Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🔵 غضب مليوني يمني رهيب يتفجر في كل ساحات محافظاته الحرة رفضا لإساءات الصهاينة في الغرب الكافر إلى القرآن الكريم وتأكيدا على الثبات في صدارة نصرة فلسطين. مليونية "نفير واستنفار.. نصرة للقرآن وفلسطين" #صنعاء #ميدان_السبعين #شعب_الإيمان_يغضب_للقرآن

23,019 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مهم وخطير .. حقائق عن اليhود والكيان الإسرائيلي وردت في القرآن الكريم، ونبهنا لها المفكر الكبير دكتور "مصطفى محمود" رحمة الله عليه، يجب أن نكون على علم بها: 1- إن تجمع يhود العالم، من جميع انحاء الأرض، في فلسطين واحتلالها، وصفه الله في قرآنه، بأنه (أول الحشر) وبالتالي، الحرب التي ستقضي على اليhود، ودخول المسلمين إلى المسجد الأقصى (والذي وصفه الله بوعد الآخرة) إنما هو علامة على الحشر الأكبر ويوم القيامة 2- لا ولن يوجد سلام مطلقا بين اليhود والفلسطينيين، بل حرب يعقبها حرب، (فالحديث عن حل الدولتين ومعاهدات السلام وكل الترهات تلك، ما هي إلا استهلاك للوقت حتى يسيطر الصهاينة على أكبر قدر من الأراضي العربية) ووصف القرآن الكريم لتجمع اليhود في فلسطين بالحشر الأصغر، بينما أحداث يوم القيامة هي الحشر الأعظم، يعني أن إخراجهم من فلسطين، سيرتبط بحرب كبرى عالمية، يكون فيها أحداثُ جسام، تمهد لنهاية الدنيا، وقيام الساعة وبالطبع، حرب غزة الأخيرة تثبت ذلك 3- إن الحرب التي نكرهها، قال عنها الله تعالى (كُتب عليكم القتال وهو كُره لكم، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم) لذا فالحرب في فلسطين، كتبها الله علينا، وجعلها وعد حتمي في قرآنه، وما حدث منذ السابع من أكتوبر، واجتماع دول الغرب كلها، في حرب صليبية جديدة على المسلمين، تؤكد لنا، أن الحرب مع اليhود، هي حرب وجود، لا اختيار معها، وأنها آتية لا محالة، وعلينا من الآن، نحن المسلمين، في كل بقاع الأرض، الاستعداد لها مهم جدا .. أرجو الاستماع إليه، ونشره قدر المستطاع #رفح_تحت_القصف

شيرين عرفة

131,864 просмотров • 2 лет назад

عااااااجل بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ } صدقَ اللهُ العظيم انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء، وردا على جرائم الإبادة الجماعية وجرائم التجويع التي يقترفها العدو الصهيوني بحق إخواننا في قطاع غزة..وردا على اقتحام قطعان الصهاينة للمسجد الأقصى وتدنيسهم لباحاته الشريفة.. نفذت القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت مطار اللد في منطقة يافا المحتلة وذلك بصاروخ باليستي فرط صوتي نوع "فلسطين٢"، وقد حققت العملية هدفها بنجاح بفضل الله، وتسببت في هروع الملايين من قطعان الصهاينة الغاصبين إلى الملاجئ، وتوقف حركة المطار. ليعلم العدو وليعلم الجميع أن شعبنا اليمني العظيم بتاريخه المجيد وثقافته الإيمانية ومبادئه الأصيلة وقيمه الراسخة مستمر في موقفه الإيماني الجهادي نصرة لشعبنا الفلسطيني المظلوم، وهو في هذا المسار لا يخشى التهديدات مهما تكررت ولا يهاب التداعيات مهما تعاظمت، وسينجح بعون الله في تجاوز كل التحديات لأنه في موقف الحق، استجابة لله وتأدية للواجب.. واجب الدين والأخلاق والفطرة الإنسانية. مع غزة حتى النصر، ومع فلسطين حتى التحرير، فاليمن المؤمن المجاهد العظيم لا يخاف في الله لومة لائم، والعاقبة للمتقين. مستمرون في عملياتنا حتى وقف العدوان على غزة، ورفع الحصار عنها. والله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير عاش اليمن حرا عزيزا مستقلا والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة صنعاء 11 من صفر 1447للهجرة الموافق للـ 5 من أغسطس 2025م صادر عن القوات المسلحة اليمنية

