正在加载视频...

视频加载失败

عندما كانوا شبيحة الأسد يسخروا من المسلمين في الجوامع بيجي واحد شبيح مكوع بقلك ماتغير شي بهالبلد

22,640 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

الفرق بين العدل والانتقام الأعمى، وبين ثبات الأخلاق والمبادئ في أحلك الظروف. (فرق كبير بين الأمن العام والحكومة السورية الجديدة وتعليماتها وبين نظام الأسد الساقط الإجرامي ومنهجيته في تعذيب المعتقلين) الفيديو مواطن سوري معتقل يتم تعذيبه من قبل شبيحة الأسد المجرمين، والصورة لوسيم الأسد اكبر تاجر مخدرات ومجرم ومؤسس ميليشيات إرهابية تدعم الأسد. أولاً: لماذا لا نعذب مجرمي الأسد رغم أنهم كانوا يعذبون وينكلون بالمعتقلين ؟ 1. نحن نحكم بشرع الله، لا بأخلاق أعدائنا قال الله تعالى: (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا. اعدلوا هو أقرب للتقوى) [المائدة: 8] أي لا يدفعكم بغض قوم إلى أن تظلموهم، فأنتم أهل عدل، وليس أهل ردّة فعل. 2. الرسول ﷺ لم يُعامل الأسرى كما يُعامله الأعداء في بدر، قُتل من المسلمين وأُوذوا، ومع ذلك أوصى بالأسرى خيرًا، بل كانوا ينامون في الظل، والصحابة في الشمس، ويُطعمون مما يُؤكل. قال أبو عزيز بن عمير (أسير): كنت في رهط من الأنصار، فكانوا إذا قدموا الغداء والعشاء، خصوني بالخبز، ويأكلون التمر، لما وصاهم رسول الله بي خيرًا. 3. التعذيب لا يُقوّي موقفنا، بل يضعفه أخلاقيًا ودوليًا عندما نحافظ على الأخلاق، حتى في الحرب، نكسب احترام العالم، ونُظهر أننا أهل دين وإنسانية، ولسنا مثل نظام الأسد الساقط الإجرامي. وفي هذا المقام، أتوجَّهُ بخالص الشكر والتقدير إلى جهاز الأمن العام والحكومة السورية، لما أبدوه من حسن معاملة تجاه الأسرى. #العدالة_السورية #الامن_العام_السوري

Rula Hadid رولا حديد

31,130 次观看 • 1 年前

المعلومة التي لا يعرفها البعض أو لا يريد معرفتها البعض أن كثيراً من الثوار الذين كانوا يحاربون نظام الأسد والميلي//شيات الإيرانية في داريا والغوطة الشرقية كان كثير منهم من دمشق، وقد وثقنا ذلك سابقاً في فيديوهات موجودة على هذه الصفحة. هنا الشهيد كنان النحاس من حي الميدان، كان أحد المجا/هدين في داريا ومن التابعين للواء المقداد بن عمرو في حي كفرسوسة. هذا الشهيد يظهر في هذا الفيديو بعد حصار شديد عانت منه داريا ولم تخضع، يظهر وهو بطلب كأساً من الشاي وبعض اللقيمات حتى يكمل ثورته وجهاده ضد نظام الأسد وإيران. بالمختصر، كل من يقلل من تضحيات أهل دمشق لديه غاية مشبوهة، هدفها التشبيح بامتياز. يعني مثلاً عندما نقول نحن لأهل الشهداء إن أبناءكم كانوا تابعين لنظام الأسد، هل الغاية هي إفراح أهل الشهداء أم جعلهم يحزنون؟ من يريد الحزن لأهل شهداء الثورة؟ عتقد أنهم شبيحة لبسوا ثوب الثورة ويدّعون الآن آنهم منها، وهم آلدّ لخصام لها ولأهلها. فلذلك خذوا توثيق الثورة السورية من أهلها ومن أهل شهدائها حتى لا تَظلِموا ولا تُظلموا. بقلم محمد مازن الدمشقي

raneen k

29,672 次观看 • 2 个月前