Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🔴غير عادي زار البابا ليو مسجد الجزائر الكبير وخلع حذائه عند الدخول في المسجد، وتبادل مع الإدارة الهدايا الدينية الرمزية

89,525 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

کوردی | عربي بافڵ جەلال تاڵەبانی، سەرۆكی یەكێتیی نیشتمانیی كوردستان بە یاوەریی د. هاوڕێ شێخ دارۆ، ئەندامی مەكتەبی سیاسی، سەردانی مزگەوتی گەورەی سلێمانیی كرد دوای ئەوەی لەسەر شێوازە دێرینەكەی نۆژەنكرایەوە. لە سەردانەكەدا سەرۆك بافڵ جەلال تاڵەبانی لەگەڵ مامۆستایانی ئاینی و ئەندازیارانی سەرپەرشتیاری پرۆژەكە كۆبووەوە و ئاماژەی بە گەورەیی و پیرۆزیی مزگەوتی گەورەی سلێمانی كرد لە مێژووی شارەكە و رایگەیاند، مزگەوتی گەورە لە سەرەتای دروستبوونی سلێمانییەوە تاوەكو ئێستا ناوەندێكی گرنگ و پیرۆزی موسڵمانان بووە، ئەو كەسایەتییە پایەبەرزە ئاینییانەی لەم مزگەوتە خزمەتیان كردووە، نموونەی خواناسی و چاكەكاری بوون و رۆڵێكی مێژووییان لە بڵاوكردنەوەی بیری ئاشتی و پێكەوەژیاندا هەبووە و خەڵكیان بەرەو خێر و خۆشەویستی ئاڕاستەكردووە. سەرۆك بافڵ ئاماژەی بەوەشكرد، نۆژەنكردنەوەی مزگەوتەكە هەوڵێكی سەرەتایی ئێمەیە بۆ خزمەتی ئاینی پیرۆزی ئیسلام و موسڵمانان، خزمەتێكی بچووكە بۆ خەڵكی شارەكەمان و هەموو ئەوانەی سەردانی مزگەوتەكە دەكەن و دڵ و دەروونیان لەگەڵ ئاینی پیرۆزی ئیسلام پاكدەكەنەوە. ---------- زار الرئيس بافل جلال طالباني برفقة د.هاوري شيخ دارو، عضو المكتب السياسي مسجد الكبير في السليمانية عقب تعمير المسجد على شكله القديم. واجتمع الرئيس بافل خلال الزيارة مع علماء الدين ومهندسي المشروع واشار الى عظمة وقدسية مسجد الكبير عبر تاريخ السليمانية وقال: "ان مسجد الكبير في السليمانية يعتبر مركزا مهما ومقدسا للمسلمين منذ بناء مدينة السليمانية"، مؤكدا ان "الشخصيات الدينية ذوي المقام الرفيع الذين خدمو في المسجد، كانوا مثالا للعبادة والعمل الخير وكان لديهم دورا كبيرا في نشر افكار السلام والتعايش وقادوا الناس نحو عمل الخير والمحبة". وبين الرئيس بافل "ان تعمير المسجد يعتبر محاولة بدائية من قبلنا في خدمة الدين الاسلامي والمسلمين، وهي خدمة ضغيرة لاهالي مدينتنا ولجميع الذين يقتادون مسجد الكبير ويطهرون قلوبهم وانفسهم مع الدين الاسلامي المقدس

