Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

امرأة تترك الدين الإسلامي ببث د. حسن عيسى وتتصل وتبكي بحرقة (بيلا) خرجت من الدين لا من باب التمرد والشهوات والفسوق كما نعتوها بل من باب السؤال! 🤷‍♂️ طرقت أبواب أشهر الدعاة والوعاظ تحمل شكوكها كما يحمل الغريق آخر أنفاسه عبد الله رشدي هيثم طلعت وزين خير الله (كالعادة...

17,475 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 görüntüleme • 1 yıl önce

من يربح معركةً ضد الآخرين قد يكسب موقفًا، أما من يربح معركةً ضد نفسه فقد يكسب عمرًا كاملًا من السلام والقوة. ليست الحكمة أن ترى ما لا يراه الناس، بل أن ترى ما يرونه جميعًا ثم تفهمه على حقيقته. كل باب أغلقه الله في وجهك وهو يعلم أنك ستضيع خلفه، وكل باب فتحه لك وهو يعلم أنك ستنمو بعده؛ فثق بالحكمة قبل أن تفهم التفاصيل. أخطر أنواع الفقر ليست قلة المال، بل أن يعيش الإنسان بأفكار صغيرة داخل عالم مليء بالفرص الكبيرة. بعض الخسائر جاءت لتنقذك، وبعض التأخيرات جاءت لتنضجك، وبعض الأبواب المغلقة جاءت لتوجهك نحو باب لم تكن لتبحث عنه. العاقل لا يسأل: لماذا حدث هذا لي؟ بل يسأل: ماذا يريد هذا الحدث أن يعلمني قبل أن يرحل؟ النجاح لا يبدأ عندما تتغير ظروفك، بل عندما تتوقف عن انتظار الظروف لتتغير. كل فكرة تسمح لها بالبقاء في عقلك تستحق أن تسألها: هل تبنيني أم تهدمني؟ فالأفكار ضيوف، لكنها قد تتحول إلى مصير. الرشد أن تعرف متى تتقدم بشجاعة، ومتى تتراجع بحكمة، ومتى تصمت لأن الصمت في تلك اللحظة أبلغ من ألف جواب.

د. محمد الخالدي

22,182 görüntüleme • 2 ay önce

اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
1:24

Sensitive content

اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة

وليد إسماعيل ( الدافع )

264,852 görüntüleme • 1 yıl önce

الهدوء الذي لا تشتريه الظروف الثبات الانفعالي ليس أن تختفي من حياتك المشكلات، ولا أن تكف عن الشعور بالغضب أو الحزن، بل أن تمتلك القدرة على إدارة مشاعرك بدل أن تديرك هي. فهناك من ينهار أمام كلمة، وهناك من يواجه الأزمات بعقل متزن ونفس هادئة. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الثبات الانفعالي من أقوى العوامل المرتبطة بجودة العلاقات والنجاح المهني والصحة النفسية. والسر لا يكمن في قوة الظروف، بل في طريقة التعامل معها. فالأشخاص الأكثر ثباتًا لا يسألون: “لماذا حدث هذا لي؟” بل يسألون: “كيف أتعامل معه بأفضل طريقة؟” هم يدركون أن كثيرًا من الانفعالات تبدأ من تفسير الموقف لا من الموقف نفسه، لذلك يتأنون قبل الرد، ويفكرون قبل الحكم، ويركزون على الحلول بدل الاستغراق في المشكلة. كما أنهم يفصلون بين أخطائهم وقيمتهم الذاتية، فلا يحولون تعثرًا مؤقتًا إلى حكم دائم على أنفسهم. ومع مرور الوقت، تبني مواجهة التحديات مرونة نفسية تجعل الإنسان أكثر هدوءًا أمام الضغوط وأكثر حكمة في التعامل مع الناس. وعندما يكون للإنسان هدف واضح وقيم راسخة وعلاقة قوية بالله، يصبح أقل تأثرًا بالعواصف العابرة، لأن الثبات الحقيقي لا يأتي من هدوء الحياة، بل من قوة الداخل.

