正在加载视频...

视频加载失败

عم، المشهد يتغيّر… يبدو أن جزءًا متزايدًا من الشعب الأمريكي بدأ يتحرر من الرواية الجاهزة، يسأل، يبحث، ويواجه الحقيقة بلا خوف. الأجرأ اليوم ليس الصراخ، بل كشف حقيقة هذا الكيان أمام العالم. ما يحدث ليس صدفة… بل وعيٌ يتقدّم، وخطوة كبيرة في مسار طويل.

14,087 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 次观看 • 1 年前

هذا هو حال غزّة اليوم: دمارٌ شاملٌ يلتهم الحجر والبشر، وصمتٌ عربيٌّ مطبق كأنّ الحياة قد نُزِعت من الحناجر، وموتٌ يتحقّق كلّ يوم على مرأى ومسمع من العالم، وجوعٌ لا يُشبه الجوع، بل إذلالٌ مركّبٌ لم يسبق له مثيل، لا في بلاد العرب، ولا حتى في أدغال إفريقيا المنسية. إلى متى هذا السكوت المخزي؟ إلى متى تظلّ الحكومات مترددة، والشعوب حائرة، والضمائر خافتة؟ أين تلك النخوة التي كنّا نُعلّق عليها رجاءنا؟ أما من صوتٍ يصرخ: وامعتصماه؟ هذا عصر لا يفتح الحدود، لكنّه يفتح الكاميرات والصفحات، ويشهد علينا جميعًا. إنّ ما يحدث في غزّة ليس فقط جريمةً ترتكبها آلة القتل، بل هو أيضًا اختبارٌ أخلاقيٌّ للأمّة بأكملها: قياداتٍ وشعوبًا، مؤسساتٍ وأفرادًا. الواجب لا يُسقطه العجز، ولا يُلغيه الصمت. على كلّ منّا أن يتحرّك، أن يقول، أن يفضح، أن يُسهم بما يستطيع، مهما قلّ. ليس مطلوبًا من الجميع أن يحمل السلاح، لكن من المعيب ألّا يحمل بعضنا حتى الكلمة. إنّ أعظم ما نفعله لغزّة ليس البكاء عليها، بل الوقوف معها، ولو بصوتٍ صادق، أو موقفٍ واضح، أو دعاءٍ في جوف الليل. غزّة اليوم تُعيد تعريف الشرف، وتكشف زيف الادّعاءات، وتُمهل ولا تُهمل.

د. علي القره داغي

30,578 次观看 • 1 年前

نامجون ستوري نشر هذا المقطع 😞❤️‍🩹: "لا أعتقد أن الناس يشعرون بالوحدة لأنهم بمفردهم. أعتقد أنهم يشعرون بالوحدة لأن لا شيء يبدو حقيقيًا. لقد حوّلنا جزءًا كبيرًا من الحياة إلى مجرد استعراض للحياة. أصبحت الصداقات مجرد متابعين، وأصبحت المحادثات مجرد تعليقات، وأصبحت التجارب مجرد محتوى. حتى أفكارنا بدأت تتشكل وكأن هناك جمهورًا خفيًا يراقبنا. ولم يحدث كل هذا لأننا أردنا شيئًا سيئًا. لقد أردنا أن نتواصل، وأن نشارك، وأن نشعر بأننا ننتمي. لكن في مرحلة ما، بدأنا نعيش الحياة من خلال الشاشات بدلًا من أن نعيشها لأنفسنا. لم يعد غروب الشمس وحده كافيًا؛ بل أصبح علينا أن نلتقط له صورة. ولم تعد الوجبة وحدها كافية؛ بل أصبح علينا أن ننشرها. ولم تعد اللحظة وحدها كافية؛ بل أصبح علينا أن نثبت أنها حدثت. وعندما يتحول كل شيء إلى محتوى، يبدأ الواقع بالشعور وكأنه بعيد. ولهذا أعتقد أن كثيرًا من الناس يشعرون بالانفصال. ليس عن بعضهم البعض، بل عن أنفسهم. لأن هناك جزءًا في داخلنا يشعر بالحياة حقًا، ولا يهتم بالإعجابات، أو المشاهدات، أو الخوارزميات. وكل ما يهمه هو أن يكون حاضرًا في اللحظة".

