Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عندما يتكلم الخطيب الواعي المؤمن صاحب الرسالة والهدف ينتج المنبر الواعي وهو نعمة كبيرة السياسة جزء اصيل لا ينفك عن الدين .

64,529 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

علي العراقي profil fotoğrafı
علي العراقي3 yıl önce

وهذه المنابر اوعى واكثر ايمنا وتمسكا بنهج الحسين 👇👇👇👇

عبدالرحمن الشمري profil fotoğrafı
عبدالرحمن الشمري3 yıl önce

هذا المعمم المسكين في الدين الشيعي الاثني عشري لا يدخل الجنة 😂😂😂😂 عندهم روايات تقول لا يدخل الجنة شديد السواد 😂😂😂 قرة عينك بتشيع 😂😂😂

ابن العراق ابو الغيرة profil fotoğrafı
ابن العراق ابو الغيرة3 yıl önce

هذا خطيب الحق وكلامه كله صحيح انتو تعرفون منو الحق بس ماتنصروه خوفا على مصالحكم

Ali AlZuhairi علي الـزهيـري profil fotoğrafı
Ali AlZuhairi علي الـزهيـري3 yıl önce

الخامنئي مع عبد السميع قائد تنظيم القاعدة

ابو ياسر profil fotoğrafı
ابو ياسر3 yıl önce

#زبوك #خامنئي_السافل #خامنئي_الفرخ

جواد كاظم البديري profil fotoğrafı
جواد كاظم البديري3 yıl önce

يعني منبر الحسين لايجوز له انتقاد سلوكيات السياسي ، ولكن يجوز للخطيب ان يطبل للسياسي والله منطق ونظريات عدكم

علي محمد علي profil fotoğrafı
علي محمد علي3 yıl önce

العجيب ان يقارن بين منهج الحق والعدل والصلاح وتغيير جذري لأمة بحد ذاتها قادة ألامام الخميني العظيم وبين نهج زرع الخلاف الإختلاف والانشقاق والعداء والبغض بين أتباع المذهب الواحد

علي رحيم رهيف الزويّني profil fotoğrafı
علي رحيم رهيف الزويّني3 yıl önce

خليها ابالكم السيد ينطي سنة لرئيس الوزراء واحتمال ينطيكم ست اشهر اضافية ليبين للناس فشلكم ، بعدها ستندلع عليكم ثورة لم تكونوا بمأمن منها مطلقاً ، اشتغلوا صح وكافي فشل وسرقات وتقاسم ؟! قسماً بالله 90 ب % من الشعب ميريدكم

Benzer Videolar

حمدي شجيع… المؤثر المصري الذي لا يعرفه أحد في بلده، وأصبح فجأة ظاهرة جزائرية! من يعرفه في مصر؟ لا أحد. لكنه في الجزائر، صار يتحدث في كل صغيرة وكبيرة: السياسة، المجتمع، التاريخ، الشارع، وحتى اللهجة… وكأنه من أبناء البلد، بل ويُعامل من طرف البعض وكأنه ابن الجزائر المدلّل. لكن الحقيقة ظهرت في أحد بثوثه المباشرة، حين دخل مصري مثله وتحدث عن قضايا داخلية وخارجية تخص مصر. ردّ حمدي؟ لم يكن نقاشًا أو حجة، بل تكرار واحد: “لماذا تتحدث عن مصر في مجموعة جزائرية؟” و وفي نهاية المقطع عندما سأله أحد الجزائريين مستغربًا: “ألم تقل إن الجزائريين والمصريين إخوة؟ فلماذا يزعجك أن يتحدث مصري معنا عن بلده؟” كان رد حمدي: “لا، لسنا إخوة في هذه الأمور.” وهنا تتضح الصورة: رجل يُقحم نفسه في كل ما يخص الجزائر، يتكلم باسمنا، يناقشنا في شأننا، يُحلل ويتفلسف، ثم يرفض أن يُناقش أحد بلده أمامنا! يريد أن يعرف كل شيء عن الجزائر، ويتكلم في كل شيء يخصها، ويُقحم نفسه في كل زاوية، لكن حين يأتي الحديث عن بلده…الذي نحترمه… لا يريد أحدًا أن يقترب، لا رأيًا ولا نقاشًا. هذا هو التناقض الفج، والنفاق المكشوف. ولذلك، نوجّه هذه الرسالة لكل جزائري يُشارك في بثوثه، يُجامله، ويعامله كأنه مواطن جزائري: كفى…. احشمو شويا على عرضكم… ديرو شويا قيمة لروحكم… #الجزائر

DZ

21,036 görüntüleme • 1 yıl önce

امرأة تترك الدين الإسلامي ببث د. حسن عيسى وتتصل وتبكي بحرقة (بيلا) خرجت من الدين لا من باب التمرد والشهوات والفسوق كما نعتوها بل من باب السؤال! 🤷‍♂️ طرقت أبواب أشهر الدعاة والوعاظ تحمل شكوكها كما يحمل الغريق آخر أنفاسه عبد الله رشدي هيثم طلعت وزين خير الله (كالعادة قليل أدب) قال لها: (أنتِ امرأة فاسقة والحقها ببلوك) وشاهدوا سبب نعته لها بالمقطع! 👀 لم تكن تبحث عن انتصار بل عن جواب لكن الأبواب أُغلقت والحظر كان أسرع من الحجة والاتهام أقرب من الحوار لكن عندما أدركت أن كثيرا من مشعوذي وسماسرة اليقين حراس المعبد الوهمي لا يملكون يقينا يهبونه للآخرين بل يملكون جمهورا يحتمي بهم ويحمون به أنفسهم ينتظرون الدعم المادي بالأسد والفيل والكلب بتيك توك، لاشباع ماديتهم من الخراف والاتباع لكن حين يأتي السؤال الحقيقي المثير للعقل يسقط الخطيب من فوق المنبر ويظهر الإنسان العاجز خلف الصورة ليست قوة الفكرة أن تجد آلاف المصفقين لها لا بل أن تصمد أمام شخص واحد يسأل بصدق لماذا؟ كيف؟ هل هذا حقيقي؟ هل فعل محمد ذلك؟ هل ديننا صحيح؟ وعندما يطرد السائل بدل أن يُجاب حينها تأكد، يقينا... أنه سيصبح الصمت اعترافا لا يقل بلاغة عن الكلام هذه التصرفات غاية بالروعة لنشر التنوير ضد الخرافة حسن عيسى لم أرى بلوى وشخص متفضي للدين الاظلامي أكثر من د. حسن عيسى 😁 الرجل المناسب بالمكان المناسب إلى الآن هو له هدف 🎯 اخراج أكبر قدر ممكن من المسلمين من الخرافة، ونجح إلى الآن باذلال حراس المعبد والخرافة

