Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Loading video...
Video Failed to Load
غريزة التزاوج الفوقي عند النساء أو Hypergamy سنتحدث عن أسوأ غريزة تتمتع بها المرأة، جلبت الدمار والخراب للبيوت المطمئنة السعيدة وشتت الأسر وقضت على الأمنيات والأحلام السعيدة. إنها غريزة التزاوج الفوقي أو Hypergamy هي غريزة موجودة في كل أنثى من عالم الإنسان والحيوان...
161,741 views • 1 year ago •via X (Twitter)
10 Comments

حيث تقوم الأنثى بانتقاء الذكر الأفضل جينياً (يحمل جينات أفضل) ليتزاوج معها لكي تنجب أطفال أصحاء محافظة بذلك على سلامة النوع من الانقراض والمرض! فتجد أنثى أي حيوان تنجذب للذكر القوي الشاب ذو الصفات الجينية الأفضل فتتعرض له لكي يقوم بتلقيحها وحين يفقد بريقه وشبابه تبحث عن آخر!

هذه الغريزة عند أنثى الانسان المعاصرة توسع مفهومها وشروطها وتعاظمت آلية عملها فصارت الأنثى تسعى لجمع أكبر قدر من المعايير التي من النادر اجتماعها في رجل واحد وتضعها كشرط للتزواج! إنها لا تكتفي بذلك ولن تشبع بل ستسعى للبحث دوماً للتنقل من رجل إلى آخر لإسكات هذه الغريزة مهما كان الرجل السابق في حياتها يتميز به.

لو صنفنا الرجال على خمس درجات والنساء كذلك وفق عدة معايير مثل ..الجمال..الذكاء ..الوضع المادي .. السمعة والمكانة الاجتماعية ..العمر والخصوبة ...الخ وطلبنا من خمس نساء وخمسة رجال الاختيار للتزواج لحصلنا على النتيجة التالية :

من المتوقع أن يقبل الرجل التزواج مع أي فتاة من الخمس توفر فيها بعض المعايير وسقط عنها البعض الآخر في حين أن كل الفتيات سيخترن رجل واحد اجتمع فيه كل الصفات المرجوة والتي تفرقت في غيره لقد استفحل شر هذه الغريزة في العصر الحديث أشد الاستفحال لدرجة لم يظهر لها مثيل في التاريخ ساهم في ذلك شيوع التواصل والاتصال بين الجنسين الامر الذي أعطى لها مجال واسع جدا للاختيار والانتقاء وفق شروط تتزايد يوم عن يوم وتتعقد أكثر وأكثر.

لقد آثرت الفتاة المعاصرة رفض كل الفرص وانتظار شخص قد لايكون موجود على قيد الحياة يحمل بوكيه من الورد لها ..طويل ..غني ..وسيم ..مثقف..شاعري .. يفهمها ويتوافق معها فكريا -حتى ولو لم يعرفها- (العبارة الاخيرة منتشرة جدا بين الفتيات). حتى فاتها القطار بلا أي أمل بالطبع..

وهكذا... حينما تتجه أنظار خمسة نسوة إلى رجل واحد هو (التوب) من كل الرجال فبطبيعة الحال هذا الرجل لن يكتفي بأي فتاة ولا بأي صفة ومعيار... سيختار الافضل من الافضل وبعد أن يمل منها سيتزوج غيرها أو يخونها لانه لديه الكثير من الخيارات ولهذا دائما تسمع شكاوى وأنين من تتزوج بهذا الصنف.

غريزة التزاوج الفوقي عند المرأة لا تقف عند سن معين أو حالة اجتماعية معينة فحتى لو تزوجت قد تجدها كثيرة التذمر من زوجها ذلك أنه قد ظهر لها في طريقها رجل آخر!! انجذبت له أكثر ووافق هوى في نفسها معرضة حياتها المضمونة وبيتها الزوجي للدمار الشامل بسبب غريزتها البائسة للأسف..

في الماضي كانت اختيارات المرأة محدودة بعدد من حولها من الرجال وخاضعة لرقابة أهلها ومشورتهم وبالتالي تمت السيطرة على غريزتها لمصلحتها فتجد الفتاة الطويلة والجميلة مع القصير الدميم راضية وصابرة وسعيدة فالشكل والمادة ليست كل شيء بل لاشيء أمام الدين والأخلاق.

.. هذه الغريزة لا تخلو منها إمرأة وهذا ليس عذر لها، والأخلاق والقيم والمبادئ كفيله بتجاوزها ... لكن في النهاية من أصرت على اتباع غريزتها الحيوانية فنتائجها ستكون كارثية على حياتها هي وليس غيرها وستعض أصابع الندم وحيدة مكسورة باكية بعد أن ضيعت أسرتها أو فرصتها في الارتباط. عزيزتي الأنثى : ليس كل ما نتمناه يجب أن نحصل عليه.

اسوأ غريزة لانها تجرح مشاعر الذكر الادنى 🤣 الغريزة ذي هي الي خلت البشرية تصمد الاف السنين في أزمان مافيها مستشفيات ولا تطعيمات ولا طب عشان يجي خصيوة في القرن الواحد والعشرين لولا الرخاء وغسيل دماغ النساء لما وجدت حيوانات ابوه المنوية اي فرصة للظهور ينظِّر علينا .
Related Videos
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 views • 2 months ago
