Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عمدة هيروشيما اليابانية اليوم بذكرى مرور 81 عامًا على القصف الذري للمدينة، ينسى واحدة من أعظم المآسي في التاريخ الياباني. وبدلاً من ذلك، استخدم العمده المناسبة لانتقاد "دفاع روسيا عن مواطني دونباس الناطقين بالروسية من أوكرانيا ".😂😂😂

16,932 görüntüleme • 24 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#فيديو من عام 1946 الياباني الذي ترجم القرآن إلى اليابانية " شومي أوكاوا " يصفع الجنرال هيديكي توجو على رأسه داخل قاعة محاكمات طوكيو أثناء تلاوة الاتهامات، في مشهد صادم وثّق واحدة من أغرب لحظات محاكمات مجرمي الحرب بعد الحرب العالمية الثانية . الغريب انه بسبب هذه الصفعة تم إطلاق سراحه : شومي أوكاوا (Ōkawa Shūmei) كان مفكرًا وفيلسوفًا يابانيًا ومنظّرًا قوميًّا متطرفًا، وأحد أبرز دعاة الفكر البان-آسيوي الذي روّج لفكرة أن لليابان رسالة “مقدسة” لقيادة آسيا بالقوة. كتب وقدّم تبريرات فلسفية وأخلاقية للتوسع العسكري والاستعمار الياباني، وتأثرت بأفكاره التيارات القومية التي دعمت الحرب. والمفارقة اللافتة أنه بعد الحرب ترجم القرآن إلى اليابانية واهتم بالفكر الإسلامي. بعد هزيمة اليابان عام 1945، اعتُقل أوكاوا واعتُبر مجرم حرب من الفئة A، أي من المسؤولين عن التخطيط والتحريض على الحرب. لكن خلال جلسات محاكم طوكيو عام 1946، تصرّف بشكل غير طبيعي؛ من تصرّفاته الغريبة الصراخ والبكاء وحادثة ضرب رأس توجو داخل المحكمة، والتفوّه بكلمات غير متّزنة، ما دفع الأطباء النفسيين إلى اعتباره غير مؤهل عقليًا للمثول أمام المحكمة. بناءً على ذلك، قررت المحكمة إسقاط التهم عنه، ولم يُحاكم أو يُدان مثل بقية المتهمين من الفئة A، بل أُرسل للتقييم والعلاج ثم أُطلق سراحه لاحقًا (نحو 1948). وحتى اليوم يبقى السؤال مفتوحًا: هل كان أوكاوا يعاني فعلًا من انهيار نفسي، أم أنه تلاعب بالمحكمة وتظاهر بالجنون للنجاة من العقاب؟

PIC | صـور من التـاريخ

31,092 görüntüleme • 7 ay önce

الرئيس ترامب يعلن عن جدول احتفالي ضخم للولايات المتحدة العام المقبل، بمناسبة الذكرى 250 لتأسيس البلاد : في حملتي الانتخابية، تعهدت بأن أقدّم لأمريكا أروع حفلة عيد ميلاد شهدها العالم على الإطلاق، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية 250 لتأسيس أمريكا في 4 يوليو 2026 سيشاهد الأمريكيون في جميع أنحاء البلاد نصب واشنطن الشهير مضاءً بأضواء احتفالية خاصة بعيد الميلاد، تكريمًا لبداية هذا العام التاريخي وثم، من أواخر يونيو إلى أوائل يوليو من العام القادم، سنستضيف المعرض الأمريكي العظيم للولايات في المتنزه الوطني، بمشاركة أجنحة من جميع الولايات الخمسين، تسلّط الضوء على ابتكارات مبهرة وتحتفي بتاريخ أمريكا الاستثنائي وثقافتها. وفي الخريف، سنستضيف لأول مرة ألعاب الوطنيين، وهو حدث رياضي غير مسبوق يمتد لعدة أيام، يشارك فيه أفضل الرياضيين من طلاب المدارس الثانوية، شاب واحد وفتاة واحدة من كل ولاية وإقليم. لكنني أعدكم بأنه لن يشارك رجال في منافسات النساء. لن تروا ذلك. سترون كل شيء ما عدا ذلك. وكما أعلنت لأول مرة في عام 2020، سنبني الحديقة الوطنية لأبطال أمريكا، والتي ستضم تماثيل لأعظم الأمريكيين عبر التاريخ. وسنبني أيضًا قوس نصر احتفاليًا ونحن نحتفل بمرور 250 عامًا على الحرية الأمريكية، قوس النصر سيكون مثل ذاك الموجود في باريس، وسنمتلك واحدًا في واشنطن العاصمة قريبًا جدًا. وفي الربيع القادم، سنستضيف حدثًا وطنيًا كبيرًا للصلاة في المتنزه الوطني لإعادة تكريس بلادنا كأمة واحدة تحت الله. لن نغيّر ذلك. هناك كثيرون يرغبون في تغييره، لكن ذلك لن يحدث أبدًا. وفي يوم العلم، سنقيم حدثًا فريدًا من نوعه لعرض UFC في البيت الأبيض. سيشارك فيه أعظم أبطال القتال في العالم، جميعهم في الليلة نفسها. وسيشرف على تنظيمه دانا وايت، وسيكون حدثًا مميزًا للغاية. لكن كل هذا ليس سوى البداية. سيكون عام 2026 احتفالًا بأمريكا لا مثيل له، يكرّم أمتنا بكل مجدها.