نصر الدين عامر | Nasruddin Amer

19,843 просмотров • 1 год назад

عثمان الخميس ماذا بينك وبين الله حتى يفضحك على رؤوس الأشهاد، في اللحظة التي يُكرم فيها الشهداء ويُكشف فيها عن ثبات أجسادهم التي لم تتحلل، كرامة من الله وشهادة بصدق جهادهم؟ أي ذنب أعظم من أن تطعن في رجال صدقوا الله فصدقهم، وترميهم بالانحراف عن العقيدة وهم الأقرب إلى الحق؟ ماذا فعلت في حياتك كي تُصب عليك دعوات المسلمين في أول يوم من رمضان صبًا؟ هل يُعقل أن رجالًا باعوا أنفسهم لله، ووقفوا في ساحات الجهاد، وبذلوا أرواحهم دفاعًا عن المقدسات وابتغاء وجه الله، ينتظرون رأيًا من قاعدٍ خلف شاشاته، مهما بلغت درجته العلمية؟ أي منطق هذا الذي يجرؤ على تقييم من سبقوه إلى ميدان التضحية ولم يبخلوا بأنفسهم؟ إذا كنت ترى نفسك عالمًا أو داعيًا أو شيخًا، فالأجدر بك أن تكون قدوة في نصرة الحق، لا أن تقف في صف المتخاذلين. كان حريًّا بك دعم نضالهم، والوقوف إلى جانب رسالتهم، لا أن تطعن فيهم بجهالة أو افتراء. لقد صدق صاحب الطوفان حين قال: "ستفضح هذه المدينة كل المتخاذلين وتكشف سوءتهم". وإنه لمن أعظم التخاذل أن يُتهم المجاهدون في عقيدتهم، في الوقت الذي تسطر فيه دماؤهم أسمى معاني الإيمان والفداء. أما أنت أخي القارئ الكريم فاستمع إلى كلمات الشيخ د. محسن العواجي في هذا المقطع، وشاهد جثامين الشهداء الأربعين التي بقيت كما هي منذ عام، وتم نقلها بعدما وضعت الحرب أوزارها. دع الحقيقة تحدثك، ودع يقينك يهديك إلى الطريق المستقيم، إن كنت حقًا باحثًا عن الحق، لا متتبعًا للهوى. غفر الله لنا وإياكم وهدانا سواء السبيل. #عثمان_الخميس #عثمان_الخميس_يطعن_بمجاهدي_غزة

