正在加载视频...

视频加载失败

ـــ يُـثـابُ المرءُ على استـماع القـرآن وكلما ازداد استماعًا ازداد نـورًا يوم القيـامة 🎧.

76,846 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

سجن اليقين المغلق ! أكبر قيودك هي الأفكار التي أقنعتك أن ما تعرفه هو كل ما يستحق أن يُعرف. كل فكرة تتشبث بها دون مراجعة قد تتحول إلى قفص غير مرئي، وكل عادة في التفكير تتكرر طويلًا تصبح عدسة ترى بها العالم، لا العالم كما هو. درّب عقلك أن يستبدل عبارة “أنا أعلم” بـ “ماذا لو كان هناك ما لا أراه؟”؛ فالسؤال يفتح أبوابًا يعجز اليقين المغلق عن رؤيتها. لا تجعل أول تفسير هو الحقيقة، ولا أول انطباع هو الحكم، ولا أكثر الآراء انتشارًا هو الصواب. وسّع دائرة قراءتك، واستمع لمن يختلف معك، وتأمل قبل أن تُجادل، وافهم قبل أن تُصدر الأحكام. كل منظور جديد لا ينتقص منك، بل يضيف طبقة جديدة إلى وعيك. تذكّر أن العقل ينمو كلما اعترف بحدوده، وأن الإنسان لا يتطور عندما يجمع الإجابات، بل عندما يرتقي بأسئلته. فالمعرفة الحقيقية ليست الوصول إلى نهاية الطريق، وإنما اكتشاف أن الطريق أوسع مما كنت تتخيل. وكلما ازداد وعيك، قلَّ غرورك، وازدادت قدرتك على رؤية الفرص، وفهم الناس، واتخاذ قرارات أكثر حكمة. فالعقول العظيمة لا تبحث عن الانتصار في النقاش، بل عن الاقتراب من الحقيقة .

د. محمد الخالدي

24,330 次观看 • 1 个月前

ترامب (2026): "لا أعتقد أن خامنئي يحترمني" وقبله بسبعةٍ وأربعين عامًا كارتر (1979): "الخميني يهينني". ليستا جملتين عاديتين ولا زلّتَي لسانٍ عابرتين في مؤتمرٍ صحفي. من يقرأهما للمرّة الأولى يدرك أنهما لم تخرجا بسهولة من حناجر رؤساء ما يُسمّى "في وصفهم أعظم دولة في العالم" إنها ليست أزمة احترامٍ شخصي بل تصدّعُ صورة وانكسارُ هيبة واعترافٌ متأخر بأن خطّ الإمام الخميني (قدّست روحه الزكيّة) لم يكن حدثًا عابرًا في دفتر السياسة بل مشروعًا متجذّرًا ما زال حيًّا يسير بالوتيرة نفسها التي وُضع عليها النظام قبل رحيله، بل ربما ازداد صلابةً ونضجًا كما يتطوّر الغرب تكنولوجيًا غير أن التطوّر هنا ليس في الآلة بل في الإرادة إيران لا تتعامل مع هذه المواقف بمنطق الضجيج الإعلامي ولا بردود الفعل السريعة بلـ بعمق "البساطة" التاريخية وبعنفوانٍ إسلاميٍّ صاغته القرون وربّته ميادين الصبر والمواجهة. ويُعيد على الأسماع قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قومٌ أعزّنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزّة بغيره أذلّنا الله. هكذا تُفهم العبارات لا بوصفها شكاوى شخصية بل اعترافاتٍ سياسية متكررة بأن مدرسة الخميني لم تنتهِ برحيله ومازال السيد المرشد يحمل نفس الراية التي استشهد لأجلها 60 الف في يوم واحد.

