Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

غوارديولا مايسترو في البرمجه العقليه…!! لكي تفهم معنى الجمله السابقه اسأل نفسك، هل تحدث فنياً ؟؟

82,139 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨🔥 غوارديولا يفتح النار بسبب جوليان ألفاريز وبرشلونة! بيب غوارديولا أشعل الجدل بتصريحات قوية حول مستقبل جوليان ألفاريز، موجهاً انتقادات حادة لطريقة تعامل أتلتيكو مدريد مع رغبة النجم الأرجنتيني في تحقيق حلمه باللعب مع برشلونة. غوارديولا ذكّر بأن ألفاريز كان لاعباً في مانشستر سيتي بعقد حتى 2028، ورغم ذلك احترم رغبته عندما طلب الرحيل ولم يحاول إجباره على البقاء. لكن المفاجأة جاءت عندما تحدث عن أتلتيكو مدريد! 😳🔥 بحسب الرواية المتداولة، يرى غوارديولا أن النادي كان مستعداً للتخلي عن ألفاريز لأي فريق تقريباً، لكن ليس برشلونة، رغم أن اللاعب أعلن رغبته بوضوح. 💥 رسالة غوارديولا كانت واضحة: لا يمكنك أن تسمح للاعب بالرحيل عندما يناسبك الأمر، ثم تمنعه من تحقيق حلمه عندما يختار وجهة لا تعجبك! والسؤال الذي يشعل الجماهير الآن: هل أتلتيكو مدريد يحمي مصالحه فعلاً… أم يحاول منع ألفاريز من الوصول إلى برشلونة؟ 👀🔵🔴

𝒦𝒽𝒶𝓁𝒾𝒻𝒶🇴🇲❤️🇦🇪

80,473 views • 28 days ago

القوة الحقيقية: تحكمك بمشاعرك لا تحكمها بك تخيّل نفسك في بحر هائج. الأمواج تمثل مشاعرك: الغضب، الفرح، الحب، وحتى الحزن. إن تركت نفسك للأمواج تقذفك كما تشاء، ستعيش في دوامة لا تنتهي. ولكن إن أمسكت بالمجداف، ووجهت القارب، ستكتشف القوة الحقيقية في داخلك. القوة ليست في أن تكون بلا مشاعر؛ بل في أن تديرها بحكمة. الغضب، على سبيل المثال، طاقة عظيمة إذا وُجهت بحكمة، لكنها نار مدمرة إن تُركت دون ضابط. الحب هو جمال الحياة، لكنه يصبح ضعفًا إن أسلمت له زمام عقلك. الفرح نور للقلب، لكنه قد يعميك إن نسيته مرتبطًا بالواقع. القوة الحقيقية تكمن في أن تكون أنت السيد، لا المشاعر. أن تقول للحب: سأحبه بوعي. أن تقول للغضب: سأستخدمك لإصلاح الخطأ. أن تقول للفرح: سأعيشه دون أن أفقد اتزاني. اسأل نفسك: هل أنت قائد سفينتك، أم أنك تترك الأمواج تحدد مصيرك؟ حين تمتلك زمام مشاعرك، تصبح الحياة رحلة ملهمة، حيث تكون أنت من يختار الاتجاه، لا الرياح. شاهد كامل الحلقة :

د. محمد الخالدي

41,348 views • 1 year ago

كيف تكسر حلقة التفكير المفرط والقلق فور حدوثها، وتعيد لنفسك الهدوء والتحكم؟ يقول د.دانيال امين: عندما تشعر بالقلق أو الغضب أو التوتر، توقف لحظة، واكتب الفكرة كما هي. مثلا: "مديري لا يستمع إلي أبدا." مجرد كتابة الفكرة السلبية مفيد، لأنك تخرجها من رأسك إلى الورق، وتراها بوضوح. ثم اسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة: 1. هل هذه الفكرة صحيحة؟ في الغالب ستقول: نعم. 2. هل يمكنني أن أجزم أنها صحيحة 100%؟ هنا تبدأ الحقيقة في التصدع، هل حقا لا يستمع أبدا؟ ألم يستمع في اجتماع سابق؟ غالبا ستكون الإجابة: لا. 3. كيف أشعر عندما أصدق هذه الفكرة؟ هل أشعر بضيق؟ غضب؟ توتر؟ إحباط؟ هنا تكتشف أمر مهم: أن الألم لا يأتي من الموقف، بل من الفكرة التي صدقتها عن الموقف. 4. كيف سأكون لو لم أستطع التفكير بهذه الفكرة؟ تخيل يومك بدونها: هل ستكون أهدأ؟ أكثر تركيز؟ هنا تدرك أن السلام كان ممكن، لكن الفكرة سرقته منك. 5. اقلب الفكرة الفكرة: "مديري لا يستمع إلي". اقلبها واسأل نفسك بصدق: "هل أنا لا أستمع جيدا أحيانا" "هل مديري يستمع الي في بعض المواقف". وفجأة، تخرج من دور الضحية وتعود إلى مساحة الوعي والمسؤولية. واخيرا تذكر: - ليس كل ما تفكر فيه يستحق أن تصدقه. وليس كل صوت في رأسك يقول الحقيقة. - عقلك أداة عظيمة، لكن إن لم تتعلم قيادته سيتحول إلى مصدر قلق دائم. - هذه الأسئلة الخمسة لا تلغي مشاعرك، لكنها تكسر الحلقة بين: الفكرة ← التصديق ← الألم. - السلام لا يبدأ عندما تتغير الظروف، السلام يبدأ عندما تتغير علاقتك بأفكارك.

سعد المالكي

140,325 views • 8 months ago

قيمة تُبنى ولا تُمنح قيمة الإنسان لا تُمنح له بقرار من الآخرين، ولا تُكتب له لمجرد التمني… بل تُبنى يومًا بعد يوم بما يقدمه من وعي وسلوك وعمل. من ينتظر أن يقدّره الناس قبل أن يقدّر نفسه، سيبقى معلقًا برأي متغير، يرفعه يومًا ويخفضه يومًا آخر. حين تُهمل ذاتك، وتؤجل تطويرك، وتتساهل في حدودك، فإنك تعلّم الآخرين دون أن تشعر كيف يتعاملون معك… فيضعونك في الهامش لأنك وضعت نفسك هناك أولًا. أما حين تبدأ بالعمل على نفسك، وتنمّي مهاراتك، وتضبط قراراتك، وتُحسن اختيار ما تقبل وما ترفض، فإن صورتك تتغير تدريجيًا في أعين الناس. العالم لا يرى ما تنوي فعله، بل يرى ما تفعله فعلًا. ولهذا فإن التقدير الحقيقي لا يُطلب، بل يُنتزع بسلوك ثابت يثبت أنك أهل له. لا تسعَ لأن يحبك الجميع، بل اسعَ أن تكون نسخة تستحق الاحترام، لأن الاحترام هو العملة التي لا تفقد قيمتها. اسأل نفسك: هل أنا أعيش كما يليق بقيمتي، أم كما تعودت؟ وابدأ اليوم بخطوة واحدة صادقة نحو نفسك، لأن كل تطوير تبنيه في داخلك، سيظهر أثره في الخارج. ومن رفع نفسه بالوعي والعمل، رفعه الله بين الناس مكانة وقدرًا، دون أن يطلب ذلك منهم.

د. محمد الخالدي

13,688 views • 6 months ago