Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فخر الدين شينر (68 عامًا) رحالة تركي يواصل رحلته الاستثنائية نحو مكة المكرمة على دراجته الهوائية، بعد انطلاقه من ولاية باليكسير التركية قبل 24 يومًا. اليوم وصل إلى عمق الصحراء قاطعًا مئات الكيلومترات تحت حرارة قاسية متجهًا نحو أداء العمرة. وعلى طول الطريق، كان الناس يستقبلونه بترحيب كبير؛ من...

256,201 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

قضى الشاعر عبد الرحيم البرعي حياته بين قصائد المدائح النبوية والعبادة، وكان حلمه الأخير أن يصل إلى مكة ويحج بيت الله، وفي سنة 803هـ تحقّق الحلم وخرج مع قوافل الحجّاج.. فكانت عينه على الطريق، وقلبه يسابق القافلة للوصول.. لكن خلال رحلته إلى مكة مرض في الطريق، وكان كلما اقتربت القافلة من وجهتها، ضعف جسده أكثر وأكثر، إلى أن اشتدّ عليه المرض، وفي منطقة قريبة من مكة سقط من شدّة التعب، ولم يعد قادرًا على إكمال الطريق، فبدأ يدرك أن رحلته قد تتوقف هنا.. في الليلة التي لم يستطع فيها إكمال الطريق، بلغ مرضه أشدّه، وكان يسمع أصوات القوافل والحجّاج المسافرين وهم يكملون طريقهم إلى مكة، بينما هو عاجز عن المُضي معهم.. فقال: «يا راحلين إلـى منـى بقيـادي .. هيّجتمُ يوم الرحيـل فـؤادي سرتم وسار دليلكم يا وحشتـي .. الشوق أقلقني وصوت الحـادي» كان كل بيت من القصيدة يخرج من البرعي وكأنه نفسه الأخير.. وصوته يضعف بيتًا بعد بيت، لكن الشوق في داخله كان يكبر أكثر، ولم يطلب من الذين معه سوى شيئًا واحدًا: «فإذا وصلتم سالمين فبلّغوا مني السلام أُهيلَ ذاك الوادي» وحسب ما تناقل الناس، يُقال أن البرعي أنهى قصيدته وفاضت روحه بعد البيت الأخير حين قال: «صلّى عليك الله يا علمَ الهدى .. ما سارَ ركبٌ أو ترنَّمَ حادِ» وأن الحجاج الذين كانوا معه حفظوا القصيدة ونقلوها معهم إلى منى وعرفة، وبعدها ظلّت تُروى جيلًا بعد جيل..

مايكس

10,279 Aufrufe • vor 3 Monaten