Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨 عند البناء لا تنخدع بسعر العقد المنخفض ! 🎯 بعض المقاوليـن يضعون سعراً أقل في البداية، لكن عند التمتير النهائي يحتسبون الجسور المقلوبة، والأسوار، والفاضي والمليان، وبنوداً أخرى بأسعار خاصة ترفع التكلفة الفعلية بشكل كبير. 🎯 العبرة ليست بسعر العقد فقط، بل بطريقة التمتير وما يشمله من بنود....

91,788 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لغز الشركة الأرخص… والكارثة بعدها 🚨 راهن على الأرخص ....... فدفع أكثر مما توقع! في أحد المشاريع كنت في لجنة فتح المظاريف، وواحدة من الشركات قدمت أقل سعر بفارق حوالي 10٪ عن ثاني أعلى عرض. المالك أجمع أن يرسّي العقد عليها، قائلاً: "سأضع غرامات تأخير وسأتابع الجودة بنفسي." بدأ التنفيذ… لكن الأمور أخذت منحى صعبًا: تأخرت الشركة سنتين إضافيتين في التسليم عندما حاولنا تطبيق غرامات التأخير، وجدنا أن الشركة استغلت بنود العقد، وخاصة "مبررات التأخير" أو الأعذار القانونية في النهاية تم احتساب خصم ضئيل جدًا، لا يوازي الخسائر المرتفعة وكانت الخسارة الفعلية للمالك: 20٪ من قيمة المشروع بسبب تأخر العوائد والفرص الضائعة، بالإضافة إلى التكاليف الإدارية والتشغيلية والهدر الزمني. 🔥 العبرة من القصة: السعر المنخفض ليس الضمان. عند اختيار المقاول، اجعل الزمن والجودة بنفس وزن السعر. راقب سجله في الالتزام، وراجع مشاريع سابقة؛ فالمشروع الناجح يبنى على مقاول يلتزم بالجودة والوقت وسعره منافس.

مهندس عبدالغني الجند

220,049 görüntüleme • 10 ay önce

لما يزعل منك شخص تعرف يقينا أنه يحبك ويقدرك، فإن المبادرة لإصلاح العلاقة ليست ضعف، بل شكل من أشكال الذكاء العاطفي والنضج النفسي. وهذه 3 نقاط مهمة في سيكولوجية العلاقات: 1- قيمة العلاقة أهم من معركة "من المخطئ": الأشخاص الناضجون لا ينشغلون دائما بإثبات أنهم على حق، بل يسألون أنفسهم: هل هذه العلاقة تستحق أن أحافظ عليها؟ فأحيانا يكون الاعتذار أو التلطف أو المبادرة بالصلح استثمار في العلاقة. 2- العتب دليل اهتمام لا دليل كراهية: في كثير من الأحيان، كلما زادت مكانتك عند الشخص زادت حساسيته تجاه تصرفاتك. ولهذا فإن بعض الزعل ليس رفض لك، بل انعكاس لقيمة العلاقة في قلبه. فالعتب غالبا لا تكون إلا على من نحب. 3- الوقت لا يصلح كل شيء: يعتقد البعض أن ترك الخلاف للأيام سيحل المشكلة تلقائيا. لكن الدراسات في العلاقات تشير إلى أن التجاهل الطويل لا يطفئ المشاعر السلبية فقط، بل قد يضعف القرب العاطفي تدريجيا. فيذهب الزعل، لكن يذهب معه جزء من الألفة والدفء. العلاقات القوية لا تُبنى فقط بالمحبة، بل بالمبادرة، والاحتواء، والحلم، والصبر عند الخلاف. فإذا كان في حياتك شخص لا تشك في صدق محبته لك، فلا تدع الزعل يطول بينكما. فبعض القلوب لا تحتاج إلى من ينتصر عليها، بل إلى من يربحها.

سعد المالكي

28,764 görüntüleme • 3 ay önce