正在加载视频...

视频加载失败

عندما تصاعدت أعمال العنف ضد المسلمين في إنجلترا، احتشد آلاف المسلمين في برمنغهام ووجّه المتحدث باسمهم رسالة قال فيها: «سنحمي بيوت الله بأنفسنا. الدفاع عن النفس حق مكفول بالقانون. الشرطة لا تحمينا، ولا نحتاج إلى تمويل الحكومة لحمايتنا، بل سنمول أنفسنا لحماية مجتمعنا من المخربين».

65,482 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🚨‼️عاجل من إيران 🇮🇷☪️ المتدث باسم مقر خاتم الأنبياء يوجه رسالة باللغة العربية إلى الأمة الإسلامية والدول العربية: "باسم الله الرحمن الرحيم إلى إخواني المسلمين في العالم العربي، شهد العالم الإسلامي هذا العام عيد فطر يختلف عن السنوات السابقة. نشهد موجة جديدة من الجرائم الصهيونية والأمريكية ضد إيران، وهي دعامة مهمة للعالم الإسلامي؛ دولة دائمًا ما دعمت المدافعين عن الأمة الإسلامية ضد عدوان كيان الصهيونية، خاصةً فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني المضطهد. لقد حان الوقت للعودة إلى جذورنا.. يجب علينا نحن المسلمين أن نعود إلى كلمات الله في القرآن الكريم: «لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء».. لا نحتاج إلى دولة تبعد عنا آلاف الكيلومترات، ولا إلى دولة تعتبر الدول الإسلامية بقرات حلوب، ولا إلى دولة تجعل أمن إسرائيل شاغلها الأول والأخير. اليوم أثبتت إيران من خلال الوفاء بوعدها الصادق أنها هزمت الكيان الصهيوني.. لذلك تعلن الجمهورية الإسلامية استعدادها الكامل لإنشاء اتحاد عسكري - أمني إقليمي شامل بعيداً عن أي تواجد أمريكي أو إسرائيلي، يستند إلى القرآن الكريم كمرجع أساسي."

رؤى لدراسات الحرب

148,932 次观看 • 5 个月前

أسبوع من مهاجمة السعودية ومدح إنجلترا! انشغل محمد حجاب ورفاقه في بريطانيا هذا الأسبوع باتهام السعوديين بالعنصرية، وصاروا يقلِّبون في التاريخ قبل 200 سنة، فسألت ما الذي جد في بريطانيا؟ قبل 6 أيام تصدَّر في صحيفة الجارديان عنوان (أعمال الشغب والعنصرية: لماذا تحترق المملكة المتحدة؟) وصدر بعده تقرير قبل 4 أيام عن منظمة العفو الدولية يتعلَّق بالمملكة المتحدة وفيه رصد "أعمال عنف عنصرية منظمة، وفي كل عام، أصبح هذا العنف أكثر تنسيقاً وخطورة". لقد نشر محمد حجاب [الداعية الإسلامي] صورته وهو يهتف لإنجلترا في وقت توجه فيه "مجلس محلي إلى المحكمة لمحاولة حظر أعلام إنجلترا"! ما علاقة هذا؟ في إنجلترا انتشرت ظاهرة رفع علم إنجلترا وهو الذي يتميز بصليب أحمر على خلفية بيضاء ويُعرف باسم "صليب القديس جورج"، وقد بدأ الإنجليز تاريخيًا باستعمال صليب أحمر على خلفية حمراء في الأعلام "عند مشاركتهم في الحملات الصليبية". يأتي حجاب ليحاول تحصين سمعته في بريطانيا، لا بالتركيز على المشكلات التي يتعرض لها المسلمون في بريطانيا عمومًا، وتصاعد اليمين المتطرف الذي يمارس العنصرية ضد المسلمين والمهاجرين عمومًا، بل بنقل الاتهام عبر القارات إلى السعودية، فالداعية الذي إن وجد سعوديًا يحترم بلاده التي علمها التَّوحيد سارع إلى اتهامه بالقومية والعنصرية، لا مشكلة لديه بأن يهتف لإنجلترا في وقت تتزايد فيها مؤشرات العنصرية ضد المسلمين فيها، برفع الصلبان التي ترمز لعلمها في الأماكن العامة، حيث بدأت المسألة كظاهرة تشجيع كرة قدم أعقبها رسائل مبطنة!

د. عبدالله الجديع

342,808 次观看 • 2 个月前

وإذا أصيب القومُ في أخلاقهم فأقمْ عليهم مأتمًا وعويلا... من أبلغ ما قيل في أهمية الأخلاق ودورها في نهوض الأمم ومراحل سقوطها .. إذا فسدت الأخلاق، فلا قيمة للعلم، ولا للمال، ولا للقوة، لأن الانهيار الأخلاقي هو بداية السقوط الحقيقي لأي مجتمع. الأمم لا تنهزم عندما تخسر معركة، بل عندما تفقد قيمها ومبادئها. والتاريخ خير شاهد : -عمر بن الخطاب فتح نصف العالم، لكن سرّ قوته كان في عدله وأخلاقه. -الأندلس لم تسقط إلا بعد أن دبّ فيها الفساد والتراخي الأخلاقي. سقوط الأندلس لم يكن بسبب قوة العدو بقدر ما كان نتيجة لانقسام المسلمين وخيانتهم لبعضهم البعض، حيث تحالفوا مع العدو وتنازلوا له عن الأرض، لكنهم رفضوا العودة إلى الإسلام الصحيح القائم على الوحدة والتجرد من حب السلطة. وضعف المسلمين اليوم ناتج عن بعدهم عن الدين، وانتشار الفساد بينهم .. واستعادة العزة مرهونة بإصلاح أنفسنا والعودة إلى الإسلام الصافي ..مصداقا لقوله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم." -اليابان، بعد دمارها في الحرب العالمية، نهضت ليس بالسلاح، ولا بالمُقدّرات بل بالانضباط والأخلاق. فأسوأ مصيبة تصيب أي أمة ؛ هي فساد الأخلاق، لأنها تجعل كل شيء بلا قيمة، حتى لو امتلكت القوة والمال والثروات .. فيديو قديم يستحق التأمل :

