Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عندما قام Mick & Marcus بتدمير اخرام جميلة الجميلات Mia Malkova في فيلم ثريثوم خرافي حرفيا كانوا في اعلي درجات هيجانهم عليها وهما نازلين حفر في خرم طيزها وكسها الوردي .. ميا كانت ملامحها الجميلة باين عليها السعادة بشكل كبير جدا من اللي بيحصل فيها 🔥🥵

35,760 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بمناسبة العزف الدائم على نغمة الزمن الجميل اللي كل جيل بيدخل فيه سنين طفولته اللي كان أهله بيسبوا وبيلعنوا فيها من اللي بيعانوه في الحياة، يعني مثلا فترة الثمانينات بقى شائع جدا الكلام عن إنه إزاي كانت أخلاق الناس فيها جميلة وهادية وما فيش تحرش ولا بلطجة وبقت بتحسب على الزمن الجميل، مع إن دي أكتر فترة لما ترجع للأرشيف كان فيها شكوى عامة من آثار الانفتاح على المجتمع وزيادة البلطجة والتحرش والأنا مالية وكل الظواهر اللي صحفيين التحقيقات في شتى صحف مصر عملوا عليها أحلى شغل، لدرجة إن الظاهرة دي وجدت طريقها للتلفزيون برغم قيود الرقابة، وهتلاقي ده بوضوح في هذا المشهد من سهرة تلفزيونية جميلة اسمها (عودة إلى الحلم الوردي) من إنتاج سنة 85 كتبها الأستاذ صالح مرسي ـ اللي كان ليه طعم مميز في الكتابة التلفزيونية وما اشتهرلوش غير شغل الجاسوسية ـ وأخرجها فؤاد عبد الجليل ولعب بطولتها الجميلين صلاح السعدني وآثار الحكيم، وأظنها كانت أول محاولة درامية للحديث عن ظاهرة التحرش اللي بتتم ممارسته في وضح النهار وفي قلب الشارع.

Belal Fadl

57,687 Aufrufe • vor 7 Monaten