Bafel Jalal Talabani

36,744 views • 1 year ago

القطيف: تدشين مقر وهابي بجانب أنقاض مساجد الشيعة المدمرة في شارع الثورة دشنت السعودية مقرًا وهابيًا في ميدان القلعة بشارع الثورة الذي تخضع أحياؤه للتجريف، ولم تُرفع الأنقاض حتى اليوم. ويأتي المقر الوهابي بعد إعادة هيكلة مسجد قائم فعليًا للعمال الأجانب، وتحويله إلى مقر عملياتي تحت إدارة وتصرف ما تسمى (جمعية الدعوة بالقطيف)، وهي منظمة وهابية تبشيرية. وتأتي الخطوة السعودية التي وصفها راصدوها بـ "البلطجة" بعد هدم وتجريف مساجد الشيعة المجاورة، والتي من بينها على سبيل المثال: ▪️مسجد الفتح. ▪️مسجد الشيخ أمان. لماذا مقرًا وهابيًا وليس مسجدًا؟ لأن المسجد كان قائمًا فعليًا للعمال الأجانب السنة، وكان يُعرف بينهم باسم مسجد الباكستانيين أو مسجد السوق، وكان مسجدًا للعمال منذ إنشائه، ولم يشهد أي نشاط وهابي، ولم يشهد أي حضور وهابي حتى لمجرد الصلاة، نظرًا لعدم وجود وهابيين في المنطقة. إلا أن الخطوة السعودية تمثلت في الآتي: ▪️ بعد تجريف مساجد الشيعة، ضمن تجريف أحياء شارع الثورة وتهجير أهل المنطقة، أبقت على هذا المسجد دون غيره. ▪️ في مارس الماضي، وفي ذروة التصعيد السعودي ضد منطقة الأحساء والقطيف، صدر قرار بإعادة هيكلته، واستُحدثت مكاتب إدارية داخله، وجُعل تحت تصرف ما تسمى جمعية الدعوة، وهي جهة وهابية تبشيرية تكفيرية متطرفة. ▪️ أصبح المسجد مقرًا لنشاطات وهابية، ولم يعد مسجدًا مجردًا كما كان قبل مارس الماضي. ▪️ تم إحضار عناصر وهابية من الرياض لإدارة المقر، ليس من بينهم سني واحد، وليس من بينهم شخص واحد من المنطقة. ▪️عند بوابة الدخول، يتم توزيع كتيبات وهابية تكفيرية خطيرة مع منع التصوير. ▪️إن استحداث مكاتب إدارية في مسجد (بسيط)، يدل على وجود مخطط لنشاط وهابي ممنهج ودائم في المنطقة الشيعية. ويعتبر أول مقر وهابي في قلب القطيف بعد عقود من المقرات التي تقام على الأطراف. حضر افتتاح المقر الوهابي: ▪️صالح القرني، ما يسمى رئيس بلدية القطيف، وهو المنصب المحظور على أهل القطيف. ▪️عناصر جمعية الدعوة التبشيرية. ▪️وهابيون من النشطاء في مجال التحريض ضد الشيعة والسنة، وهو الأمر الذي يدل على أن أهداف هذا المقر الجديد، أوسع من نشاطات جمعية الدعوة. تضامن العمال الأجانب السنة مع القطيف: قال العديد من العمال الأجانب، وهم من رواد المسجد قبل تحويله إلى مقر للعمليات الوهابية، إنهم قرروا مقاطعته والتحذير منه، لأنه ابتعد عن هدفه الإيماني، وتحول إلى مقر لأعمال وهابية شريرة ضد المنطقة التي يعيشون فيها.