د جاسم بن ناصر آل ثاني

36,363 次观看 • 1 年前

جسدك ليس قائدك بل مركبة رسالتك تذكّر دائماً أن جسدك ليس غاية، بل وسيلة. هو المركبة التي تحمل روحك إلى عبادة الله، وتحمل طموحك إلى الإنجاز، فلا تجعل الراكب يطيع المركبة، بل اجعل المركبة تطيع الراكب. النفس تميل إلى الراحة، والعقل يبحث عن المعنى، والنجاح يولد عندما يقود المعنىُ الرغبةَ لا العكس. أعطِ جسدك حقه من النوم، والغذاء، والحركة، والراحة، فذلك من الأمانة، لكن لا تمنحه سلطة تعطيل رسالتك. كثير من أعظم الإنجازات بدأت في لحظة قال فيها صاحبها لجسده: قم، رغم الكسل. امضِ، رغم التعب. أنجز، رغم فتور المزاج. فالانضباط لا ينتظر الشعور، بل يصنع شعوراً جديداً بعد الفعل. كل مرة تنتصر فيها على هوى كسلٍ أو رغبة تأجيل، فأنت لا تقوي عضلاتك فحسب، بل تبني في عقلك هوية الإنسان الذي يفي بوعده لنفسه. كرر هذه القناعة حتى تصبح جزءاً منك: أنا أقود جسدي، ولا يقودني جسدي. سخّر قوتك فيما ينفعك، واعبد الله بإخلاص، وخذ بالأسباب، واجعل جسدك خادماً لرسالتك لا سيداً عليها، فبهذا ترتقي روحك، ويزدهر مستقبلك، وتعيش حياةً يقودها الهدف لا المزاج.

د. محمد الخالدي

17,613 次观看 • 2 个月前

غدر الروم وحروب الملحمة! ما ذكره الشيخ - رحمه الله - في هذا المقطع غير صحيح، ولا أصل له، وليس في حديث (تصالحون الروم صلحا آمنا) ذكرٌ لليهود ولا الشيعة أبدا في كل كتب الحديث والسنة الصحيحة، وليس في شيء منها هذه الزيادة التي ذكرها الشيخ هنا (قالوا : اليهود يا رسول الله؟ قال نعم)! فربما اختلط عليه فوهم فيها غفر الله له . ولا يوجد حديث قط فيه إخبار عن تصالح أمم الأديان الثلاث المسلمين واليهود والنصارى واشتراكهم في قتال عدو واحد! ولا يجوز ترويج هذا المقطع بهذه الزيادة الموضوعة تجنبا للوعيد الوارد في الحديث المتواتر (من قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار). ولم يذكر أحد من العلماء قديما ولا من شراح هذا الحديث قط هذا الشرح الذي ذكره الشيخ هنا ونسبه لكل العلماء! وإنما قد يكون قاله بعض المعاصرين غير المحققين بسبب الأهواء السياسية والفتن الطائفية . ولا يوجد صلح آمن بين المسلمين والنصارى واليهود منذ سقوط الخلافة العثمانية! بل الأمة تحت نفوذ الحملة الصليبية منذ مئة عام ولا أمن فيه لها! ولا يوجد من يمثل المسلمين اليوم أصلا ليصالح الروم صلحا آمنا ويغزو معهم عدوا لهم من ورائهم وينتصر ويغنم! والحديث يتحدث عن المسلمين والأمة عموما لا عن بعض دولهم! ولفظ الحديث في مسند أحمد (تصالحون الروم صلحا آمنا، وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم، فتسلمون وتغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم رجل من الروم، فيرفع الصليب، ويقول: ألا غلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فعند ذلك تغدر الروم وتكون الملاحم، فيجتمعون إليكم، فيأتونكم في ثمانين غاية، مع كل غاية عشرة). وفي صحيح ابن حبان (تصالحون الروم صلحا آمنا حتى تغزوا أنتم وهم عدوا من ورائهم، فتنصرون، وتغنمون، وتنصرفون، حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيقول قائل من الروم: غلب الصليب،ويقول قائل من المسلمين: بل الله غلب، فيثور المسلم إلى صليبهم وهو منه غير بعيد فيدقه، وتثور الروم إلى كاسر صليبهم، فيضربون عنقه، ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون، فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين بالشهادة، فتقول الروم لصاحب الروم: كفيناك العرب، فيجتمعون للملحمة، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا). فهذه هي أصح روايات هذا الحديث من رواية حفاظ الشام الوليد بن مسلم ومحمد بن مصعب عن الإمام الأوزاعي، كلهم قال فيها (عدوا من ورائهم) يعني من وراء الروم، وجاءت رواية أخرى بلفظ مطلق (عدوا) ولم تقيده بالوراء، وشذ عيسى بن يونس - وليس من أهل الشام - فقال عن الأوزاعي كما عند أبي داود (من ورائكم). ويمكن الجمع بينهما بأن المراد (عدوا من ورائكم) جميعا أنتم والروم . ولا يصدق على إيران بأنها من وراء المسلمين ولا من وراء الروم، بل هي في قلب العالم الإسلامي وهي جزء من دار الإسلام منذ الفتح الأول! ورواه الطبراني في مسند الشاميين من طريق بقية بن الوليد - وهو شامي مدلس وتوبع عليه - عن الأوزاعي بلفظ (تصالحون الروم صلحا عشر سنين يوفون سنتين ويغدرون في الثالثة - أو قال: أربع سنين ويغدرون في الخامسة - وينزل من ذلك الجيش منكم مدينتهم فتغزون أنتم وهم عدوا لهم، فيلقون ذلك العدو، فيفتح لكم عليهم، فتنصرون بما أحببتم من نيل أو غنيمة) . فذكر أن العدو هو عدو للروم وهو موافق لرواية الحفاظ من أهل الشام (من ورائهم). والظاهر أن الصلح المذكور هو ما كان بين الدولة العثمانية والدول الأوربية، في فترات طويلة، ومرات عديدة، منذ ما قبل فتح القسطنطينية، وبعده، والعدو المشترك للخلافة العثمانية وأوربا هم الروس، وهو من وراء المسلمين والروم في أقصى الشمال، وقد أعانت بريطانيا وفرنسا وإيطاليا الخلافة العثمانية ضد روسيا في حرب القرم ١٨٥٣ - ١٨٥٦، والغدر الذي حدث - وهو أعظم غدر في التاريخ - نقض بريطانيا صلحها مع الخلافة العثمانية الذي دام مئة عام، وغزوها هي وفرنسا وروسيا العالم الإسلامي في الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م، فجاءوا تحت ثمانين راية لحرب الإسلام في أعظم ملاحم التاريخ، واجتمعت الكنائس الثلاث لأول مرة في تاريخها على حرب المسلمين وأسقطوا خلافتهم، واحتلوا بلدانهم، ورفعوا صليبهم، حتى قالوا (غلب الصليب) و(لا إسلام بعد اليوم)، وقالوا (هذه آخر الحروب الصليبية)! (فثار المسلمون إلى أسلحتهم) منذ سقوط الخلافة حتى اليوم ليحرروا أرضهم فعمت الثورات كل بلدانهم - ولم يرد لفظ الثورة إلا في هذا الحديث - حتى قام فيهم رجل في عصابة وكسر الصليب وقال (بل الله غلب)، فاجتمع أمم الصليب فقتلوا الرجل! وقاتلوا تلك العصابة من المجاهدين العرب حتى أفنوهم! وقالوا لعظيم الروم (كفيناكم العرب)! ومنذ ذلك الغدر لم تقف رايات الروم وجيوشهم عن غزو بلدان العالم الإسلامي بلدا بلدا وشعبا شعبا! فاللهم كف بأسهم واكسر شوكتهم وأبرم لهذه الأمة أمر رشد ووحد صفها وألف بينها واجبر كسرها ..

