Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

فعّل باقة التجوال الدولية أو دول الخليج + مصر واستمتع بالمكالمات والبيانات وين ما كنت 😎 فعل باقتك الآن

20,184 views • 3 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

" هل ٧ مليون مقيم مصري في #مجلس_التعاون يمثلون خطرًا أمنيًا علينا.. بعد تصريح اللواء سمير فرج ؟ " في الوقت الذي تتعرض فيه (ثماني دول عربية) لهجمات مباشرة أو غير مباشرة من #إيران ، يخرج من #مصر اللواء سمير فرج -وهو ضابط رفيع سابق وشخصية عسكرية إعلامية مؤثرة- بتصريح متداول يقول فيه: “الشعب المصري كله متعاطف مع إيران… ومصر واقفة مع إيران… ومصر يهمّها ألا تُضرب إيران في المنطقة.” هذه الكلمات قيلت في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي وقتٍ تستضيف فيه (دول مجلس التعاون الست) أكثر من (سبعة ملايين مقيم مصري) يعيشون ويعملون في اقتصادات الخليج ويتمتعون بفرص العمل والاستقرار التي توفرها دول المجلس. فإذا كانت هذه الكلمات -كما قال صاحبها- تعكس حقيقة المزاج الشعبي المصري أو موقفًا واسع الانتشار داخل بعض النخب المصرية، فإن الأمر لم يعد مجرد (رأي إعلامي عابر) بل يتحول إلى (مؤشر سياسي وأمني واستراتيجي بالغ الخطورة) يجب أن تتعامل معه دول مجلس التعاون بجدية كاملة. ذلك أن العلاقة الخليجية/المصرية لم تُبنَ تاريخيًا على أساس اقتصادي بحت، بل على أساس (توازنات الأمن العربي) فدول الخليج -وعبر عقود- قدّمت لمصر (مساعدات واستثمارات وودائع مالية ضخمة بمئات المليارات من الدولارات) ليس بوصفها دعمًا اقتصاديًا فقط، بل باعتبار مصر (ركنًا عربيًا يفترض أن يميل إلى الكفة الخليجية عندما تتعرض دول المجلس لأي تهديد إقليمي). لكن عندما يخرج ضابط مصري رفيع سابق ليقول صراحة إن (مصر والشعب المصري يقفان مع إيران) وهي الدولة التي تقصف دول الخليج بهذه اللحظة بنسبة ٨٠٪ من مجمل مقذوفاتها و ٢٠٪ فقط تقذفها باتجاه إسرائيل، فإن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد زلة إعلامية، خصوصًا عندما (لا يصدر نفي رسمي واضح من القاهرة) يقطع الطريق على هذا الخطاب. ففي السياسة الدولية (الصمت بهذا السياق يعتبر موقف) ولذلك، فإن المسألة لم تعد مسألة تصريح فردي، بل أصبحت (مسألة تقييم استراتيجي شامل). فعندما تستضيف دول الخليج ملايين العمالة من مصر، وتضخ في اقتصادها استثمارات ضخمة، فإن الحد الأدنى المتوقع في المقابل هو (وضوح الموقف السياسي والأمني تجاه التهديدات التي تواجه أمن الخليج). أما أن تصدر تصريحات علنية داعمة لدولة تعتدي على المنطقة، بينما تستمر في الوقت نفسه الاستفادة من (الاقتصاد الخليجي والدعم الخليجي) فهذه معادلة لا يمكن أن تستمر دون مراجعة. وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس الانجرار إلى خطاب عاطفي ضد الشعوب، بل اتخاذ (خطوات سياسية واستراتيجية عقلانية) ومن بينها: أولًا: قيام الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون بمراجعة (تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالبيئة الإقليمية وبالخطاب السياسي المؤثر على الجاليات الأجنبية ومنها الجالية المصرية في دولنا) وذلك في ظل الصراع الإقليمي القائم ومعادلاته. ثانيًا: قيام الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية الخليجية بمراجعة (سياسات الدعم والاستثمار في مصر) على ضوء المواقف السياسية المعلنة أو المتسامح معها داخل المجال العام المصري. ثالثًا: المطالبة (بتوضيح رسمي من الدولة المصرية) يحدد موقفها بوضوح من العدوان الإيراني على دول المنطقة، ويضع حدًا للتصريحات التي تعطي انطباعًا بدعم الطرف المعتدي. ففي النهاية، السياسة تحكمها قاعدة بسيطة: (لا يمكن لدولة أن تطلب دعم الخليج الاقتصادي، بينما يتسامح خطابها العام مع مواقف تصطف إلى جانب خصوم الخليج الاستراتيجيين). كما أن من مسؤولية أي دولة أن تنتبه إلى أن (الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتعاطف مع طرفٍ معادٍ قد يُساء فهمه أو يُساء استغلاله داخليًا في دولنا) من قبل أفراد أو شبكات من ذات الجالية، خاصةً وأن سمير فرج لواء سابق وخطابه يؤثر على الجالية المصرية وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأمن دولنا أو استهداف مصالحنا تحت تبرير استهداف القواعد الأمريكية. والأوضح من ذلك كله: صديقُ عدوّك -في لحظة الحرب- لا يمكنك أن تعتبره صديقك. وعليه، ما لم يصدر (موقف مصري رسمي واضح) يرفض هذه التصريحات ويؤكد وقوف القاهرة إلى جانب أمن الخليج ودعمها لكل الاجراءات الردعية ضد العدوان الإيراني بتسمية واضحة، فإن مراجعة السياسات الخليجية تجاه مصر لن تكون خيارًا سياسيًا فقط، بل (ضرورة استراتيجية وأمنية لحماية أمن دول مجلس التعاون).

