Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عمرك سمعت عن سباحة سورية انقذت هي واختها حياة 20 لاجئ وسط البحر ؟ 🇸🇾 🤔

41,704 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

"من نعم الله عز وجل على الشعب القمري أنه جعل موقع جزر القمر في وسط البحر" من حديث أحد سكان جزر القمر في فيلم "رمضان ومدينة.. جزر القمر" على الجزيرة الوثائقية. أربع جزر وسط المحيط الهندي، تبدو كأنها خرجت من حلم استوائي، لا يسرقك البحر وحده، من الشواطئ الفيروزية إلى أشجار المانجو والنخيل الممتدة حتى حافة الماء. البحر جزء من حياة الناس اليومية هنا، فهو الطريق ومصدر الدخل والطعام، وجزء من الذاكرة. يستيقظ الصيادون قبل الفجر، ويعودون مع الشمس بما امتلأت به شباكهم، وتكبر القرى على صوت الأمواج ورائحة السمك والملح. يتعلم الأطفال السباحة صغارا كما يتعلم غيرهم المشي، والناس يعرفون مواسم البحر كما يعرفون الفصول. ومع أن العالم لا يتحدث كثيرا عن جزر القمر، فإن هذه البلاد تخبئ جمالا يصعب وصفه، طبيعة أفريقية استوائية، وثقافة إسلامية عريقة، وشعب يرى أن الفرح لا يكتمل إلا إذا تقاسمه مع الآخرين. تعرفوا على جزر القمر عن قرب، في مجموعة من الأفلام المميزة تجدونها على قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

14,828 views • 2 months ago

تُعدّ الهجرة من الجزائر إلى فرنسا ومن المغرب إلى إسبانيا وسبتة ومليلية ظاهرة إنسانية معقّدة تتداخل فيها الجغرافيا مع التاريخ، والفقر مع الأمل، والحدود مع الأحلام. ينطلق آلاف الشباب من شمال أفريقيا كل عام بحثًا عن حياة أفضل، مدفوعين بشعور عميق بأنهم محاصرون في موقع جغرافي لا يمنحهم ما يستحقونه من فرص، وأن البحر الذي يفصلهم عن أوروبا ليس مجرد مسافة مائية بل حاجز نفسي بين واقع قاسٍ ومستقبل محتمل. في الجزائر، تستمر فرنسا في لعب دور الوجهة التاريخية للهجرة، حيث يرى كثيرون أن الروابط اللغوية والثقافية، إضافة إلى وجود جالية كبيرة، تجعل الانتقال إليها محاولة للعثور على وطن بديل يوفر عملاً وكرامة وأمانًا اجتماعيًا. أما في المغرب، فتتجه الأنظار نحو إسبانيا، خصوصًا نحو مدينتي سبتة ومليلية، اللتين تمثلان بوابتين جغرافيتين وسياسيتين إلى أوروبا، حيث يحاول المهاجرون تجاوز الأسوار العالية والأسلاك الشائكة للوصول إلى ما يعتبرونه بداية جديدة.يعيش هؤلاء المهاجرون حالة إنسانية صعبة، فهم لا يهربون من أوطانهم بدافع الرفاهية، بل بدافع الشعور بأنهم معذَّبون اقتصاديًا واجتماعيًا، وأن أحلامهم أكبر من قدرة بيئتهم على احتضانها. كثير منهم يصفون أنفسهم بأنهم “أبناء الجغرافيا القاسية”، يبحثون عن شواطئ الأحلام التي يرونها في الصور والإعلام، ويؤمنون بأن أوروبا قد تمنحهم ما لم تمنحه لهم دولهم: فرصة عمل، نظام صحي، تعليم لأطفالهم، واحترامًا لكرامتهم الإنسانية. في سبتة ومليلية، تتجسد هذه المعاناة بشكل واضح، حيث يتكدس المهاجرون في محاولات متكررة لعبور الحدود، يتعرضون خلالها للعنف أحيانًا، وللإحباط دائمًا، لكنهم يستمرون لأن الأمل بالنسبة لهم ليس خيارًا بل ضرورة.الهجرة من المغرب والجزائر إلى فرنسا وإسبانيا ليست مجرد انتقال جغرافي، بل هي رحلة بحث عن وطن بديل، وطن يشعر فيه الإنسان بأنه غير منسي، وأن جهده له قيمة، وأن مستقبله لا يعتمد على الحظ وحده. كثير من المهاجرين يروون قصصًا عن البطالة، غياب العدالة الاجتماعية، ضعف الخدمات، وانسداد الأفق، ويعتبرون أن أوروبا تمثل “الفرصة الأخيرة” للخروج من دائرة اليأس. ومع ذلك، فإن الطريق نحو هذه الحياة الأفضل محفوف بالمخاطر: الغرق في البحر، الاعتقال، الاستغلال، أو العيش في وضع غير قانوني لسنوات طويلة. ورغم كل ذلك، يستمر تدفق المهاجرين لأن الحاجة الإنسانية إلى الأمان والكرامة أقوى من الخوف.تُظهر هذه الظاهرة أن الهجرة ليست جريمة، بل صرخة إنسانية صامتة تقول إن الإنسان يستحق حياة أفضل أينما كان، وأن الحدود مهما كانت قوية لا تستطيع إيقاف رغبة البشر في تحسين مصيرهم. إنها قصة بحث عن وطن، عن فرصة، عن حياة يمكن أن تُعاش بسلام. إنها قصة شمال أفريقيا مع أوروبا، قصة شباب يطاردون أحلامهم عبر البحر، وقصة عالم لا يزال غير قادر على تحقيق العدالة في توزيع الفرص بين شعوبه.