أ.د. حاكم المطيري

41,301 次观看 • 6 个月前

اخونجية #الكويت واخونجية #عُمان ارتفع عويلهم ضد الشيخ السلفي اسد السنة #سالم_الطويل لانه بين حقيقة عقيدة #الخليلي الاباضي الخارجي الاخونجي ويرد عليهم الإمام الألباني رحمه الله الذي قال كلمه لم يقلها الشيخ سالم وهي حق وما الومك لما تقول 💥ايها الاخونجي نجلس في مجالس فيها مختلف المذاهب (( صوفي وشيعي واباضي واشعري وغيرهم )) وتقول : ولا تحس بفرق بينهم ويصلون صلاة واحده 💥لانك تطبق اصل من اصول عقيدتك وهو 💥(( نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعض فيما اختلفنا فيه )) تتعاون مع من يسب الله ويقول ان الله قد حل في كل شيئ وان الله ليس فوق السماء وان الله لا يتكلم إلى آخره. ومع من يسب الانبياء عليهم السلام ومع من يسب الصحابة رضي الله عنهم ومع من يطعن في عرض أمنا عائشة رضي الله عنها ومع من يكفر الحاكم والمحكوم من المسلمين ولا تعادي إلا من يعادي هؤلاء 👆 اهل السنة السلفيين ☄️محشومين أهل عمان واهل الكويت عن كل اخونجي وكل من يعادي اهل السنة

~ نايف الدعجاني~

60,735 次观看 • 1 年前

عاجل: دفاع سعودي عن إساءة ماسك إلى المسلمين ——————— لو سئل مسؤول دولي أو صحافي غربي بارز: هل تكره السعودية؟ فأجاب: أنا أكره حكم الفرد، والقمع، وتكميم الأفواه، وإحصاء الأنفاس، فماذا تستنتج؟ لا شك أن معنى ذلك مساواة السعودية بكل تلك الآفات! هذا يشبه تماماَ إجابة إيلون ماسك المرتبكة عن سؤال رئيسة تحرير مجلة الإيكونومست: هل أنت مناهض للمسلمين؟ إذ قال: “أنا ضد القتل والاغتصاب، وفرض قواعد وقوانين لا يقبلها الغرب”. ماسك لم ينفِ أنه ضد المسلمين، وحسبك بذلك إسلاموفوبيا، بل زاد على ذلك بتحميل المسلمين أشدّ الأوزار فظاعة. عبّر ماسك أيضاً عن رفضه قدوم مهاجرين إلى بلد ما، يحملون آراءً مناقضة جذرياً لقيم ذلك البلد. الجواب بكلمات أخرى: الإسلام، والقتل والاغتصاب والتعصب وانعدام الأفق والتقوقع على الذات، شيء واحد. هذا ليس بدعاً من خطاب ماسك، ففي عام 2022، نشر على صفحته بمنصّة إكس، صورةً تعبيرية تضم رموزاً قال إنها تُستخدم لـ ”غسل الأدمغة”، معلّقاً عليها: “أنا لست مغسول الدماغ”. كان من بين تلك الرموز، الهلال الذي يشير إلى الأمّة الإسلامية. اعترض مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) على المنشور، وعدّه “إسلاموفوبيا”، طالباً من ماسك التواصل معه ليتسنى له معرفة المزيد عن المسلمين والإسلام، الدين “الذي يمكن أن يمنحك السلام في هذه الحياة وما بعدها، السلام الذي لا يمكن للمال والشهرة شراؤه”. وفي عام 2025، استنكر مجلس “كير” تصريحات ماسك عن تمويل منظمات إسلامية، وزعمه أنها إرهابية، وهو ما عزّز اعتقاد كثير من المسلمين بموقفه المعادي للإسلام. ماذا كان موقف #الإسلاموفوبيا_السعودية من تصريحات ماسك الأخيرة لمجلة الإيكونومست؟ شاهد ما كتبه (بتصرّف يسير اقتضاه التحرير السليم والتخلص من الحشو) مدير قناتَيْ #العربية و #الحدث في #جريدة_الشرق_الاوسط (وكلها منصّات لـ #الدعاية_السعودية). تعليقاتي بين هلالين: “هل إيلون ماسك معادٍ للمسلمين؟ بالطبع لا. من يتابع حياته وسيرته، يدرك أنه بعيد عن التعصّب الديني والعرقي (من شهد لك يا أبا الحصين)؟ إنه يتحدّث عن الجماعات الإسلامية المتطرّفة التي تحاول عزل المسلمين في الغرب عن الاندماج في مجتمعاتهم (وهل ثمّةَ في الخطاب السعودي جماعة إسلامية غير متطرفة)؟ أين التطرّف في كلام ماسك الذي نكرّره نحن (ملّة الإسلاموفوبيا واحدة). إن خطر جماعات الإسلام السياسي، في أوروبا وأميركا، شديد، فهي تحرّض على التطرّف والكراهية، وتخلق سياجاتٍ فكريةً ونفسيةً حول المجتمعات المسلمة في الغرب، تؤدّي إلى عزلها عن مجتمعاتها التي وفدت إليها، ونعرف شخصيات متطرفة هربت من دول الخليج ومصر، وأصبحت تحرّض من لندن ونيويورك ومونتريال ضد هذه الدول، بحجة حربها على الإسلام! أي أنهم نقلوا ميكروبات الكراهية معهم من الشرق إلى الغرب، ولم يكتفوا بذلك، بل ومن دولهم الجديدة، وعبر منصات التواصل، ومنها إكس، يحرّضون على الكراهية والعنف (كل هذه إسلاموفوبيا كلاسيكية قائمة على الجهل بالإسلام والتوحش في معاداته، أما حكاية التحريض على الكراهية، فلا نقول إلا: رمتني بدائها وانسلّت). كلام ماسك لا يعني أنه معادٍ للإسلام، وإنما معادٍ للمتطرفين الذين أصبحوا مثل الفطر الذي يتكاثر باسم التعددية الثقافية. أي: اتركوا المتطرفين يتبنّون أفكار الكراهية ويبثّونها بين الأطفال المسلمين، لأنّ فعل العكس يعني التدخل في ثقافتهم والحدّ من حرّيّاتهم (توحش إقصائي عنصري إسلاموفوبي). أما ما قاله ماسك عن الثقافة الغربية وقيمها، فهو لا يقصد به صداماً ثقافياً أو حضارياً، بل يقصد قيماً مثل التسامح، والتعايش، والاندماج، واحترام حقوق الإنسان والمرأة، واحترام القانون، والحرية الفكرية. هذه قيم الحضارة الحديثة. والإيمان بها أساسي للتقدم والاندماج في العالم (ما نصيب السعودية منها)؟ في ساحات لندن، ترى بعض الممارسات التي تعيدك إلى القرون الوسطى. حديث ماسك صحيح، بل مفيد. نحتاج إلى من يكون صريحاً معنا، وليس مثل السياسيين المخادعين الذين يستخدمون المسلمين لأهداف سياسية لكسب أصواتهم، ويعزّزون أفكاراً مثل الاضطهاد والمؤامرة للتلاعب بعواطفهم. بالطبع، هناك في الغرب معادون للإسلام، لكنهم يتغذَّون على خطاب قيادات التطرف الذين يشوّهون صورة الإسلام (هذا سائد في الخطاب السعودي: اللوم في التطرّف الصليبي واليهودي يقع على المسلمين وحدهم، فالكفّار أبرياء، فإن أصابنا منهم أذى فنحن من دفعهم إلى ذلك، وهو منطق يشبه قول غولدا مائير: “لا يمكننا أن نغفر للعرب إجبارنا على قتل أطفالهم”). وإضعاف هؤلاء العنصريين يحدث من خلال إضعاف خطاب المتطرفين، وانتزاع تفسير الإسلام تماماً من يد طالبان والإخوان وحزب الله، وقيادات التكفير في الغرب والشرق، وتعزيز قيم التسامح والتعايش وحرية التفكير، وهي القيم ذاتها التي ينادي بها إيلون ماسك.”.

