Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

غريزة بقاء… أم آخر قرار؟ في الحياة والعمل، أحيانًا لا يظهر أفضل قرار إلا عندما لا يبقى وقت للتفكير. ما أجمل تعليق لديك على هذا المشهد؟

23,854 görüntüleme • 11 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

" دائماً ، الشخص الوفي هو الذي يخسر كثيراً ، في النهاية هو الذي يخسر و لا أحد غيره ، الشخص الذي يُقدّم كل شيء للآخرين هو الذي يبقى وحيداً في النهاية ، و لا يُمكنك تغيير ذلك ، ابداً ، فهذه صِفة تُولد بها و لا تستطيع تغييرها ، كان لديه عائلة ، و انهارت ، ابتعد عن زوجته و عائلته ، و للأسف ، ظنّ أن ما قدمه لهذا الفريق و لكرة القدم سيُرد له ، لكنه تفاجئ بتخلّي الجميع عنه ، حينها ، شاهد جوسيب العالم على حقيقته ، و ربما كان هذا سبب أنه التفت للجانب الحقيقي للحياة ، الوقوف مع الحق و القضايا الحقيقية للإنسان ، أنا وحيد ، تلك الجملة عندما قالها ، شعرت بخيبة الأمل التي تعرض لها ، فريق جعله الأفضل بالعالم عندما لم يكن يعرفه إلا القليل ، جعله بطلاً في كل عام ، و تركوه وحيداً ، لأول مرة ، غوارديولا كان بحاجة لاعبيه و ليس بحاجة عقله و أفكاره ، و خذلوه ، الشخص القوي ، الذي اعتاد عليه من حوله أن يكون قوياً ، عندما يشعر بالضعف ، لا يجد أحد ، و هذا ما حدث معه ، و بعد كل هذا ، في النهاية قال لهم : سأخرج للإعلام و أُدافع عنكم ، ما هذا الرجل العملاق و ما هذا المدرب العظيم ، يا لروعتك يا جوسيب غوارديولا ، و صدقني ، أقولها صادقاً ، كرة القدم التي تُلعب الآن ، لا تُناسب روعتك و عبقريتك و أفضل قرار أخذته هو الخروج و الإبتعاد ، و سنعود ، سنعود سوياً و لن تكون وحيداً " 🧡

𝗠𝗼𝗵𝗮𝗺𝗺𝗮𝗱 𝗛𝗲𝗹𝗺𝗶 𝗥𝗮𝘀𝗵𝗲𝗱

40,671 görüntüleme • 1 ay önce

المأساة المشتركة …. هذه مركبة ابو الهيثم !! ما أجمل أن تكون المواطنة مبنية على الرحمة والأخوة الصادقة ولا تعتمد نظام الكائن الإقتصادي الذي يقوم بتقويم جميع الأفعال بناءا على عائدها الفائدي ! مركبة أبو الهيثم وصمة تدل على أن المجتمع لا يسير في طريقه الصحيح وذلك أن النظام التكافلي الذي يعتمد الرحمة لا يسمح بمثل هذا وذلك أنه نظام الفائدة للجميع والعمل لا يقومه إلا الخلق والدين فتنطلق النفوس نحو الخير من غير زمام ولا خطام وتجد المتسابقين في ميادين الخير تترا والعناء الذي مر به هذه الرجل من الفقر وأنواع التعب يشترك فيها النصف من الأردنيين وخاصة الذين لا يؤمنون بالكائن الاقتصادي المنتج! بل يؤمنون بدولة تاريخيّة عظيمة اسمها الأردن وملك هاشمي على نفس منهجهم ديدنهم الولاء والحب وإن كانت فرصهم في العيش الكريم أقل ولكنهم على العهد من المهد إلى اللحد والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيّـه.

خديجة الدعجـة

18,446 görüntüleme • 1 yıl önce