Khaled Safi خالد صافي

107,096 просмотров • 1 год назад

عاااااجل بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية بسم الله الرحمن الرحيم قالَ تعالى: { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ } صدقَ اللهُ العظيمُ في إطار التصدي للعدوان الأمريكي والصهيوني على محور الجهاد والمقاومة في إيران وفلسطين ولبنان والعراق واليمن، ورفضا للمشروع الصهيوني الساعي لإقامة إسرائيل الكبرى تحت مسمى الشرق الأوسط الجديد، وسعيا منا إلى كسر الحصار الظالم والغاشم الذي يفرضه العدو الأمريكي على شعبنا وشعوب المحور الحرة والعزيزة في لبنان وغزة وإيران، وفي إطار مبدإ وحدة الساحات ومواجهة الأعداء، وردا على العدوان الصهيوني على لبنان وإيران وغزة، قامت القوات المسلحة اليمنية بإطلاق دفعة صاروخية استهدفت أهدافا حساسة للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة وقد حققت أهدافها بدقة بفضل الله. وفي هذا السياق تؤكد القوات المسلحة على الآتي: أولا: نعلن حظر الملاحة البحرية بشكل كامل وتام على العدو الإسرائيلي في البحر الأحمر، ونعتبر أن كل تحركات العدو أصبحتْ هدفا عسكريا لقواتنا المسلحة من لحظة إعلان هذا البيان. ثانيا: نؤكد أننا سنواجه التصعيد بالتصعيد، وإن عملياتنا العسكرية ستكون متصاعدة بما يواكب الأحداث والمعركة والاشتراك مع محور الجهاد والمقاومة. ثالثا: نؤكد على حق شعبنا وشعوب أمتنا الحرة في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي، وأننا لنْ نقف مكتوفي الأيدي أمام الحصار الظالم على شعبنا وشعوب محور الجهاد والمقاومة في فلسطين وغزة وإيران ولبنان والعراق، وإن كل محاولات العدو ستبوء بالفشل بإذن الله، وإن عملياتنا مستمرة طالما استمر العدوان والحصار علينا وعلى محور الجهاد والمقاومة. والله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير. عاش اليمن حرا عزيزا مستقلا، والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة. صنعاء، 22 ذي الحجة 1447هـ الموافق 8 يونيو 2026م. صادر عن القوات المسلحة اليمنية

نصر الدين عامر

30,319 просмотров • 2 месяцев назад

⛔تنبيه مهم: يحاول بعض محدودي الفكر ربط حادثة #الوادي_الكبير بأنه تأثر #الجناه_الثلاثة بمظاهر العز والشرف التي قام بها العمانيون في دعم المقاومة بفلسطين ودعم الجهاد ضد الصهاينة المعتدين ونقول لهم اكرمونا بصمتكم، فأولا: التأثر في السلوك لديهم حسب المتداول تم قبل أكثر من سنة، أي قبل حرب غزة، ومعروف أن الجماعات الإرهابية تترك خلايا نائمة لشهور وسنوات وتستخدمها في الوقت المناسب لها. ثانيا:الثلاثة لم يشهد