Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عليك السلام من اولك والسلام اختام ياشعرً كتبني للجماهير .. تقراني

19,868 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🟡 مقدمة تغطية المسيرة: ما كنتُ أحسبُ قبلَ دفنك في الثرى ... أن الكواكبَ في الترابِ تمورُ ما كنتُ آمُلُ قبلَ نعشك أن أرى ... "رَضْوَى" على أيدي الرجالِ يسيرُ خرجوا بهِ والكلُ باكٍ حولَهُ ... صعقاتُ موسى يومَ دُكَّ الطُّورُ هذه الأبيات من نظم شاعر للأمة قالها قبل ألف سنةٍ من الزمان .. فكيف هو حال مشاعر أمةٍ تشيع اليومَ سيدَ مقاومتها وفاتحَ زمن انتصاراتها من بعد ذل عقود وهوانِ قرون .. كذا فَلْيَجِلَّ الخطبُ وليفدَحِ الأمرُ = فليس لعينٍ لم يَفِض ماؤها عذرُ في كلماتنا عن سيد الأحرار وقائد سادة المجاهدين في لبنان .. عن إمين انتصارات أمتنا في صراعها المريرِ مع الكيانْ .. لن يكون وداعُنا لسماحتِهِ بلسانِ حالِ الغائب.. بل الحديثُ إليكَ مباشرةً يا سيدي يا أبا هادي .. يا حسينَ القدسِ الأسيرِ في أغلالِ أُمَّتِهِ .. يا زيدَ غزةِ هاشمِ المذبوحِ وسط إخوتِهِ.. السلام عليك ونصر الله وثباته وتأييداته .. السلام عليك سيداً ومجاهداً عربيا.. السلام عليك أميناً عاماً لبنانيا .. السلام عليك قائداً وقدوةً أمميا .. السلام عليك فاتحاً ومقاوماً أسطوريا.. السلام عليك يا قمرا في منازلنا ينور القلوب بالإيمان .. السلام عليك يا شمساً في جبهاتِنا تشُدُّ سواعدَ الأبطال .. السلام عليك يا حسن الجنوب وحيدر الأَرْزِ وأمين حزب الله في لبنان.. كفكفي الدمعَ يا بيروتَ ففي ثراكِ اليومَ يُوارى أشرفُ الناسِ .. لا تجزعي بل دعي الجزعَ لأمةٍ راحَ سيدُّها.. وأخبري الطائراتِ التي صبت على رأسه ثمانينَ طُنًا من البارود.. حلقي يا طواير حلقي في سمائنا اضربي .. فلن تزيدَنا ترسانةُ الوحوش إلا إيمانا بضرورة السلاح ولن تزيدَ أصحابَها إلّا خبالا وهزيمة ونباح.. . يا سيد الناس وأقدس الأقداس وحبيب المستضعفين .. يا أشجعَ الناسِ وقبلة النفوس الشغوفة بالقادة الطاهرين .. لقد انتصرت مرتين.. أولاهما حينَ جاهدتَ وحررتَ وحاربتَ وانتصرت، والأخرى حين استُشهدتَ غيلةً على غرار أبائكِ آلِ بيت النبوة.. ذريةً بعضها من بعض عشت وقتلت وحقيقٌ أنّكَ: تُغيضُ العِدا حيًّا وميتًا كصارمٍ بحاليْهِ يُردي إذ يُسَلُّ ويُغمدُ.. فطبتَ وطابَ السيدُّ الهاشميُّ وطابت أرضٌ تحوي جسديكما وفخرًا بعصرٍ كنتما لهُ الأنجمُ الزُّهرُ. والسلام عليك وعلى صفيك .. ما بقي الليل والنهار وما اندحر الاحتلال والوصاية والاستعمار #إنا_على_العهد

قناة المسيرة

49,511 Aufrufe • vor 1 Jahr

سلام عليك... النص الذي كتبه الحاج محمد عفيف عند شهادة الحاج عماد مغنية وتلاه المذيع علي المسمار (رحمه الله). النص نشرته جريدة السفير اللبنانية في حينه. #محمد_عفيف_النابلسي #عماد_مغنية السلام عليك مقاوماً، السلام عليك قائداً، السلام عليك شهيداً. ومتى كان السلام الحق يستوي إلا بأخذ السيوف البيض وأحمر الشهادة. السلام عليك عماداً ما كان أقصر عمره لولا أنه في ساحة الوغى معبرٌ إلى جنة الرضوان وقنطرة من الحياة إلى الحياة. السلام عليك وعلى شقيقيك الشهيدين فؤاد وجهاد، السلام عليك وعلى من سبقك، وعلى من يلتحق بك، فمن تخلّف عن الزحف لم يبلغ الفتح. السلام عليك وعلى السيد والشيخ وقافلة من نجيع الدم القاني مددناها إلى السماء بسبب، فقلنا خُذ منا يا رب حتى ترضى، خُذ إن شئت عباساً وراغباً وعلياً وأحمد، خُذ إن شئت صالحاً وهادياً ومحمدا، خُذ إن شئت ما شئت، خُذ إن شئت عماداً حتى ترضى... حتى ترضى. والسلام عليك من جنوبي غفا، الليلة فقد غفا، منذ سنين ما غفا، ساهراً في بساتين أنصارية، وثغور صافي وشُجيرات شبعا، ومعسكرات جنتا. الليلة، المجاهدون يفتقدون الأنيس، فالحزن مثواهم، والدمعة شكواهم. الليلة، الشهداء يستقبلون الرفيق، فالفرح مبتغاهم، والبسمة محياهم. عبثاً تقتل إسرائيل، فالقتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة. عبثاً تقتل إسرائيل فالنصر من فم النصر يولد. قضى عماد مغنية المجاهد البدر شهيداً كربلائياً عزّ نظيره، المجاهد المؤمن العارف بالله والواثق بوعده، القائد الكبير في المقاومة الإسلامية المتعدد الأدوار والمواهب، المجهول والمعلوم، الشبح الخفي الذي أرهق إسرائيل وغيّها ربع قرن من الزمان، فأوقع فيها القتل والذل والهوان، فلا عجب إن رحّبت قوى الشر بقتله غيلة، فهو الرجل الحر الذي أمضى عمره في سبيل بلده وأمته وعزها، فيما كان مصرعه الدامي خسارة لفلسطين وأهلها الأشراف. رحل الحاج رضوان مكللاً بالغارين، غار النصر الإلهي في تموز، وغار الشهادة الغراء، المتلألئة في كل سماء، وغداً عندما تكتب ذاكرة الأطفال وذاكرة الأوطان أسطورة تموز البهية، سيكون العماد هو الحرف والكلمة والعنوان، فيا أمة الشهداء، الجرح بليغ بلى، لكن الموعد غداً، وإن غداً لناظره قريب. غداً تخرج الأمة إلى الشارع تحتفي بالقائد الشهيد وتكرّر الرسالة التي وصلت إلى العدو في شباط ,92 ان المقاومة أبقى، وغداً مرة أخرى في شباط 2008 أن المقاومة أقوى فلن تموت أمة فيها النصرُ نصرُ الله.

Sadiq Al-Nabulsi

20,094 Aufrufe • vor 6 Monaten