Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
فشلك الله أيها اليوتيوبر… يناظر أشعريا فسأله الأشعري: كلام الله المضاف إلى الله هل هو إضافة صفة لموصوف أو ليست إضافة صفة ( يعني إضافة مخلوق لخالقه ) ؟! فقال: ليست إضافة صفة! فقال الأشعري: انتهت المناظرة🤦🏻♂️ معنى هذا عند ابن شمس أن كلام الله مخلوق تخيل: يجعلون هذا... show more
42,630 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
9 Kommentare

@61EMVyHTvIQsmHj الرجل يحارب طوال الوقت ضد من يقولون ان كلام الله مخلوق ثم تجعله يقول عكس ما يحارب من أجله هزلت

@61EMVyHTvIQsmHj وحدي أحس هذا الإنسان متكلِّف؟ أم في حد يوافقني؟

@61EMVyHTvIQsmHj هذا الحال عندما ما يكون فيه مونتاج وقصقصة :)

@61EMVyHTvIQsmHj لا يقول عنه عالماً او محققاً الا من ياخذ دينه من اليوتيوب والانترنت ولم يدرس على المشايخ والعلماء ولا يعرف قدرهم وقدر علمهم ، واحد يجلس يعلق على فيديوهات تيك توك ردوه عالم ، الله المستعان.

@61EMVyHTvIQsmHj 😹😹

@61EMVyHTvIQsmHj مصيبة !

@61EMVyHTvIQsmHj كذبت على الشيخ محمد ونبزته وافتريت عليه، وستقف بين يدي الله عز وجل ويحاسبك عليه

أنت مسكينة سلي الله الهداية وضعتيه شيخا تقتدين به وهو عند أهل العلم من الجهال المتعالمين.. هل فهمت شيئا من كلامه؟

@61EMVyHTvIQsmHj السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أين أجد المناظرة كامله
Ähnliche Videos
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 Aufrufe • vor 1 Jahr

