Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

علي رحيمة يتعرض للاعتداء من امن ملعب النجف !! عنصر من امن ملعب النجف يعتدي على لاعب المنتخب الوطني السابق و مساعد فريق الغراف علي حسين رحيمة بعد منع نادي الغراف من الدخول لملعب النجف من اجل اجراء وحدة تدريبية قبل لقاء النجف

25,703 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

4 - 4 - 2004 || في مثل هكذا يوم: بدأ معركة النجف الثانية بين قوات التحالف الدولي وقوات جيش المهدي في محافظة النجف الاشرف المعركة كان يقودها من جانب التحالف (الامريكي انتوني هاسلام والبريطاني جيمس دتون والبولندي جرزيجورز كاليسياك) ومن الجانب العراقي كان يقودها السيد مقتدى الصدر زعيم جيش المهدي الجناح العسكري للتيار الصدري المعركة انطلقت بعد قيام بريمر باغلاق صحيفة الحوزة الاسبوعية التابعة للتيار الصدري بدعوى التحريض على مهـ اجمة قوات التحالف مما دفع جماهير الصدر للخروج باحتجاجات سلمية واسعة واجهتها القوات السلفادورية والاسبانية بالعنف واسفرت عن استـ شهاد واصابة اكثر من 160 مواطن مما ادى الى اندلاع المعركة التي استمرت عدة اشهر في المدينة المقدسة مع تأزم الحـ رب في المدينة قام المرجع الديني الاعلى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) بقطع رحلته العلاجية والعودة عبر الكويت الى البلاد ودعى لمسيرة من كافة المحافظات الى النجف الاشرف وقام بوضع اتفاقية وشروط التزمت بها كافة الاطراف وانهت الحرب ودفعت قوات الاحتـ لال وقوات المقـ اومة الى خارج النجف وتسليم المدينة للشرطة العراقية المعركة انتهت وفق المعلن بشكل رسمي بـ: - مقـ تل 18 امريكي واصابة اكثر من 100 - مقـ تل 14 جندي سلفادوري واصابة 14 - استـ شهاد 40 جندي عراقي من القوات الحكومية - مقـ تل 10 جنود بريطانيين واصابة 19 - مقـ تل جندي بولندي واصابة 3 اخرين - استـ شهاد 160 عنصر من جيش المهدي المعركة ادت الى: -انسحاب القوات الأمريكية من المدينة المقدسة - انسحاب جيش المهدي من العتبة المقدسة - انسحاب القوات الاسبانية من الحرب في العراق

