Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

على مر التاريخ لم ولن تكن دولة الإمارات 🇦🇪 ساحةً لابتزازٍ أو رهينةً لتهديد من يتوهم أن الإرهاب أو الضجيج قادر على ليّ إرادتنا، فهو واهم نحن لا نُساوِم على أمننا، ولا ننحني تحت الضغط صبرُنا محسوب، و ردّنا إن جاء ، جاء بحجم الدولة التي لا تُختبر مرتين

47,509 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

من محاضرة العميد مناف طلاس: طريق النجاح في سوريا لا يبدأ من باب السلطة ولا من وهم السيطرة، بل من بناء الدولة، الدولة التي تستوعب أبناءها جميعاً ولا تلغي أحداً، الدولة التي لا تُفرّط بحقوق أحد ولا تستأثر بها طائفة أو لون واحد. ما نحتاجه اليوم هو مشاركة حقيقية، لا ديكور شكلي، مشاركة تجعل كل السوريين ممثلين في كيانهم الوطني. لقد رفضت أن أوجّه البندقية نحو الشعب السوري، لأن الضابط مكانه حماية وطنه لا قمعه. السؤال الجوهري اليوم: هل نريد أن نبني دولة أم أن نسرق سلطة؟ حتى الآن لا نملك بناء دولة، وكل ما جرى هو صراع على الكرسي بينما الوطن يتآكل. الثورة لم تُضحِّ بمليون شهيد كي نبدّل العائلة بعائلة والكرسي بكرسي، بل ضحّت لتُدخلنا إلى منطق الدولة والمؤسسات. سوريا ليست قطعة جغرافيا مرسومة على الخارطة، سوريا هي روحنا، هي طريقة تفكير، هي منطق حياة عمره سبعة آلاف عام من التعايش المشترك. من يحاول أن يلوّنها بلون واحد أو يحصرها في طائفة واحدة فهو يختصرها ويدمرها. الدولة التي نريدها هي دولة تحقق بندين أساسيين: الأمان والعدل. فالأمان والعدل هما عماد أي استثمار، وهما أساس ثقة المواطن والمغترب، ورأس المال ورجل الأعمال. بلا دستور وقوانين ومحاكم عادلة، لن تأتي الثقة ولن يأتي الاستثمار، وسنبقى رهائن الفوضى. نحن لا ننافس على سلطة ولا نريد سلطة، نريد أن ينجح الآخرون إذا كانوا صادقين، لكن شرط النجاح أن يفتحوا أبواب الدولة لكل السوريين، وأن يتنازلوا عن عقلية الاحتكار. إعادة بناء جيش وطني سليم يحفظ السلم الأهلي ويحمي وحدة سوريا هي المدخل الأول. الدخول إلى دولة المؤسسات هو المدخل الثاني. فقط حين نبني مؤسسات عادلة وآمنة سنستعيد سوريا، وسنثبت للعالم أن لدينا القدرة لا على النجاة فقط، بل على النهوض من جديد.

Sally Obeid

73,413 views • 11 months ago

أبرز ما جاء في مداخلتي على قناة الحدث: قرار الحكومة جيد، لكنه ليس بالمستوى المطلوب. المطلوب تفكيك البنية العسكرية والأمنية والمالية لحزب الله بالكامل، لا الاكتفاء بحظر نشاطه العسكري والأمني كما جاء في بيان الحكومة ، فالحقيقة الواضحة هي أنه لا يوجد شيء اسمه حزب الله سياسي وآخر عسكري؛ هما كيان واحد بقيادة واحدة وأشخاص أنفسهم يتولون القرار في الجانبين. التفريق بينهما ليس إلا توصيفاً شكلياً لا يعكس الواقع. لم تمضِ ساعتان على القرار حتى أطلق الحزب مسيّرات باتجاه قبرص، في تحدٍ مباشر لسلطة الدولة، رغم أنه ممثل في الحكومة. في أي دولة تحترم نفسها، وزراء حزب يعلن تمرده العملي على قرارات الدولة لا يحق لهم البقاء في مناصبهم، بل يُفترض أن يُلزموا بالاستقالة فوراً أو يُقالوا من دون تردد. نحن بحاجة إلى أفعال لا بيانات. وعلى الجيش اللبناني أن يطبق قرارات الدولة بحزم ومن دون انتقائية. لبنان يحتاج إلى دولة بجيش واحد وسلاح واحد، تحت سلطة الدولة فقط. وتجربة السنوات الماضية أثبتت أن السلاح الخارج عن الدولة لم يجرّ إلا الدمار، وأن حزب الله كان أول من قاد بيئته وجمهوره إلى أثمان باهظة وخسائر مدمّرة قبل أي طرف آخر.

