Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#غرد_بما_تحب . كل ما تكبر تحلى... المرأة اللي ما يبان عليها العمر ، هي المتصالحة مع نفسها صادقة، طيبة روحها طفلة، وكل ما تكبر... تحلى أكثر. اثبتي وجودك، لأنك من أرقى النساء... 🕊️🤍

54,801 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أستاذنا الغالي #فائق_الشيخ_علي فائق الشيخ علي/كلمتي للتاريخ هذا مو كلامي .. هذا كلام كل من راسلني. صدقاً نقولها من القلب .. التويتر بدونك ما يسوه فلسين ،ومو هو التويتر .. من يوم استفتائك الخطير والمكان صار بارد، وقلب كل تفكيرنا ،ولأنك أنت الصوت اللي يوقظ العقول وينور الطريق. نحن نعرف أنك تعبان جسدياً، ونعرف أن الراحة حقك، ونتمنى لك من الله الصحة والعافية وطول العمر. لكن اعرف يا أستاذنا أن لك بيننا مكان ما يملؤه أحد. أنت مو مجرد مغرد نتابعه .. أنت مدرسة في الفكر، وشجاعة في الكلمة، وأمل لجيل كامل تعلم منك كيف يفكر، وكيف يرفع صوته بالحق.ومن خلالك تعلمنا أن الكلمة موقف، وأن الوعي قوة نحن الفائقين ،جيل #فائق_الشيخ_علي وهذا فخر نحمله اشتياقنا لك كبير .. وجودك بين متابعينك ومحبيك هي الراحة الحقيقية، لأنك زرعت فينا حبك واحترامك. ارجع لنا عندما تشعر أنك بخير لكن تذكر دائماً أن التويتر بدونك يبقى ناقص ومكانك أبد ما يعوضه أحد و والله #ستنتصر_ثورة_تشرين معك انت #فائق_الشيخ_علي_مرجعنا_السياسي

إليسار Elissar Jawad

18,082 görüntüleme • 5 ay önce

موضوع يايسله مع الاعلام غير طبيعي ابدا نكمل الحكاية أول الموسم، بعد ما حقق يايسله النخبة الآسيوية والسوبر وجاب بطولتين تاريخية، الأهلي . بدأ بأربع تعادلات تقريبًا وكان بالمركز السادس أو السابع. وقتها والله العظيم ما أحد كان يقول: “لازم يحقق الدوري”. كانوا يقولوا شيء واحد فقط: “ليش ما ينافس على الدوري؟” “ليش مو منافس؟” يعني حتى بعد آسيا والسوبر والإنجازات التاريخية، كان المعيار عندهم: ليش ما تنافس؟ لأن الأهلي له سنتين قبلها ما نافس فعلًا بنظرهم . طيب… إيش صار بعدين؟ الأهلي نافس فعلًا. وصل الصدارة قبل أسابيع، ولو لا أخطاء التحكيم كان ممكن يكون الأول او الثاني حاليا . الفريق دخل المنافسة الحقيقية على الدوري، وهنا بدأت الصدمة عندهم. بعدها حقق ياسله النخبة الثانية… و هنا كانت الصدمه اكبر . إنجاز تاريخي غير مسبوق. هنا تغير الخطاب بالكامل. ما عادوا يقولوا: “ليش ما ينافس على الدوري؟” صاروا يقولوا: “لازم يحقق الدوري.” “إذا ما حقق الدوري الاهلي يحتاج مدرب ثاني.” شوفوا كيف ارتفع سقف الطموحات بشكل جنوني مع ياسله. يعني الآن المطلوب منه يحقق: الدوري + النخبة + كأس الملك + السوبر بنفس الموسم؟ شيء حتى الهلال بكل صرفه التاريخي ما سواه. فكيف يطلبونه من الأهلي الأقل صرفًا؟ والأغرب؟ الأهلي أصلًا قريب من هذه المعجزة وقاعد ينافس عليها فعلًا! أنا أقولها بوضوح: اللي قاعد يصير مو طبيعي. وكل ما يحقق ياسله إنجاز أكبر، يزيد الهجوم عليه بطرق أغرب. هم الآن قاعدين يمهدوا لشيء أخطر… يبنون بعقل المشجع فكرة إن المدرب “عنده مشاكل” وإنه “مو كامل”، عشان أول ما يجي أي تعثر أو هزة نتائج الموسم الجاي تبدأ حملة شرسة ضده وكأن كل اللي حققه اختفى. هذه هي اللعبة الحقيقية. مو نقاش فني طبيعي، بل تهيئة عقل المشجع تدريجيًا. لكن جمهور الأهلي لازم ينتبه. لا تنخدعوا بتغيير الخطاب كل فترة. مرة يقولوا “نافس على الدوري”، ولما نافس قالوا “حقق الدوري”، وإذا حققه بيقولوا “ليش ما جمعت كل البطولات؟”. سقف الطموحات مع ياسله صار يرتفع بطريقة غير طبيعية لدرجة إن أي شيء أقل من المعجزة يتم تصويره كأنه فشل.