حيدر

83,984 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا التاريخ مرتبط بهذه القصيدة. في آب/ اغسطس 2004 توغلت القوات الأميركية بمدينة النجف بعملية تمشيط واسعة فرضت فيها حظراً للتجوال على المدينة، بالتزامن مع مغادرة مفاجئة للمرجع الديني علي السيستاني إلى لندن لإجراء "فحوصات طبية"، سافر إلى بيروت لعدة ساعات على متن طائرة خاصة ثم اتجه إلى لندن أطبقت القوات الأميركية على النجف، ولم يبق غير طريق نيسمي من الكوفة باتجاه المدينة القديمة عبر حي العدواني، وأهل النجف ممن عاشها يذكر هذه التفاصيل جيداً كان الهدف المُعلن وبتحريض من قوى شيعية للجيش الأميركي، أبرزها حزب الدعوة، والمجلس الأعلى بزعامة الحكيم آنذاك، هو مقتدى الصدر وتياره الشعبي، باعتباره منافس لهم على سلطة قرر الأميركيون تسليمها للقوى الشيعية. بينما كان الصدر يطرح فكرة عراقيو الداخل التي كانت تهدد هذه القوى القادمة من الخارج. "الصدريين" محاصرين في منطقة لا تزيد عن 3 كيلو متر تقريبا بين باب القبلة إلى مقبرة دار السلام، ومنشورات ورقية ونداءات بمكبرات الصوت يلقيها مترجمون لبنانيون ومصريون يعملون مع الجيش الأميركي تطالب بالخروج وتسليم أنفسهم، بينما موفق الربيعي وإياد علاوي، ونوري المالكي، وعبد العزيز الحكيم، وباقر صولاغ يطالبونهم الاستسلام. لم تصدر فتوى دينية واحدة من مراجع النجف التي كانت موجودة داخل المدينة، سواء بالقتال والمقاومة، أو بالاعتراض على محاصرة المدينة. غادر معظمهم إلى إيران مثل الحائري والمدرسي والفياض والنجفي، باستثناء السيستاني الذي غادر إلى لندن لـ"العلاج" حينها. بين يومي 11 ولغاية 20 آب 2004، تمكنت مجموعة من عناصر المقاومة العراقية وغالبيتهم من كتائب ثورة العشرين التسلل إلى مدينة النجف وتقديم دعم ناري وإسناد عبر مشاغلة الأميركيين وفتح جبهة جديدة معهم في محور سوق الحويش، وجامع الهندي. أغلبها كانت عبارة عن صواريخ كاتيوشا وكراد، وهاون 82 ملم وأسلحة رشاشة وقذائف آر بي جي 7 واستمروا بعمليات الضغط والتشتيت للجيش الاميركي لفك الحصار وتخفيف الضغط طيلة فترة المواجهات. أمير المجموعة التي دخلت حي يرزق، وهو أخ زوبعي شمري من أبو غريب ببغداد، ولعله يقرأ كلامي الآن. كان هذا كله في وقت أبو مهدي المهندس، وهادي العامري، ورفاقهم ببغداد مع الاميركيين، بالجمعية العمومية التي شكلها بول بريمر، وكانت تفتشهم فرقة معروفة باسم (D9) عند بوابة الجسر المعلق المؤدية للمنطقة الخضراء. مناسبة هذا التاريخ الذي عشته وغطيت تفاصيله كمراسل حربي، هذه القصيدة التي ألقيت بعد انتهاء أحداث النجف وقبول الصدريين تسليم السلاح، والانسحاب من ضريح الإمام علي، وتسليم مسؤوليته لمكتب السيستاني، وإنهاء المظاهر المسلحة لهم داخل أحياء النجف. اللواء جيفري سميث قائد الجيش الأميركي بالنجف وقع على الاتفاق الذي تم برعاية السيستاني، ممثلا عنه ابنه محمد رضا، وعبد المهدي الكربلائي، بينما ناب حيدر العبادي وزير الاتصالات آنذاك وعلي الدباغ عن حكومة إياد علاوي. وتم الاتفاق يوم 30 آب/ أغسطس 2004. بينما مثّل مقتدى الصدر، كل من أحمد الشيباني، ورياض النوري. قصيدة "وائل المظفر"، الذي لا أعرف أين حل به الزمن الآن، هاجم المراجع الدينية والأحزاب الشيعية التي لم تفزع لهم، وفزع لهم "سني" وجاء للنجف لقتال الأميركيين. ما حصل بعدها من الصدريين، لم يكن رد للدين أو وفاء للموقف، إنما بعد عام واحد فقط، كانت جثث الأبرياء تُلقى بالمجاري والساحات ومكبات النفايات من قبل "جيش المهدي"، يقتلونهم على الهوية فقط لأنهم سنة.