🇺🇸محمد|MFU

45,858 görüntüleme • 8 ay önce

🔴فاصل الجندي الذي تحدّى نهاية الحرب: حكاية هيرو أونودا الذي واصل القتال 29 عاماً بعد استسلام اليابان تُعد قصة الجندي الياباني هيرو أونودا واحدة من أغرب القصص في التاريخ العسكري الحديث، إذ واصل القتال لعقود بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. في ديسمبر 1944، أُرسل أونودا إلى جزيرة لوبانغ في الفلبين، حيث تلقى أوامر صارمة من قائده تقضي بعدم الاستسلام أو الانتحار، مهما طال الزمن، مع الاستمرار في تنفيذ عمليات حرب العصابات وتعطيل العدو حتى عودة القوات اليابانية. عقب استسلام اليابان في أغسطس 1945، رفض أونودا تصديق الخبر، واعتبر المنشورات التي ألقتها الطائرات الأمريكية إعلانًا زائفاً. عاش مع ثلاثة جنود، معتمدين على جوز الهند والموز، وأحياناً سرقة الماشية من القرويين. مع مرور السنوات، استسلم أحد رفاقه، وقُتل الآخران في اشتباكات، ليبقى أونودا وحيداً منذ عام 1972. تجاهل كل محاولات إقناعه، بما في ذلك رسائل وصور من عائلته، معتقداً أنها خدع استخباراتية. وخلال هذه الفترة، نفّذ هجمات متفرقة أسفرت عن مقتل نحو 30 شخصاً. حولت عائلته اقناعة، ولكنه اشترط امرا من قائده المباشر، اضطرت الحكومة اليابانية الى البحث عن قائده السابق (الذي كان قد أصبح بائعاً للكتب)، وأرسلوه إلى الجزيرة، في 9 مارس 1974، التقى القائد بأونودا في الجزيرة وأصدر له أمراً مباشراً بإنهاء المهمة وتسليم سلاحه، فامتثل أونودا أخيراً، منهياً رحلة استمرت قرابة 30 عاماً في الأدغال. عاد أونودا إلى اليابان وهو في سن الـ 52، وسلم بندقيته من طراز "أريساكا" وهي لا تزال صالحة للاستعمال، مع 500 طلقة وسيف "كاتانا" وعدة قنابل يدوية حافظ عليها طوال 30 عاماً. صُدم أونودا بالتغير الذي طرأ على اليابان الحديثة، ووجد صعوبة في التأقلم مع المجتمع الاستهلاكي، فهاجر إلى البرازيل ليعمل في تربية الماشية قبل أن يعود لاحقاً لافتتاح مدرسة لتعليم فنون البقاء في الطبيعة للشباب. توفي هيرو أونودا في عام 2014 عن عمر 91 عام

الصين بالعربية

12,239 görüntüleme • 4 ay önce

هل باركت للفنانة السورية الخارقة سولاف فواخرجي على التكريم اليوم؟ هل باركت لها على البرنامج التلفزيوني اللي هتقدمه تناقش فيه قضايا المرأة المصرية🤗 اه ما شاء الله من ساعة ما جات مصر وهى نشاطها عالي عالي عالي، بتاخد في تكريمات بس في مهرجان أسوان دورة 2026 متكرمة مرتين😂😂 اه والله مرة كرمتها إدارة المهرجان ومرة تانية كرمها الإتحاد الأوروبي اممممم مع ان المهرجان كان مليان فنانين مكسرين الدنيا زي سماح انور ومع ذلك محدش كرمها مرتين✌️في فاعلية واحدة يا جدع!!! وبكدة يبقى الفنانة وصلت لقمة أوليمبكيات التكريم بعد ما حصلت على تكريم في ابريل 2025 من مهرجان همسة الدولي وحصلت على تكريم من ملتقى الإبداع في سبتمبر 2025😉 عموما لو مباركتلهاش على اللي فات فقولها حمد الله على السلامة بعد تصوير فليمها الاخير في طهران ورجعتها من ايران على مصر طوالي عشان تتكرم في اسوان مرتين🙄 سولاف فواخرجي في تصريح قديم لها (تنكرت له في ما بعد كالعادة) قالت انها لو كانت كملت مسيرتها الفنية في مصر كانت قعدت الفنانات المصريات في البيت🙄😂 سولاف فواخرجي اللي لما عملت أعمال في الدراما المصرية كليوبترا وأسمهان فشلوا الاتنين ونالهم انتقادات كبيرة والاتنين كانوا لشخصيات مش مصرية ملكة من أصل يوناني ومطربة من أصل شامي، يعنى محدش وثق في قدراتك التمثيلية وتمكنك من اللهجة يديكي دور مصرية أساسا تقوم وهى بتبرر تصريحها المسيء تقولك لا دا انا قصدي على الفنانات العربيات مش المصريات 😂 يا سلام على النباهة والدبلوماسية😜 جات تكحلها عمتها البعيدة🤦🏻‍♀️ سولاف فواخرجي برضو اول ما حصلت ثورة يناير وقبل ما الدنيا تقوم وتخرب في سوريا في مارس 2011 قالت الاحداث في مصر هتأثر على الدراما المصرية وتخليها تتراجع ودا كويس للدراما السورية علشان تتواجد بقوة على الساحة العربية ماشية على المثل بتاع "ما عدوك إلا ابن كارك" الجدير بالذكر ان الفنانة اعمالها لم تحوز على جماهيرية كبيرة بالعكس اغلبهم فشل زي مسلسل كليوبترا وأسمهان!! عموما هو احنا شعب بنحب نعلي من الغريب حتى لو مكانش أديب، مفيهاش حاجة!!