فارس احمد

16,732 görüntüleme • 3 ay önce

المرأة التي تلامس ذات يوم جوهرها العميق وتدرك القيمة الحقيقية لترددها الاهتزازي، تفقد إلى الأبد القدرة على تشتيت نفسها في الأوهام الخارجية. تصبح بشكل كامل انتقائية💎 يكمن أساس تجليها في دعم داخلي قوي، وليس في السباق المرهق وراء المثل العليا للآخرين، بل في دعم داخلي قوي منسوج من الرغبات المقدسة والطاقة المطلقة الكافية. هذه النقاء البلوري للعالم الداخلي تولد مباشرةً المستوى الخارجي، وتحول الحياة نفسها إلى عمل إبداعي مستمر وجميل، حيث تخضع المادة بحرص لحالة الوجود. في صمت فاخر، وحيدة مع نفسها ومعارفها، تتراكم القوة الحقيقية. تكمن قوتها الناعمة في أنها لا تسعى إلى اختراق مقاومة الفضاء، بل في أن تصبح ذلك المركز الجاذبي الثابت، الذي تتشكل حوله الواقع من تلقاء نفسه، وتستجيب بشكل مثالي لنقاء مجالها. بالنسبة لهذه المرأة، فإن حرية الإرادة مقدسة، وكل اختيار يتم حصريًا من نقطة الانغماس التام في جوهرها، حيث لا مكان للضجيج أو المساومات مع روحها أو إضاعة الطاقة في الفراغ. لأن ما يتم الحصول عليه بعد بحث طويل ويُدفع ثمنه بسنوات من الخبرة... ثمين للغاية.