عثمان المختار

14,216 görüntüleme • 8 ay önce

🚨🚨🚨🚨🎙️- نواف بوشل يروي مشكلته مع كاسترو: قبل انطلاق المعسكر بيوم تتصل علي وتقول انت مب معنا في المعسكر!! ، هذي قلت احترام منهم وعدم احترافية، المفروض يكون الخبر عند الوكيل قبل ومب اللاعب كاسترو مشكلته معي كانت جدا غريب حتى مع استدعائي للمعسكر كنت اتصل على وكيل اعمالي بعد كل مباراة واقول ابي اطلع خلاص وكان يقول تحمل انت الثابت و المدرب متحرك قلت له طيب ابي العب انا عندي هدف اروح المنتخب اتفقت مع نادي من احد الاندية الكبيرة اني بطلع اعارة وبعدها جاني اتصال من اداري نصراوي انك لازم تجي المعسكر وبعدها اتصلت على وكيلي وقلت مستحيل انا ما اروح ما احترموني في البداية ولا بعدين وتتصل علي على اخر 12 يوم من المعسكر وقد لعبوا 4 وديات وبعدها قلت خلاص مب مشكلة بروح و اشتغل وانا ما يهمني المدرب يهمني اشتغل و ربي راح يكرمني بعدها رحت و كان موجود المدير التنفيذي هييرو مع المدرب كاسترو وقالي كاسترو انت من اهم اللاعبين عندي وانا احتاجه وبعدها عطيته نظره وقلت وين هذا الكلام من قبل وين اهم لاعب وجايبني اخر 12 يوم 😂 من افضل القرارات في حياتي إقالة كاسترو بعد مباراتين في الموسم