مسوّرات

123,142 views • 19 days ago

#مصر_الارجنتين #كأس_العالم_2026 🔴 ثلاثة عشر فرقاً من الفروق الفقهية والشرعية بين الحرم المكي والحرم المدني منها: النشأة والتأسيس •الحرم المكي: تحريمه تشريع إلهي قديم أظهره وبينه نبي الله إبراهيم عليه السلام. •الحرم المدني: تحريمه حادث جاء بنص ودعاء من النبي محمد ﷺ، حيث قال: «إنَّ إبراهيم حرَّم مكةَ، وإنِّي حرَّمتُ المدينةَ ما بينَ لابَتَيها» ١-مضاعفة الصلاة: الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة، بينما الصلاة في المسجد النبوي خير من ألف صلاة فيما سواه. عموم المضاعفة: مضاعفة الحسنات تعم جميع حدود الحرم المكي عند كثير من العلماء، بينما تخص المضاعفة بمسجده ﷺ في الحرم المدني على أرجح الأقوال. الفروق في الأحكام والحدود: 5. الإحرام: يُشترط الإحرام لمن أراد دخول الحرم المكي لتأدية نسك، ولا يشترط الإحرام لدخول حرم المدينة المنورة. 6. دخول غير المسلمين: يحرم دخول غير المسلمين إلى مكة المكرمة وحدود الحرم بالكلية، بينما يجوز دخولهم للمدينة المنورة للحاجة ولا يدخلون المسجد النبوي. 7. القتال: يحرم القتال ابتداءً في الحرم المكي، بينما يجوز في حرم المدينة للضرورة والدفاع عن النفس. 8. العقوبة على الصيد والشجر: يحرم قطع الشجر وقتل الصيد في كلا الحرمين، إلا أن في صيد مكة فدية (جزاء) وفي صيد المدينة لا يوجد فدية منصوصة الفروق في الآداب والأحكام الخاصة: 9. الاغتسال لدخول الحرم: يُستحب الاغتسال عند بعض العلماء لدخول مكة وحرمها، بخلاف الحرم المدني. 10. اللقطة: لقطة الحرم المكي لا تحل أبداً إلا لمنشد (يعرفها دائماً)، بينما لقطة الحرم المدني كغيرها من بقاع الأرض تُعرّف سنة ثم يتصدق بها. 11. التعامل مع الدواب: يحرم تنفير صيد الحرم المكي وإثارة دوابه، وهو ما لا ينطبق بنفس الحكم على حرم المدينة. الشيخ أ.د خالدالمشيقح السعودية ميسي