شـارلـيـــن

17,105 görüntüleme • 1 ay önce

28.09.1986 28.09.2025 اليوم أصبح عمري ٣٩ عاماً ، لمن هم أصغر مني عمراً ، هذه نصائح للحياة : ١. من يقلل من قيمتك، لا يراك حقًا. ومن يراك كما أنت، لن يحتاج إلى دليل. السلام الداخلي وراحة بالك تبدأ حين تتوقف عن انتظار الاعتراف من الآخرين. ٢. توقّف عن الركض خلف ما لم يتحقق بعد ، حاول وخطط واعمل ، لا بأس ، لكن عِش حاضرك، وأسعد لما بين يديك من نجاحات. تذكّر أن ما لديك الآن كان يومًا ما حلمًا كنت تنتظره، والسعادة فيه، لا في انتظار القادم . ٣. ما يجعلك سعيدًا في العشرينات ليس هو ما يسعدك في أواخر الثلاثينات. في البدايات يبهجك البريق، وفي النضج يبهجك العمق. تغيّر ميزان الفرح علامة على أنك تكبر حكمة لا عمرًا فقط. ٤. الثقة بالنفس ليست هِبة تُعطى، بل بذرة تسقيها كل صباح. بالسلوك، بالكلمة، بالهيئة، تُعيد بناء ذاتك حجرًا فوق حجر. ومع الزمن، تصير الثقة كجلدك: لا تُفارقك. ٥. القلق ظلّ الإنسان منذ بدء الخليقة. لكن الحكيم يتعامل معه كما يتعامل مع الريح: يستمع، ثم يتركه يعبر. وكلما سأل نفسه : “هل بيدي شيء الآن؟” ازداد قلبه راحة. ٦. القلق يبدّد العمر أكثر مما يبدّده الزمن. الماضي صفحة أُغلقت، والمستقبل غيب لم يحن أوانه، وما بينهما لحظة واحدة هي الحياة كلها. ومن يملأ هذه اللحظة وعيًا ورضًا، يعثر على الطمأنينة التي ظل يبحث عنها طويلًا. ٧. الجسد بيت الروح. حين تهمله، يصير السقف هشًا والجدران متصدعة. وحين تراعاه، صار حصنًا يحميك ويمنحك بهاء الوقوف. ٨. تعاملك مع عائلتك هو الامتحان الحقيقي. فنجاحك يُقاس بضحكة أبنائك وطمأنينة من يشاركك العمر ، وافتخارك إخوتك بك ورضى والديك عنك . ٩. في العمل، الخبرة لا تُقاس بكم تحفظ، بل بكم تُلهم. القوة الحقيقية أن تُصبح مرجعًا هادئًا، يلتفت الناس إليه بثقة. حينها، لا تعيش كموظف بل كحكيم يؤدي رسالة. ١٠. نهاية الثلاثين ليست شيخوخة حتى لو اعتبرت وداعًا للشباب. لكنها بداية الرؤية العميقة، حيث يصبح العقل أكثر اتزانًا والقلب أكثر نضجًا. هي العمر الذي يجتمع فيه الحصاد مع البصيرة. ١١. إن اخترت أن تكون استثنائيًا في مجالك، فأقبل أن تتأخر أحيانًا عن أقرانك، لأنك تسير في درب مختلف. لكن ثق أنك ستأتي - بإذن الله - بما لم يأت به غيرك، وسيكون لك بصمتك الخاصة التي لا تُشبه أحدًا . ١٢. يقولون إن المال وسخ دنيا، لكن الحقيقة أن غيابه يثقل الحياة ، المال يفتح لك أبواب الراحة ويحقق أمنيات أطفالك ، وبه تصنع فرحًا كبيرًا، فسعادة البيت كثيرًا ما تبدأ من قدرتك على أن تقول : نعم، تفضل ، خذ ، اشتر ما تريد . ١٤. إذا كنت موظفًا فلا تعتمد على راتبك وحده. بعد الدوام لا ( تتبطح ) في البيت وتضيّع وقتك، حاول أن تصنع دخلًا آخر بجهدك وتعبك. المال الإضافي لا يجيء بالانتظار، بل بالسعي الإضافي. ١٥. متى استقل الشاب ماديًا، فليُسارع بالزواج ولا يؤخره. ففي أواخر الثلاثينات لن يكون الفرح في رضا مدير متقلب، ولا في نجاح مهني، بل في ضحكة طفلٍ يملأ البيت، ووقت جميل مع شريك حياة، ونظرة رضا في عيني والدين يرون أحفادهم . ١٦. قد تحمل في نفسك جرحاً مزمناً غائرًا لا يمحوه الزمن، و قد يظل هنالك نقص في جانب في حياتك لن يكتمل، هذه طبيعة الحياة . أصلح ما يمكن إصلاحه، وتقبل ما لا حيلة لك فيه. ولا ترهق قلبه بالمقارنة، فلكل إنسان جراحه ونقائص حياته، وإن خفيت عن العيون . ١٧. صورتك في مرآة نفسك هي الأصل، وما يراه الناس انعكاس. إن رأيت نفسك عظيمة، انعكس النور في كل حركة. وإن رأيتها صغيرة، فلن يكفيك تصفيق العالم لتطمئن.

د.بندر آل جلالة

744,908 görüntüleme • 10 ay önce

للمتعاطفين مع بيان روان بن حسين أقول: المسألة ليست عاطفة، بل قراءة واقعية ونفسية.. روان لم تخسر أموالها، لكنها خسرت البيئة التي كانت تمنحها شعور القوة والسيطرة. في دبي كانت تعيش ضمن مساحة واسعة من الحرية، بلا ضغط اجتماعي خانق، وبلا خوف حقيقي من العواقب. كانت تمارس جميع الذنوب والمفاسد بلا قيود وأمام مرأى ومسمع الجميع بلا حياء وبكل وقاحة وجرأة! كانت تتنعم بالمال والنفوذ والأمان النفسي، عندما يكتمل هذا الهرم يصبح رضا المجتمع مسألة ثانوية أعني أن الاعتراف الأخلاقي لا يعني الكثير لمن يملك كل أدوات البقاء. لكن حين سُحبت منها هذه البيئة، وتغيّر المشهد، وجدت نفسها أمام واقع مختلف، الكويت ليست دبي، المجتمع أكثر حساسية، والرقابة الاجتماعية أشد، والعقوبات لا تُؤخذ بخفة، هنا يبدأ التحول النفسي من شعور بالاستغناء عن المجتمع، إلى حاجة ملحّة للقبول منه. الإنسان حين يفقد مظلة الحماية، يبحث فورًا عن مظلة بديلة، وأسرع مظلة هي العاطفة الجماهيرية، لذلك نرى خطابًا يستهدف استثارة التعاطف وإعادة بناء الصورة. ليس بالضرورة بدافع يقين داخلي عميق، بل بدافع ضرورة ظرفية، فالتكيّف مع البيئة الجديدة لا يعني دائمًا تحولًا أخلاقيًا، بل هو أحيانًا هو مجرد إعادة تموضع ذكي لحماية ما تبقى. التغيير الحقيقي لا يحدث لأن الدولة تغيّرت، بل لأن القناعة تغيّرت، فإن كان ما نراه اليوم مراجعة صادقة، فستثبت نفسها بالثبات والاستمرارية، أما إن كان استجابة لضغط الانتقال من دبي إلى الكويت، فسينكشف مع أول فرصة. الأيام بيننا… وإن كانت توبة نصوح صادقة فأنا أول الداعمين، لكن المؤشرات حتى الآن تقول إن الحاجة هي التي تتكلم، لا القناعة، وكما يقول المثل: لو بحر يروب، روان ما تتوب!