ران 𝑺𝑾𝑰𝑴

32,426 次观看 • 3 个月前

يا لروعة #التقدير، خاصة عندما ينبع من قلبٍ يعرف معنى #الحب ويُدرك مدى أهمية الآخر في #حياته. التقدير ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو تلك النظرة التي تحمل في طياتها احترامًا #عميقًا، وفهمًا لاحتياجات الآخر، #واعترافًا #بقيمته في حياتنا. في لحظات التقدير، تتناثر الأعباء الثقيلة عن كاهل #الروح، وتُغسل القلوب بماء الحب #والاحترام. عندما تقدّر من تحب، تجد أن كل ما تفعله يصبح أكثر #لمعانًا، وأن أبسط الأفعال تكون محملة بمعاني #عميقة. مجرد كلمة طيبة، أو لمسة #حانية، أو حتى التفاتة صغيرة، كل ذلك يمكن أن يكون بمثابة أضواء #مضيئة في مسار الحياة. التقدير يفتح الأبواب المغلقة ويهدئ النفوس المضطربة، ويجعلنا نشعر بأننا لسنا وحدنا في هذا #العالم، بل نحن جزء من شيء أكبر، شيء مليء بالحب والرعاية. يصبح التقدير، حينما يأتي من شخص نحب، هو كل ما نحتاجه لنتعافى من #الأيام الصعبة. هو #التذكير بأننا مهما كانت عثراتنا، فإننا محبوبون ومهمون في عيون من #حولنا. وعندما نمنح هذا التقدير لمن نحب، فإننا لا نقدم لهم شيئًا ماديًا، بل نهديهم جزءًا من أنفسنا، جزءًا نابعًا من احترامنا #لحضورهم في حياتنا. يا #لروعة التقدير، كيف يجعلنا نشعر بأننا موجودون حقًا، وأن حبنا ليس مجرد كلمات، بل هو فعل نبني به أواصر العلاقة، ونصنع به لحظات #لا #تنسى. 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

30,216 次观看 • 1 年前

أنا قصي شفيق .. اللقاء ادناه قبل 4 سنوات ما سأقوله اليوم ليس رآي… بل حقيقة صادمة كشفها الخبير النفطي المهندس حيدر عبدالجبار البطاط في هذا اللقاء المرفق قبل 4 سنوات !! نحن أمام ملف خطير… أنبوب نفطي عراقي استراتيجي يمتد من البصرة إلى ينبع بطاقة (1.6) مليون برميل يومياً… كان يمكن أن يكون طوق نجاة للعراق. لكن ماذا حدث؟ اليوم ومع اشتداد الأزمة في مضيق هرمز وتوقف التصدير عبره… العراق ينزف مليارات الدولارات بينما هذا الأنبوب يعمل… ولكن ليس لصالح أصحابه ؟؟ في هذا اللقاء المهندس حيدر البطاط يؤكد أنه حذّر منذ عام 2020 من خطورة الاعتماد الكامل على هرمز… وطالب بشكل واضح بإعادة تفعيل هذا الخط كبديل سيادي… لكن لا أحد استمع. والنتيجة اليوم؟ خسائر بالمليارات… عقود متعثرة… وسوق نفطي يتراجع… أنا لا أطرح أسئلة عابرة… أنا أطرح قضية رأي عام: من المسؤول عن تعطيل هذا الشريان الحيوي؟ ومن يتحمل خسارة العراق لهذه الفرصة التاريخية؟ شاهدوا هذا اللقاء جيداً… لأن ما يكشف ليس مجرد تحليل… بل إدانة صريحة لسنوات من الصمت. حين تُهمل الدولة تحذيرات خبرائها… تدفع الثمن من سيادتها #الله_موجود