وقل رب زدني علما

18,028 views • 1 month ago

يُعبّر الصهاينة عن دخول المسجد الأقصى، بقولهم "الصعود إلى جبل المعبد". "هنا تأتي الضجة التي أثيرت أخيرا حول وصول 5 بقرات حمراء من ولاية تكساس الأميركية إلى إسرائيل قبل 10 أشهر ووضعها في مزرعة سرية (كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن أنها في الأغوار قرب بيسان)، انتظارا لبلوغها سن الثانية بعد 5 أشهر من الآن، وذلك لذبح إحداها واستخدام رمادها في عملية تطهير الشعب، ومن ثم السماح ليهود العالم كافة بدخول المسجد الأقصى." فكرة البقرة الحمراء ترجع فعليا إلى نصوص المشناة (شروح التوراة)، وهي جزء من كتاب التلمود، وتتلخص في ضرورة ظهور بقرة حمراء خالصة ليس فيها شعرتان من لون آخر، ولم تستخدم لأي أعمال خدمة مطلقا ولم يوضع في رقبتها حبل، وربيت في "أرض إسرائيل"، وعندما تبلغ العامين يمكن استخدامها في عملية تطهير ينبغي أن تجري فوق جبل الزيتون في القدس مقابل المسجد الأقصى، حيث يتم ذبحها بطريقة وطقوس خاصة، ثم حرقها بشعائر مخصوصة، واستخدام رمادها في عملية "تطهير الشعب اليهودي". عندها فقط يصبح الشعب قادرا على الصعود إلى بيت الرب (أي المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أصبح طاهرا. وهذا ما يفسر ( حسب بحث لأحد الباحثين منشور في موقع الجزيرة) : هذا ما يُفسّر وضع هذه البقرات في مزرعة سرية، فبمجرد أن يأتي شخص مثلا ويركب فوق ظهرها أو يضع في رقبتها حبلا ويجرها ولو مترا واحدا تصبح البقرة غير صالحة لإتمام هذه الطقوس. تقوم الأسطورة على أنه منذ ألفي سنة لم تولد بقرة حمراء بهذه المواصفات مطلقا، ولهذا فإن ظهور هذه البقرات تعتبر في رؤية هذه الجماعات الدينية إشارة إلهية إلى قرب بناء المعبد الثالث وظهور المسيح المنتظر لديها. بمعنى أن البقرة الحمراء ليست متعلقة مباشرة ببناء المعبد، وإنما تعتبر الجماعات الدينية أن الطهارة -التي يمثلها وجود هذه البقرة وإجراءات ذبحها وحرقها- شرط لتمكين اليهود جميعا من دخول منطقة "جبل المعبد" (وهم يعنون بها المسجد الأقصى)، وهو ما سيفتح المجال لاحقا لإمكانية بناء المعبد.. ومن ثم فإن وجود البقرة الحمراء متعلق بتدمير الأقصى وبناء المعبد بشكل غير مباشر من خلال فتح الباب لدخول ملايين يهود العالم إليه وتغيير فتوى تحريم دخوله. في هذا الصدد ينبغي أن نشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها فكرة البقرة الحمراء في إسرائيل، فقد سبق لليمين المتطرف أن احتفى قبل حوالي عقد ونصف العقد من الزمان بظهور بقرة حمراء تمت تربيتها بعناية في ذلك الوقت في مزرعة سرية في منطقة النقب. إلا أن الحاخامات أعلنوا أنه ظهر فيها بضع شعرات سوداء مما جعلها غير صالحة، وتكرر هذا الأمر قبل 10 سنوات. والغريب أن الأبقار الخمس التي وصلت إلى إسرائيل مؤخرا وأثيرت حولها هذه الضجة قدمت من ولاية تكساس الأميركية، بعد أن تم استيلادها بدعم من أفراد يتبعون التيار المسيحي الإنجيلي المتشدد في الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يثير تساؤلات عديدة حول مدى كون هذه البقرات أنتجت بواسطة الهندسة الجينية لتكون حمراء بالكامل. فمن المفارقة أن تقول الأسطورة إن ولادة بقرة حمراء لم تحدث منذ ألفي عام، فإذا بنا اليوم أمام 5 بقرات حمراء لا واحدة فقط. كما أن ذلك يفتح الباب لاعتراض بعض الحاخامات مثلا على كونها غير مستولدة منذ البداية في "أرض إسرائيل" رغم حضورها لتعيش في إسرائيل حتى تصل سن العامين. اللافت في هذا الموضوع ليس الأسطورة نفسها، وإنما مدى تأثير الأسطورة على حكومات الاحتلال وطريقة تعاملها معها. فالحكومات الإسرائيلية اليسارية واليمينية على حد سواء دائما ما كانت تتباهى بعلمانيتها والنأي بنفسها نظريا عن التيار الديني المتشدد، في دولة يتقاسمها تياران كبيران: •متدين يرى الشريعة اليهودية حاكمة على المجتمع وأحكامه. •وعلماني يرى نفسه جزءا من أوروبا العلمانية، ولا يرى في اليهودية أكثر من قومية تجمع الشعب ولا تحكمه بأحكامها الدينية بالضرورة. ورغم أن حكومة نتنياهو الأخيرة يمكن أن تُعتبر حكومة تيار الصهيونية الدينية بامتياز، فإن الأمر -كما يبدو- ليس