القدّيس نوح

51,038 görüntüleme • 5 ay önce

شخص سحب بيانات 5000 متجر في شوبيفاي مع إيميلات مدراء التسويق بدل ما يرسل لهم إيميل تسويقي ممل وعرض أسعار (واللي نسبة الرد فيه ما تتجاوز 1-3%)، سوى حركة مجنونة: أخذ روابط منتجاتهم، وحطها في أداة (Higgsfield) اللي تشتغل بنموذج Seedance 2.0 الأداة سوت له إعلانات فيديو كاملة (UGC، فتح صندوق، مراجعة) لمنتجاتهم هم، وبدون ما يصور لقطة وحدة المرعب في الأداة إنك تقدر تثبت "وجه" شخص واحد في كل الفيديوهات عشان يبان كأنه سفير حقيقي للعلامة التجارية أرسل الفيديوهات للمدراء : "سويت هذي لمنتجكم مجاناً. إذا تبون أكثر، خلونا نتكلم" تكلفة توليد الفيديو الواحد؟ 0.347 دولار. يعني العرض كله كلفه أقل من قيمة كوب قهوة الآن نحسبها بلغة الأرقام: 5000 متجر.. لو افترضنا إن 5% بس وافقوا على اشتراك 200 دولار شهرياً. النتيجة: 250 عميل × 200 دولار = 50,000 دولار شهرياً (حوالي 187 ألف ريال) تكلفة التنفيذ الفعلي؟ مجرد اشتراك في الأداة..التسويق التقليدي مات الذكاء الاصطناعي خلى تكلفة "المنتج المجاني" شبه معدومة، والنتيجة إغلاق صفقات كانت تحتاج شهور من الإقناع

طالب

129,573 görüntüleme • 4 ay önce

أخطاء قانونية في زعطة فداسي ... بعد سقوط نظام نميري في ٨٥ دخلت مقر جهاز امن الدولة الذي كان يراسه عمر محمد الطيب ، ودلفت على أرشيف قضايا الآداب لأعرف كيف كان يتعامل الجهاز مع هذا النوع من القضايا الحساسة احد العساكر اخذني إلى مستودع المعروضات الحقيقة ذهلت من المنظر.. كان كلو اندوير حريمي ورجالي وكل واحد مكتوب ليهو حروف تشير إلى اسم محدد مع المنطقة كل الألوان والاشكال وحتى السروال الرجالي زي حق شيبة ضرار موجود والبقع عليها علامة باللون الاحمر سألت المعروضات دي ما مشت النيابة او تم التخلص منها ؟؟ العسكري رد على بكلام معناهو أن اعضاء الجهاز كانوا يبتزون المتهمات وفي حالة الواحدة وافقت على الفعل معهم القضية ما بتمشي النيابة وسرك في بئر ... عشان كدا في زمن نميري البوليس عند حالة التلبس اول حاجة بيحرص عليها هي يلتقط الاندروير ولو كملت الشغل ما تفرق معاهو المهم يستلم الدليل ... المستنفرين ارتكبوا غلطة في ضابط الشرطة بتاع فداسي وهي أنهم تركوه يلبس البنطلون ويقفل الزراير واحدة واحدة ويكرب القاش وتاني التهمة لن تثبت عليه حتى لو شافوه أربعة مرواد في مكحلة والغريبة كان واثق في نفسو وهو بدافع عن نفسه زي البرهان بعد يقول ليك انا شايف النصر بعيوني