بيان النصر

222,918 görüntüleme • 8 ay önce

من ضحايا محمد الصدر طاغوت البعث في النجف الاشرف ! الشهيد المظلوم الشيخ حسن الكوفي : الاسم : عبد الحسن الشيخ جراح الكوفي ، تولد ١٩٦٥م درس في الحوزة الدينية منذ الثمانينات على يد كبار المراجع كالسيد المرجع الخوئي والسيد السيستاني والشيخ الغروي والشيخ البرجردي واخرين حتى اصبح مدرسا في مناهجها وهو من طبقة السيد منير الخباز !. والد لثلاث عيال ورب اسرة ! قصة ضحايا محمد الصدر وصناعة البعث لمرجعية له في النجف الاشرف لاستغفال الشيعة قصة لو كان هناك ضمير عراقي شيعي لكتبت فيها مجلدات من الغرائب والعجائب !. لكن مع الاسف دائما الشجاعة كانت تخون شيعة العراق في المفاصل المصيرية !. في بداية التسعينات وبعد ثورة الشعب العراقي في الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١م على نظام البعث وصدام حسين قررت عصابة العوجة التكريتية الحاكمة انذاك تدمير شيئ اسمه شيعة يسكنون في الوسط والجنوب العراقي فكانت عبقرية الاجرام متوهجة ومتحفزة بكل طاقتها في التفكير والتآمر فولدت فكرة الحملة الايمانية وصناعة مرجعية دينية لمغفلي الشيعة لتقودهم الى الهلاك في الدنيا والاخرة !. محمد الصدر كان هو جوكر نظام البعث وصدام حسين والمهيئ للعب دور المرجعية الشيعية بكل حرفية واقتدار !. في هذه الحقبة كان الشيخ حسن الكوفي لم يزل احد اساتذة طلبة الحوزة الدينية والملتزمين بمرجعيتها التقليدية ( السيد السيستاني ) مما وضعه في مواجهة علنية مع الحوزة والمرجعية الناشئة في التصنيع بعثيا صداميا مخابراتيا والمتمثلة بمحمد الصدر !. في المقابل وبعد وفاة الامام الخوئي وتحرك حزب البعث لانزال مشروع حملته الشيطانية التي اسماها الحملة الايمانية على ارض الواقع بدات بوادر تنفيذ المخطط الجهنمي بنقل الاوقاف الشيعية بالقوة لمحمد صادق الصدر ونزعها من يد مرجعية الامام السيستاني وغيره كنوع من تهيئة الارضية لسطوته وحكمه على النجف وحوزاتها الدينية وكان من ضمن هذه الاوقاف كل مدارس الحوزة الدينية الشيعية التي يسكن بها طلبة المراجع !. على الفوز قام محمد الصدر باصدار اوامره بطرد كل طلبة الحوزة الدينية المقلدين لباقي المراجع الدينية من مساكنهم وافراغ هذه المدارس وغرف سكنى الطلبة كي تملأ بطلبة حوزة محمد الصدر الجدد الذين سيفدون من باقي محافظات العراق الاخرى وهي محشوة ومعباة بضباط امن ومخابرات بعثية شباب ليقوموا بدور الفرق الاجرامية للسيطرة على النجف وعموم محافظات الشيعة فيما بعد بخطابها الديني والعقائدي والسياسي والترويج لمرجعية محمد الصدر !. كان الاعتراض الصارخ ضد خطوات محمد الصدر بطرد طلبة الحوزة الدينية من مدارسهم ومساكنهم منطلقا من حنجرة ( الشيخ حسن الكوفي ) حتى ان شدة الصراخ اسمع كل من في النجف ووصوله الى محمد الصدر نفسه !. وفي البداية اعلن محمد الصدر ان حسن الكوفي عميل اسرائيلي يعمل ضد مرجعيته بشكل علني !. بقي الشيخ حسن الكوفي ملازما لمرجعية السيد السيستاني ومجاهرا بعدائه لمرجعية البعث وصدام حسين المتمثلة بمحمد الصدر وبدات التهديدات بالقتل والتصفية تلاحق الشيخ الكوفي وانتقلت ملاحقة محمد الصدر لخنق صوت الشيخ حسن الكوفي بتعميمه لاوامر وصلت لمعظم محافظات الجنوب العراقي تطالب بمنع الشيخ حسن الكوفي لاعتلاء اي منبر حسيني للارشاد كي تقطع سبل رزقه ويضيق عليه الخناق لاسكاته وحتى اواخر التسعينات كان يعلن الشيخ حسن الكوفي معارضته ومناهضته لمرجعية محمد الصدر وانها مرجعية لاتملك من العلم والاجتهاد اي شيئ يذكر بل وطالب الشيخ حسن الكوفي بمناظرة محمد الصدر علنيا وامام الشيعة ليفضح دعوى محمد الصدر بالاعلمية !. في سنة ١٩٩٩م عندما قرر نظام البعث وصدام حسين تصفية محمد الصدر لانتفاء الحاجة من خدماته وضرورة التخلص منه قبل ان يتغول على اسياده كان ملف الشيخ حسن الكوفي حاضرا بدوائر المخابرات والامن العامة البعثية كاحد اهم وابرز المناهضين لمرجعية محمد الصدر وهو الشخصية التي سيحملها نظام البعث مسؤولية اغتيال محمد الصدر مع السيد الجليل احمد الاردبيلي الذي كان زميل الشيخ حسن الكوفي عندما كانوا يتدارسون العلم في مدرسة اليزدي قبل ان يستولي عليها محمد الصدر ويطردهم منها !. اخرج نظام البعث ومخابرات صدام حسين الشيخ حسن الكوفي والسيد الاردبيلي في التلفاز الرسمي متهما اياهم باغتيال محمد الصدر ثم قام باعدامهما مظلومين شهيدين ابرار انقياء اتقياء ولا حول ولاقوة الا بالله !. اليوم الشيخ حسن الكوفي اعتبر شهيدا في نظام مابعد صدام حسين واسمه مدرج في مؤسسة الشهداء العراقية ربما نسوه الكثير من العراقيين كعادتهم في نسيان مجاهديهم ومناضليهم وشهدائهم لكن الله لن ينسى عباده المجاهدين !. وسيعلم الذين ظلموا بالعمل مع حزب البعث والركون الىه واعانة الطاغوت صدام حسين قبل ان يسلطه الله عليهم اي منقلب ينقلبون !.