Sfouk Alsheikh

15,064 views • 1 month ago

افتتاح خليجي ٢٦ لا يليق بمستوى الكويت هذا كلام البعض عن الافتتاح افتتاح خليجي 26 كان لوحة فنية مبهرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى تحفه ابداعية أبدعها ابناء الوطن ، يمكن لم يفهمها البعض، ولكنها تحمل في طياتها رسالة عميقة ومميزة. الكويت دائمًا سبّاقة ومبدعة في أفكارها، ومتصدرّة في تقديم الأوبريتات الغنائية واللوحات الفنية التي تُخلدها الأجيال. الحفل كان جميلًا ومعبّرًا، حيث ربط بذكاء بين صلابة التراث الذي يمثل الماضي، ونماء الحاضر، لبناء مستقبل مشرق. الوسائل البصرية اللي استخدمت نجحت في إيصال هذه الرسالة بشكل مميز وواضح لكل العالم. مقتطفات من أجمل العبارات التي تميز بها الحفل: هذا صوت الراحلين صوت الاجداد الاوليين اللي تعبوا وما استسلموا صبروا وما جزعوا خطوا الصحاري بارادة وعزيمه عشان يوفرون لهم ولنا حياة كريمة “شقول و شحجي عن البحر على اجدادنا اللي شافوا الويل بالغوص والسفر غاصوا أعماقه وصارعوا أمواجه تحدوا العواصف اللي ما ترحم شقوا عشان نوقف ونتقدم” “هذول هم أجدادنا رجال قول وأفعال لا ردهم من البر عجاجه ولا هابوا من البحر أمواجه” الحفل كان بسيطًا، لكنه مليء بالرسائل العميقة التي قد لا يدركها البعض بسهولة. ربط الماضي بالحاضر: •استذكار لعب الكرة في الماضي. •إنجاز دخول الكويت كأس العالم في الثمانينات. •إبراز الحياة الكويتية القديمة، وعمل الأجداد في البحر. الكويت دائمًا ما تقدم فنًا راقيًا، يحمل بين طياته هويتها وثقافتها المميزة، وهذا الافتتاح كان مثالًا آخر على الإبداع والبساطة الراقية التي تُظهر روح الكويت الأصيلة. شكرا لأبناء هذا الوطن على تميزكم وإبداعكم وشكرا لكل شخص شارك بهذا العمل الكبير، رفعتوا راسنا ببساطة هذا العمل وعمق الرسالة. فالبساطة هي جوهر حياة الكويتيين. 🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼

فهد جواد الأربش

65,172 views • 1 year ago

⛔️ أغنية "الباسبور الأخضر" تعود للعام 1965 و هي من أشهر قصائد الأغنية البدوية في منطقة شرق المغرب، واشتهر بأدائها الشيخ محمد اليونسي البركاني رحمه الله، أحد أبرز أعلام هذا اللون الغنائي. الأغنية تعتمد أسلوب الغناء البدوي الشرقي، مع آلات تقليدية مثل القصبة والكلال، وقد أصبحت من الأعمال التي خلدت تجربة المهاجر المغربي في الخارج خلال ستينيات القرن الماضي . تروي الأغنية قصة شاب مغربي يحمل جواز سفر مغربي ويغادر وطنه متجهًا إلى فرنسا بحثًا عن حياة أفضل، فيودع أمه وأحبابه ويعبر البحر نحو أوروبا، ثم يصطدم بالغربة وصعوبة التواصل واللغة، وقسوة البحث عن العمل والسكن، وبعض مظاهر العنصرية والفقر والعزلة. تتضمن الأغنية حوارًا بين المهاجر و سيدة فرنسية يجمع بين العامية المغربية و الفرنسية، وهو ما يعكس مشكلة اللغة التي واجهها المهاجرون آنذاك. وقد نجحت الأغنية لأنها لم تكن مجرد قصة سفر، بل صورة واقعية لمعاناة الجيل الأول من المهاجرين المغاربة، ولذلك ظلت حاضرة في الذاكرة الشعبية المغربية.

⛔️ محمد واموسي

14,263 views • 1 month ago