Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
فضيحة جديدة يسجّلها القطاع المصرفي في لبنان، إذ قدمت مجموعة من المصارف، من بينها بنكا بيروت وسوسيتيه جنرال، مشروع قانون يقترح تقسيم الودائع التي تقل عن 100,000 دولار على عشر سنوات، ما يعني عملياً تآكلها بسبب التقسيط والتضخم. المشروع يتضمن أيضاً جردة لأملاك الدولة وأملاك مصرف لبنان، مع محاولة... show more
39,775 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

مهما اخترعوا من إجراءات واستنبطوا من تعليمات، فالقاضي والداني يعلم انهم لصوص لا يؤتمنون على إبرة ناهيك عن وديعة. وما لم يعيدوا ودائع الناس، فلن يأتي مستثمر نظيف إلى لبنان. ستبقى البنوك تدور على بيدر التبيض والهامش والسمسرة. انها دكاكين وليست بنوكا رصينة. رعاع.

$100,000 على 10 سنوات!!! يعني تقريباً 833$ بالشهر. لو بس حطيتهم بأي بنك بالعالم بفائدة %4 بتكون خسران على ١٠ سنين مبلغ حوالي 48,000$ يعني حوالي %48 إذا ما سحبت راس المال.

مجموعة لصوص و سفله الودائع امانات وليست محافظ استثمارية لم يستشيروا المودعين عندما غامروا مع مصرف لبنان والحكومة اللبنانية مقابل ارباح 24-30%

Typical crookery . What do you expect !

انت استاذ تفاصيل، حقائق، شرح بسيط، هدوء، دقة واحترام بالتعابير بدون حركات شوفيني يا منيرة وطبخات المخلوطة وخبريات غروبات الواتسآب @nadinebarakatlb كرمالك، تعلمي، يمكن نحترم رأيك، والله نصيحة مش عمبتمسخرك

could you please share the draft?

Become a funded in 1 trade with up to $100,000 in funding

Bank beirut has unlawfully being increasing service charges since 2019 on deposits we cannot reach. The only transactions on those accounts is $20 per month, means $220 per year. Where is bdl from this injustice?

سفاحين العصر الحديث لا تكفيكم يا .لصوص المصارف ستة سنوات من استيلاء بالقوة على تضحيات و تعويضات ضباط وعسكريين وغيرهم من الشرفاء وافقارهم وتعتبر عائلاتهم وجايين ينظروا أيضا بمشاريع شريرة بدل البدء بدفع دفعات كبيرة اقله تعويضات العسكريين والموظفين ..ما بقا تحمل مع هؤلاء المجرمين

