正在加载视频...
视频加载失败
فائدة لطيفة لمعنى حديث : "استفت قلبك". لمعالي الشيخ سعد الشثري
10 条评论

مع اخترامي لك وللشيخ الفاضل سياق الحديث يقول بخلاف ذلك الرسول يتحدث عن البر والاثم وليس الاحتياط او النوافل !

لو فهمت الحديث لما اعترضت على كلام الشيخ!

Hate in one's heart blurs vision. We see first with our hearts, then with our eyes. This profound truth highlights how our emotions and internal biases shape our perception of the world. When hatred resides in our hearts, it distorts our ability to see people and situations clearly, leading to prejudiced judgments and misunderstandings. Conversely, when our hearts are filled with love, compassion, and understanding, we perceive the world through a lens of empathy and clarity. Our heart's initial emotional response significantly influences how our eyes interpret reality. Therefore, to see the world more accurately and justly, we must first cleanse our hearts of hatred and bias, allowing them to be guided by love and kindness. This attack by Iran's proxy, Hezbollah, killing 14 Druze Israelis and wounding scores more, is a declaration of war. Israel will teach the Hezbollah terrorists and its sponsor, Iran, and its brother terrorists of other organizations a lesson they will never forget. Israel's responsibility is to provide for the safety of its citizens and guests. This responsibility applies regardless of religion and national origin. #WeStandWithIsrael #WeStandWithTheDruzeCommunityInIsrael

مع احترامي للدكتور عبدالعزيز والشيخ الشتري إلا اني اتفق مع الاخ واحد تفسير الشيخ غير مقنع ولكن للأسف المشايخ وما يسمى العلماء قديماً وحديث لا يبغون منا ان نفكر ونقرر مصيرنا بانفسنا يبغون ان نرتبط بهم . دعوا الناس تفكر وتختار ماتراه حق بإرادتها . لذلك قال الشيخ لا تفكر فقط احتاط!

ضرب المثل غلط وعليها القياس يكون غير صحيح ،،يستفتي الشخص قلبه في الشبهات لا اليقين في الاحكام والسنن و على شرط ان يكون الشخص عالماً بصلاح نيته

ولا يظن المستفتي أن مجرد فتوى الفقيه تبيح له ما سأل عنه إذا كان يعلم أن الأمر بخلافه في الباطن ، سواء تردد أو حاك في صدره لعلمه بالحال في الباطن ، أو لشكه فيه أو لعلمه بجهل من يفتيه أو محاباته في فتواه أو عدم تقيده بالدليل، وغير ذلك من الأسباب المانعة من الثقة بفتواه والسكون لها.

يعني استفتِ قلبك بعد الاخذ بالدليل الشرعي وشرح العلماء له وفي الحديث الاخر ( الاثم ماحاك في نفسك وخفت ان يطّلع عليه الناس ) لان الله خلق الانسان على الفطره السليمه ( توحيد الله وحب الخير والطاعه وكره المعاصي )

قال الإمام ابن رجب الحنبلي - رحمه الله - في شرح حديث " استفت قلبك " من كتابه جامع العلوم والحكم: وهذا إنما يكون إذا كان صاحبه ممن شرح صدره للإيمان، وكان الْمُفْتِي يُفْتِي له بِمُجَرَّد ظَن أو مَيل إلى هوى مِن غير دليل شرعي، فأما ما كان مع الْمُفْتِي به دَليل شرعي فالواجب على الْمُستَفْتِى الرجوع إليه وإن لم ينشرح له صدره، وهذا كالرخصة الشرعية، مثل الفِطر في السفر والمرض، وقصر الصلاة في السفر ونحو ذلك مما لا يَنْشَرِح به صُدور كثير مِن الْجُهَّال فهذا لا ِعبرة به. وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحيانا يأمُر أصحابه بما لا تَنشرح به صُدور بعضهم.

هل انشراح الصدر دلالة على صحة المعتقد ؟ وهل ضيقه دلالة على بطلان المعتقد !

ورع السلف
