Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فتاة هندية أجبرها أهلها على الزواج من رجل كبير في السن وثري جدًا... لكن يوم الزفاف حدثت المفاجاة! انهارت الفتاة من البكاء أمام الجميع، وبدأت تتوسل للكاهن ألا يُتم مراسم الزواج. لكن المفاجأة كانت في رد فعل والدتها أمام انهيار ابنتها وتوسلاتها...

45,392 Aufrufe • vor 9 Tagen •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von دانه 🤍🍃
دانه 🤍🍃vor 9 Tagen

😭😭😭😭يارب مستحيل شلون كذا الله يشل يدها ذا الام استغفر الله الزوج لا اسمع لاارى لا تكلم 🥹

Profilbild von Adela Concepcion
Adela Concepcionvor 9 Tagen

Por el dinero la raíz de todo mal,es que pasa esto.

Profilbild von TR
TRvor 9 Tagen

The women are just as disgusting as the men . They don’t care about their daughters , they sell them . Fucking filthy parasites.

Profilbild von E - T - S 🇦🇹🏹
E - T - S 🇦🇹🏹vor 9 Tagen

دي تم بيعها موش زواج

Profilbild von هن هن
هن هنvor 9 Tagen

العريس كانه مو شايف شي

Profilbild von ابوعبدالله القحطاني
ابوعبدالله القحطانيvor 9 Tagen

حب الفلوس الله المستعان

Profilbild von أ.ريم الرشيدي✨
أ.ريم الرشيدي✨vor 9 Tagen

الله يلعنج ياالام

Profilbild von Anna Kasó
Anna Kasóvor 9 Tagen

Milyen vőlegény az aki ilyen esküvőről álmodott?😐

Profilbild von ~Prophetess Karine~
~Prophetess Karine~vor 9 Tagen

The father defended his daughter, but not the stiff, so-called husband

Profilbild von Rosine Dykens
Rosine Dykensvor 9 Tagen

Les parents sont monstrueux 🤮

Ähnliche Videos

مع احترامي الشديد لرأي الأستاذة عائشة الملا، إلا أن لدي تساؤلًا: أي أسرة ستقبل أن يخضع ابنها لأربع مقابلات خارج المنزل، ثم إذا اجتازها يُسمح له بالنظرة الشرعية؟ وهل، بالمقابل، يحق لأسرة الشاب أن تقابل الفتاة خارج منزلها للتأكد من فكرها وأخلاقها ومنهجها ومدى توافقها مع ابنهم؟ أفهم أن المقترح ينطلق من الحرص على الفتاة وحمايتها، وهذا حقها بلا شك، لكن الزواج ليس قرارًا يخص طرفًا واحدًا. كما يحق لأسرة الفتاة أن تطمئن إلى الرجل الذي سيدخل عائلتها، يحق لأسرة الشاب أن تطمئن إلى المرأة التي ستصبح جزءًا من عائلتهم. ثم ماذا لو اجتاز الشاب المقابلات الأربع، ووصل أخيرًا إلى «النظرة الشرعية»، ثم لم يحصل القبول ورفض الفتاة؟ ألا نكون قد صنعنا سلسلة طويلة من التقييم والانتظار، ثم انتهت بإحراج ربما كان يمكن تجنبه من البداية؟ لذلك أرى أن الفكرة بمجملها صعبة التطبيق، وقد تضع الطرفين في موقف أقرب إلى الاختبار والتأهيل منه إلى مشروع زواج يقوم أساسًا على القبول والتوافق. ومن خلال متابعتي لقضايا الزواج ومشاهدتي لتجارب كثير من الأسر، أجد أن الزواج التقليدي، حين يُبنى على الكفاءة والتوافق وقبول الطرفين ومباركة الأسرتين، لا يزال من أفضل الطرق. فالزوج لا يتزوج فتاة منفصلة عن أهلها، كما أن الفتاة لا تتزوج رجلًا منفصلًا عن أهله؛ كلاهما يدخل إلى عائلة الآخر، وتتشكل بالزواج شبكة جديدة من العلاقات والحقوق والمودة. وهذا لا يعني أبدًا إجبار شاب على فتاة، أو فتاة على شاب إرضاءً للعائلة؛ بل يعني قبول الزوجين بمباركة العائلتين، بحيث لا تنفصل الأسرة الصغيرة التي ستنشأ عن محيطها الأسري الكبير. وأختلف هنا مع العبارة التي ترددها بعض الأمهات لبناتهن: «أنتِ بتتزوجين الريال، مب أهله». في واقعنا الاجتماعي، أنتِ تتزوجين الرجل، نعم، لكن أهله سيصبحون جزءًا من حياتك، وهو كذلك يتزوجك وتصبح أسرتك جزءًا من حياته. وحين يتربى الطرفان منذ البداية على أن الزواج وصال لا عزل، ومودة لا منافسة، واحترام متبادل بين الأسرتين دون تدخل في خصوصية الزوجين؛ تكون فرص بناء بيت مستقر أكثر وأقوى. الزواج ليس مقابلة توظيف ينجح فيها أحد الطرفين ويُرفض الآخر؛ بل قبول متبادل بين رجل وامرأة، وتوافق يباركه أهل الطرفين، ثم حياة يصنع نجاحها الجميع بحسن الخلق والحدود والاحترام.

د. هيفاء خليفة السويدي

48,871 Aufrufe • vor 22 Tagen