سليم صفير ، انطون صحناوي ، سلام حنا ، حروف طربيه ، مروان خير الدين ، و طارق خليفة : بنكرجية المافيا . إلى جهنم انتم وعيالكم .
Benzer Videolar
Sensitive content
أبرز ما جاء في مداخلتي خلال جلسة مساءلة الحكومة اليوم: - تعاني الحكومة من التخبط في كل المِلفات، وفيما لبنان لا يزال خاضعاً لنيران الحرب الدائمة ومتوجساً من تجدد الحروب الكبيرة، نجد الحكومة مستقيلة من دورها لمصلحة تفاهمات رئاسية تختزل مجلس الوزراء، الذي هو مصدر إنتاج القرار في الدستور. - في مشهد هجين يتحول قرار الحكومة إلى حالة تفاوضية مع كل سلاح خارج سلطة الدولة وعلى كافة الأراضي اللبنانية، فيما المطلوب من حامليه تسليمه للدولة كي تحمي نفسها من خطر الحرب، وكي تمتلك أداة استرجاع وتحرير النقاط الخمس من الاحتلال المستَجِد، وكي تعيد الأسرى، وتبدأ بالتفاوض لترسيم الخط الأزرق، وترسيم الحدود مع كل دول الجوار. - نطالب بأن يكون مِلف التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، على طاولة مجلس الوزراء، على أن يعرض على مجلس النواب. - السلاح مع أي طرف كان، خارج إطار الدولة، وفي كل المناطق اللبنانية، فَقَدَ كل مبرراته ووظائفه والمطلوب تسليمه إلى الدولة. - المطلوب تفكيك كل البنى الأمنية والعسكرية غير الشرعية، اللبنانية وغير اللبنانية، والانتهاء من فوضى السلاح ومشاريعه العابرة للحدود. - المطلوب ضبط الأمن بيد من حديد، وقيام الأجهزة الأمنية والقضائية بواجبها كاملاً في ملاحقة وتوقيف كافة مرتكبي الجرائم، وكل من يحمل سلاحاً خارج شرعية الدولة. - نسأل عن مسار التوقيفات في العراضة المسلحة في بيروت، هل تم توقيف هؤلاء أم أنه وكالعادة جرى التغاضي عن هذا المِلف؟ وهنا نطلب ان تكون بيروت خالية من أي سلاح خارج سلاح الدولة الشرعي. - أمن البيارتة وكرامتهم خط أحمر، ولمن يستعرضون السلاح بين الآمنين: اتعظوا من تجارب الماضي. - طبّقوا اتفاق وقف إطلاق النار بحذافيره؛ طبّقوا اتفاق الطائف؛ طبّقوا القرار الدولي 1701 بكل مندرجاته، بحيث يبقى لبنان تحت كنف الشرعية الدولية، في مواجهة الاستهدافات الإسرائيلية، وهنا لا بدّ من تكليف الجيش بمنع أي من الاعتداءات المتكررة والمبرمجة على اليونيفل، فهذا انتحار سيسهّل نية إسرائيل بإنهاء عمل هذه القوات. - طبّقوا القرارين 1680 و1559، اللذين هما جزء لا يتجزأ من القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار. - طبقوا اتفاق الطائف بكل بنوده، باعتباره وثيقة الوفاق الوطني التي ترعى العلاقة بين اللبنانيين والتي تنص على سحب السلاح والأمن الشرعي. - كنّا طلبنا أن تنال الحكومة صلاحيات تشريعية استثنائية لتنفيذ الاصلاح المالي، لجهة التفاوض مع صندوق النقد الدولي وإعادة هيكلة المصارف، وضمان استعادة أموال المودعين، ليستعيد اللبنانيون الثقة باقتصاد بلدهم، وليستعيد المجتمع الدولي ثقته ببلدنا تمهيدًا للاستثمار وتحريك عجلة الاقتصاد، لكن الحكومة لم تطلب الصلاحيات الاستثنائية. - نطالب بالتدقيق الجنائي في المصرف المركزي وباقي المصارف العاملة، ونسأل مجدداً عن إضافة مبلغ 16.5 مليار دولار من الدين العام إلى دفاتر المصرف المركزي. كما نسأل لماذا يستمر اقتصاد الكاش الذي يهدد بإدراج لبنان على اللائحة السوداء؟ - نسأل كذلك عن استمرار عمل القرض الحسن بشكل مخالف لقانون النقد والتسليف، ومتى سيتم البت بهذا المِلف الذي يؤثر على مجمل القطاع المالي اللبناني؟ - نسأل عن حق الانتخاب للمغتربين كي ينتخبوا ١٢٨ نائبا، مطالبين بإقراره، كما نطالب بإقرار الميغاسنتر لضمان رفع نسبة التصويت ونزاهة الانتخابات. - لا نستغرب أن يمر قطار السلام والاستقرار في المنطقة، فيما لبنان غارق في معضلة السلاح غير الشرعي، وغياب الإصلاح، وتجدد سلوك المحاصصة وتجاوز الدستور كما حصل في بعض التعيينات الأخيرة. - نريد ان تكون علاقة لبنان بعمقه العربي علاقة استراتيجية لما فيه مصلحة البلد. التحية الى المملكة العربية السعودية التي تواكب مسار استعادة الدولة، بحرص وبما يلبي افضل علاقات الأخوة والصداقة، والتحية ايضا لدول مجلس التعاون الخليجي الذين يرتبطون مع لبنان بعلاقة استثنائية، وكل التقدير للجهود الخيرة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية لدعم لبنان على كل الصعد، كما نتوجه بالشكر الى الدول الصديقة كافة وعلى رأسها دول الاتحاد الاوروبي، وبالأخص فرنسا والولايات المتحدة الأميركية التي تدعم الجيش اللبناني. -كلمتي الأخيرة لمن يقدسون السلاح ويهددون بنزع الأرواح: عودوا إلى لبنان فهو ينتظركم، وكفى تهديدًا وتهجيرًا للبنانيين من وطنهم، وقتلًا لأحلامهم ولمستقبل أجيالهم، كي لا نعيد الكرة كل 10 سنوات. - سيبقى لبنان رغم كل ما يواجهه من صعوبات، أقوى من المغامرات والرهانات العبثية. فالدولة وحدها تبني وتحمي.
Fouad Makhzoumi
42,229 görüntüleme • 1 yıl önce