Fouad Makhzoumi

479,325 views • 6 months ago

حين يتجرأ البعض على الخوض في شؤون دولٍ راسخة، دون صفة، ودون مسؤولية، ودون إدراك لحجم ما يتحدثون عنه، فإنهم لا يكشفون إلا عن فراغٍ في الطرح، وضحالةٍ في الفهم. فالقضايا الخليجية ليست مادة للطرح العابر، ولا ساحة لمن يبحث عن حضورٍ إعلامي أو إثارةٍ رخيصة، بل هي ملفات تُدار بعقل الدولة، لا بانفعال الأفراد. سلطنة عُمان، بقيادة هيثم بن طارق، لم تكن يومًا دولة ردود أفعال، ولا انساقت خلف الضجيج، بل اختارت طريقًا واضحًا: التوازن، والحكمة، وصيانة السيادة، واحترام الآخرين. وهذا النهج لم يأتِ من فراغ، بل من إرثٍ سياسي عميق، جعل من عُمان صوت عقلٍ حين يعلو الصخب، وجسر تواصل حين تنقطع السبل. وكذلك بقية دول الخليج، لكلٍ منها مؤسساتها وقياداتها التي تقرأ المشهد بعمق، وتدير مصالح شعوبها بما تراه مناسبًا، لا بما يُملى عليها من أصواتٍ متفرقة أو تحليلاتٍ سطحية. ومن يظن أن بإمكانه التأثير على هذا المسار بكلماتٍ عابرة، فهو واهم، لأن الواقع يُبنى بالقرار، لا بالضجيج. أما محاولات بث الفرقة، والدخول بين الدول، والتشكيك في مواقفها، فهي أساليب مكشوفة، لم تعد تنطلي على أحد. فالشعوب الخليجية اليوم أكثر وعيًا، وأدركت أن من يسعى لإثارة الانقسام، لا يحمل همّ الأوطان، بل همّ نفسه ومصالحه الضيقة. ومن أراد أن يتحدث في الشأن العام، فليتحلَّ أولًا بالمسؤولية، وليزن كلماته، وليدرك أن الكلمة قد تبني وقد تهدم. أما أن يتصدر المشهد من لا يملك رصيدًا ولا مصداقية، ويبدأ في توزيع الاتهامات أو التنظير على دولٍ ذات سيادة، فذلك لا يُعد رأيًا بقدر ما هو عبثٌ مرفوض. إن الخليج لم يكن يومًا هشًّا، ولن يكون، ووحدته ليست شعارًا يُرفع، بل واقعٌ أثبتته المواقف والتحديات. وكل من يحاول النيل من هذه الوحدة، سيجد نفسه خارج سياق الوعي، معزولًا بصوته، مهما رفعه. وفي النهاية، تبقى الحقيقة واضحة: الدول تُبنى برجالها، بمؤسساتها، بحكمتها… لا بأصواتٍ عابرة، ولا بمن يظن أن الضجيج يصنع له قيمة. وانت ليس لديك جديد ايها التعيس

ابو محمد السريحي

16,706 views • 5 months ago

تصريح #السيناتور_ليندسي غراهام بأن #الدول_العربية_مخيبة_للامل من وجهة نظري جاء نتيجة الموقف السعودي السيادي، حين رفضت المملكة السماح باستخدام أرضها، أو سمائها، أو مياهها الإقليمية في أي عمل عسكري يستهدف #إيران. هذا الموقف كشف حجم الإحباط لدى بعض الدوائر الغربية و الإسرائيلية، التي كانت تراهن على انخراط عربي مباشر، أو على الأقل تسهيل غير معلن. و المفارقة أن هذا الرفض السيادي السعودي لم يكن دفاعاً عن نظام الملالي، بل تأكيداً على مبدأ ثابت: أمن المملكة خط أحمر، و أرضها و أجواؤها و مياهها ليست منصات لحروب بالوكالة، و لا أدوات لخدمة أجندات خارجية. و أعتقد أن ما صدر عن السيناتور ليندسي يُعد ردة فعل مبالغاً فيها، لأنها تصب في نهاية المطاف في مصلحة #إسرائيل، بينما #السعودية دولة ذات سيادة، و مبدأها واضح: لم و لن تسمح باستخدام أراضيها، أو أجوائها، أو مياهها الإقليمية لقصف دولة إسلامية.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

