Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
“فش حدا، اتوكّل على الله، سمِّ بالله واقصفها.” في حالات نادرة، يتواصل ضباط الشاباك الإسرائيلي مع بعض المنازل في قطاع غزة لمطالبة سكانها بإخلائها قبل قصفها بدقائق معدودة. هذا واحد من تلك الحالات التي نُحدّث فيها صاحب المنزل بطريقة ساخرة رغم شدة الألم
211,752 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
11 Yorum

أنا ضد نشر الفيديو ده افيخاى أدرعي هياخده حجه ويقول أننا بنحذر كل المدنيين قبل مانقصفهم ويعمل فيها أنهم جيش أخلاقي أنا لا أعلم في الحقيقة ماذا يقصد جيش الاحتلال من ذلك أو حقا صاحب المنزل وهل المكالمه حقيقية أم لا ولكن خلف هذا الفيديو الكيان يريد إرسال رسالة للعالم والله اعلم ☹️

حسبنا الله ونعم الوكيل . ياالله تجبروا ياالله انتقم

@AlaaSAfifi ربنا ينتقم منهم اشد الانتقام ،،طغوا وتجبروا وربنا اكبر منهم

نشر هيك فيديوهات مضر ! يقصفون 100 منزل مأهول وعندما يحذّر منزل واحد تنشر روايته وتُعمم!

عندي سؤال يا اسالذ تامر اتمنى رايك فيه لنفرض ان الكيان اللقيط وافق على اتفاق وقف العدوان مقابل اطلاق اسراه في غzة الكل مقابل الكل فهل سيوفي بالاتفاق وسيتوقف فعلا عن جرائمه؟ وهل ستقبل الmقاومة بذلك؟ ومن سيضمن؟ فالله ونحن نعرف انهم لا عهد لهم ولا ميثاق! #اليمن

هاد شعور القهر والوجع متل حدن ماضل عندو شي ليخسرو💔💔 الله يهِدك يا إسرائيل

ولله هذا الشعب سينتصر حتى لو استمر الخذلان ولله هذا الشعب سينتصر حتى لو عاد زمن المعجزات

من يقول بسم الله واقصفها صاحب المنزل او الصهيوني

الله اكبر والعزة لله

History of the Hissing Curse 1 Kings 9:8 KJV And at this house, which is high, every one that passeth by it shall be astonished, and shall hiss; and they shall say, Why hath the LORD done thus unto this land, and to this house?

حسبنا الله ونعم الوكيل
Benzer Videolar
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,685 görüntüleme • 5 ay önce

