يؤكد أن الإمارات لم تكن لهم يوماً مجرد محطة عمل، بل هي وطن الكرامة الذي استثمر في الإنسان قبل العمران واختار منذ بدايته أن يكون مساحة إنسانية مفتوحة، حيث يتجاور الناس باختلاف ثقافاتهم تحت سقف القانون والاحترام.. لهذا نقول لكل مقيم وبكل فخر: نبادلكم هذا النبض.. أنتم منا وفينا، أنتم لستم ضيوفاً، بل شركاء في قصة النجاح، وجودكم جزء من ازدهار هذا الوطن، ووفاؤكم في اللحظات الصعبة يُخلد في سجل التقدير والإجلال، فقصة نجاح الإمارات لم تكتب بمداد واحد، بل كانت سيمفونية أصيلة عزفتها سواعدكم إلى جانب سواعدنا.

Abdulla M Alhamed

42,594 Aufrufe • vor 5 Monaten

الاستاذ عبدالله الميموني يوثق صفحاتٍ مشرقة من تاريخ آل الجربا وقبيلة شمر تقدير وشكر للأستاذ الأديب عبدالله الميموني كل الشكر والتقدير للأستاذ الأديب عبدالله الميموني على ما سطّره من طرحٍ تاريخي رصين، حين تناول صفحاتٍ مشرقة من تاريخ آل الجربا وقبيلة شمر، مستعرضاً معركة ديالى التي سطّر فيها الشيخ صفوق الجربا وقبيلة شمر ملحمةً خالدة في مواجهة الفرس، وما تحقق فيها من نصرٍ يُعد من المحطات البارزة في تاريخ المنطقة كما سلّط الضوء على الموقف البطولي النبيل للشيخ غالب السراي، الذي قدّم أسمى معاني الوفاء والفداء، حين افتدى الشيخ صفوق الجربا بروحه، في تضحيةٍ عظيمة ستظل خالدة في صفحات التاريخ، شاهدةً على قيم الشجاعة والإخلاص التي عُرف بها الرجال الأوفياء وتحدث كذلك عن سيرة الشيخ فرحان الجربا، متناولًا رحلته العلمية في الآستانة (إسطنبول)، وما نهله من علوم الشريعة والعلوم الأخرى، في دلالةٍ على المكانة العلمية والفكرية التي حظي بها، وما كان للعلم من أثرٍ في بناء شخصيته وإسهامه في خدمة مجتمعه إن هذا الطرح المتزن يعكس حرص الأستاذ عبدالله الميموني على توثيق التاريخ بروح الباحث المنصف، وإبراز الشخصيات والأحداث التي أسهمت في صناعة تاريخ المنطقة، وهو جهدٌ يستحق كل الثناء والتقدير.

فهد فارس الجربا

459,586 Aufrufe • vor 1 Monat

عندما كانت الصحراء تحكي قصصها للنجوم وحدها، قرأ الشيخ زايد "طيب الله ثراه" ما لم يقرأه غيره، حيث رأى في الرمال مدناً، وفي القبائل أمةً، وفي المستقبل وطناً. ولأن التاريخ لا يكتبه إلا القادة العظام الذين يعرفون كيف يحولون الحلم إلى واقع ملموسٍ ينبض بالحياة، يقف الشيخ زايد على رأس هؤلاء كأعظم من خط بمداد الحكمة والبصيرة فصول نهضة دولة لم تعرف المستحيل. استطاع برؤيته الفذة أن يطوع الرمال لتصبح واحة عالمية للنهضة، مؤمناً بأن الإرادة هي المحرك الحقيقي للأمم، وليست فقط الإمكانيات. ومن ذلك الغرس الأصيل، امتدت العزيمة وتجذرت الرؤية في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله". تواصلت المسيرة والبناء بهدوء الواثقين وبصيرة القادة العظماء. في عهده، الإمارات تكتب فصلاً جديداً من المجد، ليس بالكلام، بل بأفعال تثبت الإنجاز. نهضة تمتد في كل زاوية. وخطوات مدروسة تقود القفزات الكبيرة. إنجازات تتسم بالحسم والحكمة، تستند إلى رؤية تتطلع إلى المستقبل بثبات وفطنة. اقتصاد قوي ومتطور، يلامس آفاقاً لا حدود لها. ومكانة دولية تُفرض بالاحترام لا بالمجاملات. صوت الدولة في المحافل العالمية يعبر عن الحكمة وفي مواجهة التحديات يقف سموه كالطود الشامخ ثابتاً لا تزعزعه الرياح وقائداً يمسك بدفة سفينة الدولة يشق بها الأمواج المتلاطمة ببوصلة لا تخطئ وعزيمة لا تلين يقرأ المشهد بعمق، ويزن المواقف بحكمة، فيحفظ للدولة مكانتها وهيبتها. الإمارات تحت قيادته تعرف متى تمد يد السلام ومتى ترسم الخط الفاصل الذي يحمي الوطن ويصون كرامته لتبقى دولة نموذجاً في البناء، وقوة راسخة في مواجهة التحديات. ولأن بناء الدول يبدأ بالإنسان الإمارات استثمرت في تعليمه صنعت من عقول أبنائها ثروتها المستدامة. واليوم، لا تتصدر الدولة مؤشرات التنافسية العالمية بمحض الصدفة بل بقوة العلم الذي جعلته القيادة سلاحاً للريادة، ودرعاً يصون المنجزات، ليكون جيل المعرفة هو الرافعة الحقيقية لوطنٍ لا يرضى بغير القمة سكناً فمن "زايد البصيرة والحكمة" إلى "محمد الرؤية والإنجاز"، يبقى الوطن هو العنوان الأسمى لمجدٍ لا ينضب، وعز يزداد رسوخاً مع كل إشراقة جديدة.

Abdulla M Alhamed

12,707 Aufrufe • vor 5 Monaten

شهادة تقدير ووفاء واعتراف بالجميل نقدمها بإسم الشعب السوداني لإخواننا في البلاد العربية الذين وقفوا مع السودان وشعبه في محنته. التاريخ العربي يعكس مواقف التضامن والتكاتف التي لا تُنسى بين الشعوب. التحية لكل من وقفوا في صف السودان وشعبه وجيشه الوطني في هذه الأوقات العصيبة، وكانوا عوناً وسنداً حقيقياً. الذبائح التي ذُبحت فرحاً في بعض البلدان العربية بمناسبة انتصار القوات المسلحة السودانية في مدينة ود مدني لم تكن مجرد احتفالات عابرة، بل كانت تجسيداً حقيقياً للوحدة ومشاعر الإخاء والتضامن التي تتجاوز حدود السياسة وتعكس الأخوة الحقيقية. كما أنها تعبير شعبي صادق يعكس وحدة الأمل والإرادة بين الشعوب العربية في مواجهة كل التحديات، وتدلل على مدى الإيمان بأننا أمة واحدة متكاتفة في السراء والضراء. نشكر كل من وقفوا مع شعبنا وجيشنا السوداني في هذه المرحلة التاريخية، وهذه المواقف النبيلة ستظل محفورة في ذاكرة السودان وشعبه. المؤكد أن مواقف بعض الحكومات لن تؤثر في مشاعرنا تجاه شعوب تلك البلدان، فالمحبة والتضامن بين الشعوب أعمق من مواقف الحكومات. وستظل العلاقات الأخوية بين الشعوب هي الأساس الذي نبني عليه علاقاتنا المستقبلية. شكراً من القلب لكل من زرعوا الأمل!. خالد الإعيسر الأحد 12 يناير 2025م

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

28,460 Aufrufe • vor 1 Jahr