237,067 views • 7 months ago

هل قالت #السعودية لـ #البحرين أو #الإمارات: لا تهاجمون إيران⁉️ هل أمسكت #السعودية بأيدي أحد⁉️ هل منعت أحدًا يملك القدرة و القرار و السيادة من أن يتحرك⁉️ يا إعلام #دول_الجوار، من يرى منكم أن لديه القدرة العسكرية و السياسية على مهاجمة #إيران، فليتوكل على الله و ليفعلها. الطريق أمامه، و السماء فوقه، و القرار قراره. لا أحد سيمنعه، و لا أحد سيقف في وجهه، و لا أحد سيصادر حقه إن كان يملك الشجاعة و الكلفة و القدرة على تحمّل النتائج. لكن العجيب أن البعض يريد من #السعودية أن تكون دائمًا رأس الحربة، و دائمًا في الواجهة، و دائمًا هي من تدفع الثمن، بينما غيرها يكتفي بالتحريض من بعيد، أو التنظير من خلف الشاشات، أو توزيع الأدوار و كأن #السعودية وُجدت لتخوض معارك الآخرين نيابةً عنهم. #السعودية دولة كبرى، نعم، لكنها ليست أداة بيد أحد. #السعودية تتحرك وفق مصلحتها، و أمنها، و تقدير قيادتها، لا وفق رغبات المتحمسين ولا صراخ المنابر. من يريد الحرب فليعلنها من عاصمته. ومن يريد التصعيد فليتحمل تبعاته. أما أن يُطلب من #السعودية أن تتقدم وحدها، و تدفع وحدها، و تُستنزف وحدها، ثم يأتي الآخرون بعد ذلك للتصفيق أو المزايدة، فتلك مرحلة قد انتهت. #السعودية ليست جدارًا يتكئ عليه العاجزون ثم يرمونه بالحجارة. #السعودية ليست مظلة لمن يرفع صوته في الإعلام ثم يخفضه عند ساعة القرار. المعادلة واضحة: من يملك القدرة فليتحرك، و من لا يملكها فليصمت عن المزايدات. أما #السعودية، فهي تعرف متى تتكلم، و متى تتحرك، و متى تضرب، و متى تُمسك العصا من المنتصف. وهذه ليست جبنًا، بل حكمة دولة تعرف أن الحروب لا تُدار بالحماس، و لا تُخاض بالعناد، و لا تُحسم بتصاريح على البودكاست و لا بالتغريدات على #X. السيادة ليست شعارات، و القرار العسكري ليس بطولة لفظية. من أراد المواجهة فالميدان مفتوح، لكن لا تجعلوا #السعودية شماعة لعجزكم، و لا تطلبوا منها أن تكون وقودًا لمعركة لا تملكون أنتم شجاعة إشعالها.

حادي العيس

531,189 views • 3 months ago

سأقول كلمة حق يشهد عليها الله ، أنا خرجت مع أولادي من عدن والبلاد بشكل عام منذ عشر سنوات وخلال هذه الفترة عشت في أكثر من بلد ولكن الجزء الأكبر من هذه الفترة عشتها في دولة الامارات ، خلال العشر سنوات الماضية ظهرت مع قنوات تلفزيونية منها قنوات إماراتية وانتقدت التحالف العربي الذي كانت الامارات عضواً فيه ومع هذا لم يهددني أحد أو يعترض على ما أقول ، كتبت كثيراً وشاركت في مساحات حوارية على منصة X منذ سنوات طويلة وانتقدت قادة المجلس الانتقالي الجنوبي كثيراً إلى درجة التجريح ومن داخل دولة الإمارات ويشهد الله لم يتدخل أحد في ما كنت أقوله أو اكتبه ، لم يأتيني أماراتي في يوماً من الأيام ويقول لي قل ولا تقل ولم يجبرني أحد على تبني موقف معين أو قول كلمة معينة ضد قناعتي ، لم يمنعنا أحد من السفر في يوماً من الأيام أو يعترض دخولنا الدولة كمقيمين ، وجدنا حرية في القول على أرض دولة الامارات لم نجدها داخل اليمن ، حتى في المجالس العامة داخل الإمارات وخارجها كنت أنتقد التحالف الذي الإمارات جزء منه وانتقد ما يسمى الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ولم يعترض أحد على ما أقول أو يهدد ، من عاش على أرض دولة الإمارات ضمن إنسانيته وحريته وكرامته وأمنه واستقراره ، لا فرق بين مواطن ومقيم أمام القانون كما أن المواطن الإماراتي لا توجد في قاموسه التعالي والغطرسة وحرمان العمالة من حقوقهم ، يكفي دولة الإمارات أنها بلد مرتبط بالحكمة والخير والتسامح من عهد الشيخ زايد رحمة الله وستبقى إن شاءالله كذلك ولن تطالها أصوات الحقد والانحطاط ، قلت هذا بعد أن شاهدت فيديو للرئيس الراحل علي عبدالله صالح وهو يشيد بموقف دولة الإمارات مع أولاده رغم أنه حينها كان في الجبهة المناهضة لها