د. مشكك

17,475 görüntüleme • 2 ay önce

السياسة ليست صراعًا بين الخير والشر، بل بين الطموح والخيانة. من يدخلها بقلبٍ طيّب… يخرج منها جثة طيّبة. هناك قاعدة واحدة فقط: إما أن تصطاد… أو تُصطاد. السلطة لا تغيّر الرجال، بل تكشف حقيقتهم. هذه مقتطفات مما ورد في مسلسل “House of Cards” الذي انتجته Netflix عام 2013 — ستة أجزاء — وصنّفه نقّاد بأنه أفضل مسلسل تحدث عن المؤامرات والخداع والتضحية بالحلفاء في عالم السياسة. يُقدَّر إنتاجه تقريبًا بأكثر من مليار وحقق أرباحًا بملياريْ. هذا المسلسل ربما يغني طلاب السياسة عن كتب ونظريات، وربما يكشف لهم الوجه الآخر من هذا العالم المرعب؛ عالم يقوم على الخداع، أساسه الكذب، ويتقدّم بالنفاق. لا مكان فيه للرحمة؛ لأنك إن دخلته ستكون جزءًا من مَن يصنعون الرعب. وكلما اعتليت، كلما كَثُرَت الوحوش حولك؛ إما أن تصطاد من حولك أو تكون الفريسة. وأي تهاون فستكون كحمار الوحش عندما يفترسه أسدًا؛ فلا أحد يلومه أو يسأله — فهذه طبيعة. زعيم إسلامي باغتصابه للحكم أدرك ما فات على زملائه السابقين واللاحقين. وهو قول الرجل الزاهد الذي لا يَغادر محرابه: عبد الملك بن مروان، عند بلوغه الولاية وهو يقرأ القرآن فوضعه لجانبه وقال: “هذا فراق بيني وبينك”. فإما أن تكون زاهدًا، أو تمارس السياسة وهي تقوم على سوء الظن. وملخّص كتاب “الأمير” لميكيافيلي ربما يختصر كل الكتاب في إحدى جملٍ: “الغاية تبرر الوسيلة”. مادام لك غاية فلا تتوانى عن أي وسيلة مهما كانت قذارتها للوصول إليها. فحربك ليست بعدل، بل لتفوز؛ هذه قوانين اللعبة. إن لم تعلم قواعدها وتجيد لعبها لتصل حيلًا بينك وبين مرادك، فقصور الحكم في الأصل مقاصب — مسالخ — تذبح فيها الضمائر والقيم. تشرشل كان يرى أن السياسة لعبة قذرة؛ لا تصلح الا لمن يعرف الكذب، ولا يصلُ فيها الا لمن لا يملك الضمير، فهو قال: إنها كالحرب، لكن في الحرب تقتل مرة بينما تقتل فيها مرات؛ دلالة على خيانة ومؤامرات من وثقت فيهم. وكل الفتن أسبابها السياسة. أحد المفتين المسلمين قال: “أعوذ بالله من السياسة، ومن لفظ السياسة، ومن معنى السياسة، ومن ساس ويسوس، وسائسٍ مسوس”. ففي بداية الدولة الإسلامية قُتِل ثلاثة من الخلفاء الراشدين: عمر، عثمان، وعلي — وبعضهم مثل به وهم صفوة الخلق وصحابة النبي وخلفاؤه. وحتى من يُسمّى خامس الخلفاء الراشدين، عمر بن عبد العزيز، يذكر أنّه قُتِل بالسم؛ وقبله وبعده شهدت أمة محمد قتالًا لأجل العرش. وأسهل الطرق للوصول إلى الحكم وخوض السياسة: الدخول عبر فتحة الدين. المسيحيون ضاقوا من القدّيسين ثم من تسلطهم ومشاركتهم؛ فقامت الثورة الفرنسية التي طالبت بابتعادهم ثم بكفرهم، ورفعت شعار: “اشنقوا أمعاء قسٍ بامعاء ملك” — وطالبت بأن يختار الشخص بين الدين أو السياسة، لأن من يحكم باسم الدين لا يمكن أن يُسأل. زعيم: ثورته لم تكن من أجل شيطان ولا من أجل نشر مذهبه وفق دستوره، ولا هي إسلامية؛ فقد صَفّى من معه وطوَق نفسه بالحرس الثوري، وكان “قصّابًا” ماهرًا عرف كيف يفصل اللحم عن الشحم. وهو ما فاتَ على متطرّفي السنة الذين يريدون كل شيء من الآخر: إسقاط أمريكا والنظام المالي والهيئات الدولية وإزاحة الحكام المسلمين. لكن كيف؟ فَلا تعلَم وهم لا يعلمون؛ فلا خطة ولا أنظمة — إلا خطة المعارضين في لندن الذي ادّعى أول ما ذهب أنه يسعى للإصلاح ويطالب بدولة شورى. لكن مع الوقت تبين، ومن خلال خططه وإجرامه، أنه سياسي يغش الناس. الحقيقة وفق المعطيات أن التنظيمات السنية خدمت المشروع العدائي ضد الإسلام، وفق اعتقادهم، سواء تعلموا أو لم يتعلموا. القاعدة وداعش وكثيرٌ من التنظيمات هي التي مكنت من يحاربوهم من قِبَلِهم ومن ديارهم. ومع الفشل شدّةُ وضوح الواضحات. فما الذي دفع آلاف الشباب في ديار المسلمين إلى المخاطرة، رغم المحاذير بأن من يلتحق بهم هم تجّار دين؟ “سفير السعودية وضح الاسباب واخذ حكمتيار الذي صدّقه آلاف كثير.”كمثال👇 اما الشيخ د.عبداللطيف آل الشيخ من أوائل من اكتشف هذه التجارة الخاسرة، واتكأ على شعار: “ما لم تنزع الجذوز لن تفعل شيء”، وكان من أوائل من حذّر من الإخوان وأنهم شرارة النار الأولى والبقيّة قطيع. فإذا لم تُطمَر البؤرة فلن تستطيع لمّ تابعه؛ وتعرّض بسبب ذلك لشديد الأذى، ومسه منهم عظيم الضرر. لكنه وقف صامدًا عند قَسَمِه الذي أقسمه لملكه. وذكرك اختياره بما قال الحجاج عن المارقين: “إن أمير المؤمنين عبد الملك نثل كنانة بين يديه، فعجم عيدانها عودًا عودًا، فوجدني أمرّها عودًا، وأشدّها مسكًا، فوجهني إليكم، ورماكم بي وأمرني.” فكان بعزمه وحميّته لوطنه الأشد محاربةً مَن يتدثرون بالدين وهم ليس منه في شيء.