Sherin Helal

21,414 görüntüleme • 4 ay önce

ترامب في انطلاق الاحتفالات بمناسبة الذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة : قبل 250 عامًا، وُلدت أمة جديدة على أيدي مزارعين وجنود وتجار وحرفيين، وقفوا بثبات دفاعًا عن حقوقهم وعائلاتهم وحريتهم في مواجهة الطغيان القادم من وراء البحار. ومن كل مدينة وبلدة، ومن الجبال والوديان، ومن الغابات النائية والشواطئ الصخرية، توافد الآلاف إلى صفوف الوطنيين الأمريكيين، مكرّسين حياتهم لقضية الاستقلال العادلة. لقد بُنيت هذه الأمة الاستثنائية وانتُزعت حريتها على أيدي بعضٍ من أشجع الرجال والنساء وأقواهم عزيمة وأكثرهم تميزًا في التاريخ. واليوم نقف على أكتاف عمالقة مثل جورج واشنطن، وتوماس جيفرسون، وجون آدامز، وبنجامين فرانكلين، وألكسندر هاملتون، وجون بول جونز، وجون هانكوك. ففي ليكسينغتون وكونكورد، وبروكلين وساراتوغا، وترينتون ويوركتاون، وفي قاعة الاستقلال بفيلادلفيا، بذل هؤلاء الرواد دماءهم وعرقهم ودموعهم، وخاطروا بكل ما يملكون من أجل نيل وصون أعظم إرث للحرية عرفه أي شعب على وجه الأرض. وقد جسّدوا جميعًا الشعار الخالد الذي أطلقه باتريك هنري "أعطني الحرية أو أعطني الموت". وعلى مدى 250 عامًا، حمل كل جيل من الأمريكيين هذه الراية نفسها، راية الحرية. فمن أزقة بوسطن التاريخية إلى شوارع فيلادلفيا، ومن الحقول الذهبية في ميشيغان إلى شواطئ كاليفورنيا المتلألئة، ومن تكساس إلى فلوريدا وصولًا إلى واشنطن العاصمة، خاض الأمريكيون أشد المعارك وانتصروا فيها، واستكشفوا أخطر الحدود واستوطنوها، ولم يسمحوا لأي تحدٍ بأن يكسر إرادتهم أو ينال من كبريائهم. عبر الأمريكيون السهول الكبرى، واجتازوا جبال الروكي الشاهقة، وروّضوا الغرب الأمريكي، وحوّلوا هذه القارة إلى قوة صناعية عظمى. مدّوا خطوط السكك الحديدية، وشيّدوا ناطحات السحاب، وبنوا الطرق السريعة العملاقة، واخترعوا الطائرة، وانتصروا في حربين عالميتين، وهزموا الفاشية والشيوعية، وقادوا البشرية إلى الفضاء، وكل ذلك خلال 250 عامًا فقط. واليوم، نواصل توسيع آفاق الحرية الأمريكية إلى حدود لم تبلغها من قبل. هذا هو إرثنا. وهذا هو تاريخنا. وهذا هو قدر أمريكا، أن تظل أعظم الأمم وأكثرها تأثيرًا وإلهامًا على وجه الأرض. نحن شعب واحد، وأمة واحدة، نمضي نحو مستقبل مشترك ومشرق تحت راية أمريكية واحدة.

