Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

فتاة تتحدث بغضب واستياء كبير : إذا ما تبين تدفعين عن نفسك لا تطلعين معنا، نطلع اربع ويوم يجي الحساب وحده تصرف نفسها وتسوي مشغولة لين نحاسب حنا الثلاث وهي ما تدفع ريال !!

516,374 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

سنة الغرقة أو الهدام عام ١٣٧٦ هـ واستمرت على نجد لمدة أكثر من أربعين ليلة منها خمسة أيام مستمرة على بريدة وفيها تهدمت بيوت الطين وخرج الناس إلى البراري . —————————————— #قصة تبين الكرم واغاثة الملهوف . مرةً أخرى من قصص الشيخ عبد الله بن عبد الكريم التميمي وهو من أهل الغاط وكان يسكن الأرطاوية . القصة بلهجة أهل نجد العامية . يقول : يجي لنا عشرين ليلة وهي سيول والشعبان سالت والطرق تسكرت ويوم من الأيام قاعد بالسوق بالأرطاوية بعد صلاة الظهر وعمري تقريبا ١٧-١٨ سنة ويجيني عبد العزيز بن دخيل والشمس طلعت والجو صحو ، قال : ماعندك شغل هالأيام ؟ قلت : لا بالله ماعندي . قال : نبيك تخاوي عبد الكريم ( أخوه ) تروحون تجيبون لنا بنزيم من الظهران . قلت : من يروح وأنت تشوف هالمطر والسيول . قال : ظهرت الشمس وخلّص المطر . قلت له خير إن شاء الله وأروح لأبوي استاذن منه . قال ؛ ياوليدي وين تروحون بالسيول والمطر ؟. قلت : يابيي أخاوي عبد الكريم نجيب بنزيم من الشرقية ونرجع. ويومن جايب كيسة الرز يجيلها عشرة أصواع وبها جنب ذبيحة مع اليد قال توكلوا على الله . ونبتل مع الظهرة وراء القاعية. وننزل على حفر العتش والا قلبان تقلب بالماء ما بها أحد ، والله على ماجاء مغيب الشمس إلا حنا على رماح والا الشعيب يقلب على البيوت طافح الماء . وندخل بين الشعيب والبيوت ويوم توسطنا الحارة " البيوت " والا هاك الرجال على سطح بيت يأذّن ، قلت : وش رايك ياعبد الكريم نصلي ؟ قال صار . وحنّا نلبّق الموتر ونتوضأ من الشعيب وندخل المسجد نتسنّن ويوم قامت الصلاة ويزرق هاك الشايب ويدخل بيني وبين خويي ويفرقنا ويوم خلصنا من الصلاة وهو يلتفت يمّي أنا على يمينه وقال السلام ، قلت السلام ، قال طرقيّة . قلت : طرقية ، قال وش رايكم تقلطون عندي ؟ قلت : والله يابن الحلال أنا خوي ، العلم عند خويّي وهو يفك يدي ويلتفت لعبد الكريم وقال : اقلطوا . قال عبد الكريم ؛ لا والله نبي نمشي . قال : وين تمشون ، الحين الواحد يتمنى مكان يلوذ به من المطر والسيول وبرد الشتاء . قال لا وهو يتلدد وإلاّ الرجّال ملزم وعزيمته ملزّمة . قلت : إلاّ تم وحنّا نقلط واستعزمت له والله ونركب الموتر