مساعد الثبيتي

260,947 görüntüleme • 10 ay önce

في حاجة لفتت نظري في المقطع ... هي شجاعة هذا الإنسان رغم ان كتائب البراء بن مالك شحذت سكاكينها لضبح هذا المواطن الأعزل حيث اهانته وجعلته يخرج بهذا الثوب لكن الرجل ظل ثابتاً ومتماسكاً ولم يرعه ذلك التهديد وهو يعلم انه يُساق إلى مصير مجهول وسوف يفارق هذه الحياة ... مجموعة مكونة من سبعة أفراد ومدججة بالسلاح الناري والسكاكين من أجل إعتقال هذا الشيخ الذي نراه امامنا!!!!! لم يتوسل إليهم ولم يطلب الرحمة بس مشى بخطوات ثابتة امام لدرجة انهم شعروا بالإستفزاز فأصبحوا هم في مكان الضحية وهو في مكان الجلاد ونحن دخلنا في العام الثالث للحرب ولكن الصورة اليوم اوضح مما مضى حيث قطعت الشك باليقين بأننا أمام حرب عرقية حقيقية وتصفيات حسب القبيلة.. وهذا المشهد يخرس ألسنة فلاسفة السياسة ، ومن يتباكون على الإنتهاكات ، ومن يبشرون بتحول نحو الحكم المدني تحت المليشيات قلتها سابقاً هذه الحرب هي either to be butcher or meat والزير سالم عندما قتل جبير بن الحارث بن عباد قال الحارث : لم تكن رؤيتي للحرب أوضح من اليوم ... الذي اود قوله ... لا أحد يتكلم عن الإنتهاكات بعد اليوم

Bushra Ali

62,102 görüntüleme • 1 yıl önce

لا تقلّلوا من أثر البيئة القريبة على الإنسان، وفي مقدّمتها القرين ، فهو ليس مجرّد رفيق عابر، بل عامل فاعل في تشكيل الوعي وتوجيه السلوك، بل وقد يكون محدِّدًا للمصير. فالإنسان يتأثّر بمن حوله تأثّرًا عميقًا، إيجابًا أو سلبًا، حتى يصبح في كثير من الأحيان انعكاسًا لدوائر التأثير التي يعيش داخلها. وقد عالج القرآن الكريم هذه الحقيقة بطرحٍ تصويريّ بالغ الدقة، حين نقل لنا مشهدًا من مشاهد يوم القيامة، يكشف فيه أثر (قرين السوء) على مصير الإنسان. يقول تعالى: (قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ) فيتذكّر أحد أهل الجنة صديقًا له في الدنيا، لم يجده معه في الآخرة، فيبدأ باستحضار ملامح ذلك التأثير الذي كاد أن يضلّه. ذلك القرين كان يمارس دورًا تشكيكيًا يضرب أصل الإيمان، إذ كان يقول: (أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ، أَإِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ). وهو خطاب لا يعبّر عن مجرّد رأي، بل عن محاولة منهجية لزعزعة القناعات، وإعادة تشكيل البوصلة الفكرية والروحية. وحين يتساءل صاحبُه عن مصيره، يُكشَف له المشهد: (قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ، فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ). هنا تتجلّى الحقيقة الصادمة: ذلك التأثير لم يكن عابرًا، بل كان طريقًا يقود إلى الهلاك. فيقف المؤمن الواعي، ليقول: (تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ، وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ). وهو اعتراف صريح بأن الانحراف لم يكن بعيدًا، وأن النجاة لم تكن بجهدٍ ذاتي محض، بل بتوفيقٍ إلهيّ حال دون السقوط. هذا النموذج القرآني لا يُراد به السرد فقط، بل التحذير وبناء الوعي، إذ يكشف عن صراعٍ خفيّ يدور داخل الإنسان، بين تأثير القرين وقوة الإيمان، ولو اختلّ هذا التوازن، أو ضعف الوعي، لانتهى الأمر إلى ذات المصير. ومن هنا، تتجاوز القضية بعدها الأخلاقي الفردي، لتأخذ بعدًا سياسيًا واجتماعيًا أوسع، فكما أن للفرد (قرينًا) يؤثر في قراراته، فإن للأمم والجماعات والأحزاب والتكتلات أيضًا (قرناء) من النخب، والإعلام، والبيئات الفكرية، التي تسهم في توجيه الرأي العام، وصياغة القناعات، وقد تدفع المجتمعات إمّا نحو الوعي والاستقلال، أو نحو التبعية والانحراف. وعليه، فإن معركة الوعي لا تنفصل عن معركة الاختيار ، اختيار من نصاحب، ومن نصغي إليه، ومن نسمح له أن يكون جزءًا من تشكيل رؤيتنا للعالم. إنها دعوة وعي، خصوصًا لفئة الشباب، أن لا ينخدعوا بالتضليل الاعلامي، أو ضغط الجماعة ، أو قرين السوء، بل أن يُخضعوا صداقاتهم وعلاقاتهم ومعارفهم لمعيار القيم والمبدأ، لأن القرين قد يكون باب نجاة… أو بوابة هلاك.

نعيم عبد ياسر العبودي

45,185 görüntüleme • 4 ay önce

تحية الى هذا البطل الراقي الناطق باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا: نحن ما دولة صرماية .. اذا حضرتك مأمنة بالصرماية هاد شي تاني .. نحن دولة قانون .. نحن ما جينا من صرماية حزب البعث .. نحن جينا بقيم حرية وعدالة وكرامة. حاولوا استفزازه بحديث طائفي عفن ، فكان جوابه الراقي المؤمن به وهو أن الدولة السورية الحديثة هي دولة كرامة لكل السوريين . شكرا للأستاذ نور الدين البابا على هذا الموقف الراقي والتعبير الحضاري وعلى مواجهته لخطاب الكراهية وخطاب الشارع بخطاب راقي كريم لكل السوريين . ملاحظة مهمة : السوريين يعرفون جيدا" ان فلول النظام البائد يحاولون استفزاز رجال الامن في الساحل وفي حمص ، وما جرى من اعتداء على رجال الامن في حمص واللاذقية من قبل فلول النظام البائد يجب ان لا يمر بدون عقاب . هؤلاء الفلول أرادوا احداث فتنة كبيرة في سوريا البارحة واليوم واستفزوا رجال الامن العام واعتدوا عليهم واستطاع الامن العام أن يفشل محاولتهم للقيام بالفتنة وجريمة حمص البارحة بدأت تظهر ملامح الطبخة الفلولية فيها والمرتبطة بمظاهرات الفلول وبعض العامة اليوم . ان حكمة الدولة والامن العام ليست جبنا" بل احتواء وكسر لمخطط الفتنة الذي أراده الفلول ومشغليهم ،ولكن يجب محاسبة من اعتدى على الامن العام وعلى سيارات الامن العام . لا يظن الفلول انهم سيكونون بمنأى عن الحساب وفق القانون ، فلقد ظهر خبثهم للداخل والخارج وعلى القضاء والامن الضرب بيد من حديد وفق القانون ضد كل من تسول نفسه الاعتداء على أمن الدولة وأمن المواطنين . شكرا" للأستاذ نور الدين البابا الذي فضح همجية وإجرام الشبيحة والفلول المتغطين بغطاء المتظاهرين . وزارة الداخلية السورية أنس حسان خطاب