🇺🇸محمد|MFU

15,598 görüntüleme • 2 ay önce

النفاق الفرنسي يُدرّس. " لبنان يعاني من الحزن والخوف. الحزن على جميع الضحايا المدنيين جراء الضربات هذا الأسبوع…" 1 – لقد ضرب نيزكٌ لبنان. الفاعل مجهول. الرئيس الفرنسي لا يجرؤ حتّى على ذِكر الفاعل. فلو كانت "الضحيّة" إسرائيليّة في هجومٍ إرهابي كهذا الذي اقترفته "إسرائيل" لما ترك الرئيس الفرنسي مرادِفاً للإرهاب و الهمجيّة و الشرّ و الإجرام و البربريّة إلّا واستعمله بحقّ الفاعل ولما كان الرئيس الفرنسي جهّل الفاعل. 2 - الرئيس الفرنسي خصّ "المدنيين" بالحزن والألم. ماذا يعني ذلك؟ يعني، بعُرف الرئيس الفرنسي، بأنّ المُقاوِم الذي استُهدِف في السوق أو في غرفة الجلوس مع عائلته أو بين أصحابه هو هدفٌ مشروعٌ، تستطيع أن تفجّر منزله أو أيّ مكان كان فيه. يعني ذلك أنّ فرنسا إذا كانت في حالة حرب مع أيّ فئة يجوز لتلك الفئة القيام في باريس بنفس العمل الذي قامت به "إسرائيل" في لبنان، طالما أنّ تلك الفئة تستهدف جنوداً فرنسيّين ولو في ثياب النوم مع عائلاتهم؟ أيّ دَرك وصلنا إليه عندما يمتنع الغرب عن إدانة هكذا عمل إرهابي؟ أيّ عالم وصلنا إليه عندما يُشرَّع هذا الإرهاب المُجرِم؟ إلى أين هم ذاهبون؟ فلقد علّمنا التاريخ يأنّ طابِخ السُمّ شارِبُه... من جهة أُخرى، يقول الرئيس الفرنسي بأنّ "لا مغامرة إقليمية، ولا مصلحة خاصة، ولا ولاء لأيّ قضيّة مهما كانت، تستحقّ إشعال صراع في لبنان...". الرئيس الفرنسي يجازف بحرب عالميّة ثالثة من أجل مساعدة أوكرانيا في حربها ضدّ روسيا مع أنّ المسافة بين أقرب مدينة أوكرانيّة لستراسبورغ الفرنسيّة تزيد عن 1200 كلم. الرئيس الفرنسي أخذته الحميّة مرّة وتحدّث عن إرسال جنود فرنسيين للمشاركة في الحرب ضدّ روسيا. كلّ ذلك من أجل ماذا؟ الدفاع عن الأمن القومي الفرنسي والدفاع عن "قِيم الحرّية". فبالنسبة للرئيس الفرنسي، إذا استتبّ الأمر لروسيا في أوكرانيا اليوم فقد تكون باريس المستهدفة يوماً ما. ألا يخجل الرئيس الفرنسي؟ الدول التي تداعت لمساعدة المقاومة الفرنسيّة في حربها ضدّ النازيّة هل كانت تخوض المغامرات وكان أجدر بها الإكتفاء بألمانيا النازيّة تلتهم فرنسا طالما النار بعيدة عن أثوابها؟ نعم، بالنسبة للرئيس الفرنسي، عشرات الآلاف من الأطفال والنساء الفلسطينيين الذين قتلتهم "إسرائيل" في حرب إبادة أين منها جرائم النازيّة، هؤلاء أكوام لحم ولا بأس بأن يذهبوا كخسائر جانبيّة في حرب "إسرائيل" (المدعومة من فرنسا) ضدّ الإرهاب؟ في حرب "الخير" الي يمثّله نتنياهو و ماكرون ضدّ "الشر" الذي هو نحن، أهل هذه البلاد

