Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ألم فقدان الأم لا يزول، ولا يُعالَج، ولا “يُغسَل” مع الزمن. Small Things Like These (2024) هذا المشهد من فيلم Small Things Like These مثال على سينما تثق بالصورة أكثر من الحوار، وتفهم أن بعض الخسارات لا تُروى… بل تُعاوَد.

12,823 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

فن التعامل مع المشاعر: حكمة العلاقات الإنسانية الحب والمشاعر ميدان واسع من العلاقات الإنسانية، ولكل موقف أسلوب خاص في التعامل معه بحكمة واتزان: •من يحبك وتحبه: هذا هو أجمل أشكال العلاقات، فاغتنم وجوده في حياتك. اصنع معه ذكريات لا تُنسى، وكن ممتنًا لنعمة الحب المتبادل، فهي نادرة وتستحق أن تُحاط بالتقدير والرعاية. •من يحبك ولا تحبه: كن نبيلًا في التعامل مع مشاعره. احترم عاطفته تجاهك، ولكن لا تعطه وعودًا كاذبة. ضع الحدود بلطف، لأنك ربما لا تتقبل بعض صفاته، وهذا ليس خطأه ولا خطأك، بل اختلاف طبيعي بين البشر. •من تحبه ولا يحبك: بدلًا من أن تُرهق نفسك بالسعي وراءه، ركز على أن تترك أثرًا جميلًا في حياته. اصنع انطباعات تبهره بشخصيتك، واترك الباب مفتوحًا لفرصة قد تأتي لاحقًا، ولكن دون أن تهمل كرامتك أو ذاتك. •من لا يحبك ولا تحبه: تعامل معه بما يرضي الله. لا تجعل مشاعرك السلبية تؤثر على سلوكك. كن عادلًا ومنصفًا، لأن أخلاقك لا يجب أن تتأثر بما تشعر به، بل بما يُمليه عليك دينك وقيمك. الحب علاقة قلوب، لكن التعامل معه فنٌ يتطلب ذكاء القلب وحكمة العقل.

د. محمد الخالدي

53,176 просмотров • 1 год назад

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

20,516 просмотров • 1 год назад

الهدوء الذي لا تشتريه الظروف الثبات الانفعالي ليس أن تختفي من حياتك المشكلات، ولا أن تكف عن الشعور بالغضب أو الحزن، بل أن تمتلك القدرة على إدارة مشاعرك بدل أن تديرك هي. فهناك من ينهار أمام كلمة، وهناك من يواجه الأزمات بعقل متزن ونفس هادئة. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الثبات الانفعالي من أقوى العوامل المرتبطة بجودة العلاقات والنجاح المهني والصحة النفسية. والسر لا يكمن في قوة الظروف، بل في طريقة التعامل معها. فالأشخاص الأكثر ثباتًا لا يسألون: “لماذا حدث هذا لي؟” بل يسألون: “كيف أتعامل معه بأفضل طريقة؟” هم يدركون أن كثيرًا من الانفعالات تبدأ من تفسير الموقف لا من الموقف نفسه، لذلك يتأنون قبل الرد، ويفكرون قبل الحكم، ويركزون على الحلول بدل الاستغراق في المشكلة. كما أنهم يفصلون بين أخطائهم وقيمتهم الذاتية، فلا يحولون تعثرًا مؤقتًا إلى حكم دائم على أنفسهم. ومع مرور الوقت، تبني مواجهة التحديات مرونة نفسية تجعل الإنسان أكثر هدوءًا أمام الضغوط وأكثر حكمة في التعامل مع الناس. وعندما يكون للإنسان هدف واضح وقيم راسخة وعلاقة قوية بالله، يصبح أقل تأثرًا بالعواصف العابرة، لأن الثبات الحقيقي لا يأتي من هدوء الحياة، بل من قوة الداخل.