Bushra Ali

83,844 görüntüleme • 1 yıl önce

كتب: أ/ معز عوض أبوالقاسم ما ح أتكلم هنا بصفتي مواطن من ولاية الجزيره، لكن ح أتكلم بصفتي سوداني خايف على وطنو كلو .. البحصل في مدن وقرى الجزيره ده تطهير عرقي بمعنى الكلمه، والكل قاعد يراقب فقط من دون ما يتحرك أو يحاول يهتم بي قضية إنسان الجزيره، وكل الأطراف الدّعت للحرب وأيّدت الحرب هي المسؤوله عن البحصل ده، إنسان الجزيره البسيط والنبيل ما كان متخيّل في يوم من الأيام إنو الجميل العملو للسودان حيرجع ليهو بنكران جميل وبحروب ودمار زي ده، لأنو كان مدّخر مشروعو وجهدو وعرقو عشان يسد رمق السودان من الجوع الوشيك. ومشروع الجزيره ما كان حواشات زراعيه بس، كان حياة إجتماعيه أول حاجه قبل كل شي ، وكل السودان كان موجود في المشروع وبيوت مواطنين المشروع، ما حصل واحد من برّه الجزيره شعر إنو غريب وسط أهالي الجزيره، لأنو كل بيوت الناس هناك كانت مفتوحه وما حصل قفلت بابها في وش غريب. في دواوين في الجزيره مافيها باب أصلاً، لأنو ضيف الليل وعابر السبيل بلقى راحتو وبدخل بدون حتى ما يعرف ده بيت منو، ياخد راحتو بالكامل وفي الصباح يتعرّف على أهل البيت، ناس الجزيره ما بعملوا الحاجه دي رياء ولا فشخره، بعملوها لأنو قاموا عليها وإتربوا على كدى. المشروع كانت كل قبايل السودان فيهو، مختلف السحنات والثقافات، كانت كلها بتذوب في ونسة عصرية واحدة في (ضُهريه) في الحواشات، وما كان في فرق بين غريب سيد وبلد، كل الناس كانوا أسياد بلد، وكلهم هدفهم واحد إنو يحققو الإكتفاء الذاتي من الزراعه ويكونو سلة غذاء السودان والعالم. ماكانوا ناس الجزيره مفتكرين ولا بنسبة 1% إنو هم أول ناس يجوعو، في الوقت الكان السودان كلو منتكل عليهم وعلى مشروعهم، ولسانهم ولسان السودان الشاعر محمد طه القدال لمّن قال: (تجوع ، يا البّخضّر خريفَك سوافي البطانه !! ويمطّر رزازك عزازاً حصايا !!؟) كانوا ناس المشروع بفتكروا ده كلام بعيد وإنو الحاجه دي لا يمكن تحصل ، و هم ناس الزراعه والناس الـ مِتين ما زرتهم في قراهم بترجع منهم بكل خيرات الحواشات وبترجع (مِترَحمِن) لمّن تشوف قمح المشروع والقطن مد البصر. ماكانوا مفتكرين اليوم ده بجي، وإنو كلام قدال صحيح. جاعوا و هم (تكِيّة) السودان، وإتشردو وهم قبلة الضيفان، سمعوا وشافوا من الذله والهوان ما لم يشوفو بشر، ونهبوا بيوتهم الكانت أبوابها مُشرعه لكل محتاج ولكل مسكين. أياديهم ما عرفت وما بتعرف تشيل غير أدوات الزراعه، وتطبطب على جرح الناس، كانوا مُدّخرين ذات الأيادي لي لقيط القطن وفتح (اللّبق)، وما قايلين إنو ممكن الأيادي دي تتبتر أو تتقيد أو تتذلّ بفعل فاعل، لأنو عندهم حسن ظن في كل الناس، وعندهم (كل الناس صحاب كل الناس أهل). ناس أقصي نزاع عندهم كان في محكمة مشهوره في قرية من قرى الجزيرة في منو الأوْلَى بضيافة الناس المسافرين في رمضان، يتشاكلوا في نيل شرف ضيافة الناس، وما قايلين إنو ممكن يجي يوم يكونوا تايهين ونازحين ومشردين، ويتعرضوا لكل أشكال العنف والقهر اللي ما عرفوهو ولا مارسوهو. الناس المسالمه البتحب الغريب وبتكرمو وبتحب الضيوف وبتحب الخير للناس، شبعو خوف وشبعو نزوح وما لاقين دوله تهتم بيهم ولا تاخد حقهم. في واحده من قرى الحزيره في مزارع بالغلط كتل ليهو (سِحليه) وهو (بِسْنِد) في (الترَس) عشان يستعد لموسم الخريف، قعد (ضَحَوَه) كامله وهو بعتذر لي ربنا وببكي وبتأسف إنو ما كان قاصد. تفتكروا الزول الجميل ده، كان ح يصدق الحصل في قرية ود النوره !! وهل كان ح يصدق إنتهاكات شرق الجزيره دي!! عمرو بكون - زي كتير من ناس الجزيره - ما شاف ليهو سلاح ولا سمع ليهو صوت دانات إلا في التلفزيون. إنسان الجزيرة ما بستحق البحصل ليهو ده، وكل ناس السودان أكيد، لكن الحصل في ولاية الجزيره كان أكتر من الحصل في مناطق سيطرة الدعم السريع، والحاجه البتزعّل أنو مدني والجزيره بقت ماليها سيره غير في وعودات الجيش وكذب القاده وفي تمنيات المواطنين بالعوده ليها. الجوع والمرض والقتل محاصر الجزيره من كل النواحي، وخصوصاً في الفترة دي، لا شبكة تواصل ولا عربات داخله وطالعه عشان تجيب ليك الأخبار، بقت (الكارو) وسيلة النقل الوحيده في مدني الكانت يوماً ما تضج بالعربات الفارهه وبالحياة، وبقت (الدرداقات) إسعاف متحرك للحوامل وكبار السن. مدني منارة الثقافه والعلم بقت خاليه تماماً من الحياه، والمسارح والمدارس والمؤسسات العامه بقت أوكار للجريمه. كل القدمتو مدني والجزيره من علماء ومبدعين وشخصيات عامه ما شفع ليها عشان تسلم من الإنتهاكات، بل كان سبب رئيسي في الحصل ليها ده.