د.المحامي طارق شندبTarek Chindeb

33,719 görüntüleme • 8 ay önce

#طاقة_التسليم التسليم لله مو مجرد كلمة تنقال أو زر نضغطه فيتفعّل! التسليم يبدأ بـ #نية صادقة، ثم تأتي بعدها #اختبارات تكشف مدى صدقك واستعدادك #للتخلي عن السيطرة والاعتماد الكامل على خالقك… كثير منا يظن أنه واثق بالله، لكنه وقت الاختبار يرجع للقلق والتحليل والخوف… ⚡️لو كانت الثقة بالله حقيقية⚡️ كان الجسد الفكري بيهدأ، العقل اللاواعي بيوقف التخويف، والعقل الواعي بيوقف الإفراط في التحليل. التسليم فعل، مش مجرد كلام ينقال .. هو تطبيق عملي، مش تأكيد لفظي… لما تقول: (سلمت أمري لله)… هل تقصدها فعلًا؟ ولا مجرد ترديد بدون نية ولا استشعار؟ الحقيقة إن أغلبنا يسقط في أول اختبار، ويرجع لنقطة البداية…لكن هذا طبيعي، وجزء من الرحلة في قصتنا الأرضية .. التسليم الحقيقي هو حالة لا سخط، لا خوف، لا قلق. هو حالة وعي مليئة بـ السلام، الحب، النور. ليست مرحلة يصل لها الجميع، لكنها تستحق أن تسعى لها… لأنها بتحررك من الداخل، وتفتح لك أبواب الراحة والطمأنينة… كل الأرواح تسلّم لله لحظة الرحيل،#نداء_الروح_الاخير لكن هل نقدر نعيش هذا التسليم في قصتنا الأرضية؟ الجواب: نعم… لكن مش الكل يوصل. ومع ذلك، يكفينا شرف المحاولة. ✨ ضع نية التسليم بصدق، واسمح لنفسك تخوض اختبارات هذه النية، لأنك بعدها راح تتحرر من أشياء كثيرة كانت تعيقك عن #العيش_الطيب وراح تلاحظ أن حياتك أصبحت أهدأ، أريح، وأسلس باذن الله … 🍂خلك روح شجاعه وخض التجربه بلا توقعات ، مثل الي يرمي نفسه في الماء وهو مايعرف يسبح ولكن عندما تُسلم وتعطي الثقة للماء بيقودك بسلاسه ،،فما بالك إذا سلمت لرب العالمين 🍂 (فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ) #تدبر_آية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

33,504 görüntüleme • 1 yıl önce

الكذوب الخائن لا يزال يكذب ويتحرى الكذب، ووزير الدفاع القطري يكشف الحقيقة! شــــــــــــــــــــاهـــــــــــــــــــــد | ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في آخر كلمته في هذا الفيديو تذكّر هذا الخائن المجرم أنه خاض في أمر لم يكن له أن يخوض فيه، فلام نفسه بصوت مسموع أمام الملايين: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إيه اللي دَخّلْنِي في الحتة دي؟! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اللي دخلك في الحتة دي - يا أذكى إخواتك - يعلمه أي دارس لعلم النفس.. وإليك التفاصيل أيها القاتل الفاجر الخائن: سلوكك هذا له تسميتان: 1) الانفلات الكلامي – Freudian Slip وهو أن يتحدث الشخص دون وعي عن شيء يحاول إخفاءه، فيظهر في كلامه بشكل غير مقصود. هذا يحدث عندما تكون المشاعر أو الذكريات المكبوتة أقوى من قدرة العقل الواعي على ضبطها. وهذا تفسير فرويد الذي يرى أن ما يُقمع في اللاوعي يعود للظهور في لحظات الضعف أو التراخي الذهني. 2) التسريب السلوكي أو الكلامي – Leakage يستخدم في علم النفس الجنائي، ويشير إلى أن المجرم قد يكشف أجزاء من جريمته بشكل غير مباشر أو غير واعٍ أثناء الحديث العادي. يحدث هذا لأن الجريمة تترك توترًا داخليًا، فيخرج هذا التوتر على شكل: تلميحات. تعليقات عابرة. تفاصيل صغيرة. أو حتى نبرة صوت مختلفة. من دون أن يقصد الشخص الاعتراف. فهمت يا قاتل يا خائن؟! #عزل_السيسي #مصر #ذكرى_25_يناير

أحمد عبد العزيز

26,317 görüntüleme • 6 ay önce

بدون تعليق الشيخ جمعة محمد لهيب ( امام لعدة مساجد منها سعد بن معاذ) نشر الفيديو والتعليق على صفحته -في خطبة الجمعة اليوم بجامع الفاروق بالدانا/ادلب، لم يترك "الخطيب" أمريكا ولا أوروبا ولا دول الخليج إلا واتهمهم بحرب الاسلام والمسلمين، نعم، دول الخليج اخي المسلم، بل وقد سفّه الذين يعتمدون على دول الخليج المارقة!. بينما اليوم هذه الدول هي التي تنافح عن سورية الجديدة وقيادة الرئيس أحمد الشرع. وبينما يعتبر الشرع أن السعودية مفتاح التنمية، يتم شتم كل دول الخليج على المنابر، ولولا أن الكلام بالخطبة لغو لوقفت وقلت للخطيب أن اكفف عنا جشأك، فهذه المساجد لاتصلح لمثل هذا، واذهب واعمل حزباً سياسياً معارضاً ومارس حقك بمعارضة الأنظمة والحكام، ولكن نزهوا مساجد الله عن الفتن السياسية والمواقف الحزبية واجعلوها جامعا لا مُفرقا. وأمر آخر، الدعاء على اليهود، بالاسم والرسم، وهو مخالف للدين والقانون، وهم مكون من مكونات الشعب السوري، بينما البارحة يرفع يهود سورية كتابا للولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى تطالب بدعم الحكومة الحالية والوقوف معها لأنها تساعدهم على العودة لبلادهم وفتح دور عبادة لهم بسورية. يبدو أن الخطاب الديني بالشمال يحتاج لإعادة تأهيل كبيرة كي يلاحق هذه المرحلة. (جزء من آخر الخطبة التي تمكنت من تسجيلها).