د. محمد الخالدي

23,294 görüntüleme • 2 ay önce

الجوع العاطفي هناك نوع من الجوع لا يُشبع بالطعام… بل بالاهتمام. يبدأ بهدوء، ثم يتحول إلى احتياج، ثم إلى تعلق، ثم إلى ضعف قرار. وحين لا تفهمه… قد يجعلك تقبل القليل، وتبرر الخطأ، وتتمسك بمن لا يستحقك. الجوع العاطفي ليس عيبًا… بل إشارة. إشارة أن داخلك يحتاج امتلاء، لا تعويض مؤقت. لكن الخطر؟ أن البعض يتقن استغلاله: يعطيك جرعات اهتمام متقطعة، يقترب حين تضعف، ويختفي حين تتعلق. فيجعلك تعيش على “أمل”… لا على حقيقة. احذر هذه العلامات: أن تفرح بالحد الأدنى، أن تنتظر الرسائل، أن تبرر الإهمال، أن تقبل علاقة غير واضحة. هذه ليست مشاعر… هذه فجوة تُستغل. العلاج ليس أن تقاوم الشعور… بل أن تعيد توجيهه. ابدأ بملء حياتك: إنجاز، صحة، علاقات صادقة، وقرب من الله. ارفع معاييرك: لا تقبل إلا بمن يضيف لك، لا بمن يستهلكك. وذكّر نفسك دائمًا: القيمة لا تُطلب… بل تُبنى. عندما تمتلئ من الداخل… لن تبحث عن من يكمّلك، بل ستختار من يناسبك. وهنا فقط، يتحول الجوع… إلى قوة اختيار.

د. محمد الخالدي

26,373 görüntüleme • 4 ay önce

#لمن_يفهم .. ليس السؤال: لماذا انقلب هاني بن بريك ؟! السؤال الأهم: متى كان ثابتاً أصلاً ؟! كيف ينتقل رجلٌ من خطاب «الوحدة» إلى تبرير التفكيك؟! كيف تتحوّل «القضية» إلى منصة، و «الهوية» إلى بطاقة عبور، و «الدم» إلى تفصيل قابل للتأجيل؟! ومن الذي قرر أن الولاء يُعاد تعريفه بمجرد ختمٍ على جواز؟! حين يؤيّد هاني بن بريك خيانة #عيدروس_الزبيدي، فهو لا يدافع عن رأيٍ سياسي، بل يقدّم نموذجاً صارخاً لانقلاب المعايير : الانفصال ليس مشروعاً .. بل وظيفة ، و الخطاب ليس قناعة .. بل عقد. و #اليمن ليست وطناً .. بل ورقة تفاوض. من المسؤول عن هذا التحوّل؟! هل هو الرجل وحده، أم المنظومة التي مكّنته، و صنعت له منابر، و وفّرت له غطاءً ثم تبرّأت حين انكشف الدور؟! ومن يملك الشجاعة ليسأل: لماذا كل من يمرّ من هذا المسار ينتهي بالخطاب نفسه، و المواقف نفسها، و النتيجة نفسها؟! القضية الجنوبية لم تُخن من خصومها فقط .. بل خُنقت حين صارت بيد من يبدّل لغته بتبدّل الجهة الدافعة. و حين يصبح تأييد الخيانة «موقفاً»، فالخطر لا يكمن في الخائن وحده، بل في من يقدّمه باعتباره قائداً . هذه ليست معركة شعارات .. هذه محاسبة منطقية .. من خان؟! ومن غطّى؟! ومن لا يزال يبرّر؟! و السؤال الأخير، الذي لا يريد أحد الإجابة عنه: هل ما نراه اليوم انحراف أفراد .. أم سياسة تُدار بأسماء مختلفة و نصٍ واحد؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

45,257 görüntüleme • 7 ay önce

أخشى على #أحمد_الشرع، إن كان شريفًا ونزيهًا، أن يتحول إلى ديكتاتور. ما تسمعه من أحمد منصور هنا يتجاوز المجاملة والمديح؛ بل هو أقرب إلى التمثيل المبالغ فيه، أو ما يصفه الإنجليز بـ Overacting. في هذا المشهد، أحمد منصور كإعلامي تخلى أولًا عن مهنيته، وثانيًا زكّى شخصًا لأتباعه وكأنه منزه عن الأخطاء. فلا أحد يضمن تقلبات السياسة، وفيها من النفاق والكذب أكثر مما فيها من الصدق. الدموع تنزل من المؤمن خشيةً لله، أو حين يكون في حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس للقاء قائد لم يحرر بلده بمفرده، بل كان ذلك ثمرة 13 سنة من دماء السوريين ومعاناتهم وتهجيرهم. أتفهم فرحة الإخوان المسلمين بسقوط النظام الدموي والطائفي في #سوريا، وأتفهم أيضًا أن كثيرًا من عناصرهم لا يتعلمون من أخطائهم. لكن، أي شخص يُقابل بهذا الكم من المديح المفرط نُحوله دون أن نشعر إلى ديكتاتور. نمنحه العظمة التي يحتاجها ليصبح الحاكم بأمر الله، لا يُنطق عن هوى، ولا تُرد له كلمة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

499,501 görüntüleme • 1 yıl önce