Kassem Ghorayeb | قاسم غريّب

23,183 görüntüleme • 1 yıl önce

"ستواجهون عواقب وخيمة لوهمكم" ميدفيديف يرد على احتجاج طوكيو بجملة واحدة تلخص موقف موسكو من جزر الكوريل. زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمرة الأولى في تاريخه الرئاسي جزيرة إيتوروب، أكبر جزر الكوريل الجنوبية المتنازع عليها مع اليابان، بعد إشرافه على المرحلة الختامية لمناورات أسطول المحيط الهادئ من على متن سفينة حربية مشاركة في التدريبات. تفقد بوتين مصنعا لمعالجة الأسماك ومستشفى ومدرسة في الجزيرة، والتقى حاكم إقليم سخالين، في زيارة وصفتها الخارجية الروسية بأنها "قرار سيادي روسي لا يخضع للنقاش مع دول أجنبية". رئيسة وزراء اليابان سانايه تاكايتشي وصفت الزيارة بأنها "غير مقبولة على الإطلاق" وتتعارض مع الموقف الياباني الثابت حول "الأراضي الشمالية"، فيما استدعت وزارة الخارجية اليابانية السفير الروسي في طوكيو لتقديم احتجاج رسمي شديد اللهجة. الرد الروسي جاء عبر ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي الذي زار الجزر بنفسه أربع مرات سابقا كرئيس ورئيس وزراء، والذي كتب على منصة إكس أن "هذه الثرثرة لن تغير شيئا"، مضيفا أن جزر الكوريل "كانت وستبقى أرضا روسية"، ومن "لا يفهم ذلك سيواجه عواقب وخيمة لوهمه" - لغة تصعيدية غير معتادة حتى بمعايير الخطاب الروسي المعتاد حول هذا الملف. الاتحاد السوفييتي انتزع الجزر الأربع الجنوبية من اليابان في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، وظل الخلاف حولها يمنع البلدين من توقيع معاهدة سلام رسمية تنهي حالة الحرب بينهما حتى اليوم - عقود من المفاوضات الدبلوماسية دون أي نتيجة ملموسة، بينما عززت موسكو باستمرار وجودها العسكري في الأرخبيل كتأكيد عملي لموقفها. توقيت الزيارة، بعيدا عن الرمزية وحدها، يحمل دلالة استراتيجية، ربط تفقد استعداد الأسطول القتالي مباشرة بزيارة سيادية للجزر المتنازع عليها يرسل رسالة مزدوجة - الجاهزية العسكرية في الخلفية، والتمسك السياسي الحازم في الواجهة. وفي ظل انشغال العالم بجبهات أكثر سخونة في أوكرانيا والشرق الأوسط، تفتح هذه الخطوة نافذة توتر إضافية في شرق آسيا لم تكن على رأس أولويات المراقبين.

رؤى لدراسات الحرب

19,098 görüntüleme • 17 gün önce

غدر الروم وحروب الملحمة! ما ذكره الشيخ - رحمه الله - في هذا المقطع غير صحيح، ولا أصل له، وليس في حديث (تصالحون الروم صلحا آمنا) ذكرٌ لليهود ولا الشيعة أبدا في كل كتب الحديث والسنة الصحيحة، وليس في شيء منها هذه الزيادة التي ذكرها الشيخ هنا (قالوا : اليهود يا رسول الله؟ قال نعم)! فربما اختلط عليه فوهم فيها غفر الله له . ولا يوجد حديث قط فيه إخبار عن تصالح أمم الأديان الثلاث المسلمين واليهود والنصارى واشتراكهم في قتال عدو واحد! ولا يجوز ترويج هذا المقطع بهذه الزيادة الموضوعة تجنبا للوعيد الوارد في الحديث المتواتر (من قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار). ولم يذكر أحد من العلماء قديما ولا من شراح هذا الحديث قط هذا الشرح الذي ذكره الشيخ هنا ونسبه لكل العلماء! وإنما قد يكون قاله بعض المعاصرين غير المحققين بسبب الأهواء السياسية والفتن الطائفية . ولا يوجد صلح آمن بين المسلمين والنصارى واليهود منذ سقوط الخلافة العثمانية! بل الأمة تحت نفوذ الحملة الصليبية منذ مئة عام ولا أمن فيه لها! ولا يوجد من يمثل المسلمين اليوم أصلا ليصالح الروم صلحا آمنا ويغزو معهم عدوا لهم من ورائهم وينتصر ويغنم! والحديث يتحدث عن المسلمين والأمة عموما لا عن بعض دولهم! ولفظ الحديث في مسند أحمد (تصالحون الروم صلحا آمنا، وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم، فتسلمون وتغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم رجل من الروم، فيرفع الصليب، ويقول: ألا غلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فعند ذلك تغدر الروم وتكون الملاحم، فيجتمعون إليكم، فيأتونكم في ثمانين غاية، مع كل غاية عشرة). وفي صحيح ابن حبان (تصالحون الروم صلحا آمنا حتى تغزوا أنتم وهم عدوا من ورائهم، فتنصرون، وتغنمون، وتنصرفون، حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيقول قائل من الروم: غلب الصليب،ويقول قائل من المسلمين: بل الله غلب، فيثور المسلم إلى صليبهم وهو منه غير بعيد فيدقه، وتثور الروم إلى كاسر صليبهم، فيضربون عنقه، ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون، فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين بالشهادة، فتقول الروم لصاحب الروم: كفيناك العرب، فيجتمعون للملحمة، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا). فهذه هي أصح روايات هذا الحديث من رواية حفاظ الشام الوليد بن مسلم ومحمد بن مصعب عن الإمام الأوزاعي، كلهم قال فيها (عدوا من ورائهم) يعني من وراء الروم، وجاءت رواية أخرى بلفظ مطلق (عدوا) ولم تقيده بالوراء، وشذ عيسى بن يونس - وليس من أهل الشام - فقال عن الأوزاعي كما عند أبي داود (من ورائكم). ويمكن الجمع بينهما بأن المراد (عدوا من ورائكم) جميعا أنتم والروم . ولا يصدق على إيران بأنها من وراء المسلمين ولا من وراء الروم، بل هي في قلب العالم الإسلامي وهي جزء من دار الإسلام منذ الفتح الأول! ورواه الطبراني في مسند الشاميين من طريق بقية بن الوليد - وهو شامي مدلس وتوبع عليه - عن الأوزاعي بلفظ (تصالحون الروم صلحا عشر سنين يوفون سنتين ويغدرون في الثالثة - أو قال: أربع سنين ويغدرون في الخامسة - وينزل من ذلك الجيش منكم مدينتهم فتغزون أنتم وهم عدوا لهم، فيلقون ذلك العدو، فيفتح لكم عليهم، فتنصرون بما أحببتم من نيل أو غنيمة) . فذكر أن العدو هو عدو للروم وهو موافق لرواية الحفاظ من أهل الشام (من ورائهم). والظاهر أن الصلح المذكور هو ما كان بين الدولة العثمانية والدول الأوربية، في فترات طويلة، ومرات عديدة، منذ ما قبل فتح القسطنطينية، وبعده، والعدو المشترك للخلافة العثمانية وأوربا هم الروس، وهو من وراء المسلمين والروم في أقصى الشمال، وقد أعانت بريطانيا وفرنسا وإيطاليا الخلافة العثمانية ضد روسيا في حرب القرم ١٨٥٣ - ١٨٥٦، والغدر الذي حدث - وهو أعظم غدر في التاريخ - نقض بريطانيا صلحها مع الخلافة العثمانية الذي دام مئة عام، وغزوها هي وفرنسا وروسيا العالم الإسلامي في الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م، فجاءوا تحت ثمانين راية لحرب الإسلام في أعظم ملاحم التاريخ، واجتمعت الكنائس الثلاث لأول مرة في تاريخها على حرب المسلمين وأسقطوا خلافتهم، واحتلوا بلدانهم، ورفعوا صليبهم، حتى قالوا (غلب الصليب) و(لا إسلام بعد اليوم)، وقالوا (هذه آخر الحروب الصليبية)! (فثار المسلمون إلى أسلحتهم) منذ سقوط الخلافة حتى اليوم ليحرروا أرضهم فعمت الثورات كل بلدانهم - ولم يرد لفظ الثورة إلا في هذا الحديث - حتى قام فيهم رجل في عصابة وكسر الصليب وقال (بل الله غلب)، فاجتمع أمم الصليب فقتلوا الرجل! وقاتلوا تلك العصابة من المجاهدين العرب حتى أفنوهم! وقالوا لعظيم الروم (كفيناكم العرب)! ومنذ ذلك الغدر لم تقف رايات الروم وجيوشهم عن غزو بلدان العالم الإسلامي بلدا بلدا وشعبا شعبا! فاللهم كف بأسهم واكسر شوكتهم وأبرم لهذه الأمة أمر رشد ووحد صفها وألف بينها واجبر كسرها ..