Ayman Abdel Nour

99,377 görüntüleme • 9 ay önce

قراءة سريعة في مقتطفات من خطاب أبي عبيدة الثاني ————————— كان لافتاً أن يظهرَ خطاب أبي عبيدة الثاني (وهذا ما أرشحه بدلاً من تسميته بأبي عبيدة فقط، فالشهيد الراحل هو أبو عبيدة الأول) منافساً لخطابات #حذيفة_الكحلوت (رحمه الله) من حيث اللغة والإلقاء والحيوية، بل كان مدهشاً نجاحه في إيصال رسالته بشكل لا يقل قوّةً ولا تأثيراً عن سلفه، رغم أن التحدي كبير، فحذيفة صنع حضوراً كاسحاً وشعبية جارفة، وأسّس صورة ذهنية مفعمة بالصدقية والقبول. كلا الرجلين جيّد في اللغة، وربما كان حذيفة أقوى، لكن مستواهما يبدو متقارباً، وأخطاء المتحدّث الجديد قليلة، وكفاه نبلاً أن تُعدَّ معايبُه، لكنه قادرٌ على التمام. كان اهتمامه باللغة غير اللفظية واضحاً، إذ حرّك السبّابة مراراً، فرفعها، مثلاً، إلى أعلى وهو يقول عن سلفه: “وأيُّ علامةٍ أدلّ على الصدق مع الله من أن يرفع الله ذكره في العالمين”، وأومأ بالرأس في مواضعَ شتى ليعزّز المعنى، وخَفَضَ نبرة الصوت عندما همّ بالتحدث عن استشهاد حذيفة ليلفت النظر إلى مرارة الفقد، واستخدم اليد على نحو مؤثر، فأشار بها إلى صدره عندما قال عن سلفه: “وورثنا عنه لقبه أبو عبيدة”، وضمّ كفّه وهو يصف حال الغزّيّين: “القابضون على الجمر”، ووضع يده على صدره عندما قال مخاطباً أهل #غزة: “فنحن منكم وأنتم منّا”، وهذا التعبير مثال كلاسيكي على التماهي (identification) مع الجمهور، الذي يدفعه إلى التعاون (بحسب مقاربة كنيث بيرك، فإن الناس منقسمون بطبيعتهم، والخطيب الناجح هو الذي يستطيع إحداث التماهي مع جمهوره عبر استخدام اللغة، بما يفضي إلى ردم الفجوات، وإنجاز التعاون (cooperation)، الذي هو أسمى أهداف الخطابة). كان الخطاب كحال خطابات حذيفة غنيّاً بالرموز الدينية، متوهجاً بالروح الإيمانيّة، وهذا ما يجسّد بيت السموأل: إذا سيّدٌ منّا خلا قامَ سيّدٌ قؤولٌ لِمَا قال الكرامُ فعولُ من أمثلة تلك الرموز: “ورثة الأنبياء”، “الصبر الجميل”، “خير المرابطين، “الحرث والنسل”، “الحجر والشجر”، "التتبير”، “العلو”، “وعد الآخرة”، فضلاً عن الاستشهاد بنصوص من القرآن والسّنّة. ظهور الخطاب بهذا الشكل انتقاءً للمفردات وصياغةً للأفكار، دلالةٌ على تماسك منظومة القيادة داخل الحركة وانضباطها، فالدعاية بمعناها النزيه جزء من المقاومة بمعناها الشامل. ركّز الخطاب على أولوية لا بدّ منها في هذا السياق، وهي رفع معنويات الغزّيّين، حاضنة المقاومة، فذكّرهم بصمودهم وفرادتهم بصفتهم “أهل الرباط في عسقلان”، و “أحباب النبي (صلّى اللّه عليه وسلّم)، ليحثّهم بعد ذلك على الثبات حتى ساعة النصر القريب. جدّد الخطاب ثبات الحركة على اعتقادها بضرورة الطوفان ونجاعته في كسر جبروت الاحتلال وتصحيح مسار القضية، وذكّر بموقف الحركة المبدئي من “نزع سلاحها” ، واصفاً ذلك السلاح بالبنادق الخفيفة، وهو ما يجرّد الدعاية الصهيونية من حجّتها، رامياً بعد ذلك الكرة في ملعب العدو، فهو الذي يرتكب الإبادة، وهو الجدير بنزع سلاحه “الفتّاك”، بحسب الخطاب. وتلك مقارنة منطقية ومقاربة إقناعية، فالسلاح لدى الضحايا بسيط ودفاعي، والقتلة المدانون عالمياً مسلّحون حتى الأسنان بأشد الأسلحة فتكاً، فأيّ الفريقين أحقّ بالنزع؟ وتكتسب هذه النقطة صدقية كبيرة بالنظر إلى الصورة بالغة السوء للكيان الإبادي في العالم، وإلى التضامن العالمي غير المسبوق مع الشعب الفلسطيني. أشار الخطاب أيضاً إلى حقّ المقاومة “الأصيل والمكفول” في الرد على جرائم العدو، فوقف النار ليس استسلاماً كما يريد العدو، والمعركة جولة من الجولات لا خاتمة للصراع. في موضع آخر من الخطاب مناشدة “لأبناء أمّتنا” أن “يغيثوا غزة”، فليس في “النظام العربي”أمل، و “ما لِجرحٍ بميّتٍ إيلامُ”. وردت في الخطاب إشارة مهمّة إلى الطبيعة العدوانية التوسعية للكيان، وخطره على المنطقة الذي لا يحتاج إلى بيان، وهو ما يعني فضل غزة على سائر الأمّة، ويدها البيضاء التي طوّقت رقابها، وفداحة ذنب خذلانها والتواطؤ ضدّها. كما وردت إشادة ذكية بمقاومة شعب #سوريا لتوغلات العدو في بلاده، وهو ما يعني وحدة مصير الأمة، ودور الشعوب راهناً في التصدّي لمشروع “إسرائيل الكبرى”. في ختام الخطاب طمأنة لجمهور المقاومة (عرب/مسلمين/أحرار العالم): “خريف الاحتلال قد بدأ، ولعنة العقد الثامن قد حلّت عليه”، وتحذير للمتواطئين والمطبّعين والمنسّقين (وهم أنظمة عربية وعملاء محليون) من أنّ إنزال العدالة بهم ليس ببعيد.

