Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عندما كانت قوات النخبة الحضرمية تبسط سيطرتها على مناطق الساحل الحضرمي ، وأجزاء واسعة من الهضبة ، كانت قناة #العربية تبحث عن أي إشاعة تسيء لهذه القوات ، وأحيانا تتولى القناة صناعة الإشاعة بنفسها ، كما حدث في التقرير الذي بثته القناة قبل سنوات وزعمت فيه تلميحا _ إستنادا...

14,191 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

السعودية وقعت في مأزق دولي وتحاول الهروب من المسالة الدولية نتيجة الاعتداءات الغير مبررة في الجنوب واستهداف القوات المسلحة الجنوبية وشركائها في مكافحة الارهاب وما تلاه من انتهاكات وممارسات سياسية وعسكرية ضد الجنوبيين رغم التحذير الامريكي. ففي تاريخ 26 ديسمبر قصف طيران السعودية مواقع النخبة الحضرمية في وادي نحب في حضرموت وفي اليوم الثاني حذرت الخارجية الاميركية من التصعيد ودعت الى الحل عبر الدبلوماسية ولكن استمرت السعودية في غرورها وتعدت في استهداف ميناء المكلا ومن ثم قصفت القوات الجنوبية ووحدات مكافحة الارهاب في ساحل وادي حضرموت والمهرة والضالع رغم ان هذه القوات حليفة للتحالف حققت نجاحات ميدانية بارزة على المستوى الإقليمي والدولي. اليوم وبعد أن ادركت وقوعها في المحظور وبدأت تشعر بخطورة الموقف – تحاول بكل الوسائل ان تبرئ مسؤوليتها عمّا حدث من قصف وانتهاكات جسيمة طالت حتى المتظاهرين السلميين وأن المسؤول الأول هو رشاد العليمي والحكومة الشرعية، للخروج من المسألة الدولية في ظل تحركات جنوبية ودولية مكثفة في الامم المتحدة مطالبة بتشكيل فريق دولي مستقل للتحقيق في ملف الانتهاكات السعودية في الجنوب. #بشير_البريكي

م. بشير البريكي

50,040 görüntüleme • 6 ay önce

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

ARAB TOP القمة العربية

32,252 görüntüleme • 8 ay önce

مقطع متداول يظهر فيه وصول القوات #السعودية الى محافظة #المهرة قبل ساعات بعد خروجها قُبيل قصفها للقوات الجنوبية في يناير الماضي . طبعا القوات السعودية كانت في محافظة المهرة طوال التسع سنوات الماضية ولكن السوال ماذا قدمت ؟! هل اوقفت تهريب الاسلحة المهربة إلى #الحوثي هل اوقفت مخططات #الاخوان ؟! طبعا لا . وما خفي اعظم . معسكرات الحوثيين والاخوان وخلاياهم واتباعهم موجودة في المهرة ووادي حضرموت وفي مواقع ليست بعيدة عن الحدود السعودية ، ولكن وجود الحوثيين والاخوان الذين هم جماعات ارهابية و عبثهم بأمن المهرة وحضرموت وتحويلهما الى وكر ومعبر لتهريب السلاح والمخدرات والخبراء الايرانيين ، كل هذا السعودية لم ترى انه يهدد أمنها القومي ، وفي حين قامت القوات الجنوبية بتامين المهرة و حضرموت وقطعت مخططات الجماعات الارهابية وخطوط تهريبها قامت القوات السعودية بقصفها و اعتبرت تواجد الجنوبيين على ارضهم تهديد لامنها القومي !!يا للعجب . هناك من يرى ان مواقفنا من السعودية تغيرت و اننا كنا نشيد بدورها في وقت سابق واليوم نقف ضدها ، نحن لا نقف ضد السعودية كرها ولكن نتيجة معاداتها وغطرستها على شعب الجنوب وتطلعاته . فحين تقوم #السعودية باستهداف الجنوبيين على ارضهم بقوة السلاح وهم من صدقوا في مواجهة العدو وحماية العقيدة والارض وامن واستقرار المنطقة ، و تعمل على دعم مشروع الاخوان والحوثي فلا تعتقدوا اننا سنصفق لها فهنا لا مجال للمجاملة ابداً فصحراء حضرموت احتضنت ما يقارب 500 شهيد بنيران سلاح الجو السعودي بينما صنعاء تحت ادارة الحوثي تهدد الرياض بانهاء الهدنة ان لم تدفع لهم المرتبات و الاموال .. افهموا اننا والله صادقون ولكن الرياض هي من بادرت بالغدر والخداع ولن تفلح . احمد عبدالله بلحاف رئيس لجنة الاعتصام لمقاومة الاجندة الحوثية الاخوانية بمحافظة المهرة #الجنوب_العربي