علي الشمري

41,227 次观看 • 7 个月前

🔹أين حق أهل البلد #الكويت 👌🏻🇰🇼 وزارة الداخلية سمو رئيس #مجلس_الوزراء الشيخ #أحمد_العبدالله_الصباح حق أهل البلد الاستقرار والطمأنينة في وطنهم طالبنا مرارا تعديل التركيبة السكانية والحكومة تعلم وترى وتسمع ليس من خطتها معالجة وانتشال البلد إلى متى - إلى أين ؟ 70% وافدين 30% كويتيين الشوارع/الطرق نعلم علم اليقين حرص رجال الداخلية أفراد وضباط على سلامة الناس وتيسير حركة المرور لكن ! القرار بيد سموك ناشدنا وزراء الداخلية سنوات ولم يتغير الوضع بل ازداد سوء حتى اليوم 👌🏻🇰🇼 هل يُعقل جاليات " تتشعبط " في بلدانهم وعوائلهم في باصات دولهم 🚌 وفي الكويت رخص القيادة تمنح وتعطى بسهولة ويسر ! تواجد رجال الأمن وهيليكوبتر وزارة الداخلية 🚁 في فترة الصباح في الطرق السريعة هل غيّر وطوّر وقدّم حلول للزحمة المستمرة ؟ 🚩 اليوم طريق الغزالي باتجاه ميناء الشويخ طريق الغزالي ثم يمين فرعي الدائري الرابع باتجاه السالمية 🚩 الدائري الخامس باتجاه برج التحكم إلى طريق الملك فهد بن عبدالعزيز 🚩 الشوارع الرئيسية والفرعية عند نادي المعاقبين فرعي يمين 4 حارات تتجه السيارات فرعي يمين ؟ باتجاه القادسية وين صارت وإلى متى والحل ؟ رجال الأمن الشرطة 👮 ولا تجول الهلكوبتر 🚁 لا يملكون عصا سحرية للزحمة الخانقة 👌🏻🇰🇼 زحمة غير طبيعية اسحبوا رخص القيادة أوقفوا استخراج الرخص ارفعوا رسوم تجديد الرخص مثلما تدعي الحكومة لديها حلول لبعض المشكلات إذاً ،، لتضع حلول لهذه الأزمة توزيع رخص القيادة منذ سنوات الباصات 🚌 زحمة على الفاضي قليل مستخدمي الباصات 👌🏻🇰🇼 أصبحنا أقليات في بلدنا وأصبحت بعض الجاليات مواطنين في وطننا نلتفت يمين وشمال نبحث راس رجل كويتي للدوا مافي !👌🏻🇰🇼 جاليات كل حياتهم تتشعبط في الباصات وغير الشوارع الغرقانة سيارات سيارات تحت العمارات بمئات الآلاف 👌🏻🇰🇼 جولة طريق الملك فهد - يمين حولي وطريق الغزالي - يمين عمارات الفروانية في ذروة العمل + 24 /7 X 360 يوم 🚩 هل هي مصلحة لتجار السيارات وبيع النفط البترول البنزين ؟ أين مكمن السر ؟ باصات النقل العام ممكن أن تتحول لها الاهداف بزيادة رسوم المواصلات والاشتراكات زيادة عدد المشتركين ومستخدمي الباصات يزيد الطلب على البترول وتقليل زحمة الطرق سمو الرئيس غير المعقول أكثر من 30 حكومة من بعد التحرير الكويت لازالت في دائرة بعض المشكلات 👌🏻🇰🇼 موسم مدارس مناسبات بر بحر عطلة الصيف —————- زحمة خانقة 👌🏻🇰🇼