أحمد بن راشد بن سعيّد

13,108 次观看 • 1 个月前

نحن ما نشتي خدمات !! احداث الامس في #عدن ليس حراكًا عفويًا بريئًا، بل استثمار سياسي منظم في حالة السخط وضعف الوعي العام. يتم حشد الناس ونقلهم لإخراج مشهد غاضب ضد الحكومة الشرعية، رغم أن مؤشرات الخدمات والاستقرار تحسنت نسبيًا مقارنة بسنوات كانت فيها الإدارة الأمنية والخدمية بيد الانتقالي نفسه. المفارقة المؤلمة أن بعض الهتافات تردد: "لا نريد خدمات، نريد وطن". لكن أي وطن هذا الذي يُفصل عن الكهرباء والماء والرواتب والتعليم والأمن؟ الوطن ليس شعارًا مجردًا، بل منظومة مؤسسات تعمل، وخدمات تُقدّم، وقانون يُحترم. الدولة هي التي تحمي فكرة الوطن من التحول إلى مجرد لافتة سياسية. حين يُستبدل النقاش حول تحسين الأداء بالمطالبة بطرد الحكومة وتعطيلها، فنحن أمام محاولة لإعادة إنتاج الفوضى لا معالجتها. الاحتجاج حق مكفول، لكن تحويله إلى أداة لتعطيل مؤسسات الدولة وتقويضها وتهديد النظام العام يخدم أجندات سياسية ضيقة، لا مصلحة الناس ولا كرامتهم. السؤال الحقيقي: من يستفيد من إبقاء عدن في حالة صراع دائم؟ ومن يخسر إذا استقرت مؤسسات الدولة وعملت بكامل طاقتها؟ الإجابة هنا تفسر الكثير ...

هدى الصراري Huda Alsarari

33,561 次观看 • 6 个月前

"هِمَمْ".. غطاء للتستر على المشهرين وتضليل الرأي العام 🔴تضامن انتقائي لحماية المسيئين للوطن 🔴ازدواجية في الخطاب وتشويه للضحايا ⏪مرة أخرى، تخرج علينا ما تسمى بـ"الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين – هِمَمْ" ببيان يفيض بالمغالطات، ويمضي في مسلسل التضليل المتعمد للرأي العام الوطني والدولي، محاولة تلميع صورة أشخاص اختاروا بوعي الاصطفاف في خندق الإساءة للوطن ومؤسساته، تحت غطاء "الدفاع عن الحريات". البيان، في جوهره، لا يعدو كونه محاولة يائسة لخلط الأوراق وتقديم المسيئين على أنهم ضحايا، في حين يغض الطرف تماما عن ممارسات التشهير، السب، القذف، والتحريض التي يتورط فيها من تسميهم "مدافعين عن القضايا العادلة". فهل باتت القضايا العادلة تخاض بالاعتداء على المؤسسات، وببث الأكاذيب، والمس بشرف الضحايا وعائلاتهم؟ تضامن مفضوح وانتقائي.. تضامن "هِمَمْ" لا يشمل إلا من ينتمون إلى دائرتها الإيديولوجية الضيقة، فيما تتجاهل ضحاياهم بشكل فج، وكأن لهم حرمة وكرامة أقل. تتباكى الهيئة على "استدعاء" أشخاص من طرف الشرطة القضائية في إطار القانون، لكنها تصمت عن آلاف المواطنين الذين تعرضوا للتشهير والسب والقذف من طرف من تدافع عنهم، فقط لأنهم لا ينتمون إلى نفس الخلفية السياسية أو لا يشاركونهم خطابهم العدمي. خطاب مزدوج ومكشوف.. تدعي "هِمَمْ" الدفاع عن حرية الصحافة، لكنها تتضامن مع من يستغل هذه الحرية ليتحول إلى منبر للكذب والبهتان. تصرخ ضد "القمع"، لكنها تصمت حين تتحول الصفحات والمنصات التابعة لأعضائها إلى أبواق للتحريض والطعن في الأعراض. تطالب بالإفراج عن مدانين بموجب محاكمات عادلة، وكأن القضاء لا وجود له إلا عندما يبرئ من تتبناهم. هجوم مجاني على المؤسسات.. لم يخل البيان من التحامل على القضاء، والتشكيك في استقلاليته، بل ولم يتردد في ترويج الرواية الأحادية للمدانين، متجاهلا الأحكام القضائية المبنية على معطيات وأدلة، لا على مزاعم وشعارات. إن هذا الأسلوب الخطير لا يخدم سوى أجندة تسعى إلى زرع الفتنة وضرب الثقة في المؤسسات، خاصة حين يتحول التباكي الحقوقي إلى شماعة لتبرير الفوضى والافتراء. "هِمَمْ" : قناع لمن لا يملكون الشجاعة.. هاته الهيئة، كما يبدو من توجهها ومواقفها، تحولت إلى مجرد مظلة لتمرير خطاب الحقد والعدمية، وإلى جدار حماية إعلامي للمسيئين للوطن. بدل أن تعلي صوت الضحايا الحقيقيين، وتنتصر لقيم العدالة، اختارت أن تكون مجرد لافتة عدمية ترفع كلما اشتد الخناق القانوني على من يتاجرون بصفة "ناشط" و"حقوقي" أو "صحفي". أخيرا.. الحق في التعبير مكفول بقوة القانون، لكن ليس الحق في التجني والتشهير والتحريض. والنقد مباح، لكن لا يمارس بالكذب والافتراء والمس بشرف الآخرين. ومن يريد الدفاع عن الحقوق فعليه أن يبدأ أولا باحترام كرامة كل المواطنين، لا أن يتحول إلى بوق انتقائي لا يرى إلا ما يخدم أجندته. "هِمَمْ" ليست هيئة حقوقية، بل عنوان صارخ للازدواجية والتضليل. والمغرب، دولة مؤسسات، لا تنفع معها الضغوط ولا الشعارات الجوفاء، بل تحكمها القوانين وتحتكم للعدالة، لا للادعاءات. ✍️السالكة