حميد الشاكر

54,449 görüntüleme • 2 yıl önce

لم يكن ينقص المشهد الشيعي العراقي إلا هذا القدر من السقوط ليكتمل مشهد الانحدار. جماعة تزعم حبها للولي الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي، واخرى تدعي عشقها لسماحة السيد مقتدى الصدر، لكنهما افترقتا في الشعارات، واجتمعتا على خصلة واحدة: صناعة الكراهية. لقد بث كل فريق سموم الاحقاد بطريقته، حتى غدا اثبات الولاء عند بعضهم قناعا يخفي وراءه نزعة الى التشفي والتخوين، واصبح الخصام عندهم مقدما على الاخلاق، والانتصار للنفس اهم من الانتصار للمبادئ. ولم يسلم حتى تشييع قائد كبير من هذا الانحدار، فبدل ان يكون مقاما للعبرة والوقار، حوله دعاة الفتنة من كلا الفريقين الى مادة للتحريض، وموسم لتصفية الحسابات، وكأنهم لم يتعلموا من رموزهم شيئا. لكن كلمة واحدة كانت كافية لاسقاط مشروعهم، حين كتب سماحة السيد مقتدى الصدر: ((واهلا وسهلا بالوافدين الكرام الى تشييع وتوديع الولي الشهيد، شهيد الجهاد والاباء، تغمده الله بواسع رحمته)) بهذه الكلمات القم دعاة الفتنة حجرًا من كلا الفريقين،و اغلق باب الفتنة، وسقطت رهانات المتربصين، وثبت ان الكبار يرتفعون فوق الاحقاد، بينما يظل صغار النفوس اسرى لعصبياتهم. كنت اريد ان اعاتب بعض المشايخ والمعممين من كلا الفريقين، لكني ادركت ان كثيرا منهم هم اصل الداء، وان دعاة الكراهية في الوسط الرقمي و الفضائي لم يخرجوا من فراغ، بل خرجوا من تحت عمائم جعلت منابرها مصانع للفتنة، ومن خطاباتها وقودا للانقسام، نعم، الا من رحم ربي، فهناك رجال حفظوا للدين هيبته وللمنبر رسالته. اما اولئك، فقد اورثوا اتباعهم لغة التخوين والشماتة بدل لغة الحكمة والوحدة، حتى باتت الكراهية عندهم عبادة، وعقيدة متأصلة في منابرهم ، فقد هممت بعتابهم ، لكني آثرت الترفع، لان من خان رسالة المنبر، وجعل العمامة غطاء للفتنة، واستبدل هداية الناس بتأليبهم، لا يستحق ان يلتفت اليه، فضلا عن ان يوجه اليه العتاب .. ختاماً : اننا امام عزاء عظيم فلنتوجه غدا إلى النجف و لا نلتفت لصناع القبح و الكراهية من كلا الفريقين … رحم السيد الشهيد علي الحسيني الخامنئي وحفظ الله العراق وايران . بعض من شباب ابناء التيار الصدري يقيموا مجلس عزاء على روح السيد الشهيد علي الحسيني الخامنئي قدس سره ..