العميد خالد النسي

107,163 views • 7 months ago

#رصد ⚖️ إلى القضاء العراقي: هل القانون يُطبَّق على الجميع؟ لماذا لا تتحرك الجهات القضائية والتنفيذية المختصة تجاه الخطابات التي تتضمن تحريضًا طائفيًا أو إثارة للكراهية أو تهديدًا للسلم المجتمعي؟ ما الفرق بين يزيد الحسون الذي نشر صورة فقط على الفيس بك وما بين ابو حبيب الصافي الذي يحرض على العراقيين صورة وصوت؟ السؤال هنا ليس دعوةً إلى تقييد حرية الرأي، ولا إلى منع النقد السياسي، وإنما هو سؤال عن تطبيق القانون بصورة متساوية على الجميع. فالدستور والقوانين العراقية تتضمن نصوصاً واضحة في هذا المجال: المادة (7/أولًا) من الدستور العراقي: تحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي، أو يحرض أو يمهد أو يمجد أو يروج أو يبرر لها. المادة (200/2) من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 المعدل: تعاقب على الترويج لما يثير النعرات المذهبية أو الطائفية، والتحريض على النزاع بين الطوائف والأجناس، وإثارة مشاعر الكراهية والبغضاء بين سكان العراق. وقد أكد مجلس القضاء الأعلى أن هذه النصوص تتصل مباشرة بمواجهة التحريض الطائفي وخطاب الكراهية. المادة (195) من قانون العقوبات: تتناول استهداف إثارة الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي، بما في ذلك الحث على الاقتتال أو تسليح المواطنين لهذا الغرض. المادة (202) من قانون العقوبات: تتعلق بإهانة الأمة العربية أو الشعب العراقي أو فئة من سكان العراق بإحدى طرق العلانية. المادة (213) من قانون العقوبات: تعاقب على التحريض العلني على عدم الانقياد للقوانين أو على ارتكاب فعل يُعد جناية أو جنحة. المادة (214) من قانون العقوبات: تتعلق بالصياح أو الغناء بقصد إثارة الفتنة. المادة (372) من قانون العقوبات: تتناول الاعتداء علنًا على معتقد إحدى الطوائف الدينية أو التشويش على شعائرها أو إهانة رمز أو شخص محل تقديس أو احترام لدى طائفة دينية. المادة (2/4) من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005: تعد من الأعمال الإرهابية الأفعال التي تتضمن العنف أو التهديد لإثارة فتنة طائفية أو حرب أهلية أو اقتتال طائفي، بما في ذلك التحريض أو التمويل وفق شروط النص. السؤال هنا: إذا كان القانون يُطبَّق على مواطن بسبب منشور أو تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي، فلماذا لا تُفحص الخطابات العلنية الأخرى التي قد تتضمن تحريضاً طائفياً أو إثارة للكراهية، أيًا كان صاحبها أو موقعه السياسي أو الاجتماعي؟ إن سيادة القانون لا تعني انتقائية التطبيق، ولا تعني أن يكون هناك مواطن فوق القانون وآخر تحته. وفي الوقت نفسه، يجب التأكيد أن ليس كل رأي سياسي أو نقد أو موقف مذهبي يشكل جريمة؛ فالتكييف القانوني يعتمد على مضمون الخطاب وسياقه وقصده وتوافر أركان الجريمة، وهذا أمر تقدره الجهات القضائية المختصة. المطلوب ببساطة هو فتح باب التحقيق عندما تتوافر شبهة جدية بوجود فعل مجرّم، وتطبيق القانون على الجميع بالمعيار نفسه. العراق دولة قانون، والطائفية المقيته لا ينبغي أن تكون جوازاً للإفلات من المساءلة، كما أن الانتماء السياسي أو المذهبي لا ينبغي أن يكون سبباً لاستهداف شخص دون آخر. إلا يعتبر هذا محتوى هابط؟! المفروض (القانون واحد، والعدالة لا تتجزأ).