معه ونروح البيت ونقلط ويشب النار ويصلح القهوة ونتعشّى ونمرح عنده ويوم صلّينا الفجر ويمسكنا وقال إياكم تطلقون النفوذ يعني خلوا ممشاكم على النفوذ تراكم إن تركتم النفوذ ما مشيتم . هالشايب هو : محمد بن علي الطيّار من هل الزلفي الله يرحمه وحنّا نبرى للدهناء على عرق النفوذ ويوم مشينا ويوم خويي تيامن قلت ولد وين ؟! خلنا على النفوذ . قال ؛ لا بالله نبي نختصر على المعيزيلة أقرب . نهيته ياولد خلنا على النفوذ لين نمسك الزفلت قال لا بالله أقرب . ترى هالكلام الظهر وماجانا مطر . سبحان الله لاجا الظهر يتوقف المطر وإن جاء العصر بدت السحائب تهل وحنّا نقطع الشعيب ويوم توسطنا إلا الماء يروج مثل مخ الجربوع ويهلش الموتر ويخفس الى الدفرنش ونحاول وننزل الخشب ونحط تحته والا ماقدرنا. ويوم جاء العصر وهو ينزل علينا المطر غزيرا ونزبن الغمارة ونتقابل أنا ويّاه بالغمارة . وحنّا بمقطعة جنوب من رماح لا بدو لا عرب ولا حطب وننام بالغمارة ويوم أصبح الصبح ونقوم ونحط خشب ونحفر حدره ولا فيه فايدة . ولا ذقنا شي ثاني يوم على عشاء الطيار . ويوم جاء ثالث يوم . قلت : يا عبد الكريم موترنا ماهو بطالع خلّنا نسلم بأعمارنا مادام فينا حياة . قال لا ويوم جاء رابع والا ما نشوف ونجمع عويدات شيح ونشب حدر الرز ملي الكف بس نبيه يخمر . ونصب ديزل على النويرة ماهناه. ودخنت النار وإلا تمطر علينا ونزبن الغمارة،. ويجي هاك العاصف الا قديرنا منقلب ومسيّان وننزل والا الرز خامر " شبه مستوي " ونتقابل عليه والله إن يدينا ترتعش من البرد و ناكله والله ماطبخ بس متربص بالماء . وشوي وهي تمطر ونزبن الغمارة قلت اسمع كلامي خلنا نترك الموتر ونمشي قال : غديه يطلع وهو خايف على الموتر . ويوم جاء سادس يوم قلت ؛ اسمع ماعاد أنا بخوي لك ، الموت فينا فينا خلنا نموت بعيد عن الموتر والله ونمشي حافين على أثر الموتر ويوم وصلنا الشعيب دون من رماح والا السيل يضرب على السدر ونمسك يدين بعضنا ونعبر الشعيب ونسمع نباح الكلاب ونمشي ونشوف أطراف البيوت وينجضع عبد الكريم قال : رح والله ما أقدر . وأحاول وهو يعيي يتحرك من التعب والجوع والبرد . قلت يابن الحلال وصلنا شف البيوت . قال لي : خلاص ما اقدر . وأنا أتركه وأمشي وكل شوي التفت وراي وأشوفه وأول بيت وصلته وأنا أطق الباب . والا يظهر لي وريع . قلت : أبوك وينه . قال أبوي بالرياض . قلت صوت لأمك والله وهو ينده لأمه . وجتني حرمة . قالت: السلام سلام . قلت : خاطر " ضيف " ومستهلك . قالت : اقلط ، والله إن عتبة الباب صغيرة وماقدرت