د. قصي شفيق

78,517 次观看 • 6 个月前

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 次观看 • 5 个月前

ثمن التأجيل هناك حقيقة قاسية يكتشفها بعض الناس متأخرين في حياتهم: السنوات التي تمر دون هدف أو جهد لا تختفي… بل تعود لاحقًا على شكل ندم. كثير من الأشخاص يقضون العشرينات والثلاثينات وهم منشغلون بأمور تافهة، أو مشتتون بين الراحة والتأجيل، معتقدين أن الوقت ما زال طويلًا أمامهم. لكن بعد عشرين سنة، يبدأ الواقع في الظهور بوضوح: شعور بالضياع، ضغط نفسي، ومحاولات متأخرة للحاق بما فات. المشكلة غالبًا لا تكون نقص الذكاء أو الفرص، بل الخوف. الخوف من عدم الراحة، والخوف من البدء، والخوف من الفشل. لذلك يختار البعض الطريق الأسهل: البقاء في منطقة الراحة، وتأجيل الخطوات الصعبة إلى “وقت لاحق”. لكن الزمن لا ينتظر أحدًا. وما يبدو اليوم مجرد تأجيل بسيط، قد يتحول بعد سنوات إلى فجوة كبيرة يصعب سدّها. الحقيقة أن النجاح في الغالب لا يأتي فجأة، بل هو نتيجة سنوات من العمل المتواصل والتجارب والأخطاء. الأشخاص الذين يبدأون مبكرًا في تطوير أنفسهم، واكتساب المهارات، وتحمل المسؤولية، يمنحون أنفسهم أفضلية كبيرة مع مرور الوقت. لذلك، إذا كنت اليوم في العشرينات أو الثلاثينات، فالسؤال الحقيقي ليس عن المستقبل… بل عن ما تفعله الآن. لأن الأيام التي تعيشها اليوم، هي التي ستحدد القصة التي سترويها عن حياتك بعد عشرين عامًا.

د. عبدالرحمن ذياب

49,777 次观看 • 6 个月前

كتبت قبل أيام .. في لحظة غضب وحزن بسبب الخسارة الغير متوقعه ( لكي يعود #النصر اهجروا المدرجات ..!!) يشهد الله حتى الان لا أستطيع النوم إلا بمهدئات 💔 ولكني اليوم اقولها وبصوت عالي ( النصر ) ليس مجرد نادي وفريق كرة قدم النصر كيان عظيم وروح ارتبطت بأرواحنا حباً وعشقاً النصر رمز للعزيمة والإصرار شعلة تضيء قلوب الملايين من عشاقه منذ طفولتي كان النصر جزءًا لا يتجزأ من حياتي يشهد الله كل هدف يُسجل وكل انتصار يُحقق كان سعادة بالنسبة لي ويملىء قلبي بالفخر هذه العبارات ليست مجرد عاطفة عابرة بل هو انتماء عميق يتغلغل في الروح نعم اعترف أنني بسبب خيبة الأمل والإحباط من بعض النتائج قررت أن أهجر المدرجات ظنًا مني أن الابتعاد سيخفف من وطأة تلك المشاعر. لكنني أدركت الآن أن هذا القرار كان خطأ فالنصر ليس مجرد نتائج وبطولات بل هو هوية، وفاء، وانتماء كيف يمكنني أن أترك ذلك الشغف الذي ينبض في قلبي روحاً وحباً ؟! واليوم اعترف أنني ضعيفة أمام هذا الكيان وسأكون حاضرة بين الجماهير الصفراء الوفية متى ما استطعت وأشارك معهم اجواء الحماس والفرح ودعم نجوم الفريق مهما كانت النتيجة سأكون معكم في ملعب الأول بارك بإذن الله في مباراة #النصر_الاتحاد أريد أن أكون جزءًا من تلك الصورة الرائعة التي تعكس وحدة الجماهير ودعمها اللا محدود للفريق، سواء في لحظات الانتصار أو في أوقات التحدي. أعلم أن حضوري في المدرجات لن يغير نتيجة مباراة بمفرده لكنه سيعزز من روحي ويجدد ارتباطي بهذا النادي الذي أحب النصر بالنسبة لي ليس مجرد فريق بل هو عائلة كبيرة تجمعنا المحبة والوفاء والعشق النصر ليس مجرد اسم بل هو شعور يعيش بداخلنا ومدرجاته هو المكان الذي يتجسد فيه هذا الشعور اتمنى من كل مشجع عاشق نصراوي قرر الابتعاد عن المدرجات لأي سبب أن يعود دعونا نملأ الملاعب باللون الأصفر ونجعل أصواتنا تصل إلى السماء النصر يحتاجنا ويحيا بنا ونحن نحتاجه أكثر فهو الروح التي سكنت أعماقنا #ليلائيات 💛💙

ليلى الجابر 🎻

136,159 次观看 • 1 年前