Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
عندما صدّت ولادة وأعطت ظهرها لابن زيدون لم تلتفت بعد ذلك أبدًا، وظلّت رسائله تقع على مسامعها ولا تصل لقلبها، ومرّ بمرحلة الأمل في هذه الرسائل ثم وصل لليأس المطلق، وأعظم ما كتب ابن زيدون هو ما كتبه في مرحلة اليأس ومنها النونية الشهيرة..
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