د. محمد الخالدي

23,294 просмотров • 29 дней назад

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 просмотров • 19 дней назад

الفرق بين النائب الفعلي والنائب الشكلي اليوم نرى بعض النواب الحاليين الذين لا يتجاوز رصيدهم الانتخابي سبعة آلاف صوت، جلّ عملهم مجرد شو إعلامي لا أكثر. حضورهم في الساحة ضعيف، وتواصلهم مع أبناء مناطقهم يكاد يكون معدوماً. في المقابل، لدينا نموذج مختلف تماماً مثل السيد حاكم الزاملي، الذي رغم استقالته من البرلمان، بقي ثابتاً بين أهله وناسه في مدينة الصدر. هذا الرجل حصل في الانتخابات الأخيرة على أكثر من 32 ألف صوت، وهو رقم لم يبلغه أي نائب حالي. الزاملي أثبت أن العلاقة مع الشعب لا تُقاس بالكراسي أو المناصب، بل بالفعل والخدمة. نراه قبل أيام يفتتح ملعب “السادة الأشراف” في مدينة الصدر، ويواصل نشاطاته بين أبناء منطقته بلا دافع انتخابي ولا مصلحة مادية. إنه مثال حيّ على أن النائب والسياسي الحقيقي هو من يخرج من رحم المعاناة، ويظل قريباً من الناس مهما تغيّرت الظروف. أما نحن، فما زلنا مقاطعين لانتخابات الفاسدين، لكننا نواصل العمل بصمت، لأننا أبناء هذا الشعب العراقي الأصيل. #مقاطعون

‏علي الشمري|| Ali Al-Shammari

25,887 просмотров • 10 месяцев назад

هل الافراد يطيعون الأوامر بدافع الخشية والخوف ام بدافع الحب والرغبة ؟ حوار مفترض بين تروتسكي و عالم النفس سيغموند فرويد في المسلسل الروسي "تروتسكي" . Trotsky 2017 . الجميل في هذا المشهد ليس أيهما الأصح: الخوف أم الرغبة، بل الطريقة التي يخرج بها الحوار من سؤال السبب إلى سؤال الموقع. فرويد يقدم تفسيرا للطاعة بوصفها مزيجا من الخشية والرغبة ، وتروتسكي لا يعارضه ولا يصححه، بل يفعل شيئا آخر: ينقل النظرية من حيز الشرح إلى حيز الامتحان. حين يسأله إن كان استماعهم له يدخل ضمن فرضيته، لا يسعى إلى إحراجه، بل يكشف حد التفسير حين يتحول إلى سلطة. هنا لا يعود السؤال لماذا نطيع، بل ماذا يحدث للنظرية عندما تُطبق على صاحبها. المفارقة أن الطاعة قد تقوم على الخوف والرغبة معا، لكن الخطر يبدأ عندما ندعي أن أحدهما يفسر كل شيء. عندها لا تصبح النظرية أداة فهم، بل إطارا مغلقا يعفي نفسه من السؤال. لذلك تنتهي اللحظة باعتراف بسيط وعميق: حياتنا لا تُدار بقانون واحد، وأخطر ما في الأفكار ليس خطأها، بل شعورها بالاكتفاء.

Mohammed Abd Alhadi

16,134 просмотров • 5 месяцев назад

حين يتجرأ البعض على الخوض في شؤون دولٍ راسخة، دون صفة، ودون مسؤولية، ودون إدراك لحجم ما يتحدثون عنه، فإنهم لا يكشفون إلا عن فراغٍ في الطرح، وضحالةٍ في الفهم. فالقضايا الخليجية ليست مادة للطرح العابر، ولا ساحة لمن يبحث عن حضورٍ إعلامي أو إثارةٍ رخيصة، بل هي ملفات تُدار بعقل الدولة، لا بانفعال الأفراد. سلطنة عُمان، بقيادة هيثم بن طارق، لم تكن يومًا دولة ردود أفعال، ولا انساقت خلف الضجيج، بل اختارت طريقًا واضحًا: التوازن، والحكمة، وصيانة السيادة، واحترام الآخرين. وهذا النهج لم يأتِ من فراغ، بل من إرثٍ سياسي عميق، جعل من عُمان صوت عقلٍ حين يعلو الصخب، وجسر تواصل حين تنقطع السبل. وكذلك بقية دول الخليج، لكلٍ منها مؤسساتها وقياداتها التي تقرأ المشهد بعمق، وتدير مصالح شعوبها بما تراه مناسبًا، لا بما يُملى عليها من أصواتٍ متفرقة أو تحليلاتٍ سطحية. ومن يظن أن بإمكانه التأثير على هذا المسار بكلماتٍ عابرة، فهو واهم، لأن الواقع يُبنى بالقرار، لا بالضجيج. أما محاولات بث الفرقة، والدخول بين الدول، والتشكيك في مواقفها، فهي أساليب مكشوفة، لم تعد تنطلي على أحد. فالشعوب الخليجية اليوم أكثر وعيًا، وأدركت أن من يسعى لإثارة الانقسام، لا يحمل همّ الأوطان، بل همّ نفسه ومصالحه الضيقة. ومن أراد أن يتحدث في الشأن العام، فليتحلَّ أولًا بالمسؤولية، وليزن كلماته، وليدرك أن الكلمة قد تبني وقد تهدم. أما أن يتصدر المشهد من لا يملك رصيدًا ولا مصداقية، ويبدأ في توزيع الاتهامات أو التنظير على دولٍ ذات سيادة، فذلك لا يُعد رأيًا بقدر ما هو عبثٌ مرفوض. إن الخليج لم يكن يومًا هشًّا، ولن يكون، ووحدته ليست شعارًا يُرفع، بل واقعٌ أثبتته المواقف والتحديات. وكل من يحاول النيل من هذه الوحدة، سيجد نفسه خارج سياق الوعي، معزولًا بصوته، مهما رفعه. وفي النهاية، تبقى الحقيقة واضحة: الدول تُبنى برجالها، بمؤسساتها، بحكمتها… لا بأصواتٍ عابرة، ولا بمن يظن أن الضجيج يصنع له قيمة. وانت ليس لديك جديد ايها التعيس

