Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

فتاة قاصر أجبرها أهلها على الزواج من مسن يكبرها بـ 37 عام قاومت الفتاة وحاولت أن تعبر عن رفضها لكن دون جدوى وما حدث لها في النهاية كان صادم

15,495 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

620,744 просмотров • 2 месяцев назад

مع احترامي الشديد لرأي الأستاذة عائشة الملا، إلا أن لدي تساؤلًا: أي أسرة ستقبل أن يخضع ابنها لأربع مقابلات خارج المنزل، ثم إذا اجتازها يُسمح له بالنظرة الشرعية؟ وهل، بالمقابل، يحق لأسرة الشاب أن تقابل الفتاة خارج منزلها للتأكد من فكرها وأخلاقها ومنهجها ومدى توافقها مع ابنهم؟ أفهم أن المقترح ينطلق من الحرص على الفتاة وحمايتها، وهذا حقها بلا شك، لكن الزواج ليس قرارًا يخص طرفًا واحدًا. كما يحق لأسرة الفتاة أن تطمئن إلى الرجل الذي سيدخل عائلتها، يحق لأسرة الشاب أن تطمئن إلى المرأة التي ستصبح جزءًا من عائلتهم. ثم ماذا لو اجتاز الشاب المقابلات الأربع، ووصل أخيرًا إلى «النظرة الشرعية»، ثم لم يحصل القبول ورفض الفتاة؟ ألا نكون قد صنعنا سلسلة طويلة من التقييم والانتظار، ثم انتهت بإحراج ربما كان يمكن تجنبه من البداية؟ لذلك أرى أن الفكرة بمجملها صعبة التطبيق، وقد تضع الطرفين في موقف أقرب إلى الاختبار والتأهيل منه إلى مشروع زواج يقوم أساسًا على القبول والتوافق. ومن خلال متابعتي لقضايا الزواج ومشاهدتي لتجارب كثير من الأسر، أجد أن الزواج التقليدي، حين يُبنى على الكفاءة والتوافق وقبول الطرفين ومباركة الأسرتين، لا يزال من أفضل الطرق. فالزوج لا يتزوج فتاة منفصلة عن أهلها، كما أن الفتاة لا تتزوج رجلًا منفصلًا عن أهله؛ كلاهما يدخل إلى عائلة الآخر، وتتشكل بالزواج شبكة جديدة من العلاقات والحقوق والمودة. وهذا لا يعني أبدًا إجبار شاب على فتاة، أو فتاة على شاب إرضاءً للعائلة؛ بل يعني قبول الزوجين بمباركة العائلتين، بحيث لا تنفصل الأسرة الصغيرة التي ستنشأ عن محيطها الأسري الكبير. وأختلف هنا مع العبارة التي ترددها بعض الأمهات لبناتهن: «أنتِ بتتزوجين الريال، مب أهله». في واقعنا الاجتماعي، أنتِ تتزوجين الرجل، نعم، لكن أهله سيصبحون جزءًا من حياتك، وهو كذلك يتزوجك وتصبح أسرتك جزءًا من حياته. وحين يتربى الطرفان منذ البداية على أن الزواج وصال لا عزل، ومودة لا منافسة، واحترام متبادل بين الأسرتين دون تدخل في خصوصية الزوجين؛ تكون فرص بناء بيت مستقر أكثر وأقوى. الزواج ليس مقابلة توظيف ينجح فيها أحد الطرفين ويُرفض الآخر؛ بل قبول متبادل بين رجل وامرأة، وتوافق يباركه أهل الطرفين، ثم حياة يصنع نجاحها الجميع بحسن الخلق والحدود والاحترام.