أحمد بن راشد بن سعيّد

93,458 görüntüleme • 7 ay önce

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,139 görüntüleme • 9 gün önce

#خروج_أربعة_مليار - هذا فيديو يوضح بدقة أحد أهم أشكال الفساد المقنن الذي يقوم به قيادات الهيئة وأؤكد كل ذلك بعلم بل بتوجيه من الشرع نفسه ويتذرعون بتأويلات ليس لها علاقة بالدين مثل إن خسرنا دمشق يكون لنا معقل ونحتاج المال بسبب عدم رفع العقوبات عملياً نحتاج مال لنعطي رواتب لعناصر الأمن لنحمي سلطتنا بينما شقيقاه ماهر وحازم أخرجا مليارين دولار خارج سوريا إلى قبرص واليونان وعدة جزر ومليارين الدباغ نقلهما بنفسه إلى مخابىء في إدلب كيف يتم الفساد: هناك عقارات وأسهم شركات وأصول مالية بالمليارات تعود لشبيحة أو موالين للنظام السابق يقوم أصحابها بعد اتفاقات مع قيادات أمنية بحيث يتم نقل ملكيتها لواجهات جديدة مقابل الربع لأصحابها هذا الفيديو يشرح ذلك بالتفصيل - رجل أعمال كلمني شخصياً وقال لي قدمنا على ثلاث مشاريع ضخمة والتقينا بحازم فوافق لكنه قال هناك مبلغ يجب أن يُدفع للجماعة ( يقصد الهيئة) ووافق التاجر ، لكن السؤال أنتم كشعب سوري وثورة مالضمان أن هذه المبالغ وضعت في خزينة الدولة - عقدوا استثمارات مع شركات ضخمة لإعادة إعمار جوبر - القابون - حي تشرين مقابل تنازل صاحب الأرض عن ٥٠٪ من قيمة عقاره يعني سرقة عينك عينك - مدير غرف الصناعة يتكلم عن تأسيس كارتلات فساد باحتكار لسلع أساسية وتدمير الصناعة الوطنية حتى لا تقولوا نحن متحاملين عليهم - شركة الراقي لصاحبها عبد الرحمن سلامة والشيباني له حصة فيها احتكرت عقد بقيمة ١٤ مليون$ لتعبيد شوارع في إدلب وهاهي النتيجة تشققات في الطرق بسبب الفساد -سيصعق الشعب السوري عندما يعلم أن هذه العائلة قدمت لتعبىء جيوبها وحساباتها في الخارج من الأموال وستتبخر يوماً ما وقريب بشكل مفاجىء - ماهو شعور قادة الفصائل والثورة ومن ضحّى بماله ونفسه وبيته وعائلته عندما يرى شخصاً مثل ماهر الشع قدم المحرر قبل سنة من التحرير وعاش طيلة سنواته في روسيا والإمارات هو من يتحكم بكل اقتصاد البلد مع شقيقه حازم الذي لا يعرف شيئاً عن الثورة حتى شقيقهم الجشع جمال يتحدث في مجالسه الخاصة يقول أنا ثوري لكن أشقائي لا علاقة لهم بالثورة والد الشرع قال لابنه اذهب واطرد هؤلاء الوصاويص وعين أساتذة جامعات متخصصين فرد عليه هؤلاء أضمن ولاءهم لشخصي، طبعاً والده متذمر منه قال مرضت وبقيت ٤٠ يوماً ولم يزرني أحمد - حتى الأن وأخط قضية فساد ثوري هي بقاء مغتصبي البيوت مم الشبيحة في أملاك الثوار بل ورفع دعاوى ضد أصحاب البيوت الأصليين واقرؤوا ماذا كتب مؤسس كتائب أبو عمارة - يا شعب الثورة احذروا من سياسة السيسي وهي إلهائكم بسفاسف وقضايا استقطاب مثل الخمر والغاز والدفع بالدولار وغيرها ليبعدوكم عن المطلب الأساسي وهو الشرعية السياسية والانتخابات الحقيقية والتشاركية في الحكم وفصل السلطات عندما تتحقق هذه وقتها البرلمان المنتخب يتخذ القرار المناسب فيما يخص الخمر وغيره ووقتها لن يعترض عليه أحد لا الخارج ولا الأقليات فتنبهوا

أس الصراع في الشام

18,883 görüntüleme • 4 ay önce

سيناريو الورقة الأخيرة وهو سيناريو خطير ومرعب 🔥: الحرب التوراتيةعندما تفشل الحروب في تحقيق أهدافها السياسية، يبدأ البحث عن مبرر أكبر من السياسة نفسها. وفي حالة شخصيات مثل ترمب والنتن فإن الفشل العسكري أو الاستراتيجي قد يفتح الباب أمام أخطر ورقة يمكن استخدامها: تحويل الحرب من صراع جيوسياسي إلى حرب دينية مقدسة.في هذا السيناريو، لا تعود الحرب مجرد مواجهة عسكرية، بل تتحول إلى سردية عقائدية مرتبطة بنبوءات توراتية وتلمودية. وهنا يظهر مفهوم المعركة النهائية، المعروفة في الأدبيات الدينية باسم هرمجدون، حيث يتم تصوير الصراع على أنه جزء من أحداث “نهاية الزمان”.هذا التحول يحمل خطورة استراتيجية هائلة. فحين تُصنّف الحرب على أنها حرب مقدسة، تصبح الخسائر — سواء في الولايات المتحدة أو داخل الكيان — خسائر مبررة عقائدياً وليست إخفاقات سياسية. بل يمكن تقديمها كجزء من تحقيق نبوءة كبرى.وتذهب بعض التفسيرات التوراتية إلى أبعد من ذلك، إذ تتحدث عن دمار واسع النطاق يطال مدناً عديدة في المنطقة، بما فيها مدن في إيران مثل عيلام ، إضافة إلى مدن في العالم العربي حلب ودمشق وحرستا وبغداد الخ الخ وحتى داخل إسرائيل نفسها. بل إن بعض النصوص الدينية تشير إلى سيناريو شديد القسوة يتمثل في سقوط أعداد هائلة من الضحايا، حتى داخل الكيان نفسه، باعتباره جزءاً من المعركة النهائية الملحميه والغضب الملحمي الترامبي لإستدعاء الماشيحا بحرب هرمجدون والتي ينجوا فيها ثلث واحد فقط ليكون مع المخلص " الماشيحا الكاذب" والحرب لبناء هيكل له قبل تنصيبه وخروجه.وهنا تكمن المفارقة المرعبة: السياسة عندما تفشل… قد تستدعي الأسطورة لتبرير الكارثة.وفي لحظة كهذه، يصبح السؤال الأخطر ليس من سينتصر في الحرب، بل: هل يمكن أن يتحول صراع سياسي إلى سيناريو نهاية نووي ونهاية عالم يُدار بالعقيدة المحرفه بدلاً من العقل؟ 🌍🔥 الملاحم مرعبه و ليس سرا فعندنا نحن احداث ذكرت في كتب الملاحم والفتن التي قيل عنها خيال ولكنها احاديث منها ما هو الصحيح يا صديقي ... هل خزنتم الطعام ؟ فقريبا بعد هرمز سيدخل باب المندب و كما في الأحاديث سيكون تقطع السبل والتجاره والمواصلات .