ابو محمد السريحي

16,706 просмотров • 3 месяцев назад

من الواضح أن أهل غزة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، في أمسّ الحاجة إلى الدعم والنجدة والإسناد. وليس ارتفاع أصواتهم بالاستغاثة وطلب العون إلا دليلًا مؤلمًا على أن كثيرًا من الناس قد انصرفوا عنهم، أو فترت همّتهم، أو اعتادوا المشهد حتى صار الوجع عندهم خبرًا عابرًا. كونوا عونًا لهم، فهم أهلنا، ووجعهم وجعنا، وكرامتهم من كرامتنا، وصمودهم عزّ للأمة كلها. لا تتركوهم وحدهم في هذا البلاء العظيم، ولا تجعلوا طول الطريق يُضعف واجب النصرة في قلوبكم؛ فإن غزة لا تطلب ترفًا ولا شعارًا، بل تطلب ما يحفظ الحياة، ويداوي الجراح، ويسند اليتيم، ويطعم الجائع، ويثبت المحاصَرين. واتركوا عنكم بعض السفهاء الذين أساؤوا إلى القضية بكلامهم ومزايداتهم، وهم يعيشون آمنين في فنادقهم وبلادهم البعيدة. فهؤلاء لا يمثلون أهل غزة، ولا يجوز أن يُؤخذ أهل القطاع الصابرون بجريرة سفهاء يتاجرون بآلامهم أو يخلطون قضيتهم العادلة بحسابات إيران وأتباعها في الخارج. غزة أمانة في أعناقنا، وأهلها ليسوا ملفًا سياسيًا ولا مادة للجدل، بل هم دمنا وأهلنا وموضع عزّنا. فمن استطاع أن يعين بمال فليفعل، ومن استطاع أن ينشر فليفعل، ومن استطاع أن يضغط ويتكلم ويدعو فليفعل. المهم ألا نخذلهم بالصمت، ولا ندفن واجبنا تحت ضجيج الخلافات.