عواطف العلي الدوسري🐎

87,561 次观看 • 11 个月前

(وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ) عُدّ هذه الآيات من أكثر الآيات القرآنية كشفًا لطبيعة الطريق الذي تسلكه الأمم الرسالية وأصحاب القضايا الكبرى، فهي لا تُقدِّم وعدًا بالراحة بقدر ما تُهيِّئ النفوس لحقيقة الابتلاء، وتبني في داخلها مناعةً إيمانية تجعلها قادرة على الثبات أمام العواصف والمتغيرات. يقول تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾. افتتحت الآية بأسلوب يحمل أعلى درجات التوكيد، فـ«اللام» واقعة في جواب قسمٍ محذوف، وكأنّ المعنى: والله لنبلونّكم، ثم جاءت نون التوكيد الثقيلة لتمنح المعنى حتميّةً لا تقبل التردّد أو الاحتمال، وهذا يكشف دلالة عميقة، وهي أنّ الابتلاء ليس حادثًا عارضًا في حياة المؤمنين، بل سنّة إلهية ثابتة ترافق مسيرة الإيمان والالتزام بالمبدأ. ولم تقل الآية: (لنبلونكم بالخوف والجوع)، بل قالت: (بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ)، وفي ذلك ملمح رحمةٍ إلهية، إذ إنّ ما يمرّ على المؤمنين ، مهما اشتدّ ، يبقى جزءًا محدودًا أمام قدرة الله ولطفه، وكأنّ القرآن يريد أن يزرع في القلوب الطمأنينة حتى في لحظات الشدّة. ثم إنّ الآية رتّبت صور الابتلاء ترتيبًا بالغ الدلالة، فبدأت بالخوف، لأنّ اضطراب الأمن هو أول ما يهزّ النفس الإنسانية، ثم الجوع لما فيه من إنهاك الجسد، ثم نقص الأموال والأنفس والثمرات، لتصوّر حجم التضحيات التي قد تواجهها الأمة حين تحمل قضية الحق، إنها ليست دعوة نظرية للإيمان، بل إعداد نفسي وروحي لتحمّل أثمان الموقف والثبات على الطريق. فالقرآن هنا لا يصنع أمةً مترفة تبحث عن السلامة بأي ثمن، وإنما يصنع أمةً تعرف أنّ القضايا العظيمة لا تُنال بالرخاوة، وأنّ طريق المبادئ محفوف بالصبر والتضحيات، ولذلك كان الصبر في المنظور القرآني ليس حالة سلبية من الاستسلام، بل قوة داخلية تحفظ توازن الإنسان وتمنعه من الانهيار أمام المحن. ومن أعمق صور الصبر التي تشير إليها الآيات: الصبر على بطء النصر، وقلة الناصر، وطول الطريق، فإنّ كثيرًا من الناس قد يتحمّلون الألم فترةً قصيرة، لكنهم ينهزمون حين يطول الانتظار، أما أصحاب اليقين فإنهم يدركون أنّ النصر ليس لحظةً عابرة، بل ثمرة تراكم طويل من الثبات والتضحية والإيمان. ثم تأتي الآية لتكشف الهوية الحقيقية للصابرين: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ). وهذه العبارة ليست مجرد كلمات تُقال عند المصائب، بل هي إعلانٌ عقديّ كامل عن حقيقة العلاقة بالله تعالى ، فهم يرون أنفسهم ملكًا لله، وأنّ كل ما لديهم من نفسٍ ومالٍ وأهلٍ وحياة إنما هو وديعة عنده سبحانه، ولذلك لا تتحول المصيبة عندهم إلى حالة اعتراض أو انهيار، بل إلى مقام تسليمٍ واعٍ وثقةٍ مطلقة بحكمة الله وتدبيره. وفي هذا التعبير دلالة بلاغية عظيمة، إذ ابتدأت الجملة بـ(إِنَّا لِلَّهِ) أي نحن وما نملك تحت سلطان الله وملكه، ثم أعقبتها بـ(وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) لتربط بداية الإنسان ونهايته بالله تعالى، فيتحوّل الألم من معنى العبث إلى معنى الرسالة والامتحان. وبعد هذا المشهد الإيماني العميق تأتي النتيجة التي تُعدّ من أعظم ما يُمنح للإنسان: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) إنها ليست مجرد مكافأة، بل اصطفاء إلهي. فـ(الصلوات) هنا تحمل معاني العناية والتكريم والرضا الإلهي، ثم تعقبها الرحمة، وكأنّ الصابر لا يُترك وحيدًا في طريقه، بل يُحاط بلطف الله وتسديده ومدده، ثم ختمت الآية بوصفهم بالمهتدين، لأنّ الثبات وقت الفتنة هو أعظم علامات الهداية. ولهذا جاءت الآية القرآنية لتبشر الصابرين بنتيجة : (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ). وأيُّ مدد أعظم من معية الله؟ فإذا كان الله مع الإنسان فلن تكسِره الشدائد، ولن تُطفئ المحن نور القضية التي يحملها، معية الله هنا ليست معيةً مجرّدة، بل معية تأييدٍ وتثبيتٍ وقوة، يزرع بها الطمأنينة في القلوب، ويمنح بها المؤمنين القدرة على مواصلة الطريق مهما اشتدّت الظروف. ولهذا فإنّ الأمم التي تصبر على التضحيات، وتتحمّل قسوة الطريق، ولا تتخلّى عن مبادئها عند المحن، هي الأمم الأقرب إلى النصر الحقيقي، لأنّ الانتصار في الرؤية القرآنية يبدأ أولًا من انتصار الإنسان على خوفه وضعفه وانكساره الداخلي. وما نشهده في واقعنا اليوم من صمود أصحاب القضايا رغم كثرة الآلام والتحديات، ليس إلا مصداقًا حيًّا لهذه السنن القرآنية الثابتة، فكلما اشتدّ الابتلاء، ازداد حضور معنى الصبر، وكلما عظم الصبر، اقترب وعد الله الذي لا يتخلّف.