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

68,107 görüntüleme • 5 ay önce

🛎️صدمة جديدة للنظام العسكري الجزائري لم تدم فرحة أبواق عصابة عسكرDz برحيل برونو ريتايو طويلا… فرنسا عينت لوران نونيز محافظ شرطة باريس السابق وزيرا للداخلية الرجل الذي يعرف أدق تفاصيل قضية اختطاف المعارض أمير ديزاد والمتورط فيها دبلوماسيون جزائريون! الوجع يتواصل داخل جسد العصابة والملفات الأمنية في فرنسا لا تُغلق بتغيير الوزراء بل تُستكمل بتعيين من يعرف خيوطها جيدا 📖 اقرأ التحليل الكامل هنا⬇️ رابط المقال في اول تعليق⬇️⬇️⬇️ ترجمة نصية لفيديو قناة CNEWS (تم بثه يوم 13 أبريل 2025) المذيع: لوران نونيز، محافظ شرطة باريس، ما زال ضيف اللقاء الكبير على Europe 1 وC News وLes Échos، ومعنا اليوم الملف الجزائري وهذه القضية الجديدة: اعتقال ثلاثة رجال، من بينهم موظف قنصلي جزائري. يوم الجمعة، وُجِّهت إليهم تهم بالمشاركة في اختطاف واحتجاز أمير بوخرص المعروف باسم أمير DZ، وهو مؤثر معارض للنظام الجزائري. الجزائر تحتج على اعتقال موظفها، والنيابة العامة لمكافحة الإرهاب فتحت تحقيقا، وبرونو ريتايو يتحدث عن "تدخل أجنبي". ما حقيقة هذه القضية يا لوران نونيز؟ لوران نونيز: إنها قضية قضائية، ومن الصعب علي التعليق عليها. المذيع: هل يتعلق الأمر بتدخل خارجي؟ لوران نونيز: لا أستطيع أن أؤكد ذلك إطلاقا. الوقائع أولا: بالفعل، هناك شخص تم اختطافه واحتجازه، وهو معارض جزائري معروف. لقد فُتحت تحقيقات قضائية أدت إلى توقيف عدد من الأشخاص، وهم طبعًا يُعتبرون أبرياء حتى تثبت إدانتهم. التحقيقات أُجريت بدقة كبيرة، من بينها جزء أشرف عليه عناصر من شرطة باريس والشرطة القضائية. المذيع: هل فاجأتك هذه القضية؟ لوران نونيز: لا، لستُ متفاجئا. لقد شهدنا من قبل أعمالا مشابهة استهدفت معارضين من بعض الدول الأخرى. وهناك دول أخرى أيضا. تتذكرون، قبل بضع سنوات، محاولة اختطاف لمعارضين صينيين. لقد حدثت أفعال على أراضينا تبدو مرتبطة بدوافع سياسية لا تخص فرنسا نفسها. المذيع: وهذا يضيف قطعة جديدة إلى لغز العلاقات الفرنسية-الجزائرية… لوران نونيز: ما يمكنني قوله هو أنه، في بلدنا، عندما يُختطف شخص أو يُحتجز، تُفتح على الفور تحقيقات قضائية تحت سلطة القضاء. لدينا في فرنسا فصل بين السلطات. ولا تتلقى أجهزة الشرطة، بما فيها التي تخضع لسلطتي، أي تعليمات سياسية في مثل هذه القضايا. ومن الطبيعي أن تقوم العدالة، في نهاية المطاف، بتوقيف المشتبه في تورطهم في هذا الاحتجاز. المذيع: لكن لا حاجة لأن تكون سياسيا لتدرك أن القضية سياسية. لوران نونيز: صحيح، فعندما تكون القضية مرتبطة باعتبارات سياسية لدول أجنبية، أو عندما تتعلق بمعارضين، يمكن فعلا اعتبارها شكلا من أشكال التدخل الخارجي (ingérence). وغالبا ما يكون الأمر كذلك. لا أريد التعليق أكثر. يجب أن نترك العدالة تسير مجراها. #فرنسا #الجزائر #أمير_ديزاد #لوران_نونيز #تبون #سياسة #تحليل #Paris #France #Algerie

