Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#فضفضة_نفسية #الوالدين إلى أستاذي الفاضل الدكتور طارق تشرفت أن كنتُ يومًا من طالباتك وما زلت أذكر بإعجابٍ أسلوبك المميز في شرح الاضطرابات النفسية ولا زلت أقول: أنت أفضل من شرحها بعمقٍ ووعي لكن يا دكتور حين يكون الحديث عن الوالدين، فالمشاعر لا تُوزن بالعقل ولا تُقاس بالمنطق؛ فالفقد ليس...

210,580 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

حين تُعطي… تكتشف من أنت ليست قيمتك فيما تملك، بل فيما تُضيف. هناك أشخاص يملكون المال، ولا يملكون أثرًا. وآخرون لا يملكون الكثير، لكن وجودهم يُشعِر من حولهم بالطمأنينة. الفرق ليس في الإمكانيات، بل في الإسهام. الإسهام ليس عملًا خيريًا فقط، بل أسلوب حياة. كلمة صادقة، دعم معنوي، توجيه بسيط، احتواء صادق… هذه أفعال قد تغيّر إنسانًا من الداخل دون أن تشعر. وكلما زاد إسهامك، زاد استقرارك. لأنك تخرج من دائرة “ماذا أريد؟” إلى مساحة أعمق: “ماذا أستطيع أن أُضيف؟”. تشير مفاهيم هرم ماسلو إلى أن الإنسان لا يكتمل إلا عندما يصل إلى التقدير وتحقيق الذات. والإسهام هو الطريق الأسرع لذلك. حين تُفيد غيرك، تشعر بقيمتك. حين تُحسّن حياة أحدهم، تدرك أنك لست عابرًا. لا تنتظر منصبًا لتؤثر، ولا مالًا لتُعطي. الإسهام يبدأ منك الآن: في بيتك، مع أبنائك، في عملك، مع من يحتاج كلمة أو توجيه. الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا: كلما قلّ إسهامك، شعرت بفراغ أكبر، حتى لو نجحت ظاهريًا. وكلما أعطيت بصدق، امتلأت من الداخل، وكأن الحياة تُعيد إليك ما منحت… مضاعفًا.

د. محمد الخالدي

19,882 Aufrufe • vor 4 Monaten

سلسلة: 4️⃣الأخلاق التي تصنع الفرق من الأخلاق التي أصبحت نادرة في هذا الزمن… “الوفاء”. ليس الوفاء بالكلام الجميل فقط، بل بالثبات حين تتغير الظروف، وبالحضور حين يغيب الجميع، وبأن لا يتحول الإنسان مع الوقت إلى نسخة باردة ممن أحبهم يومًا. الوفاء أن تحفظ الود،حتى بعد الاختلاف،وأن لا تنكر الأيام الجميلة بسبب لحظة غضب عابرة. بعض الناس… يعامل العلاقات كأنها أشياء مؤقتة،ينتهي دورها بمجرد انتهاء مصلحتها. لكن الإنسان الوفي… لا يقيس البشر بما أخذ منهم، بل بما كان بينهم من صدق ومواقف ومشاعر. وفي عالم سريع ومتقلب،أصبح الثبات خُلُقًا عظيمًا. أن تبقى كما أنت رغم المغريات، أن لا تتغير أخلاقك مع المكانة، أن لا تنسى من وقف معك في البدايات… هذه ليست تفاصيل بسيطة، بل معادن حقيقية لا تظهر إلا مع الوقت. فالوفاء لا يُختبر في أوقات الراحة، بل حين تتبدل النفوس،وتتغير الظروف،ويصبح البقاء على العهد خيارًا لا مصلحة. لهذا… بعض الأشخاص لا يُنسون أبدًا، ليس لأنهم كانوا كاملين،بل لأنهم كانوا أوفياء. #الوفاء #الأخلاق #الوعي #خواطر #تطوير_الذات #علم_النفس #اقتباسات #الهلال #النصر #الشرقية #عيد_الأضحى #اكسبلور #ترند #السعودية #الحج