أ.د. حاكم المطيري

41,301 görüntüleme • 5 ay önce

يوم من أيام الله يوم هلاك الخارجي الإرها؛بي حسين بن علي بن أبي طالب الدا5ـشي عندما حاول زعزعة الدولة وتدميرها من جديد، كما مزقها أبوه، عليه من الله ما يستحق. 1- العمر: 57 سنة 2- المكان: تجمع الخوارج: العراق مع الزط هناك 3- التهمة: محاولة الانقلاب والتمرد مع الخوارج وترهيب المسلمين ونهب ديارهم وأموالهم 4- التعامل مع عصابات خارجة عن القانون ونشر الفوضى والذعر في أوساط المجتمع الحكم: 5- يقتل شرعاً / بشرع جده أبي أمه فاطمة 6- قتله طاعة لأوامر رسول الله ﷺ «مَن أتاكم وأمرُكم جميع على رجلٍ واحدٍ، يريد أن يشقَّ عصاكم أو يفرِّق جماعتكم، ((فاقتلوه» رواه مسلم. وعن عرفجة بن شريح الأشجعي أيضًا قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنه ستكون هنات وهنات، فمن أراد أن يفرِّق أمر هذه الأمة وهي جميع، (( فاضربوه بالسيف كائنًا من كان )) رواه مسلم. عن عبد الله بن عباس عن النبي ﷺ قال: «من رأى من أميره شيئًا يكرهه فليصبر فإنه ليس أحد من الناس يخرج من السلطان شبرًا فمات عليه إلا مات ميتةً جاهلية» رواه صحيح البخاري ومسلم وكان أهل الشام 🇸🇾رضي الله عنهم فكانوا يوم عاشوراء يطبخون الحبوب ، ويغتسلون ويتطيَّبون ، ويلبسون أفخر ثيابهم 😎(( ويتَّخذون ذلك اليوم عيداً )) يصنعون فيه أنواع الأطعمة ويُظهرون السرور والفرح 🤣😁😂🕺🕺 #معاوية_رابع_الخلفاء_الراشدين #يزيد_خامس_الخلفاء_الراشدين #دمشق_الاموية #ابن_تيمية_شيخ_الشام🇸🇾 #كاس_العالم_٢٠٢٦ #محرم_١٤٤٨ه 😍😁😂

