正在加载视频...
视频加载失败
نفس الكلام قاله الدكتور #بلغيث قبل أشهر بل يقوله منذ سنوات فمالذي تغير اليوم ؟! ✍️ تفسيري: هناك يد حاقدة من قديم على #العرب وعلى الدكتور بلغيث، تتخفى خلف "الثوابت" إستغلت رائحة الإمارات في الموضوع لتُفرغ أحقادها #الجزائر 🇩🇿
10 条评论

راك تقول هناك يد حاقدة على العرب وعلى بلغيث ؟؟كيف تحقد على العرب؟؟ هل هذه اليد تقتل في العرب ام تضطهد في العرب وتطرد العرب من منازلهم وتهتك اعراضهم ؟؟فهمنا في اليد الحاقدة هذه شكون هي وماذا فعلت للعرب؟؟

منقدرش هذ اليد تقتل العرب أو تضطهد العرب ❌️ لأن العرب في الجزائر هم في بلدهم

الياس النعراوي انزع كلمة اثري فالاثريين لا يتكلمون كما تتكلم يا صعلوك اهل السنة براء من مواقفك

من هو ولي الأمر عند بعض أفراد التيار المدخلي؟ هل هو رئيس بلدهم، أم حكام دول الخليج؟ من الغريب أن ترى من يزعم الولاء للوطن، ثم يربط طاعته السياسية والدينية بشخصيات لا تنتمي لبلاده لا من قريب ولا من بعيد .الانبهار المَرَضي بأنظمة أجنبية، يصل إلى حد مهاجمة أبناء بلدهم وتكفيرهم.

تذكر انه سيتم اعتقال كل اوباش وسائل التواصل الاجتماعي الذين يبثون في الفتنة بين الجزائريين ، اللّعب توقف

الا تعتقد انو تصريحو في قنات أجنبية ترمي سمومها على الجزائر قد يؤدي الى اشعال نار الفتنة بين اولاد الوطن الواحد ( نحن نؤمن يأن الاسلام يجمعنا و المنهج السلفي هوى المنهج الحق ) و من باب عدم إعطاء الفرصة للمتربصين و تغدية المتعصبية للجهة اللتي دكرها كان اولى عدم الخوض فيما قال

صحيح، الدكتور لم يوفق في إختيار المنصة

الجالية المدخلية ولي أمرهم تبون أم رئيس الدويلة الإمارات؟ سؤال جاد فعلا هل ولي الأمر المفروض لابس توب وغترة ولا هو حاكم بلدك يا مدخلي؟ المداخلة انواع ووساخات لكن بحياتك لن تشوف أخص واحقر من المدخلي الجزائري هم مزيج من الجهل والعمالة وعشق حكام بلاد أخرين وتكفير المسلمين، وللاسف النظام الجزائري هو من أوجد سرطان المداخلة ودعمهم بالمساجد والمكتبات والتمويل وغض الظرف عن تجاوزاتهم بحجة مواجهة الجماعات العنف واليوم يكافئهم المداخلة بالوقوف ضده عندما يواجه عدوا خارجيا. هذه بضاعة العسكر ردت إليهم.

كنت أصدق أنه ثابت في كلامه حتى شفت هذا الازدواجية والتضاد في الكلام.

ما كان لاسم #الإمارات أن يُزجّ ظلماً لولا حقدٌ دفين في صدورٍ أعماها الإفك، وأقلام مأجورة سقطت عن طريق الحق. الإمارات كانت ولا تزال حجر عثرة أمام مشاريع الخراب، وسيفًا مصلتًا على رؤوس من أرادوا بالأمة العربية شرًّا. فحسبهم التاريخ، ولهم العار.