احمد عبدالله بلحاف

46,218 görüntüleme • 7 ay önce

في تقرير ميداني أعدته الصحفية يسرى الباقر لصالح Sky News من البحر الأحمر، صعدت إلى إحدى السفن الحربية التابعة للبحرية السودانية، في تغطية نادرة لعمليات مكافحة التهريب وحماية الساحل السوداني. ويعرض التقرير عمليات تقول البحرية السودانية إنها نفذتها لاعتراض سفن تهريب تنقل الأسلحة والمخدرات والبشر عبر المياه السودانية، والقبض على مهربين من أصول يمنية وشرق أفريقية، قالت إن كثيراً منهم ينتمون إلى مليشيا الحوثي المدعومة من إيران. ويكشف التقرير عن حجم بعض المضبوطات. فخلال وجود فريق Sky News، عرضت البحرية شحنة قالت إنها ضبطتها قبل أقل من 24 ساعة على متن قارب يقوده مهربون يمنيون، واحتوت على 216 كيلوغراماً من الكريستال ميث و50 كيلوغراماً من الهيروين. كما عرضت البحرية أسلحة قالت إنها صودرت في عمليات تهريب، من بينها بنادق AK-47، وقذائف هاون روسية، وذخائر من عيارات الناتو، وأحزمة ذخيرة للرشاشات، إضافة إلى بنادق هجومية شبيهة بـAR-15 يعتقد خبراء أنها نسخ مقلدة. ويقدم التقرير جانباً مهماً يتعلق بالتمويل. إذ يقول مسؤول في البحرية السودانية إن الحوثيين ومليشيات أخرى وبعض الدول تحاول الحصول على الأموال عبر أنشطة غير قانونية مثل التهريب، مستفيدة من الوضع الذي خلقته الحرب في السودان. وبذلك يربط المسؤول بشكل مباشر بين حالة عدم الاستقرار في السودان وبين توسع نشاط شبكات التهريب التي تستخدم البحر الأحمر والساحل السوداني لتحقيق عائدات مالية. ويقول المسؤول أيضاً إن المهربين والحوثيين الذين تعترضهم البحرية غالباً ما لا يقاومون، وإن معظم من يتم القبض عليهم يستسلمون سريعاً عند مواجهتهم من جانب البحرية أو خفر السواحل السوداني. ويتناول التقرير كذلك البعد الإقليمي، مشيراً إلى تسجيل 219 هجوماً حوثياً في البحر الأحمر منذ اندلاع حرب غزة والحرب في السودان عام 2023 وحتى نهاية أغسطس 2026، بينها 26 هجوماً في وسط البحر الأحمر بين السودان والسعودية. كما يشير إلى انتشار قوات خاصة من البحرية السودانية في منطقة باب المندب في إطار التعاون الأمني في البحر الأحمر. ويتطرق التقرير إلى التهديد المتزايد للطائرات المسيّرة، خاصة بعد الهجمات التي شنتها مليشيا الدعم السريع على بورتسودان وقاعدة فلامنغو، وإلى الأهمية الاستراتيجية لهذه القاعدة في ظل اهتمام روسيا منذ سنوات بالحصول على موطئ قدم بحري على الساحل السوداني. كما يناقش الاتفاق السابق بين السودان وروسيا بشأن إنشاء منشأة بحرية روسية، وما قد تحققه موسكو من وجودها في البحر الأحمر، مقابل تساؤلات حول المكاسب التي سيحصل عليها السودان. وفي المقابل، يؤكد مسؤول في البحرية السودانية أن أحد المبادئ الجوهرية للعقيدة السياسية السودانية هو أن يتم التعاون في إطار تنسيق عسكري كامل، لا في صورة وجود أجنبي على الأراضي السودانية أو في قواعدها البحرية أو محطاتها أو جزرها.

