Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

على العرب وعلى كل المسلمين يعرفون منو المساند لفلسىطين ليس منذ ٦ اشهر بل منذ ٤٥ سنة سيد هاشم الحيدري

51,758 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von بلال النهاري
بلال النهاريvor 2 Jahren

كلمة حق ،، حفظ الله الجمهورية الإسلامية قيادة وجيشا وشعبا ،ونصرهم على تجاوز كل المؤامرات الغربية العربية ضد لسبب وقوفهم مع فلسطين ومساندتهم للمظلومين .

Profilbild von ‏jaffar almouswy
‏jaffar almouswyvor 2 Jahren

الله يحفظكم

Profilbild von علاء الشمري
علاء الشمريvor 2 Jahren

مهرج 🤡 ولآية السفيه

Profilbild von ‏jaffar almouswy
‏jaffar almouswyvor 2 Jahren

ماعدنه مهرجين مثلكم بلندن

Profilbild von محمد بلايط
محمد بلايطvor 2 Jahren

اللهم صل على محمد وال محمد واعجل فرجهم ولعن عدوهم الله ايبارك لكم انشاءالله

Profilbild von ‏jaffar almouswy
‏jaffar almouswyvor 2 Jahren

امين

Profilbild von abouzar
abouzarvor 2 Jahren

احسنتم

Profilbild von ‏jaffar almouswy
‏jaffar almouswyvor 2 Jahren

لكم الحسنى مولاي

Profilbild von مع الاسف
مع الاسفvor 2 Jahren

اليهود ناكو شرفكم ايضا و انتم قوة عظمى كما تدعون لكنكم فجأة تحولتم لمخصيين أين الرد يا مبعصين

Ähnliche Videos

منذ الكاسيت الأول الذي أرسلهُ الخميني من فرنسا إلى أتباعهُ في إيران.. منذ أن نُفي إلى العراق وألقى محاضراتهُ في دهاليز النجف منذ أن قبض الكابتن جان موي قائد الرحلة AF 4721 التابعة للخطوط الجوية الفرنسية، يد الخميني وأنزلهُ من الطائرة بوينج 747 منذ إختطاف موظفي الشر منذ عملية مخلب النسر واحدة لا تقبل التأويل واحدة لا تحتاج الى حوار واحدة لا تستحق أن تتفطر حنجرتك لتثبت عكس ما يريد صديقك قالوا هؤلاء الرجال ( كلا كلا أمريكا ) قالوها منذ ٤٦ سنة ليست ٤٦ سنة عمر والدك ! بل ستة وأربعون سنة في كل لحظة أزمة وفي كل يوم قتيل وفي كل شهر هجمة وفي كل سنة حصار وفي عقد ازمة وفي كل جيل فوضى، وفي كل لمحة بصر هزة، ستة وأربعون سنة من العذاب والجوع ثم وراء كل أرتداد زلزالي يخرج صاحب اليد المصابة، عالناً إن الشعار كما هو ( كلا كلا أمريكا ) يرتقي المنصة بعد ستة وأربعون سنة من الضغوطات ليقول مجدداً ما قالهُ صاحب الثورة الخميني، لا سفارة أمريكية في إيران ولا دولة إسمها إسرائيل، قالوا إن إيران مستفادة وبنت نفسها على حساب هذا الشعار!! ثم يُقتل أفذاذها في سوريا ولبنان والعراق واليمن، ومجدداً يتكأ الخامنئي على عصاه ويسير نحو المنصة ليقول: إن الشعار بخير ولا زال كما هو : ( كلا كلا أمريكا ) ووراء كل كلا يقولها ألم وبعد كل كلا قتيل من الرفقاء، وبعد كل كلا جوع ينخر البطون، ويلي كل كلا عصف، لنفهم على الأقل إن ثمن الصدق كبير قل ما شئت الخامنئي دكتاتور. طاغية، دموي، مرشد، مرجع. ولي أمر المسلمين، لكن الشيء الذي لا يأول إن هذا الرجل، من الطفرات التي لا تجيء في صدفات الزمان، ولا يولد نتيجة تزاوج أنثى وذكر فقط ، هذا الرجل ليس لحظة من لحظات الكون ولا ضيف عابر، فإن لم يصل إلى ما يسعى فإن شرف المحاولة يكفي بل بمستوى ألف نصر تحققهُ الولايات المتحدة الأمريكية وهي تملك الأدوات، هذا الرجل إمتزاج كبير بين العقيدة والواقع، وسيكتب في صفحات التأريخ الحقيقية إنه حَل ورحلَ بشعار واحد : ( كلا كلا أمريكا )