أبو سفيان

11,088 görüntüleme • 2 ay önce

🚨هذه ليست مجرد "قضية تهريب تقني". هذه جريمة حرب اقتصادية مكتملة الأركان، تُرتكب يوميًا في قلب دبي وأبوظبي، تحت أعين حلفاء أمريكا، بتكنولوجيا أمريكية الصنع، لتُسفك بها دماء الأطفال الأوكرانيين.دعوني أهزكم بوقائع لا تُدحض:منذ الغزو الروسي الكامل في فبراير 2022، تحولت الإمارات إلى الثقب الأسود الأكبر في نظام العقوبات الغربية. الصادرات الإلكترونية من الإمارات إلى روسيا قفزت سبعة أضعاف في سنة واحدة. ملايين الدولارات من الرقائق الدقيقة (microelectronics)، لوحات الدوائر المطبوعة، المكونات الإلكترونية ذات الاستخدام المزدوج، محركات الطائرات، والأجهزة الملاحية... كلها صنع أمريكي أو أوروبي، تُعاد تغليفها في المناطق الحرة بدبي، ثم تُشحن مباشرة إلى مصانع الأسلحة الروسية.أرقام تُحرق الضمير دبي أرسلت أكثر من 600 ألف دولار من أجهزة الملاحة الجوية الأمريكية الصنع إلى شركة S7 Engineering الروسية المُعاقَبة (يناير 2023 - فبراير 2024). PROFFPCB FZCO: أرسلت 4.9 مليون دولار من لوحات الدوائر المطبوعة إلى مصانع الإلكترونيات العسكرية الروسية. O G SERVICES FZE: أرسلت أكثر من 1300 شحنة من الرقائق الدقيقة إلى شركة Legion Komplekt، التي تحولها مباشرة إلى طائرات "أورلان" بدون طيار التي تقصف كييف وخاركيف وأوديسا. SKY WALK COMPANY FZCO: 55 مليون دولار من المكونات الحساسة في أقل من 7 أشهر فقط. S M S TELECOM FZCO: 10 ملايين دولار من الحواسيب والرقائق في شهرين. هذه ليست شركات "صغيرة مجهولة". هذه شركات تعمل في المناطق الحرة التابعة لحكومة الإمارات، تحت علمها، وتحت حماية قوانينها.وفي 24 فبراير 2026 (قبل يوم واحد فقط من اليوم)، فرضت أمريكا عقوبات جديدة على شبكة Special Technology Services LLC FZ في الإمارات، لأنها كانت تشتري ثغرات صفرية (zero-day exploits) مسروقة من مقاول دفاع أمريكي سابق، وتبيعها للاستخبارات الروسية لتُستخدم ضد أوكرانيا والغرب نفسه. الخيانة المزدوجة التي يجب أن تُحرقكم:الإمارات حليف استراتيجي لأمريكا: قاعدة الظفرة الجوية الأمريكية، صفقات أسلحة بمليارات الدولارات، شريك في "أبراهام أكوردز". لكنها في الوقت نفسه تمنح روسيا ما تحتاجه لقتل الأوكرانيين بالتكنولوجيا الأمريكية نفسها.كل رقاقة تهرّب عبر دبي = طائرة بدون طيار تُسقط على رأس طفل في بوروديانكا. كل محرك طائرة يُعاد تصديره = صاروخ كروز يدمّر مستشفى في ماريوبول. كل مليون دولار = دماء جديدة.أين أنتم يا من تُدّعون الدفاع عن الحرية والديمقراطية؟ لماذا تكتبون آلاف المقالات عن "التهريب الصيني"، وتسكتون عن دبي التي أصبحت ممر الدم الرئيسي؟ لماذا لا تضعون صورة "Special Technology Services" على غلاف نيويورك تايمز كما فعلتم مع شركات إيرانية؟ هل لأن دبي "جميلة" و"صديقة" و"تستضيف إكسبو"؟ هل دماء الأوكرانيين أرخص لأن التهريب يحدث في فندق 7 نجوم؟هذه ليست "عقوبات تُفرض وتُرفع". هذه شبكة إجرامية منظمة تديرها كيانات تعمل تحت علم دولة تُدّعي الحياد. وكلما صمتتم، أعطيتم الضوء الأخضر لاستمرارها.الضمير لا ينام إلى الأبد. إما أن تكتبوا الآن بقوة، وتفضحوا هذه الخيانة، وتضغطوا على واشنطن وبرussels ولندن ليُعاقبوا الإمارات كما يستحقون... أو تبقوا شركاء الصمت، وتكونوا مسؤولين أمام التاريخ عن كل قطرة دم تُسفك بتكنولوجيا مرّت عبر دبي.الكرة في ملعبكم الآن. هزّوا الضمير... قبل أن يهزّكم التاريخ.(كل هذه الحقائق موثقة في بيانات وزارة الخزانة الأمريكية OFAC، ووزارة الخارجية، وتقارير 2023-2026. لا أختلق شيئًا. أنا فقط أُجبركم على النظر في المرآة)