أحمد العلواني

20,537 views • 17 days ago

🚨آل سعود هم الذين منعوا التغيير في البحرين نعم آل سعود منعوا قلب نظام الحكم في البحرين وهذا موقف يُسجَّل لهم لا ضدهم. ما حدث في 2011 لم يكن [ثورة تغيير] بل مشروع إسقاط دولة استُخدمت فيه الشعارات المطلبية غطاءً لأجندة طائفية وارتهانٍ صريح للخارج. دخول درع الجزيرة جاء بطلب رسمي من دولة ذات سيادة ووفق اتفاقيات دفاع مشترك لحماية المؤسسات ومنع انهيار الدولة لا لقمع شعب أو منع إصلاح. الإصلاح الحقيقي لا يُبنى على قطع الطرق ولا على شلّ الاقتصاد ولا على الاستقواء بالخارج بل عبر الحوار والعملية السياسية وهو ما كان قائمًا قبل أن تختطفه المعارضة المتطرفة. السعودية لم تقف ضد البحرينيين بل وقفت مع البحرين الدولة ومع أمن الخليج ككل وضد سيناريو الفوضى الذي رأيناه في دول أخرى. منع الانقلابات ليس جريمة وحماية الشرعية ليست عيبًا والتاريخ أثبت أن من وقف مع الدولة حمى الوطن ومن راهن على إسقاطها خسر الوطن قبل أن يخسر مشروعه #السعودية_العظمى #البحرين #قطر #الكويت #سلطنة_عمان #الامارات

Sarah🇧🇭

197,296 views • 6 months ago

نشر البارحة شاب جزائري من الجنوب فيديوً مسيئًا 👇🏼، ثم خرج بعد ذلك بفيديو آخر اعتذر فيه👇🏼 لكن ما كان خاطئًا أيضًا هو أن يتحول الرد على تصرف شخص إلى هجوم على أصله أو عرقه أو منطقته. إذا أخطأ شخص، فلننتقد الشخص وما قاله أو فعله، لا قبيلته ولا منطقته ولا مكونه. فالجزائر تجمع العرب والأمازيغ، والقبائل والشاوية والمزاب والطوارق وأهل الشرق والغرب والجنوب، وكلهم جزائريون قبل أي شيء آخر. أخطر ما يهدد الجزائر اليوم ليس خطأ فرد هنا أو هناك، بل انتشار الجهوية والعنصرية بين أبناء الوطن الواحد. فهذه السموم لا تخدم إلا من يريد زرع الفرقة بين الجزائريين. النقطة الأخرى التي أريد أن أثيرها هي عودة عقليات التسعينيات التي تخلط بين الرأي الشخصي والسلطة القانونية. إنها نفس العقلية التي بدأت بالكلمة الحسنة ثم أدخلتنا إلى العشرية السوداء، حيث يرى أحدهم امرأة متبرجة أو ترتدي لباسًا لا يعجبه، فيظن أن من حقه إيقافها أو التشهير بها. نحن في دولة قانون، وليس من حقك أن تعترض طريقها، أو تسبّها، أو “تعاقبها” وكأنك تمثل الدولة أو تمسك مفاتيح الجنة. إن كنت ترى أن لباسها يخالف الآداب العامة أو القانون، فهناك جهة مختصة: اتصل بالشرطة. لا تتصرف بنفسك وكأنك الحاكم والقاضي والجلاد. والأخطر من ذلك، في واقعة أخرى، مع امرأة منقبة كانت تقرأ ترجمةً للقرآن الكريم قرب مقبرة، قام البعض بمهاجمتها واتهموها بالشعوذة، بل تم الاعتداء عليها ونزع نقابها. هؤلاء اعتبروا أنفسهم أوصياء على الدين والأخلاق، وتصرّفوا بوحشية. لكن الحمد لله، تحرك القانون، ونال المتورطون جزاءهم. بيت القصيد في كل هذا: نحن نعيش في الجزائر، ونعيش في دولة قانون. لا أحد، مهما كانت نواياه أو قناعاته، يملك الحق في أن يفرض ما يؤمن به على الآخرين بالقوة. اليوم لباس، وغدًا كتاب، وبعد غدٍ شخص. إذا فتحنا هذا الباب، فلن يبقى لأحد أمان، ولن يكون هناك فرق بيننا وبين الزريبة. #الجزائر