𝕊𝕒𝕝𝕜𝕒 𝕊𝕎𝕀𝕃𝕂𝔸𝕋 ( 🇲🇦 المغرب_أولا# )

47,861 次观看 • 1 年前

🚨‼️ عاجل 💥 كلمة جديدة باللغة العربية للمتحدث باسم المقر المركزي لخاتم الأنبياء: "بسم الله الرحمن الرحيم إلى إخواننا المسلمين في المنطقة وأحبائنا في أرض فلسطين، وخاصة غزة الصامدة، اليوم، من جمهورية إيران الإسلامية، نتحدث إليكم بكلمات صادقة من القلب؛ كلمات من الولاء والمودة والأخوة. لطالما كانت الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني حاضرتين في ضمير شعب إيران الإسلامية، وقد كان اسمهما، منذ الأيام الأولى لانتصار الثورة، مثل علم للحق الذي لا يسقط أبدًا، ولأمة لا يمكن إضعافها بغض النظر عن مدى شدة المصائب، ولا يمكن كسر إرادتها بغض النظر عن مدى شدة الأحداث، محفورًا في ضميرنا. نقول لكم إننا اليوم لا نقاتل فقط للدفاع عن أنفسنا أو فقط للانتقام من شهدائنا، بل للدفاع عن اضطهاد الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني وشهدائهم الذين لهم حصة متينة ومتجذرة في هذا الموقف. لم تكن فلسطين أبدًا قضية أمة واحدة فقط؛ بل كانت دائمًا، وستظل دائمًا، قضية الكرامة والحقوق والعدالة، وقضية الأمة الإسلامية بأكملها. أيها الأمة الإسلامية وأيها الشعب الفلسطيني، لا تعتقدوا أنكم وحدكم في هذا ميدان النضال ضد النظام الصهيوني المغتصب؛ نحن معكم، مرتبطون بعهد لا يتغير وموقف لا يضعف. أنتم أمة العودة والكرامة؛ أمة تعرف كيف تكون صبورة، وكيف تثابر، وكيف تحافظ على حقوقها من جيل إلى جيل. نتعهد بأن نقف بحزم إلى جانبكم في هذا الطريق حتى يصل الحق إلى أصحابه الشرعيين، وتعود فلسطين العزيزة حرة وفخورة إلى أصحابها الأصليين".

رؤى لدراسات الحرب

38,658 次观看 • 5 个月前

مر أيام على رقص النظام السوري الجديد في استقبال محمد بن زايد، ولم يصدر عن الهيئات العلمائية أي بيان يدين هذا الاستقبال كما كانوا يفعلون لسنوات ضد حماس والملثم مع اي تصريح شكرا ايران او كما حدث منهم حين التقى بشار الاسد بقادة حماس في دمشق. ولم نسمع حرفًا واحدًا من العلماء والمشايخ في قطر وإسطنبول والأردن وسوريا وغيره يتحدث عن حرمة دماء المسلمين التي سفكها بن زايد في بلاد المسلمين، أو عن خطورة تلميع بن زايد في سوريا اليوم. ولم نسمع عبارة مثل "ان قضية سوريا اصبحت صنم يعبد من دون الله" ولم نسمع أصوات أساتذة الأخلاق إلا في تشويه المجاهدين في غزة قبل طوفان الأقصى وشتم هنية والسنوار والملثم، وفي المساهمة في صناعة رواية أفيخاي، والمساهمة في الحصار المادي على المجاهدين. وأنا هنا لا أتحدث عن الذباب الإلكتروني، فهؤلاء تافهون ولا وزن لهم، بل أتحدث عن قطاع واسع من نخب التيار الإسلامي والاخوان، وعن قطاع عريض من المعارضة العربية ومنصاتها، وعن بعض شخصيات محسوبة على حماس. هؤلاء الذين ظلوا لسنوات طويلة يحرضون على المجاهدين في غزة بحجة كذبة الدم السوري، ثم التزموا الصمت التام اليوم لأنه المخرج عايز كدا. لذلك يجب أن نسأل أنفسنا سؤالاً حقيقيًا: إذا كانت قضيتهم المال فقط وافترضنا "حسن النية"، وتم استخدامهم بجهل ودروشة لصالح الكيان ضد أهم قضية للأمة وهي القضية الفلسطينية فما قيمة هؤلاء؟ وكيف يتصدرون الحديث باسم الأمة؟ وكيف نثق بهم حين يعارضون بن سلمان والسيسي او حتى بن زايد نفسه ؟ أوليس من الخيانة لأنفسنا ولأبنائنا وأحفادنا في هذه المنطقة أن يساهم في صناعة وعيهم هؤلاء؟ وأنا هنا لا أصفهم بـ"مرتزقة" أو "عملاء" أو غير ذلك، فالأحكام والتسميات لا تعنيني. أتحدث فقط عن حقيقة حدثت بتفاصيلها: هؤلاء تم احتواؤهم داخل مصالح إعلامية (منصات وغيرها)، وكان يُطلب منهم "انتقاد" إخوانهم في غزة، ولا يُسمح لهم بغير ذلك. ومن يعترض يُعاقب بحرمانه من هذه الامتيازات أو تمويل هيئاتهم او منصاتهم، او منع من يستنكر هذا السلوك من كتابة المقالات المدفوعة. ومع مرور الأيام والسنوات، أصبحوا صوت أفيخاي ضد المجاهدين، وساهموا في تنفير كثير من المتبرعين والداعمين، وشنوا أكبر الحملات الإعلامية تحت غطاء دعم قيادي في حماس يعيش في الخارج ضد كل حماس في غزة.

