Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عندما تنحصر "حصرة الكلب في الجامع".. وائل الركابي ووعاظ السلاطين! بينما يئن العراقي تحت وطأة الغلاء، يطل علينا "وائل الركابي" في لقاء حاولت فيه المقدمة حصره في زاوية الحقيقة، لكنه كعادة "المبوقين" ومدافعي الصدفة، هرب إلى "الردود الحمقاء" والتعالي على جراح الناس. إنه نموذج الكائن المعتاش خارج سياق الحياة،...

26,228 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

سعد البزاز الذي لا يكاد يفتح منبرا إلا ويوزع على العراقيين تهم التبعية والولاء والذيول كان الأولى به أن يراجع بيته الإعلامي قبل أن ينصب نفسه قاضيا على الناس سارة خليفة عملت سنوات في قناة الشرقية وقدمت للمشاهد العراقي كوجه إعلامي ثم انتهى اسمها اليوم في واحدة من أكبر قضايا المخدرات في مصر وصدر بحقها حكم بالإعدام نحن لا نقول إن البزاز مسؤول عن جريمة ارتكبها شخص عمل في قناته لكن من حق الناس أن تسأله عن معاييره أنت الذي تفتش في ولاءات العراقيين صباح مساء من كان يفتش في مؤهلات وخلفيات من تضعهم أمام العراقيين على شاشتك؟ خمس سنوات عند الشرقية لم تكن شهادة على الإعلام بقدر ما أصبحت اليوم شهادة على نوعية الاختيارات التي كانت تقدم للناس قبل أن تبحث عن وطنية الآخرين التفت قليلا إلى من كان يدخل من باب مؤسستك ويجلس أمام كاميراتك المصيبة أن الشرقية التي تحب فتح ملفات الجميع قد تجد صعوبة هذه المرة في فتح ملف واحدة من مذيعاتها السابقات

ميثم الحمدي

13,190 views • 26 days ago

🎯 أحجية! 👇🏻 أربعة أشياء قالها الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن التافه علي فالح الزيدي لديّ صعوبةٌ كبيرة جدًا في استيعابها: 1. قوله إن الزيدي فاز بشكلٍ ساحقٍ في الانتخابات! 2. قوله إن الزيدي مقاتلٌ عظيم! 3. قوله إن الزيدي سيبقى لفترة طويلة! 4. قوله إن الزيدي أحدث تغييراتٍ كبرى في العراق! 📌 من الواضح أن الفريق السياسي المحيط بالرئيس ترمب قد خدعه بشأن الزيدي حينما قالوا له إنه فاز في الانتخابات الأخيرة في العراق وهو لم يشارك بها أصلا! كما خدعوه بقولهم له إنه مقاتل عظيم، وهو لم يمسك بندقية في حياته! يا سيادة الرئيس علي فالح الزيدي هو رئيس مجلس مصرف الجنوب الذي كان وما يزال يدعم عصابات الحرس الثوري الإرهابي الإيراني بنقل الدولار الأميركي، والمصرف محظورٌ بقرارٍ من وزارة الخزانة الأميركية. كذلك هو مالك شركة الأويس التي سرقت قوت الشعب العراقي بموجب برنامج البطاقة التموينية حيث ورّد للعراقيين أردأ المواد الغذائية وبأغلى الأسعار، وكل هذا مثبّت رسميا. والأدهى يا سيادة الرئيس أن الزيدي هو مرشّح الجهات التي تطالب بقتلك ليل نهار، ومن جاء به يمكن أن يزيحه على السلطة متى شاء. #العراق #بغداد #عراق_الحاكم_الجعفري

مصطفى كامل

43,615 views • 2 months ago

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 views • 1 year ago

انظروا إلى هذه المشاهد من إيران مجتمع متمدن ومساحات خضراء وبنية تحتية قارنوا ما تشاهدونه مع العراق والسعار الديني والقبلي الذي يغزو مدن العراق حيث يتفنن الجهلة في استعراض جهلهم وتطرفهم بدءاً من تطبير أطفالهم وليس انتهاءً بالسباحة في الجيف طبعاً سيرد هذا المجتمع الغارق في بحر الجهل كما يرد غالباً نرى سافرات ونرى عاهرات لكن هذا المجتمع الجاهل الذي لا يقرأ سوى المقتل والقصائد الحسينية وهتافات عاشوراء لا يدرك أن الشيعي الفارسي رغم العقوبات يعيش في ظل كهرباء مستمرة ونظام صحي متطور حتى إن الشيعي العراقي يذهب إلى إيران للعلاج كما أن نسبة تعليم النساء في بلاد فارس من الأعلى في آسيا بينما تبقى نسبة الجهل في المجتمع العراقي والشيعي على وجه الخصوص من الأعلى في الشرق الاوسط. من المؤلم أن يرى الإنسان السوي أبناء بلده يعيشون هكذا في مستنقع من التخلف فيما تُبدد موارد الدولة على أصحاب العمائم والسادة ومليشيات الفساد المقدس. قد يقول قائل إن جهل هذا المجتمع هو نتيجة سياسات الأنظمة السنية التي حكمت العراق وهذا صحيح لكن ماذا فعل الساسة الشيعة عندما تسلموا الحكم أصبح العراق أشبه بحسينية كبيرة لا هم لنا فيها سوى أداء الطقوس وكأننا في أفريقيا أو الهند لا في بلد يطفو على بحر من الثروات والموارد لقد جرى تدمير سلّم الأولويات بالكامل ولم يعد كثيرون يهتمون إلا بمظاهر التدين الزائفة بينما تُركت قضايا التعليم والصحة والتنمية والاقتصاد في ذيل الاهتمامات. وقد يقول آخر إن السبب هو أمريكا أو إيران لكن هذا المجتمع اعتاد الهروب من تحمّل المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين فإذا كانت أمريكا تسمح للشيعي الإيراني بأن يعيش بكهرباء مستقرة وخدمات أفضل فلماذا لا تسمح للشيعي العراقي بذلك وإذا كانت إيران قادرة على بناء بنية تحتية وتعليم وصناعة تحت العقوبات فما الذي يمنع العراق وهو البلد الذي تدفقت عليه مئات المليارات من الدولارات والحقيقة المُرّة أن هذا المجتمع يتحمل القسط الأكبر من المسؤولية عما آلت إليه أوضاعه فحتى داخل العراق نفسه تظهر المقارنة بوضوح إذ تبدو المناطق الشمالية والغربية أفضل نسبياً في كثير من جوانب الحياة رغم ما تعرضت له من حروب وإرهاب ودمار بينما غرقت مناطق أخرى في مستنقع الطقوس والتدين الفج حتى أصبحت عاجزة عن تحويل ثرواتها الهائلة إلى تنمية حقيقية المشكلة ليست في قلة الموارد ولا في غياب الفرص بل في ثقافة تمجد الخرافة أكثر مما تمجد العلم وتمنح ولاءها لأصحاب الشعارات بدلاً من محاسبة الفاسدين وعندما يصبح رجل الدين أهم من العالم واللطم أهم من التعليم والشعارات أهم من التنمية فلا ينبغي لأحد أن يتفاجأ من النتيجة التي وصل إليها العراق اليوم لقد آن الأوان أن يقال لهذا المجتمع استيقظوا لأنكم ذاهبون إلى الهاوية.

Zaid Mostafa

13,608 views • 3 months ago