لهم أحد بأي مشاركة سواء في وسائل التواصل أو بالتجمع السلمي في دعم غزة،وهذا أمر بديهي فكل خلايا التنظيم وبكل الدول يمنع عليها دعم غزة بل يعتبروا المقاومة في فلسطين تستحق التصفية، ويوجد مقطع لإعدام التنظيم في سيناء لشخص قام بتهريب السلاح إلى كتائب القسام، وبالتالي شتان بين من يوجه بوصلة عداءه للصهاينة ومن يوجهها للمسلمين الآمنين الابرياء. ثالثا:التنظيم( داعش)وبأدلة هائلة لا تخفى على عاقل هو صناعة أمريكية بالتعاون مع الموساد وكان جرحى التنظيم يتم علاجهم في الكيان الصهيوني، والصهاينة يستخدمون التنظيم لإرهاب كل من يدعم ويقف مع الفلسطينيين، فاستخدموه ضد سوريا والعراق وإيران ولبنان وبالتالي من يربط بين الحادثة ودعم غزة فهو يحقق للصهاينة والمتصهينين هدفهم ومبتغاهم فهم يريدون كما لاحظ الجميع إعلامهم ربط دعم المقاومة بالإرهاب، فهم لا يريدون أن تتشكل ثقافة إسلامية صحيحة في مجاهدة الصهاينة فقط الذين سيتمددون في كل دولنا إذا فشلت مقاومتهم في فلسطين، وفي المقابل يشجعون ويحرضون على تكفير وقتل طوائف المسلمين الآمنين الداعمين لفلسطين. رابعا:أن الفكر الذي عبر عنه هؤلاء في رسالتهم منبوذ ومحرم لدى كل العلماء والدعاة والمشايخ في عمان بمختلف مذاهبهم، فأتحداكم أن يوجد في عمان داعية أو عالم أو شيخ وحتى على نطاق الافراد من يعتبر فئة من المسلمين بأنهم مشركين أو كفار أو يجب قتالهم أو قتلهم، بل اتحداكم أن يوجد في عمان أي خطاب ديني أو شعبي يخرج عن نص الآية الكريمة "لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" ففي هذه الآية حتى غير المسلمين محرم قتلهم وقتالهم إن كانوا مسالمين وغير مقاتلين للمسلمين في دينهم. وإذا اردنا أن نكون صريحين ونفكر بعقولنا ونحلل ايدلوجية مفردات خطاب هؤلاء الثلاثة فسنجده مطابق لخطاب الصهاينة والمتصهينين الذين يكفرون المقاومة في فلسطين ويكفرون جبهات المقاومة في اليمن والعراق ولبنان وهم نفسهم من يصف إيران بالمجوسية وهم نفسهم من يصف إخواننا الشيعة بالرافضة، وهم نفسهم من يصف أهل عمان بالخوارج لذلك خطاب المنتمين لداعش مطابق تماما لخطاب الصهاينة ومن تصهين معهم والشمس لا تغطى بغربال. لذلك هيهات هيهات أن يجتمع الفكر الضال المضل المصنوع في دهاليز المخابرات الامريكية والصهيونية مع الفكر السوي الشريف الذي يحرم تكفير المسلمين ويحرم توجيه فوهة البندقية على الآمنين المسالمين ولو كانوا غير مسلمين. لذلك لا تخلطوا الحابل بالنابل ولا تحققوا للصهاينة والمتصهينين مبتغاهم وتتركون نصرة الحق ومناصرة المظلوم والله على ما أقول شهيد. المدين لغزة وفلسطين:حمود النوفلي #الجناه_الثلاثه

