Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

على الجهات الرسمية في عدن إزالة صور الخائن الهارب عيدروس الزبيدي فقد اصبح مجرم بقرار من الدولة وملاحق بجرائم منها الخيانة العظمى

24,001 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مسؤول أمني يكشف تورط دولة الإمارات في اغتيال محافظ عدن السابق جعفر محمد سعد كشف العميد نصر الشاذلي، القائد السابق للحرس الخاص لمحافظ عدن الراحل اللواء جعفر محمد سعد، عن معلومات قال إنها توضح تورط الإمارات في اغتياله بسيارة مفخخة غرب عدن عام 2015. وقال الشاذلي في حديثه لصحيفة الوطن السعودية إن الخلاف بدأ عندما مارست الإمارات ضغوطاً على المحافظ جعفر سعد لتسليم الموانئ والقواعد العسكرية والجزر اليمنية لشخصيات موالية لها، لكنه رفض ذلك بشكل قاطع. وأضاف أن هذا الرفض قوبل بإجراءات عقابية، منها منعه من دخول ميناء ومطار عدن، ووقف صرف السلاح والذخيرة والرواتب لقواته. وأشار إلى أن تحركات مريبة حدثت قبل يومين من الاغتيال، حيث وصل عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك وشلال شائع إلى عدن على متن طائرة إماراتية خاصة وبشكل سري. كما أوضح أن السيارة المفخخة جرى تجهيزها في موقع بمدينة البريقة بإشراف ضابط إماراتي وبمشاركة عناصر من جماعات متطرفة سابقة، ثم تحركت عبر المنصورة مروراً بمنطقة قرب وزارة الكهرباء في المعلا حتى وصلت إلى مكان الاستهداف. وبيّن أن ثلاث نقاط عسكرية في طريق السيارة اختفت في ذلك اليوم بتنسيق بين شلال شائع وضباط إماراتيين، ما سهل مرور السيارة المفخخة. وأكد الشاذلي أن النتائج السياسية جاءت بسرعة، حيث تم تعيين عيدروس الزبيدي محافظاً لعدن بعد اغتيال جعفر، وعُين هاني بن بريك نائباً له، وشلال شائع مديراً لأمن عدن. وختم بالقول إن هناك تحركات إماراتية بعد الجريمة لشراء الذمم وتوجيه الإعلام للتغطية على ما حدث، عبر تقديم مناصب ومساكن ومغريات أخرى، حتى تم تعيين شقيق الشهيد في منصب حكومي ضمن المجلس الانتقالي لضمان التزامه ال

عدن اليوم

248,228 Aufrufe • vor 7 Monaten

في غرفة فاخرة داخل جناح بإحدى أبراج أبوظبي، يجلس عيدروس الزبيدي، يرسل رسائل “بشرى” لأهالي عدن، الناس الذين يصارعون الجوع، والعطش، وحرّ الحياة وانطفاء الكهرباء… يُبشّرهم بفتح مكتب للجالية في أمريكا! يا رجل، ألا تخجل من نفسك؟ هل تعيش في عالم آخر؟ هل تدرك حجم المعاناة؟ هل تظن أن الناس لا يعرفون أنك في أبوظبي؟ حتى لو أطفأت الأضواء في خلفية الشاشة لتوهمهم أنك في عدن المظلمة… الناس لم تعد ساذجة. هل تظن أن الناس لا تعلم حجم المال المنهوب من قبلك، أنت، وأسرة الزبيدي، ووزير النقل الحُميدي؟ هل تظن أن شراكاتك مع البسيري، ومكاتب الطيران، والأرصدة، والشركات ستبقى طي الكتمان؟ تبّاً لكم جميعًا… من تسلّقتم على أكتاف البسطاء والضعفاء، ثم تركتموهم يصارعون الحياة، بينما منحتم أقاربكم المناصب، والصفقات، والقيادات، وأقصيتم كل من لا ينتمي لكم. من سيصدق بعد كل هذا الخراب أن هناك مشروع جنوب قادم ، كلام فارغ تساقط مع أول شعاع شمس حارق، ومع أول طفل يبحث عن مروحة أو لمبة في القرن الحادي والعشرين. يا معتوه أبوظبي، الناس لا تريد مكتباً في أمريكا، بل شربة ماء، وقطعة خبز، وكهرباء تحفظ حياتهم. لو تركتم عدن لأهلها، لكان الميناء وحده كفيلاً بأن يطعمهم، ويشربهم، ويضيء بيوتهم. لكنكم ما أردتم عدن… بل أردتم نهبها.

عادل الحسني

42,016 Aufrufe • vor 1 Jahr

بعطيكم معلومة قد تكون تُسمع لأول مرة: قبل خمس سنوات عُرضت عليَّ وظيفة من عيدروس الزبيدي عبر اتصال هاتفي، فاعتذرت له وقلت: أنا لست طالب منصب، بل ناصحٌ أنتقد الخطأ وأُشيد بالصواب. والحقيقة أنني لم أجد منه إلا الترحيب، وقال لي: نحن نحبكم يا أبناء عدن، ونرحب بأي نقد. ورغم ذلك شنّت بعض القيادات الجنوبية حملات ضدي عبر أدواتها، لكن المفارقة أن كثيرًا منهم تقرّبوا لاحقًا بعدما أدركوا حسن النوايا، وأنني لا أحمل عداوة شخصية لأحد، بل أعترض على تصرفات لا تليق برجال الدولة. التقيت بالكثير منهم، وعندما عرفوني عن قرب قالوا: أنت شخصية مرنة يا رباطي. افهموا جيدًا أن ما أكتبه ليس خصومة، بل نصيحة لترسيخ مفهوم الدولة ورجال الدولة. واليوم ما زلت على نفس المبدأ… بل أكثر وضوحًا، خاصة عندما وجدت أن عيدروس الزبيدي دخل في مغامرة كشف من خلالها للعالم أن ثروات الجنوب تُنهب جهارًا نهارًا عبر أدوات المخبر. أما القصف الغاشم الذي حصد أبناءنا شهداء وجرحى، فذلك أمر لا يمكن السكوت عنه. لن أتغاضى عنه… لا وألف لا. بل سأرفع سقف الانتقاد عندما تصل انتهاكات السيادة إلى درجة الوقاحة، وكأن الرسالة واضحة: سننهب ثرواتكم عبر أدوات من أبنائكم. لهذا أقول للجنوبيين: تمسكوا بأوراق الضغط. عيدروس ورقة ضغط… وإن اختلفنا معه. نهب الثروات ورقة ضغط لمحاسبة الناهب. قصف الطيران ورقة ضغط. تصرفوا كرجال دولة… لا كمتسولين. تعلموا من العدني معنى الدولة وفرض السيادة. عندها فقط سيتعامل معكم العالم باحترام. ولا تكونوا بضاعة رخيصة بيد المخبر..وأوصيكم بالثبات على المبدأ وإن أختلفتم👌 مرفالة عدنية 😎

حافظ الرباطي

25,059 Aufrufe • vor 5 Monaten

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 Aufrufe • vor 1 Jahr