Lubna Isam

31,542 görüntüleme • 1 yıl önce

تذكرت حديث الشيخ محمد بن زايد الشهير: ((الإمارات 🇦🇪 جلدها غليظ، ولحمتها مُرّة))‼️ وأنا أشاهد الإمارات 🇦🇪 تُغدق بالمليارات 💵 على الجهة نفسها التي قصفتها واعتدت عليها، وأجبرت مستثمرين على المغادرة، وأفرغت شوارعها من السياح والمقيمين والعابرين، وتسببت في شلل اقتصادي وتعطيل لوجستي طال موانئها ومرافقها الحيوية، وأوقف جانباً كبيراً من الحراك الاقتصادي في الدولة…!! بل إن حجم التداعيات دفع الحكومة إلى البحث عن وسائل لتعويض الخسائر، فشهدنا رفع أسعار المحروقات على المواطنين والمقيمين ثلاث مرات متتالية، وطلبات لمبادلة العملة مع الولايات المتحدة 🇺🇸، وفتح باب الاستدانة الداخلية عبر السماح بالاقتراض من المواطنين، في خطوة لم تعتد عليها الإمارات منذ عقود…!! كل هذه الخسائر كانت نتيجة مباشرة للاعتداءات الإيرانية 🇮🇷 ، ومع ذلك نرى اليوم المليارات تتدفق إلى إيران من الإمارات 🇦🇪 نفسها !! في مشهد يطرح كثيراً من علامات الاستفهام، ويكشف تناقضاً صارخاً بين الخطاب الذي روج له الإعلام والمؤثرون وبعض الساسة الإماراتيين لأشهر طويلة، وبين ما يجري على أرض الواقع… فإذا كانت إيران هي التهديد الأكبر كما قيل للناس!!فلماذا تُفتح لها الخزائن؟! وإذا كانت هي المتسبب في كل تلك الأضرار والخسائر، فلماذا تتحول فجأة إلى شريك يستقبل المليارات؟! وما الذي تغير تحديداً: الحقائق أم الرواية التي تم تسويقها للجمهور؟! أسئلة مشروعة، والإجابة عنها باتت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى…‼️