🇮🇶AHMEDALI

11,534 görüntüleme • 1 ay önce

المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني -أطال الله بقاءه بصحة وعافية- عُملة نادرة في هذا الزمان .. الحمكة - العقل - التعقل - الهيبة والوَقار - الجهاد في سبيل الله - الفقاهة العالية والمرجعية الدينية العُليا - سعة الصدر - التسامح والسلام - احترامه الكبير لأصحاب المذاهب والأديان الأخرى والعكس صحيح - الخلاصة : هو الخيمة الحانية فوق رؤوس المؤمنين -وغيرهم من المستضعفين- في كافة أصقاع الأرض !! ناهز الـ 96 عاماً من العُمر المبارك ولا يزال المؤمنون ينهلون كل يوم وكل ساعة من مَعين عذبه الصافي .. بكل أمانة .. يحق لنا الافتخار والاعتزاز بهذه الشخصية النادرة التي قد يصعب على الزمان أن يكررها، ورغم ذلك نقول -وبكل وضوح- : إننا لا نخاف على المذهب -إن شاء الله- بوجود الأعداد الكبيرة جداً من أهل الاجتهاد والفقاهة والقيادة في حوزاتنا العلمية المباركة، ومع كل ذلك يبقى "السيستاني" عُملة نادرة جداً -كما أشرنا- !! نسأل الله أن يحفظه ويرعاه من كل سوء ومكروه، وأن يكتب له طول العمر بصحة وعافية وسلامة في الدين والدنيا والآخرة يارب العالمين 🤲🏻 تنويه : من باب التشويق أحببتُ أن أرفق هذه المقالة بمقطع فيديو قصير يتعلق بزيارة بابا الفاتيكان -الراحل قبل أيام- لسماحة السيد السيد السيستاني -حفظه الله- في بيته في النجف الأشرف، واللقطات المنشورة فيها الكثير من المعاني العميقة التي يفهمها العاقلون المتفهّمون .. والحمد لله رب العالمين 📝سيد حسين شبر

سيد حسين شبر

64,615 görüntüleme • 1 yıl önce

حتى لا نذهب بعيداً عن الحقيقة .. بعد ان اُعلن ان المملكة القابضة العائدة للامير الوليد بن طلال ستتملك نادي #الهلال ظهرت على الجانب الأخر انه سيتم بيع #الاتحاد و #الاهلي لشركات مماثلة .. وظهرت ايضاً معلومة ان #النصر من الاندية الاربعة سيكون تحت ملكية الصندوق او احدى شركاته وسيكون ملعب القدية هو ملعبه .. من هنا بدأت مخاوف الهلاليين وتحركاتهم لمنع ذلك لأنهم يعلمون جيداً انه مهما بلغت قوة الامير الوليد وشركته المالية فإنه لا يمكن بأي حال من الاحوال مجابهة صندوق الاستثمار او ارامكو. لذلك خرج مجموعة من اعضاء شرفه وبدأوا في شرح الموقف ولعل في حديث الامير عبدالرحمن بن مساعد مع بتال العبرة والوضوح لمن اراد ذلك . الهدف المنشود .. يرتكز اهتمام مسيري البيت الازرق الان في خُطى حثيثة حول اخراج #النصر من دائرة الصندوق او شركاته الكبرى . وقد بدأت فعلاً موجة اخبار توحي الى ان هناك تكتل من بعض رجال اعمال واعضاء شرف نصراويين لشراء النادي . وهذا ما يبحث عنه الهلاليين فعلياً ومنطقياً حتى لا يكون #النصر ملكاً لمن يفوقهم مالياً .. الايام القادمة كفيلة بكشف كل شي ..! اخيراً .. بالنسبة لما قام به الهلاليين من تقضّي في الشتوية حيث تعاقدوا مع (9) لاعبين دفعة واحدة .. هناك من برر ذلك بأنه ذكاء من الهلاليين قبل الخروج من الصندوق لأن من سيوقع في مرحلة وجود النادي تحت ملكية الصندوق سيكون الصندوق ولجنة الاستقطاب ملزمين بالتكفل بعقده. وهناك من ارجع ذلك الى ان هناك شكاوي ضد النادي في فيفا من قبل لودي وبعض اللاعبين المغادرين ربما تعيق النادي من التعاقدات في الصيف . حنا على المدرج ونتفرّج