‏﮼الأعرابي القديم .

317,575 просмотров • 2 лет назад

تو انتهيت من فيلم it ends with us إنه ينتهي معنا .. للبطلة الجميلة الراقية المليئة بالأنوثة Blake Lively العنوان لحاله هو اللي خلاني أروح أحضر الفيلم لأنه يتكلم عن اللي أناديه هنا في حسابي من عرفتوني أنو السلسلة السلبية والصدمات في علاقاتنا بتستمر لين يجي بطل من العايله يكسرها ويغير القصة عن الباقين تخيل كم الأشياء اللي ناخذها من أهالينا ونصير نفسهم بنفس قصصهم ومشاكلهم وأغلاطهم واحنا مو منتبهين الفيلم تأليف الكاتبة كولين هوفر وهي قصة حقيقية لعلاقة والدتها بوالدها والنمط السلبي في العلاقة أهم دروس في الفيلم : -محد بيقوم بدورك تجاه قصتك المؤلمة اللي أنت متورط فيها غيرك فلا تضيع الوقت تحمل مسؤولية واقعك وغيّر القصة -إذا ما كسرت الألم المتكرر من عايلتك بيتكرر بعدك ويستمر لأطفالك وأحفادك -الرحيل عن قصة أصعب بمراحل من البقاء فيها! سهل نبقى بألم تعودنا عليه وتجذر بداخلنا لكن صعب نرحل ونتحرر ونتخلى لدائرة جديدة من حياتنا نفضل نقعد باللي نألفه ومتعودين عليه حتى لو كان ألم ! -الشخص اللي ترفض شخصيته من والديك راح تكرره إما بشخصيتك أو من خلال ظهور شخص آخر في حياتك مثله حتى تتقبل وتتصالح وتسامح -بعض الاختبارات المؤلمة تتكرر علينا بس ما نفهم أو بالأحرى مانبي نفهم إلا بالطريقة الصعبة وهي مافهمت لين حملت بطفله وصارت مسؤولة عنها وخافت تعيش نفس اللي هي وأمها عاشوه -من أقوى الأشياء اللي تكسر النمط المتكرر والسلسلة المؤلمة في العايلة تقول للألم "لا" وتوقف كل شي -الناس لا يقعون في الحب في الحقيقة ولكن يقعون في ألفة الذكريات !! اللي نألفه ويذكرنا بأحد والدينا وحاجاتنا المشاعرية أو محاولات التغيير والإصلاح ننجذب له ونروح له ونتورط معاه بقصه إلا إذا تشافينا -كلنا عندنا أدوار لبعض نغير قصص بعض حتى لو بدون وعي ربي يسيرنا للقصة وإلا كيف الحياة تكمل والناس تتعلم ربي مسخرنا لبعض لذلك لا تزعل من مرور أحد بطريقك أذاك وأوجعك أو مرور قصة مؤلمة عليك بسبب أحد هي كذا الحياة وما تجي إلا كذا -دايماً مثل مافي شخص مؤذي يعلمك في شخص طيب يرشدك ويظهر لك بالوقت المناسب بس البعض يرفضونه أو مايشوفونه وجوده حتى لا تحسب إن الله بيخليك لحالك مستحيل _الفرصة والبداية دايم موجودة لكنها ماتجي إلا لما تنهي القديم الفيلم فيه تفاصيل كثيرة ضمن التمثيل نفسه ما يمدي أقولها هنا جداً أنصح فيه بيلامس نقطة إدراك مهمة بداخلكم أنوي لكم مشاهدة ممتعة للي ناوين يحضرون الفيلم وتذكر كل شخص لديه كامل الحق والقدرة والإرادة يختار تغيير قصته لاحتمال جميل وسعيد🕊️✨ #هناء_العنزي