د. علي البخيت #أمي

19,787 Aufrufe • vor 3 Monaten

هناك الكثير من (النساء يمرض الرجل) بعد فقدها… ليست بالضرورة أن تكون جميلة، ولا الأكثر دلال ولكنها اذا رحلت، تركت في قلبه فراغاً لا يملأ، وندبة لا تشفى، لأنها… - كانت بالنسبة له شيئاً لا يعوضه عنها أحد. - كانت تقف بجانبه، وتمسك بيده، ولا تفر حين يضعف. - كانت لم تشعره يوماً بأنه أقل شأناً، مهما ضاق حاله. - كانت تشعل فيه الرغبة في أن يكون أفضل. - كانت تحترم حدوده وخصوصياته. - كانت تحبه حباً خالصاً لا تشوبه مصلحة. - كانت تبصر تفاصيله التي لا يراها أحد. - كانت له وطناً حين تغترب نفسه، لا عبئاً من أعبائه. - كانت تحافظ على أنوثتها، ورقتها، وذكائها. إن الرجل لا يندم على امرأة كانت جميلة، بل يندم على امرأة كانت له وطناً، فتركته كالغريب….!!! لذلك: لا تكثري الضجيج حين تحبين، ولا تبرري حضورك لمن لا يراك كفاية. كوني السكون إذا علا الصخب، امنحي لكن لا تفرطي، سامحي لكن لا تهملي ذاتك، وإن اضطررت للرحيل، فارحلي بصمت أنيق، يظل صداه في القلب أطول من أي حديث…وتذكري أن: الرجل قد ينسى من أحبته بالكلمات، لكنه لا ينسى من أحبته بالأفعال...ثم غادرت وتركته…!!!

عبدالكريم النغيمشي

275,405 Aufrufe • vor 1 Jahr

"كاتيوشا" أغنية روسية كُتبت عام 1938، من كلمات ميخائيل إيساكوفسكي وألحان ماتفي بلانتر، وانتشرت مع اندلاع الحرب العالمية الثانية لتصبح واحدة من أكثر الأغاني التصاقًا بالذاكرة الشعبية. العنوان نفسه تصغير لاسم "يكاترينا" (كاتيا)، وهو الاسم الذي حملته الفتاة في الأغنية، وتحول لاحقًا إلى رمز وطني، حتى أن الجيش السوفييتي أطلق اسم "كاتيوشا" على راجمات الصواريخ التي استخدمت خلال الحرب، وكأن اللحن الحزين تسرّب إلى الحديد والنار. لكن كاتيوشا لم تكن أغنية عن الحرب، بل عن المسافة. عن الحب حين لا يستطيع الانتظار على الأبواب، فيذهب للوقوف على ضفة نهر، ويبعث صوته في الهواء. فتاة تُغني لحبيبها الغائب في الجبهة، لا تعرف إن كان حيًا، لكنها تغني وكأن الصوت وحده يمكن أن يُبقي العلاقة حية. في كاتيوشا، لا يوجد نصر واضح، بل إيمان بسيط أن من يحب يجب أن يُسمع، حتى لو لم يكن أحد في الجهة الأخرى. الأغنية لا تمجّد الفداء، بل تحتفل بالحنين، بالصبر، وبقوة القلب حين لا يعود له إلا الغناء. كاتيوشا تذكّرنا أن في أقسى لحظات الفقد، لا نحتاج إلى خطاب، بل إلى صوت بشري صادق… يحمل اسم من نحب، ويتردد ولو لم يرد عليه أحد.

Mohammed Abd Alhadi

16,141 Aufrufe • vor 1 Jahr

حين تتحول العقوبة إلى مكافأة احذر أن تظن أن غيابك وجع، فربما كان دواؤهم منك هو غيابك. كم من إنسانٍ ظنّ أنه حين يصمت سيؤلم، فإذا بصمته يُريح. ظنّ أن قطع التواصل سيؤدّب، فإذا به يحرّر. تلك هي مأساة من يعاقب بغير وعي؛ يظن أنه يُعلّم، بينما يكشف عيوب نفسه لا عيوب غيره. يا من تظن أنك تُرهق الآخرين لتختبر محبتهم، تذكّر أن القلوب لا تُختبر بالعقوبات، بل بالطمأنينة التي تزرعها. فمن كان كثير اللوم والشكوى والظن، جعل حضوره عبئًا لا نعمة، وغيابه مكافأة لا خسارة. العقوبة حين تصدر من قلبٍ مضطرب، تفضح اضطرابه. ومن يعاقب بالصمت لأنه لا يعرف لغة الحكمة، فإن صمته ليس قوة بل عجزٌ في هيئة هيبة. لذا “لا تختبر صبر إنسانٍ بغيابك، فقد يُعلّمه الغياب أن يعيش دونك.” ولذلك فإنّ أعظم درسٍ في العلاقات أن تدرك أن النضج لا يعني أن تُحسن العقاب، بل أن تُحسن الفهم. ليس كل انسحاب انتصارًا، ولا كل تجاهل ذكاءً. فبعض الانسحابات هروبٌ من مواجهة الذات، وبعض التجاهل ستارٌ يخفي ضعفًا في التواصل. حين تنضج، تدرك أن الإصلاح لا يبدأ بتأديب غيرك، بل بتهذيب نفسك. وأنك إن أردت أن تكون محبوبًا، فكن راحةً لا عبئًا، حضورًا يُنعش لا يُنهك. فأجمل انتقامٍ من الخلاف هو أن ترتقي، وأجمل عقوبةٍ تُهديها لمن أساء هي أن تبقى نبيلًا، لأن النبل لا يورث، بل يكتسب حين تملك القدرة على العقاب وتختار الرحمة.

د. محمد الخالدي

24,557 Aufrufe • vor 10 Monaten