Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

فاكر كويس في 2007 لما الحوار دة أتعمل. ووقتها (من المفارقات الطريفة) الناس ما اتخضتش! لكن رغم مونتاج المقطع ممكن تشوف ازاي أسامة أنور عكاشة قبل ما يموت بسنوات قليلة كان شواف. ودة لأن أسامة أو وحيد حامد مش كتاب دراما عاديين ولكن ناس مسيسة وقادرة تشوف معادلات ممكن...

167,730 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

يا جماعة، موضوع "مجتمع الميم" دا بقى ظاهر أكتر الأيام دي، لكن الحقيقة إنو ما جديد في السودان. من زمن بعيد في ناس عندهم ميول مختلفة، بس كانوا ساكتين أو مستخبيين عشان الخوف من المجتمع والدين والقانون. زمان، الزول لو بان عليهو أي حاجة من الحاجات دي كان ممكن يتعرض للضرب أو الطرد أو السخرية، بل في قانون كان ممكن يسجنك. لكن هسي بعد الإنترنت والسوشال ميديا، في شباب سودانيين – خاصة العايشين برا – بقوا يفتحوا الموضوع ويتكلموا بصوت عالي. في ناس شايفين إنو دا شي ضد الدين والتقاليد، وفي ناس تانيين بيقولوا لازم نفهم ونتعامل بإنسانية، حتى لو ما متفقين معاهم. لكن الواقع إنو المجتمع السوداني ما زال ما متقبل الموضوع، وبتلقى الرفض أقوى في المناطق المحافظة. الموضوع دا ما بسيط، وفيهو أبعاد كثيرة: دينية، ثقافية، قانونية، واجتماعية. والزول لو داير يناقشو بموضوعية، لازم يعرف إنو مجتمع الميم في السودان موجود، سواء اعترفنا بيهو أو لا، لكن التحدي هو كيف نتعامل معاهو كمجتمع عندو خصوصيتو وهويتو. مجتمع الميم موجود في السودان من زمان لكن كان مخفي. حالياً بقى ظاهر أكتر بسبب السوشال ميديا والهجرة. المجتمع السوداني عمومًا رافض ليه لأسباب دينية وثقافية، لكن في أصوات جديدة بتطالب بالفهم والتعامل الإنساني. النقاش لسه مستمر والمجتمع ما زال منقسم حوله.

إمبراطور الوسـط

13,259 просмотров • 1 год назад