DZ

20,943 views • 2 months ago

🚨 راهنـت على سقوط الجولاني… وربحت قبل أن تُغلق الطرقات منذ أربعة أشهر، لم أكن أُطلق نبوءة، ولا أدغدغ جمهوراً، ولا أبحث عن بطولة افتراضيّة. كنت أراهن… رهاناً ثقيلاً، لا يشبه منشورات المقاهي ولا تحليلات الهواة. راهنت على خمسين كيلو ذهب أن 1/1 سيكون بلا جولاني. وهذا لم يكن رهاناً سهلاً، ولا كلاماً عابراً، ولا اندفاع ساعة. بقيت متمسكاً به حتى آخر لحظة، رغم السخرية، ورغم التشكيك، ورغم الضجيج. واليوم… وقع ما راهنت عليه، وصدق ما قلته، لا لأنني أعلم الغيب، بل لأن من يقرأ المشهد بعين باردة، ولا يغريه الهتاف، يعرف كيف تنتهي الفصول قبل أن تُغلق الستارة. والآن، كلمة أخيرة إلى القرباط، والنور، وإلى كل من جاء واحتل بيوت العاصمة دمشق، وخاصة أولئك المحسوبين على الجولاني وجماعته: ارجعوا إلى ضيعكم وبالسرعة القصوى. ارجعوا قبل أن يفوت الأوان، قبل أن تنقطع الطرقات، وقبل أن تُغلق الأبواب التي لا تُفتح مرتين. هذه ليست شتيمة، ولا تهديداً، بل نصيحة من يعرف كيف تنقلب اللحظة، وكيف يُسحق المتأخرون تحت عجلات التحول. من لا يسمع الآن… سيسمع لاحقًا، ولكن بثمن أفدح. الجولاني طلااااااع ولاك

عمر رحمون

96,184 views • 8 months ago

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 views • 8 months ago

تابعت كثيراً من الردود والتجاذبات حول التغريدة السابقة، وأود أن أوضح أمراً بسيطاً: استحضار التاريخ للعبرة؛ لا يعني دعوة للعداء، كما أن حكمة الدولة في إدارة علاقاتها لا تعني أن نمسح ذاكرتنا أو نُعطّل وعينا. عمان لا تبني سياستها على الأحقاد، ولهذا حافظت على علاقاتها وفق مبادئها الثابتة، في انسجام مع نهج خليجي حريص على الاستقرار وتجنّب الفتن والحروب. وهذا نهج دولة، لا يُناقضه أن يستحضر المواطن حقائق التاريخ حين يرى من يروّج لقراءة غير واقعية أو مغلوطة، ويطالب الناس بالذوبان العاطفي في سردية تلمّع إيران وتقدّمها وكأنها المخلّص، على حساب وطنه ومحيطه. وقد ذكّرتني بعض الردود بحديث المغفور له بإذن الله، السلطان قابوس، طيّب الله ثراه، لما حذّر الشباب من الانسياق خلف من يصادرون أفكارهم ويفكرون بالنيابة عنهم، ونبّه إلى ضرورة أن يتفكّر الناس بعقولهم هُم، وأن يُكوّنوا مواقفهم بأنفسهم. لأن المواقف التي تُتخذ بالنيابة، أو لمجرد أن فلان تبناها أو آمن بها، تخلط بين الاتزان وبين التماهي، وبين القراءة الواعية وبين التسليم العاطفي. وهذا خلط يصنع تبعية فكرية متنكرة في هيئة موقف. ولأن منصة X مفتوحة للجميع، فمن أراد أن يختلف فليختلف بأدب وحجة من باب الاختلاف، لا الانقسام، لأن التخوين والسخرية والانتقائية في استدعاء التاريخ - بحجة أن هناك تاريخ أحدث - لن يجعلنا نمسح ذاكرتنا من الحقائق الثابتة، ولن يبرر الاصطفاف العاطفي الذي يصطفه البعض مع إيران، ولن يجعلنا نراها في صورة المنقذ والمخلّص للأمة وحامي الحمى، على حساب وطننا وخليجنا. والأهم من ذلك كله أنه لن يغيّر حقيقة واحدة: أن عُمان دولة حكمة، وأن أهلها أحق الناس بأن يقرأوا التاريخ بعيونهم، لا بعيون الآخرين. حفظ الله عمان، وحفظ الخليج العربي، وكفى الله المنطقة شر الاصطفافات العمياء.

خميس المقيمي

18,996 views • 5 months ago