خالد منصور

13,059 次观看 • 3 个月前

1/2 عندما يهتز عرش المقدسات: درس في الصمود والتحدي في مشهد يثير الأسى بالفيديو المرفق، يقف راهب مسيحي حزيناً أمام سخرية فجة من أقدس طقوس دينه في أولمبياد باريس، ويقول بخسرة لأتباع دينه أنه لايمكن أن يرضى المسلمون بهذه الإدانة لدينهم. هذا المشهد يدق ناقوس الخطر لكل من يؤمن بقدسية الأديان. فهل نتخيل يوماً أن نرى إمام الحرم المكي يذرف الدموع أمام إساءة مماثلة لمقدساتنا؟ هذا السيناريو المقلق يجب أن يكون حافزاً لنا للتمسك بموقفنا الصلب في الدفاع عن الإسلام وكل ما هو مقدس. لنتأمل الفرق الشاسع بين موقف المسلمين وموقف المسيحيين. فبينما نرى الراهب بارون يعبر عن حزنه وعجزه، نجد المسلمين يقفون صفاً واحداً في وجه أي إساءة لدينهم. هذا الموقف الحازم ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج قرون من الوعي والتنظيم والتربية القرآنية. لنستذكر معاً بعض المواقف المشرفة كأمثلة: 1. أزمة الرسوم الدنماركية (2005): عندما نُشرت الرسوم المسيئة للنبي محمد ﷺ، أطلقت السعودية ومؤسساتها الدينية تصريحات مشددة واستدعت سفيرها في الدنمارك وقادت حشداً إسلامياً ودولياً شاركت فيه العديد من الدول الإسلامية لتبيان موقفنا الصارم من هذه الإساءة البشعة. والمسلمون في شتى أنحاء الأرض قاموا بحملة مقاطعة شاملة للمنتجات الدنماركية. النتيجة؟ خسائر بمليارات الدولارات للشركات الدنماركية، واعتذار رسمي من الحكومة الدنماركية. ٢. حادثة حرق المصحف في السويد (2023): عندما أقدم متطرف على حرق نسخة من القرآن الكريم في ستوكهولم، كان رد الفعل السعودي حاسماً، حيث استدعت القائم بأعمال السفارة السويدية وسلمته مذكرة احتجاج مشددة، وطلبت عقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث حوادث تدنيس المصحف في السويد والدنمارك واتخاذ موقف جماعي. وأطلق المسلمون حملات توعية عالمية عن احترام المقدسات. هذه المواقف وغيرها تظهر قوة الموقف الإسلامي الموحد. لكن السؤال الآن: ماذا لو تخاذلنا كما تخاذل المسيحيون؟ تخيلوا معي سيناريو مقلقاً: إمام الحرم المكي يقف باكياً أمام إساءة صارخة لمكة المكرمة في افتتاح حدث عالمي. هل نريد أن نصل إلى هذه النقطة؟ بالطبع لا. وهذا ما يجعل موقفنا الحازم أكثر أهمية من أي وقت مضى. والآن، دعونا نتأمل في مشهد يعكس قوة الأمة الإسلامية وتأثيرها العالمي: تخيلوا خريطة العالم تضيء فيها المساجد والمراكز الإسلامية كنجوم متلألئة، من إندونيسيا شرقاً إلى المغرب غرباً، ومن روسيا شمالاً إلى جنوب أفريقيا. في قلب هذه الخريطة، تشع مكة المكرمة بنور ساطع، ترسل أشعتها لتربط كل هذه النقاط المضيئة في شبكة متكاملة من الإيمان والعمل. هذه الصورة ليست مجرد رسم تخيلي، بل هي تجسيد حي لقوة الأمة الإسلامية وحضورها العالمي. إنها تذكرنا بأن المسلمين، بوحدتهم وتماسكهم، يشكلون قوة عالمية لا يستهان بها. كل نقطة مضيئة على هذه الخريطة تمثل مركزاً للعلم والدعوة والعمل الخيري، يساهم في نشر رسالة الإسلام السمحة ويدافع عن مقدساته. لكن في خضم هذا النقاش حول حماية المقدسات، علينا أن نتوقف لحظة ونتأمل في مسؤوليتنا الأكبر كمسلمين. فواجبنا لا يقتصر على الدفاع عن مقدساتنا فحسب، بل يمتد ليشمل الدفاع عن كل ما هو مقدس في الديانات الإبراهيمية. لنتخيل معاً خريطة روحية للعالم، حيث تتألق فيها مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف وكنيسة المهد في بيت لحم كنجوم متلألئة. هذه المواقع المقدسة، رغم اختلاف أتباعها، تشكل معاً نسيجاً روحياً واحداً يربط البشرية بخالقها. إن دفاعنا عن هذه المقدسات جميعها ليس مجرد واجب ديني وأخلاقي فحسب، بل هو أيضاً استراتيجية حكيمة لحماية الإيمان بشكل عام في عالم تزداد فيه اللادينية المتوحشة المدعومة من اليسار الراديكالي المتنفذ في وسائل الإعلام. فكل إساءة لأي مقدس ديني، سواء كان إسلامياً أو مسيحياً أو يهودياً، هي في حقيقتها خطوة نحو تقويض فكرة القداسة ذاتها. لنفكر في الأمر من منظور استراتيجي: 1. بناء التحالفات: عندما ندافع عن مقدسات الآخرين، نبني جسوراً من التفاهم والتعاون مع أتباع الديانات الأخرى. هذه التحالفات قد تكون حاسمة في لحظات الأزمات. 2. تعزيز الشرعية الأخلاقية: موقفنا هذا يضعنا في مركز أخلاقي قوي، يصعب على منتقدي الإسلام تجاهله أو الطعن فيه. 3. كسر الصورة النمطية: نقدم للعالم صورة حقيقية عن الإسلام كدين يحترم ويحمي كل المقدسات، مما يساعد في تغيير النظرة السلبية التي يروج لها البعض. 4. الحماية المتبادلة: عندما نقف مع الآخرين في لحظات ضعفهم، نضمن وقوفهم معنا عندما نحتاج إليهم. 5. تأسيس معيار عالمي: نساهم في خلق ثقافة عالمية تحترم المقدسات، مما يشكل حماية طويلة المدى لمقدساتنا أيضاً حتى لا نقول: "أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض". يتبع