متعلقا بهذه الحكومة وحدها، فما ظهر في تقرير القناة 12 الإسرائيلية كشف عن إجراءات استثنائية قام بها وزراء في هذه الحكومة والحكومة التي سبقتها أيضا، التي كانت تحت قيادة تيار يسار الوسط، على غرار تسهيلات وزارة الزراعة لإدخال البقرات بشكل استثنائي ومن دون المرور بالفحص الإلزامي أو وضع الأختام الخاصة على الأبقار، أو مشاركة مدير عام وزارة شؤون القدس في مراسم "استقبال" البقرات الخمس عند وصولها من تكساس، وبحضور الحاخام يسرائيل أرئيل الذي كان نائب الحاخام المتطرف مائير كاهانا المصنف في إسرائيل نفسها إرهابيا، وتسهيل الحصول على قطعة أرض فوق جبل الزيتون خصصتها وزارة شؤون القدس لتكون متنزها، وفي الحقيقة تم تخصيصها وتجهيزها لأداء الطقوس، وغير ذلك من الإجراءات الخاصة الاستثنائية. كل ذلك يعبر بوضوح عن مدى تأثر هذه الحكومات على اختلافها بهذه الأسطورة، إلا أن الأمر يصل في حالة حكومة نتنياهو اليمينية إلى الذروة، مع استعدادها للذهاب حتى النهاية في مشروع تيار الصهيونية الدينية واليمين المتطرف في إسرائيل الذي يسيطر فعليا على القرار في هذه الحكومة. الجماعات الدينية المتطرفة الآن في طريقها للسيطرة التامة على الحكم في إسرائيل عبر التعديلات القضائية التي تم إقرارها في الكنيست. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تيار الصهيونية الدينية يحاول السيطرة على الحاخامية الرسمية للدولة عبر تقديم مرشح لها. واليوم يأتي هذا الاحتفاء المحموم بالبقرات الحمراء والتحضير لتنفيذ الطقوس الخاصة بالتطهير على جبل الزيتون بهدف إسقاط فتوى تحريم دخول اليهود إلى الأقصى، وهو ما سيفتح المجال لملايين من اليهود المتدينين للمشاركة في الاقتحامات، بعد أن كانت لا تتعدى في أقوى حالاتها 2200 شخص. يمكننا أن نتخيل لو أن جميع أفراد التيار الحريدي الذين يشكلون حوالي 13% من سكان إسرائيل، ويصل عددهم إلى أكثر من 1.25 مليون نسمة، والذين يرفضون الاستجابة لدعوات جماعات المعبد المتطرفة لاقتحام الأقصى بسبب فتوى الحاخامية الكبرى بتحريم دخول المسجد، قرروا المشاركة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال ما تسمى "ذكرى خراب المعبد" مثلا، بعد أن تم "تطهيرهم" وإلغاء فتوى تحريم دخولهم المسجد الأقصى، لتتصاعد الأمور بسرعة باتجاه حرب دينية طاحنة يحاول أفراد هذه الجماعات المتطرفة وحلفاؤهم من التيارات المسيحية الإنجيلية المحافظة في أميركا الدفع باتجاهها، سعيا وراء أسطورة المسيح المنتظر. لذلك، فإن مواجهة هذه التوجهات الدينية المتطرفة تتطلب فهم أبعادها، إذ يظهر واضحا أن جميع وعود نتنياهو بعدم الانجرار وراء التصورات الدينية للجماعات اليمينية المتطرفة ليس أكثر من ذر للرماد في العيون، ومجرد اكتشاف أن دخول البقرات الخمس إلى إسرائيل تم بترتيبات وتسهيلات من حكومة يسار الوسط السابقة يوضح أن تأثير التيارات الدينية المتطرفة ليس مختصا بحكومات اليمين الإسرائيلي، بل هو أمر عابر للتيارات السياسية الإسرائيلية على اختلاف توجهاتها. هذا يعني أن اعتبار بعض الساسة العرب أن اليسار الإسرائيلي "أقرب" من اليمين أو أن العداء تجاه العرب والمسلمين مقصور على اليمين الإسرائيلي هو رؤية مغلوطة وسطحية. فالتيار الديني المتطرف كما يبدو هو من يحكم الإجراءات المتعلقة بالقدس على الأرض من دون النظر لمن على رأس سدة الحكم في إسرائيل، وإن كان وجود حكومة يمينية -كحكومة نتنياهو- يمكن أن يسهل إحكام السيطرة اليمينية على الأمور بالكامل في دولة الاحتلال. والواجب على الشعب الفلسطيني أن يفهم هذه المعادلة، ويعلم أن القدس بالنسبة لليمين واليسار في إسرائيل مسألة مفروغ منها ومتفق عليها. إن ما يجري في الأراضي الفلسطينية حاليا يدفع باتجاه صدام ديني لا يمكن أن يقل عنفا عن أحداث 2021، فالاستعداء الديني الذي تقوم به حكومة الاحتلال يرتفع إلى أعلى درجاته مع تيار الصهيونية الدينية، وهذا الاستعداء الديني لا يمكن أن يؤدي إلا إلى تفجير الأوضاع في المنطقة ككل، وأخطر أنواع الانفجارات هو ما كانت خلفيته دينية بحتة، فهل يعي العالم ذلك ويوقف هذا التهور الأرعن لدى حكومة الاحتلال وحلفائها؟" #طوفان_الأقصى