علي الشمري

45,846 Aufrufe • vor 8 Monaten

🚨 هذا ليس وطنكم… إنه الوطن اليهودي! قلناها مراراً وتكراراً: هذه ليست حرباً عادية… وليست حرباً على السودان فقط. إنها حرب على المسلمين، وعلى بلادنهم وجيوشهم، وعلى إرادتهم ووجودهم. مستوطنة إسرائيلية تكشف جوهر المشروع: "كل شيء سيصبح ملكنا، ويعلم العرب ذلك… امتداد إسرائيل من الفرات إلى النيل نبوءة وصلتنا من إبراهيم." هذه العقيدة ليست مجرد كلمات… بل خارطة طريق ينفذونها منذ عقود: دكوا العراق، دمروا سوريا، مزقوا اليمن، وقسموا ليبيا… وما يجري اليوم في السودان ليس سوى حلقة جديدة في مشروع قديم: هندسة الفتن، تفكيك الجيوش، زرع المليشيات، وتفريغ الدول من قوتها وهيبتها. وهاهم هم يشعلون جنوب السودان… وغداً ستمتد أيديهم إلى مصر، وتنزانيا، أوغندا، رواندا، بوروندي، الكونغو الديمقراطية، كينيا، إثيوبيا، وإريتريا… فالمخطط واضح بما يخدم مشروعهم القديم الجديد. فإن كان هذا كلام شبابهم… فكيف سيكون حال شيبهم؟! إنها ليست معركة حدود… إنها معركة وجود، معركة أمة كاملة تستهدف قطعة قطعة. 💔

Bint_Khalifa

54,119 Aufrufe • vor 10 Monaten

هي لا تتحدث هنا عن حزب أو جماعة أو مشاريع أو "يسار غوغائي" أو المهجرين أو الشهداء إنما عن المسلمين "قشة لفة" الذين تخوض ضدهم مواجهة مستمرة منذ 1400 سنة. لكن من هي هذه المرأة؟ هي ناشطة في حزب القوات، المدعوم من المملكة العربية السعودية، تدعى غادة أيوب. وهي ما كانت لتكون نائبة لو لم تمنح مدينة صيدا لائحتها 4380 صوتا. ففي دائرة صيدا – جزين كان الحاصل الذي يسمح للوائح بالحصول على مقعد نيابي هو 12258 صوتاً، لكن غادة وزميليها في جزين لم يحصلوا سوى على 9163 صوتاً. وعليه لم تكن القوات لتحصل على أي مقعد، ولم تكن هذه السيدة لتكون "نائبة عن الأمة" لو لم تغدق مدينة صيدا على لائحتها الأصوات؛ 4380 صيداوياً ممن تقول غادة أيوب إنها تواجههم منذ 1400 عام هم من سمحوا لهذا الكائن أن يصبح ما هو عليه رسميا اليوم. وعليه، لا الانفعالات على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد ولا الردود العشوائية، كل ما يجب فعله هو إفراع بعض المساحة في العقل والذاكرة لهذا الفيديو وحفظه جيداً حتى الانتخابات النيابية المقبلة. وعلى كل من يتحالف مع القوات خصوصا في الشمال والبقاغ، انه يدرك انه يتحالف مع من "يواجه" المسلمين منذ ١٤٠٠ عام.

Ghassan Saoud

281,678 Aufrufe • vor 2 Jahren