Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#فضيحة من ميناء عدن إلى مستودعات أوروبا… أكاذيب مكافحة الإرهاب وقناة الحدث - من جديد يعودون لنا بأفلام الأكشن الرديئة… أمس أعلنت ما تسمى "مكافحة الإرهاب" عن عملية "نوعية" في ميناء عدن، وقالوا إنهم ضبطوا طابعة أموال تابعة للحوثيين، ونشروا صورها وكأنهم أوقعوا بعصابة عالمية! - لم يكتفوا بذلك،...

28,460 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مفتي عام #ليبيا الشيخ #الصادق_الغرياني: السعودية وجهت دعوة باسم التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، إلى وزارة الدفاع في ليبيا لترشيح عناصر ترسل إلى السعودية في مجال مكافحة الإرهاب. المفتي: الإرهاب إن كان المقصود به الدواعش والتطرف الديني فنحن في ليبيا أول من حاربه ودعا للتحذير منه، بل عندما كانت السعودية منبت الغلو والتشدد في الفكر الديني قبل ما يقرب من أربعين عاما، كنا في ليبيا نضع الكتب في نقض هذا الفكر وإبطاله، فكتاب (الغلو في الدين غلو التطرف وغلو التصوف) طبع في ليبيا قبل ثلاثين عاما. المفتي: الإرهاب في العالم الغربي ليس له تعريف ففي الوقت الذي يوضع فيه الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، والدعاة والمصلحون وحركات المقاومة للاحتلال بقوائم الإرهاب، قَتل ويقتل الصهاينة والأمريكان في غزة أكثر من أربعين ألفا بين طفل وامرأة بالقصف والتجويع والترويع والحصار على مدى أكثر من عامين. المفتي: الذي يُخشى منه تحت هذا الشعار (محاربة الإرهاب) تمرير هذه المفاهيم الخاطئة فحفتر هجّر مائتي ألف من أهل بنغازي باسم محاربة الإرهاب، وقتل كثيرا من خيار أهلها من الأئمة والشيوخ والعبّاد والقرّاء في المساجد باسم محاربة الإرهاب، وهو من حمى داعش وساعدها في الهروب من بنغازي، والإمارات والسعودية من أكبر الداعمين له. المفتي: الواجب على المسؤولين في رئاسة الأركان ووزارة الدفاع أن يتنبهوا إلى مثل هذه الدورات، فقد تخرّج لنا مَن يدعم الإرهاب الذي بدأه حفتر، في الوقت الذي بلادنا في عافية من أمره. أهم ما ورد في حلقة الإسلام والحياة - 04 مارس 2026

الشيخ د. الصادق الغرياني

56,585 görüntüleme • 4 ay önce

عاجل 🚨 ظهور مفاجئ ليسران المقطري المطلوب أمنياً والمتهم بتهم إرهابية في عدن يشارك في مساحة مسيئة للشرعية المعترف بها دوليا وللسعودية من داخل دولة الإمارات. لماذا تؤوي الإمارات أشخاصًا مطلوبين أمنيًا وقضائيًا ومتهمين بجرائم جنائية على أراضيها؟ شارك يسران المقطري، المعروف كمدير لما يُسمى “مكافحة الإرهاب” في عدن بدعم إماراتي، في مساحة على منصة X تضمنت إساءات للمملكة العربية السعودية،ويُعد المقطري شخصية مثيرة للجدل، إذ صدرت بحقه – مذكرات من جهات أمنية وقضائية في عدن، إضافة إلى ملاحقات دولية من الانتربول، تتعلق باتهامات خطيرة تشمل القتل والاختطاف والانتهاكات في عدن، إلى جانب قضايا نهب وتزوير ممتلكات. وتكمن المفارقة في أن المقطري الذي جرى تقديمه بدعم إماراتي كرئيس لما يسمى بـ«مكافحة الإرهاب» في عدن، في حين أن الاتهامات الموجهة إليه تضعه في موقع يتناقض مع هذا الدور المعلن. المقطري مقيم في دولة الإمارات ، ويجد فيها ملاذًا آمنًا بعد أن تم تسهيل هروبه من مطار عدن الى أبوظبي ، رغم كونه مطلوبًا أمنيًا وقضائياً ،بل مطلوبًا عبر الإنتربول بحسب مذكره لوزاره الداخليه اليمني ومدير أمن عدن في قضيه إختطاف واغتيال الشيخ علي عشال اضافه الى الجرائم السابقه. إن قضية يسران المقطري ليست قضية شخص ، بل قضية نموذج تكشف كيف تحوّل ملف «مكافحة الإرهاب» في مناطق نفوذ الإمارات في اليمن إلى أداة ارهاب وقمع وفوضى،بدل أن يكون مشروع دولة وقانون. كيف لدولة الامارات التي ترفع شعار “محاربة الإرهاب” أن تستضيف أشخاصًا متهمين بجرائم اراهابيه كالقتل والاختطاف والانتهاكات؟ كيف يمكن التوفيق بين الخطاب الذي يُسوّق أمنيًا، والواقع الذي يوفر ملاذًا آمنًا لمطلوبين؟ وعليه، فإن المطلب الواضح والبديهي هو: تسليم يسران المقطري للسلطات اليمنية المختصة، وترك القضاء يقول كلمته، إن كانت الإمارات فعلًا تحترم القانون وتكافح الإرهاب، لا ترعاه. أما غير ذلك، فسيبقى الحديث عن «محاربة الإرهاب» مجرد شعار إماراتي فارغ، تسقطه الوقائع،وتدينه الأسماء. نسخه إلى: وزير الخارجية اليمنيوزارة خارجية الجمهورية اليمنية د.شائع الزنداني نسخة إلى: وزير الداخلية اليمنياللواء الركن/ ابراهيم حيدان وزارة الداخلية-الجمهورية اليمنية نسخة إلى:النيابه العامه اليمنيهالنيابة العامة - اليمن نسخة إلى: منظمة الإنتربول الدوليINTERPOL #إمارة_عرش_الشيطان

م/حمد عبدالله باعظيم الحضرمي

15,660 görüntüleme • 4 ay önce