Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ـــ يُـثـابُ المرءُ على استـماع القـرآن وكلما ازداد استماعًا ازداد نـورًا يوم القيـامة 🎧.

15,414 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

سجن اليقين المغلق ! أكبر قيودك هي الأفكار التي أقنعتك أن ما تعرفه هو كل ما يستحق أن يُعرف. كل فكرة تتشبث بها دون مراجعة قد تتحول إلى قفص غير مرئي، وكل عادة في التفكير تتكرر طويلًا تصبح عدسة ترى بها العالم، لا العالم كما هو. درّب عقلك أن يستبدل عبارة “أنا أعلم” بـ “ماذا لو كان هناك ما لا أراه؟”؛ فالسؤال يفتح أبوابًا يعجز اليقين المغلق عن رؤيتها. لا تجعل أول تفسير هو الحقيقة، ولا أول انطباع هو الحكم، ولا أكثر الآراء انتشارًا هو الصواب. وسّع دائرة قراءتك، واستمع لمن يختلف معك، وتأمل قبل أن تُجادل، وافهم قبل أن تُصدر الأحكام. كل منظور جديد لا ينتقص منك، بل يضيف طبقة جديدة إلى وعيك. تذكّر أن العقل ينمو كلما اعترف بحدوده، وأن الإنسان لا يتطور عندما يجمع الإجابات، بل عندما يرتقي بأسئلته. فالمعرفة الحقيقية ليست الوصول إلى نهاية الطريق، وإنما اكتشاف أن الطريق أوسع مما كنت تتخيل. وكلما ازداد وعيك، قلَّ غرورك، وازدادت قدرتك على رؤية الفرص، وفهم الناس، واتخاذ قرارات أكثر حكمة. فالعقول العظيمة لا تبحث عن الانتصار في النقاش، بل عن الاقتراب من الحقيقة .

د. محمد الخالدي

25,275 views • 2 months ago

ترامب (2026): "لا أعتقد أن خامنئي يحترمني" وقبله بسبعةٍ وأربعين عامًا كارتر (1979): "الخميني يهينني". ليستا جملتين عاديتين ولا زلّتَي لسانٍ عابرتين في مؤتمرٍ صحفي. من يقرأهما للمرّة الأولى يدرك أنهما لم تخرجا بسهولة من حناجر رؤساء ما يُسمّى "في وصفهم أعظم دولة في العالم" إنها ليست أزمة احترامٍ شخصي بل تصدّعُ صورة وانكسارُ هيبة واعترافٌ متأخر بأن خطّ الإمام الخميني (قدّست روحه الزكيّة) لم يكن حدثًا عابرًا في دفتر السياسة بل مشروعًا متجذّرًا ما زال حيًّا يسير بالوتيرة نفسها التي وُضع عليها النظام قبل رحيله، بل ربما ازداد صلابةً ونضجًا كما يتطوّر الغرب تكنولوجيًا غير أن التطوّر هنا ليس في الآلة بل في الإرادة إيران لا تتعامل مع هذه المواقف بمنطق الضجيج الإعلامي ولا بردود الفعل السريعة بلـ بعمق "البساطة" التاريخية وبعنفوانٍ إسلاميٍّ صاغته القرون وربّته ميادين الصبر والمواجهة. ويُعيد على الأسماع قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قومٌ أعزّنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزّة بغيره أذلّنا الله. هكذا تُفهم العبارات لا بوصفها شكاوى شخصية بل اعترافاتٍ سياسية متكررة بأن مدرسة الخميني لم تنتهِ برحيله ومازال السيد المرشد يحمل نفس الراية التي استشهد لأجلها 60 الف في يوم واحد.

علي الشمري

41,227 views • 8 months ago