احسان الفقيه

668,266 views • 2 years ago

ومضات من المؤتمر الدولي "الشيخ الزنداني -تراثه وفكره" الومضة الأولى — نزاهة رجل الدولة روى الأستاذ #زيد_الشامي عضو مجلس النواب مواقف مدهشة من نزاهة الشيخ وهو عضو في مجلس الرئاسة؛ إذ رفض ان يآخذ شيئا لنفسه من المخصصات وجعلها للفقراء ، وتنازل عن السيارات الرسمية، إلا سيارة المرافقين وأعادها بعد خروجه من المنصب ،. وفي زيارته الرسمية إلى ماليزيا وقطر أعاد ما تبقّى من مخصصات الرحلة، أما الهدايا التي أُهديت إليه فتركها في مكتبه قائلاً: هي ملك للدولة، وغادر منصبه بعد أن استلم وصلًا رسميًا بذلك . حقًا… كان رجلًا طاهر اليد. الومضة الثانية — أثره في كردستان أستاذ جامعي كردي جاء يحمل دفتراً خطّ فيه تفريغ أشرطة الشيخ عن الإعجاز العلمي. حدّث انه كان صغيرًا يوم سمع اشرطة الشيخ لأول مرة ، وأن هذا الأثر العميق ظل ملازماً له حتى شيد مركز الإعجاز العلمي في كردستان. وجاء إلى المؤتمر ومعه ترجمات كردية لمؤلفات الشيخ التي صنعت هناك نهضة إيمانية ومعرفية ومنها كتاب "انه الحق " الذي دون محاورات الشيخ مع علماء غير مسلمين حول الحقائق العلمية في القران والسنة . الومضة الثالثة — محبّة الناس في العالم الإسلامي أكاديمية من الجزائر روت كيف خرجت الجموع لاستقبال الشيخ عند زيارته لجامعتها، وازدحمت الشوارع لسماع كلماته… ومثل قولها قال ذلك أكاديمي ليبي عندما زار الشيخ ليبيا ….مشهدٌ يكشف عمق المحبة التي حازها، وقوة حضوره وتأثيره في القلوب. الومضة الرابعة — صوت الإصلاح في الأمة تحدّث الدكتور عصام البشير عن دور الشيخ في الإصلاح بين الفرقاء السياسيين في السودان، وقبل ذلك بين المجاهدين في أفغانستان، وكيف كان لصوته وزنٌ مسموع ولحكمته أثرٌ بالغ، حتى أسّس مجلس الحكماء في العالم الإسلامي. من القرية بدأت الحكاية👇