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

15,859 görüntüleme • 10 ay önce

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 görüntüleme • 5 ay önce

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 görüntüleme • 1 ay önce

حمزة شيماييف : الشيشان هم روس هل مقاتلين UFC حقا مثال لقوة المسلمين ؟ للاسف يتم ترويج مقاتلي ال UFC المنتسبين للاسلام علي انهم نموذج للقوة الاسلامية لمجرد انهم من بلاد ذات مظهر اسلامي مثل القوقاز و من قبلها المغرب لكن في الحقيقة هؤلاء خونة عندما تجد حمزة شيماييف او شرف الدين محمدوف يقولون ان شعوبهم المحتلة من روسيا هي شعوب روسية ناهيك انهم يلعبون رياضة حرام فيها مراهنات و نساء عاريات و ضرب في الوجه و هذا منهي عنه في الدين بل يقولون انهم يدعمون روسيا في حربها التي تزج فيها بخيرة شباب المسلمين الي مذبحة لا نهاية له حتي اسلام ماخاشيف و ان كان لم يصدر اقوال كهذه لكنه في نفس المنظومة و حبيب لا يقدر ان يخرج عنها خصوصا ان والده كان مدرب في جيش الاحتلال الروسي فلا تظن ان المقاتل الفلاني جيد لانه عنده لحيه و يكبر و يصيح بأسم فلسطين تخيل لو فلسطيني بنفس المواصفات فعل المثل مع اسرائيل هل كنت ستتخذه قدوة ؟ نعم هؤلاء المقاتلين متفاوتين فليس حالهم واحد و ان كان حمزة و شرف اكثر اثنين فجرهم ظاهر من تعدي علي حرمات الله من زواج بالاكراه و سهرات مع العواهر و سرقة اموال و مزاح مع المتبرجات غير مسلمات في حلبات التدريب بل هذا حمزة كان في المهجر في السويد و كان بإمكانه ان يبقي هو و اسرته بعيد عن بوتين و الذي قتل شعبه لكنه رأي ان العرض مغري ليكون واجهة روسيا لخداع المسلمين اتذكر عندما وجه الصحفي البريطاني السنغالي بلال عبد الكريم رسالة لحبيب علي لسان اطفال سوريا الذين كانوا تحت القصف الروسي بأن يتكلم حبيب عنهم فلم يقول اي شيء سيقول البعض لكنه مجرد رياضي و بوتين يقدر ان يسحقه هو و اسرته طيب جيد لا تتخذه قدوة لانه جبان و لم يحاول الهجرة حتي و لم يقدم شيء للاسلام هؤلاء الذي يقول منهم انه سلفي فأن صدق ما هو الا جزء من سلفية وطنية منزوعة المخالب يتخذ من السلفية مظهر مناسب لجزء من العادات و التقاليد القوقازية التي وافقت عليها روسيا فهناك عادات حاربتها روسيا كذلك لانها تؤدي الي الاستقلال فهذه الشعوب قاتلت علي مدار ٤٠٠ عام ضد الروس و لم ترتاح حتي من ابرز امثلة هذه الظاهرة تجد الخونة من جنود بوتين المنتسبين للاسلام يستمعون لاناشيد سلفية جهادية و يتكنون بأسماء مجاهدين عرب هذا التناقض هو ما نجحت به روسيا لصناعة تدين شكلي يناسب الدولة المحتلة و من هؤلاء مقاتلين UFC من يقول ما دام متاح لي الدعوة مقابل ما افعل و بدون تصادم مع روسيا و بقليل من التمجيد لبوتين و روسيا العظيمة فما المشكلة

Abu Khalid Al Rusi - أبو خالد الروسي

636,454 görüntüleme • 9 ay önce

جاءت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قليلة في عددها، لكنها كبيرة في معناها وأثرها. كلمات حملت بصوت الحكمة والطمأنينة والقوة والثقة رسالة واضحة مفادها أن دولة الإمارات بخير وستظل بخير، وأنه لا شيء، مهما كان، يمكن أن ينال من صلابة هذا الوطن أو يفتّ من عضده. وقد جاءت رسالته حاسمة حين خاطب من يتوهمون النيل من الإمارات بقوله إن الإمارات جميلة، والإمارات قدوة، لكن ذلك الجمال لا ينبغي أن يتجرأ عليه أحد لأنه مصان؛ فالإمارات جلدها غليظ ولحمها مرّ ويستحال أن يؤكل. وهي عبارة تختصر معنى عميقا: أن هذا الوطن، بقيادته وأهله، صبورٌ ثابت، يتحمّل ولا يخضع، ومن تسوّل له نفسه التجرؤ عليه فلن يجني إلا الخيبة والمرارة. إنها كلمات تجمع بين الصراحة والقوة، وتختصر فلسفة دولة تعلّمت عبر مسيرتها أن الجمال لا يتعارض مع القوة، وأن الحضارة لا تنفصل عن القدرة على حمايتها. فالإمارات التي عرفها العالم واحة للتسامح والبناء والتنمية، هي نفسها الإمارات القادرة على الدفاع عن أمنها واستقرارها بكل حزم واقتدار. لقد صنعت الإمارات نموذجا فريدا للتسامح، يجتمع فيه أتباع الديانات المختلفة وممثلون لكل الجنسيات، لكن هذا الانفتاح يقترن بيقظة وقوة وصلابة حين يتعلق الأمر بأمن الوطن وأمن أهله وكل من يعيش على أرضه الطيبة المباركة. وفي لفتة إنسانية معبّرة، خصّ صاحب السمو المقيمين بالتحية حين وصفهم بأنهم «أهلنا الثانين»، مؤكدا أن المقيمين ضيوفنا وأهلنا ومواقفهم مشرّفة. وهي رسالة تعيد تأكيد حقيقة يعرفها كل من يعيش في الإمارات: أن هذا الوطن بيت جامع وظله وارف ويتسع للجميع، يعيش فيه المواطن والمقيم تحت مظلة قانون واحد، وأمان واحد، وكرامة إنسانية واحدة. كما عبّر سموه عن تقديره العميق للمؤسسة العسكرية وبقية المؤسسات الأمنية التي أدّت واجبها بكفاءة واقتدار، فالقوة التي تحمي هذا الوطن ليست قوة السلاح وحده، بل قوة المؤسسات والانضباط وروح المسؤولية والإرادة الصلبة التي تميّز دولة الإمارات. وكان لافتًا في حديث سموه ذلك الاعتزاز الكبير بأهل الإمارات، حين أكد أنهم قاموا بواجبهم بما يفرح ويشرّف، وهو ما يعكس العلاقة المتينة بين القيادة والشعب؛ علاقة بُنيت على الثقة والولاء والمسؤولية المشتركة. لقد أثبتت الأحداث أن دولة الإمارات، بقيادتها الحكيمة ومؤسساتها الراسخة، قادرة على مواجهة التحديات بثقة وهدوء وقوة، لأنها بنت نهضتها بالإرادة والعمل، ولأنها قادرة دائمًا على حماية منجزاتها وصون أمنها. وستبقى الإمارات، كما أرادها الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وكما يواصل مسيرتها أبناؤه عيال زايد، نموذجًا للاستقرار والعقل والحكمة في منطقة تموج بالتحديات. وإذا كان صاحب السمو قد وعد بأننا سنظهر أقوى، فإن التاريخ القريب قبل البعيد يشهد أن الإمارات في كل اختبار كانت تخرج أكثر تماسكا وصلابة وإشراقا. حفظ الله الإمارات أرضا وقيادة وشعبا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ قائدها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات، وسدّد خطاهم لما فيه خير الوطن ورفعة شأنه، لتبقى الإمارات دائمًا وطن العز والأمان، وواحة الطمأنينة لكل من يعيش على أرضها.

د. علي بن تميم

1,203,925 görüntüleme • 5 ay önce