نايف المطيري

182,155 görüntüleme • 6 ay önce

وفي ختام التغطية.. صحيفة النيويورك تايمز الامريكية تنشر تقرير مفصل عن حياة الرئيس العراقي الجديد السيد القائد فائق دعبول عبدالله المرندي - ولد السيد المرندي في بغداد هو من اصول ايرانية حيث ان جده هو السيد علي المرندي الذي جاء للعراق مع عائلته من مدينة مرند الايرانية لطلب العلم في حوزة النجف واستقر في النجف الاشرف وفيما بعد اصبحوا مواطنين عراقيين - قبل عام 2003 كان له نشاط في معارضة صدام وتعاون مع ايران وامريكا وعدة دول اخرى وكان يأمل ان يحصل على منصب بعد السقوط في النظام الجديد - قام السيد المرندي بترك اهله تحت رحمة صدام وخرج من العراق لمهاجمة صدام من الخارج واهله في الداخل وغير اسمه الى (فائق الشيخ علي) رغم انه ليس اسمه ولا علاقة له بعائلته لكن (الشيخ علي) هو نكاية بابيه الذي لديه مشكلة معه بسبب خلاف على 4 الالاف دينار وتوفي ابيه بعدها باسابيع بسبب هذه المشكلة العائلية - صدام اعتقل ام فائق واخوته واذلهم واهانهم وجعلهم يظهرون على التلفاز بمظهر مهين ومسيء يتكلمون عن فائق وكيف انه وضعهم بموقف صعب - خلال تعاون السيد المرندي مع الحـ رس الثـ وري ضد النظام العراقي السابق كان الحـ رس الايراني يطلق عليه اسم حركي وهو (ابو خباب النجفي) - السيد المرندي هو احد سكان مخيم رفحاء وما زال يستلم راتب كرفحاوي الى اليوم ونحن نشهد سقوط النظام - السيد المرندي كان احد المطالبين بشدة باسقاط النظام السابق عسكريا رغم ان الكثير من الاصوات العالمية رفضت ذلك حتى انه بعد اتخاذ امريكا قرار الحرب ورفض ايران لذلك خرج عام 2002 يقول للايرانيين في اعلامهم "ابن صبحة حاربكم ودنس مقدساتكم وانتـ هك اعراضكم وقصـ ف ارضكم وانتم تصدرون فتوى تحرم اسقاط نظامه!!". - السيد المرندي بعد السقوط تفاجئ ان النظام الجديد لم يمنحه ولا منصب رغم ان جميع المعارضين الذي كانوا معه اصبحوا قادة كبار في الدولة العراقية - السياسيين بعد 2003 تجاهلوه سياسيا وهمشوه ويبدو انهم كانوا ينظرون له كشخصية كوميدية لاضحاكهم فقط - تربط السيد المرندي علاقات كبيرة مع العرگچية والقندرچية حيث خرج بمؤتمر صحفي يناشدهم لانتخابه - عام 2014 قام بتشكيل لجنة تسمى "لجنة فائق لتقصي الحقائق" برئاسته لكشف خفايا مجزرة سبايكر والمتسبب بها وغيرها.. الا ان نتائجها لم تعرف ليومنا هذا ويبدو انه انهاها مقابل مبلغ مادي كامل الدسم - خلال ثورة تشرين حاول السيد المرندي كثيرا ان يقود التظاهرات الا ان جميع محاولاته بائت بالفشل وحاول اكثر من مرة ان يستحصل موافقتهم لنشر بيان مؤيد لتسنمه رئاسة الوزراء بعد عادل عبدالمهدي لكن ايضا محاولاته فشلت - خلال ثورة تشرين قام السيد الصدر بترشيحه الى جانب عدة اسماء فخرج السيد المرندي يتوسل بالسيد الصدر من اجل الاستمرار على موقفه واختياره لکن ايضا فشلت المحاولة وتم تكليف الكاظمي - كل محاولات السيد المرندي بائت بالفشل للوصول لمنصب رئاسة الوزراء وبدأ في المعارضة العسكرية وبدأ يناشد العالم للتدخل وتحرير العراق عسكريا واصبح يدعو المتظاهرين لحمل السلاح ومواجهة الدولة وجعله رئيسا للوزراء

حيدر

28,791 görüntüleme • 1 yıl önce