نعيم عبد ياسر العبودي

35,838 次观看 • 3 个月前

يولد بعض الرجال في زمن يحتاج إلى من يصنعون الأقدار. يمرون بين الناس فيظنهم العابرون رجال إدارة بينما هم في الحقيقة يكتبون المستقبل بصمت ويغيرون مصائر اللعبة. وعندما يلتفت التاريخ إلى الوراء يكتشف أن الهتافات التي ملأت الملاعب لم تبدأ من أقدام اللاعبين وإنما من عقل آمن بأن الأمم تبنى كما تبنى المتاحف حجراً فوق حجر وصبراً فوق صبر. هكذا بدأت حكاية فوزي لقجع مع كرة القدم المغربية كأحد أولئك الرجال الذين يظهر معدنهم بعد انطفاء الأضواء. تمضي الأمم أحياناً سنوات طويلة وهي تبحث عن رجل يرى المستقبل قبل أن يولد ويقرأ الخرائط قبل أن يتم رسمها ويؤمن بأن المجد يبدأ من الورقة والقلم قبل أن يبدأ من العشب والكرة. ذلك الإيمان حمله فوزي لقجع إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوم تولى رئاستها عام 2014 فكان العام أشبه بصفحة جديدة في كتاب ظل مفتوحاً طويلاً ينتظر من يكتب فصله الأهم. جاء الرجل من عالم الحسابات الدقيقة يحمل عقل المهندس الزراعي وبصيرة المفتش المالي فتعامل مع كرة القدم كما تدار المشروعات الكبرى برؤية تتقدم على الانفعال ومؤسسات تعلو على الأشخاص وخطط تمتد أعواماً طويلة ولا تنتهي عند صافرة مباراة. أدرك أن الأوطان التي تحلم بالكؤوس لا يكفيها جيل موهوب وإنما تحتاج إلى بيئة تنبت الموهبة وتحميها وتمنحها الوقت حتى تشتد جذورها. ومن تلك الفكرة خرجت ورشة وطنية واسعة أعادت ترتيب البيت الكروي المغربي حجراً فوق حجر وأعادت تعريف معنى الاحتراف ورفعت سقف المسؤولية داخل الأندية حتى غدا الانضباط جزءاً من الثقافة اليومية. ثم ارتفع مجمع محمد السادس لكرة القدم كأنه وعد مستقبلي. بلغت كلفته أكثر من خمسة وستين مليون دولار فصار وطناً صغيراً للأحلام ومكاناً تلتقي فيه المواهب القادمة من أقصى المدن والقرى تحمل أحلامها البسيطة وتغادر وهي تحمل ملامح المستقبل. غير أن الأحلام الكبيرة لا تكبر داخل حدود مقيدة فكانت البصيرة تدرك أن القرار الرياضي يتم صنعه أيضاً في الممرات الهادئة وفي الاجتماعات التي لا يسمع صداها الجمهور. هناك مضى فوزي لقجع بخطوات واثقة يبني حضوراً مغربياً متماسكاً داخل مؤسسات اللعبة العالمية حتى غدا اسمه رقماً يصعب تجاوزه في دوائر التأثير. وجاء انتخابه عضواً في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2021 محطة تؤكد اتساع ذلك الحضور ثم ازداد الوزن القاري رسوخاً عندما تولى منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عام 2025. لم تكن المناصب غاية في ذاتها وإنما أدوات تمنح المغرب صوتاً يسمعه الجميع وتعيد للقارة الأفريقية مساحة تستحقها على طاولة القرار حتى أصبحت الرباط تتحدث بثقة ويصغي إليها العالم باحترام. ولم يتأخر الحصاد فجاء شرف تنظيم كأس أمم أفريقيا 2025 ثم انفتح الأفق الأبعد مع ملف كأس العالم 2030 حيث حمل لقجع مسؤولية رئاسة اللجنة المنظمة للملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال بتكليف من العاهل المغربي فغدت الفكرة التي بدت يوماً بعيدة أقرب إلى الحقيقة من أي وقت مضى. أما المستطيل الأخضر فقد رد الجميل بطريقته الخاصة فتحققت إنجازات كانت تبدو حتى وقت قريب ضرباً من خيال فبلوغ نصف نهائي كأس العالم في قطر عام 2022 لم يكن معجزة عابرة وبرونزية أولمبياد باريس 2024 لم تكن صدفة جميلة وهيمنة المنتخبات السنية والتتويج بكأس العالم تحت عشرين عاما ليس استثناءً لحظياً وتألق كرة القدم داخل الصالات وازدهار الأندية المغربية قارياً كلها فصول كتبتها سنوات من العمل الصامت حيث كانت كل خطوة صغيرة تضاف إلى ما بعدها حتى اكتمل البناء وارتفع بنيانه أمام العالم. يستطيع كثيرون أن يربحوا مباراة وأن يحققوا بطولة وأن يتركوا ذكرى عابرة في ذاكرة الجماهير. أما أن يغير إنسان وجه كرة القدم في وطن كامل فتلك مهمة لا ينهض بها إلا من يرى في الرياضة مشروعاً للحياة ورسالة تتجاوز حدود الملاعب. لهذا تبدو سيرة فوزي لقجع أقرب إلى قصة وطن آمن بنفسه فآمن به العالم. فالمغرب لم يبلغ المكانة التي يقف عليها اليوم بكثرة ما أنفق وإنما بوضوح ما خطط وبالصبر الذي لازم كل خطوة وبالعقول التي أدركت أن المجد يبدأ من الفكرة ثم يتحول مع الأيام إلى حقيقة يراها الجميع.

يعقوب السعدي 🇦🇪

15,770 次观看 • 1 个月前