د.حمود النوفلي

113,996 просмотров • 2 лет назад

بيان صادر عن هيئة علماء فلسطين حول ما يسمى “قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين” الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد؛ فإنّ ما صدر عن كنيست الاحتلال من المصادقة النهائية على ما يُسمّى “قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين” يمثّل عدوانًا بيّنًا على أصلٍ قطعيٍّ من أصول الشريعة ومقصدٍ عظيمٍ من مقاصدها وهو حفظ النفس التي جعل الله لها حرمةً عظيمة، واليهود الصهاينة المعتدون هم شر من تجرأ على قتل النفوس المعصومة، قال سبحانه عنهم: "إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ"، وقال أيضا: "مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا". وقد جاءت النصوص الشرعية مؤكدةً على فكاك الأسير وتحريره ورعاية حقه، كما قال صلى الله عليه وسلم بصيغة الأمر والوجوب: (فُكُّوا العاني) أي: الأسير وانطلاقًا من هذه الأصول الشرعية المحكمة فإن هيئة علماء فلسطين تؤكد ما يلي: أولًا: إنّ هذا القرار يُعدّ إقرارًا إجراميًّا بسياسة القتل بغير حق، واعتداءً بيّنًا على النفس التي عصمها الشرع وجعل لها حرمةً مغلّظة وهو انتهاكٌ جسيمٌ لمقاصد الشريعة في حفظ النفس وتعدٍّ على ما استقرّ في الفقه الإسلامي من الأحكام المتعلقة بالأسرى المسلمين في يد عدوّهم التي تقوم على صيانة حياتهم ورعاية حقوقهم ووجوب السعي في فكاكهم وتحريرهم بكل الوسائل المتاحة، وهو عدوان على عموم المسلمين واستباحة لبيضتهم وانتهاك لكرامتهم جميعا. ثانيًا: إنّ الواجبَ الشرعيَّ المتعيّنَ على الأمّة بعلمائها ودعاتها ومفكريها أن تنهضَ بمسؤولية إحياء قضيّة الأسرى في الوعي العام إحياءً تأصيليًّا يردّها إلى أصولها العقديّة ومقاصدها الشرعيّة وأن تُقرِّرَ حقوقهم التي كفلتها الشريعةُ تقريرًا بيّنًا باعتبارهم من جملة المستضعفين الذين تعلّقت بهم أحكام النصرة والرعاية ومن جملة المجاهدين الذين يجب مدهم بالعون فيُذكَّر الناسُ بوجوب نصرتهم ويُحرَّكُ فيهم مقتضى الأخوّة الإيمانيّة التي جعلها الشرعُ رابطةً مُلزِمةً تترتّب عليها التكاليف والواجبات، كما قال صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يُسلمه). ويدخل في ذلك وجوبُ بذل الوسع في نصرتهم بجميع الوسائل المتاحة من الجهود العسكرية والسياسية والدعويّة والإعلاميّة والحقوقيّة والسعيُ الجادُّ في العمل على فكاكهم بوصف ذلك من الفروض الشرعية التي يشتد توكيدها عند تعلّقها بدفع الظلم الواقع على المسلمين تحقيقًا لقوله تعالى: "وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ" وامتثالًا لمقتضى النصوص الآمرة بالتناصر والتكافل التي تُحيلُ هذه القضيّة من دائرة التعاطف إلى دائرة الالتزام الشرعيّ الملزِم الذي تُسأل عنه الأمّة في مجموعها. ثالثا: تدعو هيئةُ علماءِ فلسطينَ المؤسّساتِ الدوليّةَ والهيئاتِ الحقوقيّةَ وفي مقدّمتها الأممُ المتحدةُ والمؤسسات التابعة لها واللجنةُ الدوليّةُ للصليبِ الأحمر، إلى الاضطلاعِ بمسؤولياتها القانونيةِ والإنسانيّةِ على وجهٍ ينسجمُ مع ما تقرّر في المواثيقِ الدوليّةِ من وجوبِ صيانةِ حياةِ الأسرى وحفظِ كرامتهم واتّخاذِ الإجراءاتِ العاجلةِ والفعّالةِ لوقفِ هذا القرار ومنعِ كلِّ ما يترتّبُ عليه من انتهاكاتٍ تمسّ حقَّهم في الحياةِ والأمنِ والكرامة. رابعا: تؤكّد هيئةُ علماءِ فلسطين أنّ هذه السياساتِ الجائرةَ مع ما تنطوي عليه من ظلمٍ وعدوان تُفضي بحكم السنن الشرعيّة إلى زيادةِ رسوخِ الشعبِ الفلسطينيِّ على حقّه وتعميقِ تمسّكه بقضيّته إذ يتولّد من معاني الإيمان واليقين والثبات التي تجذرت في قلوب ابناء شعبنا ما يعزّز الصبرَ والمصابرةَ ويُنمّي في النفوسِ قوّةَ الاحتمالِ ورباطةَ الجأش على نحوٍ يُقابلُ شدّةَ الابتلاء بثباتٍ أشدّ وأعمق. خامسًا: تدعو هيئةُ علماءِ فلسطين أبناءَ شعبنا في فلسطين إلى التمسّك بحقّهم المشروع في مقاومة الاحتلال والصمود في وجه سياساته الجائرة والثبات على أرضهم ومقدّساتهم والقيام بالعمليات الجهادية الفردية حيثما امكنهم لاستهداف الصهاينة المعتدين انتصارا لدين الله تعالى ونصرة للمسرى والاسرى. وتؤكّد الهيئة أن هذا الحقّ يستند إلى أصولٍ مقرّرة في الشريعة من وجوب دفع المحارب وحفظ النفس وصيانة الأرض قال تعالى: "وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ" . سادسًا: تدعو هيئةُ علماءِ فلسطين الخطباءَ والعلماءَ والدعاةَ إلى تفعيل قضيّة الأسرى تفعيلًا منبريًّا مؤصَّلًا ومنتظمًا في خطب الجمعة على وجهٍ يقوم على البيان الشرعيّ المحكَم وتقرير الأحكام المتعلّقة بحقوق الأسرى وواجب نصرتهم وربط ذلك بأصول الشريعة ومقاصدها في حفظ النفس وصيانة الكرامة واستنهاض همم الأمّة للقيام بما أوجبه الله تعالى عليها في هذا الباب. سابعًا: تدعو هيئةُ علماءِ فلسطين شعوبَ الأمّة إلى القيامِ بواجبِ النصرةِ والتحرّكِ الفاعلِ في مختلفِ الميادين على وجهٍ يُحقّقُ مقصودَ الإسنادِ للأسرى والدفاعِ عن المقدّسات وفي مقدّمتها المسجدُ الأقصى المبارك. وتؤكّد الهيئةُ في هذا السياق أن تركَ العدوّ يستفردُ بالمسرى والأسرى مستغلا انشغال العالم بالحرب الدائرة يُعدّ تفريطًا في مقتضى النصرةِ الواجبة وإخلالًا بما تقرّر من واجبِ دفعِ الظلمِ وكفِّ العدوان الأمرُ الذي يوجبُ على الأمّة إظهارَ حضورها العمليّ في نصرة قضاياها ومنعِ المعتدي من التمادي في انتهاكاته تحقيقًا لقوله تعالى: "وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ" وإعمالًا لواجب التناصر بين المؤمنين ودفعِ المحارب عن الحقوق والمقدّسات ثامنًا: تدعو هيئةُ علماءِ فلسطين الشعوبَ الحرّةَ في العالم إلى التحرّكِ الشعبيِّ الحاشد واتّخاذِ مواقفٍ عمليّةٍ ضاغطةٍ تُعبّر عن رفضِ هذا الإجرام الواقع على الأسرى وتُسهم في كفِّ العدوان ورفع الظلم وذلك في إطار ما تقرّر من القيم الإنسانيّة المشتركة ومقتضيات العدل الذي دعت إليه الشرائعُ وأقرّته المواثيق تحقيقًا لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ" وترسيخًا لمبدأِ نصرةِ الحقوق وصيانةِ الكرامة الإنسانيّة. نسأل الله تعالى أن يفكّ أسر المأسورين وأن يكتب لهم الفرج العاجل وأن يحفظهم بحفظه ويربط على قلوبهم ويجعل لهم من كل همٍّ فرجًا ومن كل ضيقٍ مخرجًا وان يكبت العدو الصهيوني بأيدينا ويرفع عدوانه عن المسرى إنه وليّ ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين. هيئة علماء فلسطين 12 شوال 1447هـ الموافق 31 مارس 2026 م عربي بوست المؤسسة الفلسطينية للإعلام - فيميد قناة القدس شبكة قدس الإخبارية المركز الفلسطيني للإعلام شبكة رصد قناة الأنيس الفضائية فلسطين بوست نون بوست يني شفق العربية وكالة قدس برس TRT عربي قناة طيبة الفضائية الجزيرة فلسطين قناة التناصح ساحات 🇵🇸 Aljazeera.net • الجزيرة نت الجرمق الإخباري شبكة قدس | الأسرى