د. هيفاء خليفة السويدي

48,871 просмотров • 1 месяц назад

ظاهرة إذلال المرأة في الغرب (#الجنس مقابل السكن) أكثر شيء تفعله الفتيات في الغرب هو الهروب من بيوت أهلهن ، ثم تمر كل فتاة بتجربة مريرة تتمركز حول الاغتصاب الجماعي أحياناً أو مساومة البقاء من الجنس ما الذي يجعل الفتاة الغربية (الحرة) كما يصورها قطعان #التنوير و #الليبرالية تهرب من منزل أهلها ؟! ضمن مكتبتي كتاب اسمه : (#السينما وعلم النفس ، علاقة لا تنتهي) وكان مؤلفه عالم النفس سكيب يونغ يتحدّث فيه عن تأثير أفلام الكرتون على الفتيات والأفلام بشكل عام وذكر فيلم كرتون يصوّر فتاة صغيرة كانت داخل منزلها ولكنها عندما خرجت منه واجهت عالماً جميلاً لم تكن تتخيل أنه بهذا الجمال والسعادة يقول سكيب يونغ كان ذلك إيحاءً لكل فتاة أن منزل أهلها سجن ، وأن الهروب منه حرية وسعادة خالصة ، هذا التلاعب بالعقول البسيطة والساذجة وصلنا هنا وصدّقته بعض الفتيات فهربن وبعضهن انتحرن أو عثر عليهن مقتولات . لم يكنّ كلهنّ فعلاً مظلومات أو معنفات ، فقط كنّ يتعرضن للاستغفال والتلاعب بعقولهن في هذا الفيديو تنصح إحدى الهاربات الغربيات من أهلها من هربن مثلها بأن تتوسل وتعتذر لأهلها حتى يسامحوها وتعود إليهم ، فالضغط النفسي والمعيشي الذي تعيشه الفتاة الهاربة لا يمكن احتماله المشكلة أن الفتاة التي تقع تحت ابتزاز السكن مقابل الجنس لا تستطيع أن تجد حماية قانونية ، فالجنس بالتراضي خارج إطار الزواج لا يعتبر جريمة ، وهذه منطقة رمادية يتم فيها فعل كل شيء بالفتيات البالغات (18 سنة وما فوق) دون عقاب ، ولذلك يصبحن مجرد ضحايا وبعضهن تتعرض لممارسة جماعية دون أن يكون لها رأي (وسلم لي على الحرية)
4:12

Sensitive content

ظاهرة إذلال المرأة في الغرب (#الجنس مقابل السكن) أكثر شيء تفعله الفتيات في الغرب هو الهروب من بيوت أهلهن ، ثم تمر كل فتاة بتجربة مريرة تتمركز حول الاغتصاب الجماعي أحياناً أو مساومة البقاء من الجنس ما الذي يجعل الفتاة الغربية (الحرة) كما يصورها قطعان #التنوير و #الليبرالية تهرب من منزل أهلها ؟! ضمن مكتبتي كتاب اسمه : (#السينما وعلم النفس ، علاقة لا تنتهي) وكان مؤلفه عالم النفس سكيب يونغ يتحدّث فيه عن تأثير أفلام الكرتون على الفتيات والأفلام بشكل عام وذكر فيلم كرتون يصوّر فتاة صغيرة كانت داخل منزلها ولكنها عندما خرجت منه واجهت عالماً جميلاً لم تكن تتخيل أنه بهذا الجمال والسعادة يقول سكيب يونغ كان ذلك إيحاءً لكل فتاة أن منزل أهلها سجن ، وأن الهروب منه حرية وسعادة خالصة ، هذا التلاعب بالعقول البسيطة والساذجة وصلنا هنا وصدّقته بعض الفتيات فهربن وبعضهن انتحرن أو عثر عليهن مقتولات . لم يكنّ كلهنّ فعلاً مظلومات أو معنفات ، فقط كنّ يتعرضن للاستغفال والتلاعب بعقولهن في هذا الفيديو تنصح إحدى الهاربات الغربيات من أهلها من هربن مثلها بأن تتوسل وتعتذر لأهلها حتى يسامحوها وتعود إليهم ، فالضغط النفسي والمعيشي الذي تعيشه الفتاة الهاربة لا يمكن احتماله المشكلة أن الفتاة التي تقع تحت ابتزاز السكن مقابل الجنس لا تستطيع أن تجد حماية قانونية ، فالجنس بالتراضي خارج إطار الزواج لا يعتبر جريمة ، وهذه منطقة رمادية يتم فيها فعل كل شيء بالفتيات البالغات (18 سنة وما فوق) دون عقاب ، ولذلك يصبحن مجرد ضحايا وبعضهن تتعرض لممارسة جماعية دون أن يكون لها رأي (وسلم لي على الحرية)

محمدالمسمار🇸🇦(المحيط الهادي)

157,237 просмотров • 17 дней назад