هناء العنزي

328,820 просмотров • 2 лет назад

ركّز معي لأن الكلام اللي قاله أحمد الراوي ممكن يغير شركتك كلياً ويحوّلها من شركة تبغى النمو إلى شركة تنمو بأقل تكلفة، تعال أشرح لك. ايش يصير عادةً؟ الشركات تدوّر عن أسهل الطرق لتقديم الخدمة، بينما العميل يبغى أسهل الطرق له هو (مو للشركة). على سبيل المثال خدمة العملاء: الحل السهل؟ ذكاء اصطناعي وردود آلية الحل اللي يبغاه العميل؟ إنسان يفهمه ويتخذ القرار بنفس اللحظة. طيب ايش أثر هذا على المبيعات؟ معدل تكرار الشراء ينخفض بسبب عدم مواءمة الخدمة للعميل بالتالي تتآكل الـ LTV ولاحظ هنا انت ما خسرت عميل فقط انت خسرت تدفق نقدي مستقبلي وفوقها راح تضطر تصرف عشان توفر عميل غيره. كيف يتأثر التشغيل؟ التشغيل يصير سهل ومعدل الشكاوى ينخفض بسبب ان العملاء يزهقون ويفقدون الأمل لكن مدير خدمة العملاء يدربي راسه مبسوط ويعتقد ان مؤشر رضا العملاء ارتفع. كيف يتأثر التسويق؟ تكلفة الاستحواذ على العميل ترتفع بسبب سوء السمعة الناتجة عن سوء الخدمة والمفارقة الغريبة هنا ان الشركات مستعدة تدفع 100 ريال عشان تستحوذ على عميل جديد لكن غير مستعدة تستثمر 10 ريال عشان تحافظ على العميل الحالي. كيف تستغل كل هذا؟ غيّر الزاوية اللي تنظر منها لرحلة العميل والتشغيل، روح اوقف هناك مكان العميل وشوف ايش اسهل وأحلى وأريح شيء ممكن يصير للعميل وسويه. والتشغيل؟ بالطقاق دبّر نفسك وانكرف 24 ساعة وسوي البروسيس وفقاً لما يرضي ويريح العميل لأن مشكلة الإجهاد التشغيلي أصغر بمليون مرة من مشكلة زعل العميل. كيف تسوي ما سبق زي الشطّار؟ لا تفكر بإمكانياتك ولا فريقك انسى كل شيء، كلّم عملائك وافهم منهم ايش أحلامهم الحلوة معك وبعدها سخّر كل إمكانياتك ومجهودك لتحقيقها. ثم راقب المؤشرات الحقيقية اللي تعطيك صورة واضحة عن مدى رضا عميلك وجودة خدمتك مثل: Repeat Purchase Rate واللي يعني معدل تكرار الشراء (الارتفاع مؤشر إيجابي) Organic Growth Rate معدل نموك العضوي (بدون إعلانات) (الارتفاع مؤشر إيجابي) Customer Acquisition Cost تكلفة الاستحواذ على العميل (الارتفاع مؤشر سلبي) معليش كلمة أخيرة: شفت تطبيقات التوصيل اللي يحشرونك بزاوية بحيث ما تقدر تتواصل مع خدمة العملاء إلا وفق سيناريو معقد؟ وفي الجهة المقابلة يضخون مئات الملايين في الإعلانات. هذول لين الآن ما فهموا اللعبة صح وبيجي اليوم اللي يستوعبون فيه ان الاستثمار في تجربة العميل أجدى مليون مرة من الضخ الإعلاني الهيستيري. روح حبّ على راس عميلك وأرضيه سلام.

عمر

78,003 просмотров • 5 месяцев назад

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 просмотров • 4 месяцев назад