Faisal Al-shehri

127,874 görüntüleme • 1 ay önce

القطب الجنوبي احسن من روكفورت وموقع صندوق الاغراض افضل ومافيه مسافات ، وكانت 70% كريس عكس الجزيرة كانت 75% كلير فيه حاجتين مهمة تصير مع كريس ، (تأثير الزمن) او عامل مرور الوقت في ثلاث أشياء ، الاولى ان المياه اللي طلعت بسبب تكسير ستيف للجدار الثلجي بالحفار بتتحول إلى بحيرة ثلجية بيمشي فوقها كريس ، وحش ألبيوند الكهربائي اللي هرب من غرفة العزل مع كلير بيصير اكبر وكان يحتاج ١٠ ساعات عشان يكبر حسب ما يقول الملف وهذا اللي بنشوفه مع كريس ، يرقات العث نوع من الزومبي زرعت فيه الحشرة بيضها وتحتاج وقت على ما تطلع من بطن الزومبي وتهجم عليك واول ماتوصل مع كريس بتواجههم لكن اماكنهم محدودة الشي الثاني هي افخاخ ويسكر مع الهنتر واجهزة الاستشعار ، اساس القصة ممتاز وتقريبا اللعبة شرحت كل شي تحتاجه في الملفات لكن تقديم القصة نفسها يخرب عليه بعض المشاهد المبالغ فيها وبعضها ينعدم منه الجدية في مواقف كثيرة إلى درجة تصير كانها كرتونية وأعتقد انها ماكانت مقصودة طبعا الساوندتراك كان ضخم و ممتاز لكن اغلبه لحظي مرتبط بمواقف معينة ، موسيقى المناطق الرئيسية (اللي بتسمعها اغلب الوقت ) ماهي بجودة اول جزئين نظام الشخصيتين في فيرونيكا ممتاز كل الشخصيتين يكملون بعض ويتشاركون اغلب الاغراض والاسلحة (بدون ماتصير لعبتين منفصلة )، فانت حرفيا كانك تلعب بشخصية وحدة إذا عرفت متى تحط الاغراض المناسبة في التوقيت الصحيح في الصندوق قبل لا تتحول إلى الشخصية الثانية ، لازال اغلب الأشياء اللي أسويها في فيرونيكا فيها إرهاق حتى مع اني حافظ اللعبة ،والزعماء اغلبهم للنسيان كقتال حتى مع ان تقديمهم وتصميمهم أسطوري بعض الاحيان ، وكلها جوانب قابلة للتحسين في الريميك

Abdullah Ranking

11,247 görüntüleme • 2 ay önce

في حياةٍ مليئة بالمتغيرات، تظل هناك حقيقة #ثابتة: كل شيء مع #التقدير #يستمر، وكل شيء بلا تقدير ينتهي. ذلك التقدير الذي لا يقتصر على كلمات تُقال، بل هو شعور يُترجم إلى أفعال، إلى احترام للمشاعر، #واهتمام بالنفس. عندما نقدر الآخرين، نمنحهم شعوراً بأنهم #مهمون، وأن وجودهم ليس عبثاً في هذا العالم، بل له #قيمة. ومن هنا، تنشأ الروابط الحقيقية التي تزداد #قوة مع الزمن. لكن، عندما #يغيب #التقدير، تبدأ العلاقات بالذبول تدريجياً، كما تذبل الزهور في غياب الماء. يصبح كل شيء عبئاً، كل كلمة ثقيلة، وكل لحظة #فارغة. فالتقدير هو #نبض #الحياة في علاقتنا مع الآخرين، وبدونه، لا شيء يستمر. إن تقديرنا لمن حولنا هو ما يعطينا القدرة على #بناء الجسور التي تربطنا، ويساهم في #دوام الأوقات الجميلة، #واستمرار الرفقة الصادقة. فالذين يقدرون هم الذين يظلون في قلوبنا، بينما من لا يقدرون، يتلاشى وجودهم كما يتلاشى الظل في غياب #الشمس. 🕊️🍃🌷🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