Yousif

49,632 görüntüleme • 11 gün önce

هذه هي اللقطة الأخيرة لعبد العزيز المقرن، أول مطلوب في المملكة العربية السعودية، داخل المملكة العربية السعودية، ونشأ في بيئة عادية قبل أن ينحرف مساره في سن مبكرة نحو طرق مليئة بالصراعات والأفكار المتطرفة. لم يكمل تعليمه الثانوي، وتزوج في عمر التاسعة عشرة، لكن حياته لم تستقر طويلا، إذ سرعان ما غادر أسرته متجهًا إلى ساحات القتال خارج الوطن. بدأ رحلته في أواخر الثمانينيات بالذهاب إلى أفغانستان، حيث كانت الحرب دائرة ضد القوات السوفيتية، وهناك تلقى تدريباته الأولى في معسكرات الجماعات المسلحة. لم تقتصر تنقلاته على أفغانستان، بل امتدت إلى عدة ناطق ملتهبة، فشارك في القتال في البوسنة، وتنقل بين دول عدة، من بينو إسبانيا والجزائر، حيث ارتبط بأنشطة تهريب السلاح والعمل مع مجموعات مسلحة. في منتصف التسعينيات، توجه إلى الجزائر وانخرط في الصراع الدائر آنذاك، قبل أن تلقي السلطات القبض عليه في إحدى عمليات تهريب الأسلحة، إلا انه تمكن من الهروب بمساعدة عناصر مرتبطة به، واصل بعدها تنقلاته بين أفغانستان واليمن والصومال، وشارك في صراعات مختلفة، من بينها القتال في إقليم أوغادين، قبل أن يقع في قبضة القوات الإثيوبية، التي احتجزته لأكثر من عامين. في عام 1998م، أُعيد إلى السعودية، حيث حُكم عليه بالسجن عدة سنوات، لكنه أُفرج عنه قبل إتمام كامل المدة، لم تمض فترة طويلة حتى غادر مجددًا إلى أفغانستان عام 2001م، حيث انضم إلى عناصر مرتبطة بتنظيمي القاعدة وطالبان، وشارك في المواجهات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر. بعد سقوط حكم طالبانٍ، عاد إلى السعودية لفترة وجيزة، ثم اختفى عن الأنظار، ليظهر اسمه لاحقًا كأحد أبرز المطلوبين أمنيًا، حيث اتّهم بتدريب عناصر متطرفة والتخطيط لعمليات داخل المملكة. ومع تصاعد الأحداث، برز كقائد لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وارتبط اسمه بعدة عمليات استهدفت أجانب داخل المملكة. بلغت هذه المرحلة ذروتها مع حادثة اختطاف المهندس الأمريكي بول مارشال جونسون في الرياض، حيث حاول التنظيم الضغط عبر مهلة محددة، لكن السلطات رفضت الاستجابة، انتهت الحادثة بشكل مأساوي، وتكثفت بعدها الجهود الأمنية لتعقبه. وفي نهاية المطاف, نجحت القوات الأمنية السعودية في القضاء عليه، تطوى بذلك صفحة أحد أخطر المطلوبين في تلك المرحلة، بعد مسيرة حافلة بالتنقلات والصراعات التي تركت آثارًا عميقة.

raneen k

443,694 görüntüleme • 5 ay önce