Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في حال فرضت السعودية عودة العليمي النجس وشلته إلى العاصمة عدن هل تعلم الشقيقة أن الرئيس عيدروس الزبيدي قادر على اخراج اكثر من مليون متظاهر وبصدور عارية ويقول لهم أن يقتحموا المعاشيق ولن يترددوا. فكيف ستوقفوهم.؟ #مليونيه_الثبات_والتصعيد_الشعبي #دعوه_الرئيس_الزبيدي_للاحتشاد

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في غرفة فاخرة داخل جناح بإحدى أبراج أبوظبي، يجلس عيدروس الزبيدي، يرسل رسائل “بشرى” لأهالي عدن، الناس الذين يصارعون الجوع، والعطش، وحرّ الحياة وانطفاء الكهرباء… يُبشّرهم بفتح مكتب للجالية في أمريكا! يا رجل، ألا تخجل من نفسك؟ هل تعيش في عالم آخر؟ هل تدرك حجم المعاناة؟ هل تظن أن الناس لا يعرفون أنك في أبوظبي؟ حتى لو أطفأت الأضواء في خلفية الشاشة لتوهمهم أنك في عدن المظلمة… الناس لم تعد ساذجة. هل تظن أن الناس لا تعلم حجم المال المنهوب من قبلك، أنت، وأسرة الزبيدي، ووزير النقل الحُميدي؟ هل تظن أن شراكاتك مع البسيري، ومكاتب الطيران، والأرصدة، والشركات ستبقى طي الكتمان؟ تبّاً لكم جميعًا… من تسلّقتم على أكتاف البسطاء والضعفاء، ثم تركتموهم يصارعون الحياة، بينما منحتم أقاربكم المناصب، والصفقات، والقيادات، وأقصيتم كل من لا ينتمي لكم. من سيصدق بعد كل هذا الخراب أن هناك مشروع جنوب قادم ، كلام فارغ تساقط مع أول شعاع شمس حارق، ومع أول طفل يبحث عن مروحة أو لمبة في القرن الحادي والعشرين. يا معتوه أبوظبي، الناس لا تريد مكتباً في أمريكا، بل شربة ماء، وقطعة خبز، وكهرباء تحفظ حياتهم. لو تركتم عدن لأهلها، لكان الميناء وحده كفيلاً بأن يطعمهم، ويشربهم، ويضيء بيوتهم. لكنكم ما أردتم عدن… بل أردتم نهبها.

عادل الحسني

42,016 views • 1 year ago