Loading video...
Video Failed to Load
علي الطنطاوي يشرح :- التين و الزيتون ليس المقصود بها الثمار التي تؤكل .
1,486,545 views • 1 year ago •via X (Twitter)
10 Comments

الله أنزل القرآن بلسانٍ عربي مبين وبلغة قريش وعندما ينزل بلغة قريش فإنهم يقرأون الآية دون تأويل ولا تورية فهم يعرفون ( التين والزيتون ) أنها أشجار وليست استعارة مكانية أو تورية عن بلاد الشام .. هذي فهمي وفهم غيري ممن يقرأون القرآن على الفطرة .

غلطان الشيخ رحمه الله، فمن بادي النظر وقبل الرجوع لأهل التفسير فإن هناك علاقة بين الزيتون وطور سينين، وهو طور سيناء، ففي آية أخرى يقول الله تعالى(وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين) وهي شجرة الزيتون. الشيخ أديب غير متخصص في العلم الشرعي

الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يقول: الآيه اذا كانت تحتمل اكثر من معنى صحيح وصالح فإنه لا يمنع من ذلك فقد تحتمل كل هذه المعاني والله أعلم رحم الله مشايخنا جميعاً

الواو واو قسم وليست واو عطف

رحم الله الأستاذ الطنطاوي. اولا المعنى يتسع لهذا وهذاك. ولكن نبقى على حقيقة اللفظ إلا اذا تعذر،فعندها نذهب الى المجاز او التأويل،و حقيقة اللفظ غير متعذرة. لذلك تفسر بالمتبادر الى الذهن. وكما ان الشيخ تكلم في غير فنه،وخطأ المفسرين،فنحن نخطئه،وندعو له بالرحمة.

الواو ليست واو العطف كما قال الشيخ ، بل واو القسم

■ قَالَ مُجَاهِدٌ، وَعِكْرِمَةُ: هُوَ هَذَا الزَّيْتُونُ الَّذِي تَعْصِرُونَ. فالله تعالى يخاطبنا بما نعقل ؛إلّا إذا ورد نصّ شرعيّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فالخوض في هذه التأويلات بدون دليل يُوقع في المحظورات كما هو حال الروافض مع تفسير بعض آيات القرآن الكريم .

الله يرحمه ويغفر له ابكاني ذكرني بأمي وابي وبيتنا القديم الله يغفرلهم ويرحمهم ماكنا نفوت برنامجه في رمضان

سبحان الله بل الذي ذكره عن جمهور المفسرين هو الصواب بلا شك وما فهمه فهم باطل و تأويل للأية بغير دليل لايعول عليه وما انتشرت البدع بل الشرك والكفر الا بسبب التأويل بغير دليل الذي حقيقته تحريف وبسبب الاقيسة الفاسدة التي تعارض بها النصوص

كلام غريب من الشيخ الطنطاوي وهو الأديب الأريب خاصة قوله عن واو القسم إنها واو عطف الله عزوجل أقسم بالتين والزيتون وطور سينا والبلد الأمين ولم يعطف كلمة على أخرى