شؤون إسلامية

20,782 просмотров • 2 месяцев назад

الفنان محمد صبحي يبدو وكأنه أعلن حربا مفتوحة على طواحين الهواء، لا لشيء إلا ليتأكد أنها ما زالت تدور حوله. بدأ المشوار بافتراءات على موسم الرياض، ثم انتقل بسلاسة إلى اتهام شركة إنتاج تملكها الدولة المصرية بأنها جزء من مؤامرة كونية لتدمير الفن المصري، وكأن الإبداع توقف عن التنفس لحظة خروجه هو من خشبة المسرح. ومن الحكمة فعلا أن من بلغ أرذل العمر يختار العزلة الهادئة، لا لأن العزلة فضيلة بحد ذاتها، بل لأن الظهور المستمر في هذا التوقيت قد يتحول من قيمة رمزية إلى عبء ثقيل على التاريخ. هذا ما أدركه عادل إمام بذكاء نادر، صنع مجده بهدوء ثم انسحب بهدوء أكبر، بلا صراخ ولا بيانات ولا تخوين للأجيال الجديدة ولا ادعاء امتلاك الحقيقة وحده. أما صبحي، فبدلا من صيانة ما تبقى من رصيده، اختار أن يحرقه بالتقسيط عبر خلاف دائم مع كل شيء وكل أحد، وكأن الرسالة الضمنية تقول إن لم أكن في الصورة فالصورة فاسدة، وإن لم أكن في المشهد فالمشهد مؤامرة. وهكذا، في كل مرة يخرج فيها ليتحدث، لا يخسر جمهورا ولا موقفا فقط، بل يخسر أبسط ما يملكه الفنان حين يشيخ أمام الناس، اسمه.

عبدالعزيز الغدير

190,179 просмотров • 7 месяцев назад

يردد البعض أسطوانة مشروخة انتبه لنفسك في #سوريا،، أنت تتكلم على الكيان الصهيـ ـوني وهؤلاء الحمقى لا يعلمون أن السوريين، بكل ما في قلوبهم من جراح، هم على قلب رجل واحد في عداوة الكيان الصهـ ـ يوني ويتحينون اللحظة التي يكونون فيها قد أعدّوا لها ما استطاعوا، ليقولوا كلمتهم في وجه هذا العدو. ولا يوجد سوري شريف يتماهى مع الصهـ ـاينة، ولو بكلمة. بل الأعجب من ذلك، أن حتى بعض القيادات الرسمية، حين تجلس معهم، تلمس بوضوح كيف فرحوا بانكسار الصهــاينة في حربهم على إيران، رغم ما بين الطرفين من جراح وحسابات. لأنهم يدركون حقيقة لا يفهمها أصحاب الأحقاد الصغيرة: أن الكيان الصهيــوني عدو الجميع، وأن كسره لا يكون بمنطق الثأر الضيق، ولا بعقلية الأحقاد، بل بمنطلق الدين، والمصلحة الشرعية، والوعي بحقيقة المعركة. هكذا يفكر العظماء،، يرون العدو الحقيقي، ولا تشتتهم الجراح الجانبية عن المعركة الكبرى. وهكذا يكون الشرفاء في كل زمان ومكان. #عادل_الحسني .... #حلب_سوريا

عادل الحسني

21,391 просмотров • 3 месяцев назад

يستشكل بعض الناس إطلاق وصف الإرجاء على بعض المقالات، أو نعت بعض الدعاة بأنهم مرجئة أو متأثرون بالإرجاء، أو أن شيئًا من مقالات المرجئة قد دخل عليهم. والحقّ أن موضع الإشكال لا يكون في أصل الوصف، وإنما يكون إذا لم يكن الوصف منطبقًا على من وُصف به. أما إذا انطبق الوصف على القول أو المقال أو الداعية، فلا وجه للاعتراض. ولست أنا من ابتدأ وصف بعض الدعاة أو المقالات بالإرجاء، وإنما هو وصف أطلقه العلماء الكبار؛ كالمشايخ؛ صالح الفوزان، وآل الشيخ، وابن غديان وغيرهم، فهم الذين بَيَّنوا هذا الأمر، وأطلقوا الحكم على بعض الدعاة والمناهج بالإرجاء، وحذّروا منهم، ومن انتشار مقالاتهم وكتبهم. فمن كان له اعتراض أو استنكار على هذا الوصف المنطبق، فليوجّه اعتراضه أولًا إلى أولئك العلماء الذين أصّلوا القول به، لا إلى من نقل عنهم أو تبعهم فيه؛ فنحن متبعون لا مبتدعون. والعجيب أن الذين ينكرون إطلاق وصف الإرجاء -مع أن العلماء الأكابر سبقوهم إليه- هم أنفسهم يصفون غيرهم بمناهج وأوصاف تخالف منهج أهل السنة والجماعة، دون أن يكون لهم في ذلك سلف من العلماء المعتبرين، بل من غير تحققٍ لانطباق الوصف، ولا قدرة على ضبط معناه وحدّه، حتى يمكن مناقشة صحة إطلاقه على من وُصف به.

فيصل بن قزار الجاسم

27,929 просмотров • 8 месяцев назад