عبدالله خالد الغانم

951,623 views • 6 months ago

🚨أبناء العاهرات أصبحوا أبواق لنظام إيران السافل. تناقض نفسك بشكل مضحك وتظن أن الناس لا ترى الواقع! الواقع الذي تحاول التعامي عنه أن أمريكا دمرت هيبة إيران ومرغتها بالتراب، بينما يقف نظامك السافل عاجزاً؛ لا هو قادر على صد الهجمات، ولا يجرؤ على الرد الحقيقي. ومع ذلك تخرج لتزايد وتبث سمومك! الكويت وسماء الخليج تمتلك أعلى نسب تصدٍ وإسقاط للصواريخ والمسيرات على مستوى العالم وبشهادة الجميع، بينما إيران "العظمى" في وهمك لم تستطع صد صاروخ واحد يحمي أراضيها أو يحفظ ما تبقى من وجهها. عن أي رد تتحدث؟ وما الداعي لأن تدخل الكويت أو دول المنطقة في مواجهة مباشرة بينما أمريكا تكفيهم ذلك وتمرغ أنف إيران بالأرض كل ليلة؟ دول الخليج والأردن اتخذت قراراً استراتيجياً بحماية أجوائها ومواطنيها بالأنظمة الدفاعية، وليست مضطرة للانجرار خلف مغامرات نظام متهالك يُهان يومياً ويريد سحب المنطقة معه إلى الهاوية. إيران اليوم تعيش أوج ذلها، وما أنت وأمثالك إلا أدوات رخيصة تحاول تشتيت الانتباه عن هذا الخزي والهوان الميداني. لعنة الله على هذا النظام السافل وعلى كل بوق مأجور يدافع عنه. البرنثى إبن العاهرة يتكلم بكل ثقة ⬇️ وين سيادة إيران يا حيوان اللي إسرائيل و أمريكا اهتكوا عرضها و عرضك يا كلب ؟