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

13,245 views • 9 months ago

من فترة مش بعيدة، كتبت على استغلال شركة سوناطراك الجزائرية للفوضى في ليبيا، وكيف قاعدة تستغل في المكامن المشتركة للغاز والنفط، خاصة في حوض غدامس من الجانب الليبي، وحوض بركين من الجانب الجزائري. في عهد القذافي، كانت فيه شركة مشتركة ليبية-جزائرية بنسبة 50% لكل طرف، وكانت تدير هالمكامن، وحتى تملك آبار في الجزائر، وتحديداً في حقل زلفانة بمنطقة غرداية. اليوم، الشركة هذي اختفت ببساطة، وتم الاستيلاء عليها من طرف سوناطراك، من غير أي توضيح. ولو في حد عنده معلومة أكيدة، يا ريت يشاركنا بيها. وقتها، تعرضت لهجوم الكتروني حقير، بأبشع الألفاظ، فقط لأني قلت الحقيقة. قعدوا يقولوا إن الجزائر دولة متقدمة، أحسن من أوروبا، وعندهم أقوى تعليم واقتصاد ونظام صحي، ولو تسمع تبون تتخيل إنك تحكي على دولة من دول G7 مش شمال أفريقيا. قلت خليني نزورهم ونشوف بعيني. وبالفعل، زرت الجزائر من 25 يوليو 2025، وحالياً وأنا نكتب في البوست هذا، ما زلت في الطيارة، على متن الخطوط الجوية البريطانية، راجع ل‍ندن. الخلاصة؟ الجزائر بلد فقير، وشعبه يعاني، وشبابه “ضايع” يعاني البطالة ويعاني من تغول المحسوبية وخصوصا في شركة سوناطراك. ركبت تاكسي مستخدما تطبيق اسمه “يسير” كذا مرة، وكل مرة تعتبر مغامرة خطيرة. لا احترام لقوانين السير، وكأنك راكب وسط معركة، مش ماشي مشوار عادي. نعم، في مترو وفي ترام، وحاجة أعجبتني بصراحة هي وجود أربع محطات اسمهم “طرابلس” في خط الترام لمسة جميلة. لكن الوسخ؟ منتشر في الأحياء الشعبية زي بلكور، سالمبي، شرق العاصمة، وشواطئ برج البحري، اللي ريحتهم توصل من بعيد. الغرب شوية أنظف، لكن ما يغيرش الصورة العامة. واللافت، إن معظم معالم المدينة عمرها من أيام الاستعمار الفرنسي من البريد الكبير في وسط العاصمة، إلى حديقة التجارب، ومرورًا بأحياء مثل الأبيار، حيدرة، القبة، والقصبة كلها طابع فرنسي واضح. وبحكم شغلي في المصاعد والسلالم المتحركة، لاحظت إهمال كبير في صيانتها، خصوصاً في الأسواق والأماكن المزدحمة. تكلمت بحذر مع بعض الصحفيين، وكلهم عبّروا عن انزعاجهم من الخناق والتضييق، وقالولي بالحرف “كنا أحرار أكثر أيام بوتفليقة”. الجزائر اليوم دولة بوليسية وعسكرية بامتياز. الميزانية ماشية على الجيش والشرطة، البطالة خانقة، الشباب ما عنداش قدرة شرائية، والدينار في السوق السوداء نص قيمته الرسمية. الطبقية مرعبة، والفقر ظاهر في كل زاوية. وحتى الأطفال يخدموا في الشوارع، يبيعوا اللي يقدروا عليه عند الإشارات. زرت مقام الشهيد، نترحم على أبطال التحرير، لكن النصب نفسه تحسّه تقليد ضعيف لبرج إيفل. وكذلك منتزه الصابلات، مدخله يذكّر بـ”قوس النصر” لكن بنسخة رديئة. لكن نرفع القبعة للمسجد الكبير فعلاً تحفة معمارية في غاية الجمال، بُني في عهد بوتفليقة. وما صدمني أكثر، هو انعدام إجراءات السلامة في مواقع البناء. من حديقة التجارب إلى مقام الشهيد، شفت بعيني عمال يشتغلوا تحت شمس قاتلة، لا خوذات، لا أحذية، لا قفازات… ولا حتى مكان يظللوا فيه. في النهاية، بدل ما الحكومة الجزائرية تدخل في شؤون الآخرين، وتستنزف وقتها ومالها في قضية الصحراء الغربية، وأزواد في مالي، وليبيا طبعًا، وتقول إن طرابلس خط أحمر على حد تعبير الرئيس تبون، كان الأولى بها تهتم بشعبها، وشبابها، وبالبلد الجميل اللي اسمه الجزائر، اللي فعلاً يستاهل يكون أفضل من هكي بمراحل.

Osama Alshhoumi

143,800 views • 1 year ago