اينشتاين السعودي

191,272 次观看 • 2 年前

عليك أن تقرأ التاريخ الموثق بأقلام حلفائكم الغربيين عن عام 1821م؛ العام الذي شهد أبشع حملة تطهير عرقي وديني في القرن التاسع عشر، حين قرر المتمردون اليونانيين إبادة واستئصال عشرات الآلاف من السكان والمدنيين المسلمين واليهود من القرى والمدن 👇 2️⃣ البداية من "شبه جزيرة المورة":في مارس 1821، كان يعيش في المورة أكثر من 40,000 مسلم في أمن مستقر. في غضون أشهر قليلة جداً، اختفى هذا الوجود البشري تماماً من الخارطة؛ ليس بالهجرة، بل بالذبح، والحرق، والتنكيل عشوائياً بالنساء، والشيوخ، والأطفال الرضع في منازلهم . 3️⃣ مسلخ "تريبوليتسا" البشري (أكتوبر 1821): هنا تجسدت الوحشية في أبهى صورها؛ تريبوليتسا كانت العاصمة الإدارية التي لجأ إليها آلاف المدنيين العزل هرباً من الموت في القرى المجاورة . عندما سقطت المدينة، عاث المتمردين فيها فساداً على مدار 3 أيام كاملة، فذبحوا ما بين 15,000 إلى 20,000 مدني مسلم ويهودي في الشوارع [1.1.4 nudge]. 4️⃣ وحشية لم يسلم منها الرضع:لم تكن الحرب ضد جنود الحاميات، بل كانت حرب إبادة ضد العرق والدين. المؤرخ البريطاني "توماس غوردون" (Thomas Gordon) وثق في كتاباته المعتمدة كيف كان الثوار اليونانيون يتلذذون بقتل الأطفال والرضع المسلمين أمام أمهاتهم، بل وكانوا يقطعون رؤوسهم ويمثلون بجثثهم الصغيرة دون أي وازع إنساني. 5️⃣ شهادة "جورج فينلي" الصادمة:المؤرخ الشهير "جورج فينلي" (George Finlay) -الذي جاء لليونان مسانداً للمتمردين اليونانيين- كتب بمرارة عن مجزرة تريبوليتسا: "النساء والأطفال لم يجدوا أي رحمة، لقد تم ذبحهم عشوائياً وبدم بارد في المنازل والمساجد. رأيت جثث النساء المقتولات مع أطفالهن مكومة فوق بعضها في الشوارع، لقد جُردوا من ملابسهم وتُركوا لتنهشهم الكلاب". 6️⃣ فظائع شاطئ "نافارينو" (أغسطس 1821):هنا تجسدت قمة الدناءة والغدر؛ بعد أن سلم السكان المسلمون العزل أنفسهم بناءً على معاهدة رسمية تحمي حياتهم، اقتيدت النساء والأطفال إلى الشاطئ. وبدلاً من تأمينهم، هجم المتمردين عليهم بالسيوف، فذبحوا الأمهات الحوامل وبقروا بطونهن، وألقوا بالأطفال الرضع في البحر ليغرقوا أمام أعين أمهاتهم الثكالى قبل قتلهن. 7️⃣ التطهير الشامل لنساء وأطفال القرى:في القرى الصغيرة بشبه جزيرة المورة، كان المسلحون اليونانيون يطوقون القرى الآمنة، ويجمعون النساء والأطفال في المساجد أو البيوت الكبيرة، ثم يضرمون فيها النار ليحرقوهم أحياء وهم يستمعون إلى صراخ الأطفال، في سلوك بربري وحشي لتطهير الأرض عرقياً بالكامل. 8️⃣ حتى الجالية اليهودية أُبيدت عن بكرة أبيها:لم يقتصر الحقد الدموي على المسلمين؛ فالنساء والأطفال من الجالية اليهودية في تريبوليتسا ومستوطنات المورة جرى تصفيتهم بالكامل وبنفس الوحشية. قُتل آلاف الأطفال والنساء اليهود فقط لأن الثوار اعتبروا أن كل من لا يدين بالمسيحية الأرثوذكسية لا يحق له البقاء على قيد الحياة. 9️⃣ اعتراف قادة المتمردين أنفسهم:القائد اليوناني "ثيودوروس كولوكوترونيس" اعترف بنفسه في مذكراته بحجم الجريمة قائلاً: "عندما دخلت المدينة من البوابة، لم تطأ حوافر حصاني الأرض من كثرة الجثث الملقاة في الشوارع... لقد مُسح الوجود المسلم تماماً" 1️⃣0️⃣ الآن، بعد أن عرفت كيف بُنيت أساسات دولتكم على أشلاء الأطفال والنساء والرضع المسلمين واليهود في عام 1821، هل تملك الجرأة لترديد نغمة 'الرد العادل'؟ التاريخ المحايد لا يرحم الكاذبين، ومقابر الأطفال والنساء العزل شاهدة على دموية وحقارة من تدافع عنهم . !