72,894 görüntüleme • 1 yıl önce

﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِ

مها | يوميات سُكرية

30,432 görüntüleme • 29 gün önce

قصة مقتل #منال_سليمان اللي قبل 5 ايام قتلها زوجها سفّاح #حائل قاتل النساء، واللي قتل زوجته الاولى ونجى وقتل #منال_السليمان والثالثة بالطريق منال سلمان معلمة متدينة في مقتبل العمر عرفوها نساء حائل لاعمالها الخيرية وكذلك لانها صاحبة محل بوتيك ناريز وكذلك تعمل كداعية، تزوجت من شخص مجرم وكانت هي الزوجة الثانية، حيث ان الزوجة الاولى توفيت في ظروف غامضة وكِتب في تقرير وفاتها انا ماتت من سكتة قلبية بعد زواج #سفاح_حائل من منال السليمان عاملت منال بنت الزوجة الاولى المتوفاة وكأنها بنتها لدرجة انها دخلتها لمدارس اهلية مكلفة على حسابها منال السليمان كانت تشتكي لصديقاتها ولبعض الزائرات الدائمات لمحلها بوتيك ناريز عن تعنيف زوجها لها وضربها وتعذيبها رغم كل ما تقوم به قبل 5 ايام دخلت منال السليمان للمستشفى وهي جثة هامدة وبدلاً من فحص الجثة خلصوا الموضوع بشكل مستعجل وقالوا انها سكتة قلبية، وباليوم التالي نقلوا جثتها الى مغسلة الاموات وهنا كانت الفاجعة البنت الطيبة اللي كانت راح تغسل الجثة انصدمت يوم وجدت رضوض في وجه منال السليمان بالاضافة الى علامات خنق زرقاء في رقبتها وكسور، فرفضت البنت ان تغسل الجثة عشان ما يقبرونها قبل ما يتدخل الطب الشرعي ويتاكد من سبب الوفاة تواصلت البنت مع الطب الشرعي والمستشفى والمفاجأة ان المستشفى قال ان سبب الوفاة هو انتحار والموضوع متقفل ويجب غسلها ودفنها الان! وهنا حدث التضارب بالاقوال، اللي بالمسجد والمغسلة يقولون سكته قلبية والمستشفى يقولون انتحار، وهنا رفضت البنت الغسيل وتواصلت مع الشرطة وتم اعادة فتح القضية مع التحقيقات واعادة الجثة للتشريح والطب الشرعي اكتشفوا انها وفاة غير طبيعية وان زوجها قاتلها خنقاً حيث اعترف هو ايضت، تماماً مثل ما حصل مع زوجته الاولى اللي توفيت قبل ١٠ سنوات، واللي جابوا جثتها للمستشفى وقالوا ماتت من سكتة قلبية وللاسف تم دفنها ولم تتحقق العدالة لها بسبب الجهل والتواطؤ تخيلوا قتل زوجته الاولى، قتل زوجته الثانية بنفس الطريقة، والان حر طليق، تدرون ليه؟ لان لازم ينتظرون بلوغ الاطفال واللي اذا بلغوا يحددون اذا كانوا بيعفون عن ابوهم او لا لانهم اولياء الدم، وهذا السفاح المجرم يسرح ويمرح وهو متسبب بقتل انسانين زوج منال السليمان يستغل معارفه ومكانته في حايل واللي من خلالها جعل المستشفى مرتين يكتبون سكتة قلبية او انتحار دون تحقيق، ويستغل معارفة لتسريع الاجراءات والدفن لضحاياه، لكن كلي امل انه هالمره ماراح يفلت زي ما قلت المرة الاولى اليوم موعد دفن منال السليمان رحمها الله، ومن ثلاثة ايام امتلى تيك توك بمنشورات صديقات منال السليمان ومنهم قريبة لها مشهوره يترحمون عليها ويتحسبون ويقولون ان الظالم مصيره ياخذ عقابه وودهم يتكلمون عن الزوج بالاسم لكن لعلهم مترددين، وهنا بعض منشورات صديقاتها : رحمك الله يا منال السليمان

ابو دانتي - ماجد الحربي

5,026,425 görüntüleme • 2 yıl önce

في حياتنا نلتقي بالكثير من #البشر، منهم الطيب ومنهم الخبيث، وكل منهم يحمل في قلبه عالمًا مختلفًا. #الطيبون، الذين يعطون من دون حساب، الذين يزرعون في كل مكان أملًا، حتى في أحلك #الأوقات. لكن حتى الطيبين، كما الخبيثين، يحملون #حساسياتهم الخاصة، ومشاعرهم التي قد تكون مرهفة أو غاضبة. #البشر الطيبون يتركون أثرًا في نفوسنا، رغم حساسيتهم الزائدة أحيانًا. قد يجرحهم أقرب الناس إليهم، لكنهم يبقون #كالماء النقي الذي يغسل أرواحنا كلما احتجنا إلى الانتعاش. #كلماتهم الطيبة وأفعالهم الصادقة تزرع فينا بذور الأمل وتدفعنا للتمسك بجمال الحياة رغم ما قد نواجهه من تحديات. #أما الخبيثون، فهم أيضًا حساسون لكن بشكل مختلف. #حساسيتهم قد تكون مغطاة بطبقة من السخرية أو الحذر، فكل كلمة يوجهونها قد تكون مشحونة بالألم أو الندم المخفي. لكن، رغم كل شيء، حتى هؤلاء يتركون أثرًا، ولكن هذا الأثر قد يكون مدعاة للندم أو دروسًا قاسية #نتعلمها. وفي النهاية، إن الفرق بين البشر الطيبين والخبيثين ليس في حساسيتهم، بل في #الأثر الذي يتركونه فينا. #الطيبون يعطوننا الأمل والإيمان بأن هناك دائمًا خير في هذا العالم، #أما الخبيثون فيعلموننا كيف نحترس وكيف نختار من نمنحهم #ثقتنا. وفي كلا الحالتين، تبقى الحساسية هي #الخيط المشترك الذي يربطهم جميعًا، وتظل التجارب التي نمر بها معهم هي ما يصقل #أرواحنا ويشكل #شخصياتنا. 🍃🤍🕊️🌷

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

87,780 görüntüleme • 1 yıl önce