Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عملوا معاي مقابلة -أمس- أون لاين .. يوم قلت لهم الأرقام .. قالوا أفتحيه قدامنا ..🫥😦😧!! في مقابلة بالأمس عملتها أون لاين مع احدى الجهات التي تستقطب مستشارين ، سُئلت عن أكثر مشروع أفتخر به في مسيرتي المهنية. أجبت بأن لدي العديد من المشاريع، لكن هناك مشروع للان أعتز...

36,094 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كنت أسير في طرقات #الحياة، أبحث عن شيء غامض، شيء يشبع روحي، شيء يجعلني أشعر بأنني موجود. #كنت أسأل نفسي: أين أنا؟ ماذا أريد؟ وأين هو مكاني في هذا العالم؟ في #البداية، كنت أظن أنني سأجد الإجابة في أماكن معينة، في الأشياء التي كنت أظن أنها ستملأ فراغي. ولكنني كنت أبحث في أماكن خاطئة، بين أناس خاطئين، وبين أفكار لا تنتمي لي. كلما اقتربت من شيء، شعرت وكأنني ابتعدت أكثر عن #نفسي. تاهت أقدامي في مسارات متعددة، وكلما مر الوقت، أصبحت المسافة بيني وبين #نفسي أكبر. كنت أعيش في دوامة من الحيرة والضياع، أبحث عن #معاني لا أستطيع أن أراها، وكأنني أسير في طريق مظلم لا نهاية له. ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه. لحظة صمت. في تلك اللحظة، #أدركت أنني لا أحتاج إلى أن أبحث في كل مكان، لأنني كنت أبحث في الخارج بينما كان كل ما أحتاجه في داخلي. ربما كان السبب في ضياعي هو أنني كنت أظن أنني يجب أن أكون شيئًا #آخر، شخصًا آخر، مختلفًا عن ما أنا عليه. لكنني #اكتشفت أنه لا يجب أن أجد نفسي في شيء بعيد، بل في اللحظات التي أعيشها بصدق، في الراحة التي أشعر بها عندما أكون مع نفسي بدون أقنعة. وجدت أنني لا أحتاج إلى الإجابات الكبيرة. أحتاج فقط إلى أن أكون صادقًا مع نفسي، أن أعيش كما أنا، بلا تظاهر أو قلق. #شعرت في تلك اللحظة أنني لست بحاجة للبحث أكثر. فقد كنت دائمًا هنا، داخل روحي، في تلك المساحة الهادئة التي لا تجرحها تقلبات الحياة. لقد وجدت نفسي في سكون اللحظة، في تقبلي #لوجودي بكل ما فيه، في #السلام الذي ينبع من داخلي. 🌷🍃🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,018 görüntüleme • 1 yıl önce

بين السعي والثمرة أكبر مخاوف الإنسان ليست الفشل، بل أن يبذل عمره وجهده وقلبه، ثم يظن أنه لم يصل إلى شيء. يخاف أن يستيقظ بعد سنوات طويلة ليكتشف أن كل محاولاته ذهبت هباءً. لكن كبار الناجحين والملهمين أجمعوا على حقيقة واحدة: لا يوجد جهد صادق يضيع، بل هناك نتائج تأتي في الوقت الذي يقدره الله، ونتائج أخرى تتشكل داخلك قبل أن تراها أمام عينيك. حين تتعب، ذكّر نفسك أن كل خطوة تخطوها تبني نسخة أقوى منك، وأن كل تجربة تصقل حكمتك، وأن التأخير ليس رفضًا من الله، بل إعدادًا لما تستحقه. كرر في داخلك: أنا أنمو، أنا أتعلم، أنا أقترب من هدفي كل يوم، حتى وإن لم أرَ الثمار الآن. الناجحون لم يصلوا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنهم آمنوا بأن البذرة تحتاج وقتًا تحت التراب قبل أن تصبح شجرة. وما دام قلبك متعلقًا بالله، وسعيك صادقًا، فلا تخف من تأخر النتائج. قد لا تأتي الثمار في الوقت الذي تريده، لكن الله لا يضيع سعيًا صادقًا ولا عملًا صالحًا.

د. محمد الخالدي

17,477 görüntüleme • 24 gün önce

ثمن التأجيل هناك حقيقة قاسية يكتشفها بعض الناس متأخرين في حياتهم: السنوات التي تمر دون هدف أو جهد لا تختفي… بل تعود لاحقًا على شكل ندم. كثير من الأشخاص يقضون العشرينات والثلاثينات وهم منشغلون بأمور تافهة، أو مشتتون بين الراحة والتأجيل، معتقدين أن الوقت ما زال طويلًا أمامهم. لكن بعد عشرين سنة، يبدأ الواقع في الظهور بوضوح: شعور بالضياع، ضغط نفسي، ومحاولات متأخرة للحاق بما فات. المشكلة غالبًا لا تكون نقص الذكاء أو الفرص، بل الخوف. الخوف من عدم الراحة، والخوف من البدء، والخوف من الفشل. لذلك يختار البعض الطريق الأسهل: البقاء في منطقة الراحة، وتأجيل الخطوات الصعبة إلى “وقت لاحق”. لكن الزمن لا ينتظر أحدًا. وما يبدو اليوم مجرد تأجيل بسيط، قد يتحول بعد سنوات إلى فجوة كبيرة يصعب سدّها. الحقيقة أن النجاح في الغالب لا يأتي فجأة، بل هو نتيجة سنوات من العمل المتواصل والتجارب والأخطاء. الأشخاص الذين يبدأون مبكرًا في تطوير أنفسهم، واكتساب المهارات، وتحمل المسؤولية، يمنحون أنفسهم أفضلية كبيرة مع مرور الوقت. لذلك، إذا كنت اليوم في العشرينات أو الثلاثينات، فالسؤال الحقيقي ليس عن المستقبل… بل عن ما تفعله الآن. لأن الأيام التي تعيشها اليوم، هي التي ستحدد القصة التي سترويها عن حياتك بعد عشرين عامًا.

د. عبدالرحمن ذياب

49,703 görüntüleme • 5 ay önce