kosovi

72,064 次观看 • 2 个月前

شيخ عبد الله انت الآن -هداك الله- تُنكر اضطهاد الصينيين الوثنيين للمسلمين، مع أنه أمر قد استفاض واشتهر، وقد أصدرت فيه منظمات حقوقية تقارير مفصلة بالوثائق والدلائل، مثل تقرير منظمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأخير الصادر في 2022، ناهيك عن تقارير إخبارية مصورة كثيرة جدًا تحتوي على وثائق وصور وفيديوهات فضلًا عن صيحات المسلمين الكثيرة في وسائل الإعلام والتواصل تنفي أنت الآن كل هذه بكل سهولة بمجرد زيارة رتبتها لك السلطات الصينية! لا أدري حقيقة: ما هي المصلحة من تبرئة الصين من اضطهاد المسلمين؟! أوليس الصينيون وثنيين، وحكومتهم ملحدة شيوعية، وقد قال الله في عدواة هؤلاء للمسلمين: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا اليَهودَ وَالَّذينَ أَشرَكوا) وأعجب من هذا أنك بالأمس تحذر من الأنشطة الصيفية العلمية غير المرخصة بحجة الخوف عليهم من الأفكار الإرهابية والتطرف، وقد أكثرت من هذا في تغريداتك ومقاطعك حتى إنك قلت في خطبتك: (لا تخلو الساحة ممن يحملون الأفكار المتطرفة، لا تخلو الساحة ممن يغرس في قلوب أبنائنا التكفير… ليس كل من أعفى لحيته يكون على خير، ليس كل تجمعات شبابية لأناس متدينين يكونون على خير) هكذا تثير المخاوف، وتفتح باب إساءة الظنون في الأنشطة الصيفية العلمية وبرامج القرآن ثم تخرج في مقابلة بعد كل هذا تدّعي فيها: أنه منذ 2016 وحتى الآن لم يُعرف أن أحدا من الكويتيين انضم الى جماعات الغلو والتكفير!! عجبًا! ما الداعي إذن لإثارة المخاوف والشكوك حول الأنشطة العلمية الصيفية وتكرار ذلك وتأكيده؟! صيانة المجتمع من التطرف وحماية الأبناء من جماعات الغلو مطلوب لكن لا يكون بالتزهيد في الأنشطة العلمية والشبابية ولا بالتشكيك وإثارة المخاوف عند الناس مع ضعف الداعي وقلة الخطر باعترافك أنت في المقابلة بل بالنصيحة العامة وحث الناس على النافع وبنشر العلم وبثه بين الناس على طريقة العلماء وهديهم في التشجيع على البرامج العلمية والثقافية والأنشطة القرآنية، لا سيما في وقتنا هذا الذي تنتشر فيه الشبهات الإلحادية والتشكيكية في أصول الدين وثوابته فنحن اليوم لا نعاني من التطرف والغلو، فقد خبت نار جماعات الغلو والتطرف حتى لا نكاد نسمع لها ذكرًا إلا ما ندر لكننا نعاني من الانفلات من قيود الشرع والتحلل من ثوابته والتشكيك في أصوله والانسلاخ من أحكامه، فدعوات التسامح والتعايش مع الكفار والصهاينة والتطبيع معهم ونبذ الكراهية وتجريم نقد الأديان وتكفير الكفار كثيرة متنوعة، والدعوة إلى بناء المعابد الوثنية والكفرية، ونصب الأصنام في المتاحف، والدعوة إلى إحياء الآثار بزعم دعم السياحة، فضلا عن حملات التشكيك في السنة وحجيتها والطعن في رموز الإسلام، ناهيك عن النشاط المحموم في الدعوة إلى التعري والغناء والرقص والفحش واختلاط الجنسين كل هذا مع التضييق في الوقت نفسه على الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وتشويه صورتهم وتسليط المرتزقة عليهم طعنًا وتبديعًا وتحذيرًا حتى إنه قد يعجز الداعية أحيانًا عن إنكار الحفلات المختلطة، والغناء والرقص، ونقد بعض الأنشطة السياحية المحرمة، فضلًا عن إنكار نصب الأصنام في المتاحف وإحياء الآثار وبناء المعابد الوثنية، بل قد يعجز عن التصريح بكفر اليهود والنصارى والدعوة إلى بغضهم بالقلب وعداوتهم التي أمر الله بها، والله المستعان ثم السؤال الذي يطرح نفسه يا شيخ عبدالله: لماذا تطرح موضوع المخاوف من الأنشطة العلمية الصيفية الآن وفي هذا الصيف بالخصوص؟ لماذا لم تطرحه في السنين الماضية؟ مع وجود الداعي في الوقتين -حسب كلامك- شيخ عبد الله نصيحة أوجهها لنفسي قبل أن أوجهها لك: أن تزن كلامك وتنظر في آثاره وعواقبه على العلم والدعوة قبل أن تُقدم عليه وليكن في علم الجميع: أن الباطل لن يُسكت عنه مهما كان قائله وإن من أعظم الجهاد: جهاد الكلمة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فنسأل الله أن يوفقنا جميعا للخير وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر هنا ملخص تقرير الامم المتحدة عن اضطهاد المسلمين الإيغور في الصين 👇

فيصل بن قزار الجاسم

91,099 次观看 • 2 年前

الإخوان المفلسون.. خونة الأمة وأعداء الدين، باعوا عقيدتهم من أجل كراسي وأهواء رخيصة.. وفيهم الملتحي والحليق، والمُسبل والمتظاهر بالورع، فجميعهم يضعون أيديهم في يد إبليس ليخدموا مصالحهم النتنة. ولما وجدوا أن السد المنيع الذي يقف في وجوههم هم السلف الصادقون، لجؤوا إلى أخبث حيلة، فصنعوا ما يُسمى اليوم بالسرورية.. أتوا بمحمد سرور زين العابدين وعبد الرحمن عبد الخالق، وادّعوا زورًا أنهم من السلف، وهم في الحقيقة مجرد قناع مخادع، واجهة ظاهرها سلفي وباطنها إخواني حركي خبيث.. وهذه هي خيانتهم المزدوجة: أن يطعنوا الأمة بسكين الإخوان، ويلبسوا في الوقت نفسه ثوب السلفية ليدخلوا منها على الناس. والأدهى أن السرورية وجّهوا سهامهم إلى المجتمعات الخليجية خاصة، فأخذوا يزرعون بذور الفتنة بين الشباب، يهيّجونهم على ولاة أمرهم، ويزيّنون لهم الخروج والمظاهرات باسم الدين والجهاد، بينما حقيقتهم ليست إلا ولاءً للإخوان وتبعية لمخططات الخارج. لقد كانوا أخطر أدوات الاختراق، لأنهم دخلوا على الناس من باب السلفية وهم أبعد ما يكونون عنها. هذا الفكر الخبيث لا يجمع إلا كل ساقط وضال، وقد رأينا في غزة كيف تحالفوا مع كل منحرف ومبتدع على دمار وهلاك أهل غزة المساكين. وكلنا شاهدنا أحد كوادرهم يرافق النصراني الإسرائيلي عزمي بشارة، بل جعله أستاذًا له، يهتف باسمه ويأخذ منه التوجيه. هؤلاء الخونة لا همّ لهم إلا هدم أوطان المسلمين: تحريض على ولاة الأمر، إسقاط لهيبة الحكام، نشر الفوضى، وتجنيد السفهاء والمغفلين ليكونوا أبواقًا لهم. لا يعرفون طريقًا إلى كلمة حق، ولا يذكرون خيرًا عن بلادهم أو عن الدول التي يحقدون عليها، بل يفتشون عن أي هفوة أو عثرة ليجعلوها منبرًا للفتنة. أيها الإخوان، أنتم البلاء، أنتم الداء، أنتم سرطان هذه الأمة، وما أصاب المسلمين من خراب ودمار إلا وأنتم وراءه بخيانتكم وتحريضكم وولائكم لأعداء الله. أنتم من تركتم نعم الله التي نغرق فيها، وركضتم وراء إشعال الفتن والفساد في بلاد المسلمين لتجعلوها راية للتحريض وإثارة العامة.

سعود عبدالعزيز الجري

149,132 次观看 • 11 个月前