هيئة علماء فلسطين

30,281 просмотров • 5 месяцев назад

من أجمل المناظرات التي سجّلت للشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- تلك التي تناول فيها مسائل الجهاد، وفيها بيان شافٍ لكثير من الأحكام التي التبست على بعض الدعاة، إما جهلاً أو تأويلاً أو تأثراً بالنظرة السياسية أو الإقليمية. أنصح بشدة كل داعية وطالب علم بالاستماع إليها كاملة، ففيها تأصيل علمي رصين وتقعيدات نافعة في فهم النصوص الشرعية وتنزيلها على الواقع. وقد اخترت منها مواضع مهمة تتصل بما يدور اليوم من أحداث، خصوصًا ما يتعلق بجهاد الدفع في غزة وفلسطين. وقد تضمنت هذه المناقشة فوائد عظيمة، من أبرزها: 1. أن الجهاد في فلسطين فرض عين، وإذا فُتحت الحدود وجب على سائر المسلمين من غير الفلسطينيين النفير لنصرة إخوانهم. 2. أن الجهاد في أفغانستان كذلك كان فرض عين، لكون العدو الكافر قد غزا بلادًا إسلامية. 3. أن وجود الحدود المفتوحة في أفغانستان حينها يوجب استغلالها، ويحذر الشيخ من تقاعس السلفيين حتى لا تُغلق كما أُغلقت أبواب فلسطين. 4. أن كل بلد إسلامي يتعرض لغزو كافر يجب على المسلمين الدفاع عنه عينًا. 5. أن وجود بدع أو مخالفات في البلد المعتدى عليه لا يسقط وجوب النصرة والجهاد لدفع المعتدي. 6. أن التقديرات السياسية لا تُقدَّم على النصوص الشرعية، ولا يجوز جعلها مانعًا من نصرة المسلمين. 7. أن حصر الوجوب في أهل البلد المعتدى عليه دون غيرهم، مع ضعفهم وعجزهم، نظرة وطنية محدثة لا تعرفها الشريعة، وتخالف شمولية الأمة. 8. أن تخصيص النصرة بالمال والدعاء دون الجهاد بالنفس – مع القدرة – من آثار تلك النظرة الإقليمية القُطرية. 9. أن جهاد الدفع لا يُشترط فيه ما يُشترط في جهاد الطلب، كالراية والوحدة وتكافؤ القوة. 10. أن هذه الشروط تُطلب في الجهاد الكفائي، لا في العيني الذي يقع عند غزو الكفار لبلاد المسلمين. 11. أن تكافؤ القوة يُعتبر في الفرض الكفائي، أما في العيني فيكفي الاستطاعة 12. أن تأخر النصر في أفغانستان كان بسبب تقاعس المسلمين، ولو نهضوا للجهاد لما استمر الصراع ثمان سنين. 13. أن في ذهاب السلفيين للجهاد في أفغانستان مصلحتين: دفع العدو، ودعوة الأفغان للتوحيد والسنة. 14. أن آفة النظرة الوطنية والقُطرية تسري أحيانًا إلى بعض المنتسبين للعلم والدعوة، وهي من أسباب ضعف الأمة وتخاذلها في قضاياها الكبرى. 15. أن تفريط الحكام في نصرة المسلمين لا يُسقط وجوب الجهاد عن الأفراد القادرين إذا وُجدت الاستطاعة. 16. أن التذرع بخوف الفخ السياسي لم يُعرف عن أهل الفقه والفتوى، بل هو مخالف للنصوص الصريحة الموجبة للجهاد. 17. أن القول بأن دعوات الجهاد مجرد فخ سياسي من الكفار قول باطل، يخالف الشرع والعقل والمنطق. 18. أن تعليق الواجب بالحكومات فقط خطأ منهجي، وأن تقاعسها لا يُسقط التكليف عن الأفراد، خاصة إن كانت تلك الحكومات معروفة بالظلم أو التخاذل. رحم الله الشيخ الألباني، فقد نطق بالحق، وكان أبصر بفقه النصوص والواقع، وردّ الشبهات بما يوافق أصول الدين، بعيدًا عن العاطفة المجردة أو التحليلات السياسية المنفصلة عن الوحي. هذه الكلمات والبيانات من الشيخ -رحمه الله- تصلح اليوم أن تكون جوابًا واضحًا لكثير من الشبهات واللبس الذي يثار حول فقه الجهاد، وتحديدًا ما يتعلق بجهاد أهلنا في غزة وفلسطين. الشريط كاملا 👇 وهنا مقطعان مجتزءان منه 👇

فيصل بن قزار الجاسم

36,515 просмотров • 1 год назад