وش يخلي الواحد يوصل للمرحله هذي مسخ هجين هل هذا تصرف إنسان طبيعي ؟ إنسان سوي متصالح مع ارضه ؟ سعودي يحاشر ويضارب وبيموت في المدرجات عشان يوصل لرئيس الفيفا يوقعله على علم مصر ! وش اللي وصله كذا ؟! لا أحد يقول لي هذي حالة فردية أو حماس كورة لابد ندرس التحولات الاجتماعيه اللي وصلته وغيرة الي كائن هجين الهوية . فيه لوثة اجتماعية وجائحة أممية بدون نكذب على بعض . نتكلم عن تشريح لمرض اجتماعي عشناه وتغلغلت في عروق مجتمعنا على مدار سبعين ثمانين سنة . ونتاج معامل تفريخ اشتغلت سنين على غسيل الأدمغة وتجريف الانتماء الوطني عشان يطلع لنا هذا النموذج المشوه . هذه الحالة ما جت من فراغ . ثمرة خطط لعبت في الاعدادات الاجتماعية عندنا . ولو رجعنا نفتش في الماضي بنشوف جذورها واضحة في أيام الصحوة . اللي فاهم التحولات الفكرية في العقود اللي راحت . يعرف كيف نجح رموز الصحوة بترتيب وتوجيه من شبكات وافدة سوريين فلسطينيين ومصريين إنهم يسيطرون بالكامل على الشارع وعلى عقول المجتمع . صارت عملية تجنيد منظمة . الاجنبي الحزبي تم تصديرة لصدر المجلس يفصل للمجتمع السعودي دينه ودنياه . بينما الأتباع صاروا مثل الموظفين والجند لهم ، يثبطون أي نفس وطني ووصلت حد السخرية من الهوية الوطنية يسونها دجاجة الوطنية . في مقابل تضخيم وهم الأمة الهلامي . الهيمنة هذه وصلت لمرحلة تخوف في كتاب زمن الصحوة لستيفان لاكروا اللي فتحت له الابواب ليكمل بحثه الدقيق ذكر وقائع تروع . لدرجة إنه ما كان يتعين عميد كلية في اي جامعه سعودية أو يمر قرار أكاديمي وثقافي إلا لما تشتغل شبكتهم الخفية وتاخذ الضوء الأخضر من موجه اجنبي يوضع "سي في" المعين امامه ويقرر . وصار الداخل عندنا مستسلم وجاهز يتلقى الأوامر من الخارج بكل أريحية . ولما تراجع هذا المد . استلم الدور لاعب ثاني ما يقل خبث . اللي هو الإعلام الإقليمي والخليجي الموجه . وعلى رأسهم شبكة الجزيرة وقنواتها الرياضية والسياسية . هذا الإعلام ما كان غبي . كان عارف حجمه وجغرافيته . وفهم إن ماله مدخل يسيطر فيه إلا إذا لعب على وتر الأممية الإقليمية . رفعوا سقف التماهي التام مع العروبة والقضايا المشتركة لأعلى شيء للضغط عليك لتصبح جزء من التفاعل سلب او ايجاب او دفاع عن نفسك راح تبدأ تزايد في حب قضاياهم وتعتبرها قضيتك وهذا اللي يبحث عنه عزمي . والهدف الحقيقي طول الوقت هو اختراق الداخل السعودي والتحكم في بوصلته . وعشان يربطون الخيوط صح . سلموا إدارة حسابات كبرى وقروبات مؤثرة في تويتر وسوشيال ميديا لأتباعهم . وصار شخص جالس في تونس أو بيروت أو الجزيرة يحرك الجميع بتغريدة منه ، ويوجه الوعي والبرامج الفكرية وهو مكانه . الصدمة الحقيقية . واللي يغبن فعلا هو التماهي اللي جالس يمر الان في الداخل . لما تجيك شخصيات محلية لها مكانتها . وبدال ما تحمي عقول الشباب وتوقف بوجه هذا الزحف . تروح تفتح الأبواب وتدعم هذا الفكر الأممي الإقليمي ربما بقصد المزاحمه للتاثير على المحيط .. ولكن اللي حصل العكس . الجيل الجديد والشباب لما يشوفون رموز كبار عندنا يبالغون في تمجيد وتضخيم الفن الإقليمي ، وشخصيات الغناء والسينما والإعلام اللي برا . وكأنهم قدوات ومراجع ، وش تتوقع تكون النتيجة ؟ الشاب المراهق بيشوف هذا التمجيد الثقافي شيء طبيعي وعادي . ويبدأ حتى هو يزايد في الموضوع ! هذا الدعم للخارج صنع أرضية هشة في عمق مجتمعنا . وبمجرد ما تختلف مع النجم اللي صنعناه برا في رأي او يتم الدفع له اكثر من اخرين . تلاقي الهجوم الشرس والجيوش الإلكترونية تجيك من شريحة بنيناها في الداخل بـالمحبة العمياء لشخصيات برا لانهم ابطاله . صار المؤثر الأجنبي . يملك زر تحكم يوجه فيه أبناءنا ضد وطنهم وضد كل واحد يرفع صوته حتى للرد عليه ! المصيبة الكبرى إن هذا الضخ المستمر خلق بيئة متقبلة نفسياً لكل شيء يجي من برا . وضعف الاعتزاز بالهوية الوطنية المستقلة . نعم . تلقى حب للوطن بس في الغالب هو ارتباط مشروط بحب الرفاهية والراحة والفلوس وليس وعي سياسي حقيقي ومتأصل . أو تلقى اعتزاز محصور في القبيلة والمنطقه وبس أما الهوية الوطنية السعودية الشاملة فيتم تأكلها بمعاول يسارية أحيان بنكهة تعدد العرقيات والثقافات وفتح الحدود والهجرة . أو يساري إسلامي وإقليمي بدعاوى اللغة والدين والامه ، يصفق للكل ويقدس الكل إلا أرضه وتاريخه . استمرار بعض النخب والقيادات في التعاطي مع هذه المواضيع بهوس ودون إدراك لأبعادها . يشكل تحدي مستقبلي وعبء حقيقي على وعي الأجيال . فالهوية الوطنية مو ثوب نلبسه ونفسخه في المناسبات . الهوية هي الوجود. وهي الحد الفاصل بين إنك تكون صاحب سيادة أو تابع لغيرك .

زوربــا الســعودي

34,037 просмотров • 1 месяц назад