Loading video...
Video Failed to Load
عملا بالرأي والرأي الاخر : السنوار عقائدي خطير ! ما رأيكم
204,186 views • 2 years ago •via X (Twitter)
9 Comments

يعني حتى الصهيوني لم يتجرّأ على مثل هذا الرأي! على اي حال خطابهم بالنسبة لي مفهوم، فالسنوار هو الرجل الذكي والصلب الذي جنّن الصهاينة! هؤلاء يا استاذ جمال يخشون أن تتحول بعض الشخصيات الى قدوة عربية واسلامية قوية في ظل واقع الانبطاح والانهزامية الذي يعيشونه وينكروه!

قبل السنوار

طبعا الذي لا يعرف الحقيقة ولا يبحث عنها ولا يملك بطولة السعي لاكتشافها، سيقع في فخاخ هذا الكلام الهادئ المغمس بالحنية و التقوى، وهذه هي أقنعة النفاق، البليد كغيبوبة، و الفعال كذباب المقابر. أمس كانت إحدى المذيعات على وشك التباكي، وهي تصف أوضاع أهل غزة وتطلب منهم أن يوجّهوا رسالة يختارون هم جهتها. فما كان منهم إلا وضع اللوم على الاحتلال، وهنا استعادت المذيعة توازنها، وتبدد حزنها وتغيرت ملامحها، و كأن من تتحدث إليهم لم يعودوا ضحايا أو منكوبين. إنها أحابيل، تتصادى مع قناع "بلينكن" الذي انضم لطاقم العمل الفني ( دموع في عيون وقحة ) مستحقا أوسكار الشيطآن. كل ما نشاهده الآن من دمار يحدث يوميا ومنذ أكثر من مئة وسبعين عاما، وبشكل منهجي وبطيء و فتاك، من تدمير للبيئة وللمعالم الحيوية للحياة وللبنيان و للمنظومة التعليمية والطبية . أما عن السجون، فهي معامل إجرامية لصهر الوعي ، كما كتب الأسير الشهيد البطل وليد دقة، وقد فهم عقلية عدوه ، وانتصر عليه بذكائه، وهزمه بصموده، ولم ينجح السجان بتذويب وعيه، أو الإيقاع به ، ولمن لا يعرف ، فإن الأطفال الفلسطينيين أحد ضحايا الزنازين الانفرادية ، التي تستخدم كوسيلة تعذيب وقهر و كسر نفوس و إرادات ، وليست كوسائل عزل لمن يشكلون خطرا . أو يقاومون . ثم أن الفلسطيني ، رغم ذاك، و بكل فخر هو خطر على عدوه، ومن هذا الذي سيخجل أو يشعر بالعار من هذه الخطورة، التي هي وسام شرف، لا يستعر منه سوى من يفتخر بالعار. ما يجري أكثر من مهين للفطرة الإنسانية، لأن هناك محاولات حثيثة ليس فقط لتنزيه الأبالسة ، بل هي عقيدة شيطأنية تدعو وبصراحة مطلقة إلى عبادة سدنة العوالم السفلية و آلهة الظلام . العالم كله استيقظ على الحقيقة، حتى أن أهم إنجازات طوفان الأقصى هو كشف هذا العدو الذي يحتكم إلى عقيدة الخراب والقتل ، فهل يجرؤ من يعيب على المسلم تمسكه بعقيدة الكفاح وكرامة المقاومة، أن يدين الإيديولوجيا السوداء للصخيونية؟ عندما تتشوه المعايير إلى هذا الحد ، ويصبح العقائدي مدانا ، و الشهيد منتحرا، والضحية خطرا، أما الخائن و الهارب والمتواطئ والمجرم ، فليسوا عرضة حتى للإدانة ، فهذا يعني أنه لن يتبقى للشيطآن سوى فرسخ ليجعله هؤلاء من سكان الجنة. وكمان هزلت.

احنا لازم نترك ديننا ونصبح مسخ يمكن ترضى عننا هذه الاشكال بينما بن غفير ونتنياهو وجماعته يعتبرو بتطرفهم محبوبين

قناة العبرية هتستضيف مين غير صهاينة

نعم عقائدي مسلم حنيف يخدم قضية بلاده بما يمليه عليه القرآن الكريم والسنة الشريفة ونواميس الكون المنطقية 👌

هذا بن غفير متنكر

قالها المجاهد المؤمن نصره الله ومن معه. 👇👇👇

السنوار كاسر خشومهم ومن شدة ما اصابهم تكالبوا عليه وعلى المقاومة فتراهم يظهرون كل يوم بتحليل تخبط..تائهون بصدق ويمرون بأوقات عصيبة جدا خاصة المتصهينين