. 2‎‏﮼سحـايب

27,280 görüntüleme • 6 ay önce

( قنص طفل مسلم = 100 ألف يورو ومع كل طفل (هدية): قتل عجوز مجانا ) ■ ما قرأته للتو ، ليست جملة تخيلية من إحدى روايات الرعب لـ "ستيفن كينج" وليست مشهدا من مشاهد (ألعاب الموت)، أو أفلام (الأكشن والإثارة الأمريكية) .. بل واقع مرعب شديد التوحش، حدث بالفعل ومر مرور الكرام في حياتنا العادية!! ■ والأبطال : هم أصحاب الحضارة ورواد التنوير كما تقول لنا الثقافة الغربية، اتباع ديانة (الله محبة) و(من ضربك على خدك الأيمن، فأدر له خدك الأيسر) ■ والضحايا : هم هؤلاء الإرهابيون المتطرفون، الذين قادوا العالم لعدة قرون، فأرسوا العدل وحققوا الأمن وقدموا للدنيا حضارة علمية وأخلاقية مذهلة، وأسسوا دولة الحق والقانون، ووضعوا قواعد للحرب ومعاملة العدو مستمدة من دينهم، تمنعهم من إيذاء الطفل والمرأة والرجل العجوز ، وتٌحرم عليهم قطع الأشجار وإفساد الممتلكات وترويع الآمنين، وتأمرهم بالإحسان إلى أسرى العدو، ورعايتهم والانفاق عليهم وذلك قبل إصدار مواثيق الأمم المتحدة وإعلانات حقوق الإنسان، ومعاهدة جنيف ■ الزمان، في تسعينات القرن الماضي، وتحديدا منذ مارس 1992 حتى نوفمبر 1995 ■المكان: في جنوب شرق أوروبا ، في الجمهورية المستقلة حديثا (البوسنة والهرسك) والقوات المتحاربة هي القوات الصربية والكرواتية المسيحية، ضد الشعب البوسني المسلم، وحكومته بقوتها العسكرية الهزيلة حيث سمح الجيش الصربي بسياحة القنص البشري لأول مرة في التاريخ الحديث، فشارك الأثرياء المسيحيون من روسيا وإيطاليا وبريطانيا وأمريكا ، لقنص الأطفال والنساء والرجال المسلمين البوسنيين ودفعوا لقاء ذلك مئات الآلاف من الدولارات -ووفقا لتحقيق صحفي استقصائي بعنوان (سفاري سراييفو)، كان هؤلاء الأثرياء المسيحيون يختبئون في تلال يسيطر عليها الجيش الصربي، ليستمتعوا بقتل المدنيين المسلمين في واحدة من كبرى مذابح الإبادة الجماعية في التاريخ، وسُفكت فيها دماء عشرات الآلاف من الأوروبيين البيض ذوي الشعور الشقراء والعيون الملونة، من أصحاب الأرض الأصليين، فقط لكونهم مسلمين وجرت المذبحة بتواطؤ تام بين دول أوروبا وأمريكا، وتواصلت لمدة ثلاثة أعوام كاملين ● وقد قام القضاء الإيطالي منذ أيام بفتح تحقيق مع عدد من هولاء المجرمين الإيطاليين الذين ثبت اشتراكهم برحلات السفاري الدموية تلك، وتعاونوا مع الجيش الصربي المجرم في قنص وقتل أطفال أوروبا المسلمين وقد تساءل التحقيق الصحفي، عن إمكانية تكرار ذلك في حرب غزة الحالية، والمستمرة منذ أكتوبر 2023 خاصة مع فتح باب التطوع في بلاد عديدة بـ أوروبا وأمريكا ، لاشتراك المقاتلين المسيحيين، لدعم الجيش اليهودي الإسرائيلي، في حربه ضد الفلسطينيين ● فهل يا ترى شهدت غزة رحلات سفاري من الغرب المسيحي (المتحضر المتسامح "الكيوت") لقنص أطفال ونساء وعجائز المسلمين (الإرهابيين) ؟!!!!! لله الأمر من قبل ومن بعد

شيرين عرفة

277,563 görüntüleme • 9 ay önce

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 görüntüleme • 1 yıl önce