فيصل بن حسين

13,341 views • 1 month ago

زرت مصر مؤخرًا لحضور مؤتمر علمي فنزلت شرم الشيخ، ولن أتحدث عن نظام الجوازات في المطار الذي تعطل أو (وقع-وئع) عند وصول الطائرة، بما أدى لتأخر المسافرين في إنهاء الإجراءات، فهذه أشياء قد تحدث في كل الدول (رغم أني لست متأكدًا من هذا!)، سكنت في أحد أفخر منتجعاتها، بالتحديد في pickalbatros golf luxury suites وذهبت إلى إفطار الفندق عند الساعة 7:50 صباحًا، وعند زاوية المخبز وبعد أن أدرت وجهي عن الخباز قافلًا إلى طاولتي، سمعته يقول هذه العبارة: ((اللي بياكل فول وطعمية، أحسن من اللي عنده قواعد أمريكية!)) هكذا دون سابق معرفة وحديث، حتى دون صباح الخير، ممن يخدم السياح الإسرائيليين قبلي وبعدي وهو يبتسم! لم أتفاجأ من ذلك فهناك آلة إعلامية كبرى تستهدف الخليج، فلا مفاجأة متى رأيت أحد المتأثرين بها، مع يقيني أنه لا يمكن اختزال موقف شعب كامل ببعض الأفراد، بل هو من دولة موقفها الرسمي واضح في استنكار الاعتداء الإيراني على دول الخليج، وأعجبني سرعة تجاوب إدارة الفندق، عند رفع شكوى بخصوص الموضوع، بوجه الخصوص الأستاذ محمد صلاح مدير الاستقبال. لكنَّ الذي أراه من مسؤوليتي أن أوضح بعض الحقائق، حتى لا يتعامل مع قضية القواعد بعض من يريدون الشهرة ولو بالتضليل للمتابعين، فمصر دولة قريبة من الولايات المتحدة، إلى درجة تصل بها أحيانًا إلى أن تكون أقرب من دول الخليج، وقضية نفي وجود القواعد فيها قد تكون صحيحة إن وضع قيد صغير وهو: علنية، لكن لا ينبغي تجاهل بعض الحقائق فبعد ١١ سبتمر انتشرت تقارير موثقة، منها ما صدر عن ((جمعية الحقوق المدنية الأمريكية)) وفيه وجود سجون عملت وكيلًا عن CIA، وليس في التقرير اسم أي دولة خليجية شاركت في ذلك! جاء في التقرير: [كانت مصر موقع سجن وكيل لوكالة المخابرات المركزية، كان السجن تديره الحكومة المحلية، وغالبًا ما تعرض السجناء للتعذيب من قبل المسؤولين المحليين ولكنهم ظلوا تحت سيطرة الولايات المتحدة، اعترفت مصر بالسجن واستجواب ما بين 60 و70 شخصًا قدمتهم وكالة المخابرات المركزية، ولم يكن هناك تحقيق حكومي] كانت مصر جزءًا من برنامج (التسليم) حيث أرادت الولايات المتحدة إعفاء نفسها من أي مساءلة قانونية وأخلاقية عمن تسجنه، وهناك تقرير في (TIME) جاء فيه: [كانت مصر وجهة رئيسية في إطار برنامج "التسليم" التابع لوكالة المخابرات المركزية حيث نقلت الولايات المتحدة السجناء إلى دول أخرى للاستجواب، تعاونت وكالة المخابرات المركزية لسنوات مع نظام الرئيس حسني مبارك، بما في ذلك وكالات الأمن المصرية التي كان استخدامها الواسع النطاق للتعذيب] فأتفهم وقوع التضليل على بعض الأشقاء المصريين، لكنَّ هذا التاريخ لا يمكن مسحه لمجرد بعض الشعارات الشعبوية، السجون التي عملت تحت أوامر وإشراف المخابرات المركزية الأمريكية لم يكن الخليج جزءًا منها، فالقواعد علنية تعمل وفق اتفاقات معلنة، لا يوجد فيها ما يمثل اتفاقًا سريًا.

د. عبدالله الجديع

360,421 views • 5 months ago

ردا على الاعلامي أستاذ نشأت الديهى تابعت رد الأستاذ نشأت الديهي على الفيديو الأخير لي، وبعيدًا عن اختلافي مع ما طرحه، فإن الإنصاف يقتضي أن أشكره على أسلوبه الهادئ والمحترم في الطرح هذه المرة على غير العادة، كما لفت انتباهي دعوته لفريقنا العلمي للمشاركة والمساعدة في وضع حلول لمشكلات المياه في مصر. وهنا يأتي السؤال الحقيقي: إذا صدقت هذه الدعوة، وأحسبها كذلك، فهل سيخصص مساحة إعلامية حقيقية لعرض ومناقشة أبحاث فريقنا العلمي المنشورة في أهم الدوريات العلمية، والتي تتناول عددًا من أخطر مشكلات المياه في مصر، وتقدم حلولًا علمية قابلة للتطبيق؟ وهل يستطيع إعلامنا فتح ملف جماعات الضغط الدولية التي تعمل في ملف السدود، والتوظيف السياسي للأبحاث والدراسات، وما نراه من معلومات واستنتاجات علمية مضللة تُستخدم في المحافل الدولية لتقليل من مخاطر السدود على دول المصب؟ وهل يستطيع أن يساعدنا في تصحيح البوصلة العلمية والاعلامية في التعامل مع قضايا المياه المصرية، بحيث يكون العلم والأدلة والنمذجة العلمية هي الأساس، بعيدًا عن المواقف السياسية أو الاستقطاب الإعلامي؟ إذا كانت الدعوة صادقة، فإن فريقنا العلمي على أتم استعداد للمشاركة وتقديم جميع الأدلة والنتائج العلمية المنشورة التي توصلنا إليها، من أجل الوصول إلى حلول تحفظ الحقوق المائية لكافة دول حوض النيل ومنها بالطبع السودان واثيوبيا وتحقق إدارة أكثر كفائة وعدلًا واستدامة للموارد المائية. لقد خاض فريقنا خلال السنوات السبع الماضية معركة علمية طويلة، أنتجنا خلالها أبحاثًا ودراسات منشورة في دوريات ومؤتمرات دولية، وتناولنا فيها قضايا السدود، والجفاف، وتشغيل منظومة النيل، والمياه الجوفية، وتأثير التغيرات الهيدرولوجية على مصر ودول حوض النيل وفتحنا فيها ملفات جماعات الضغط الدولية وبدنا تحقيقات فيها لوجود ادلة قوية تدينها. والمفارقة أن هذه الجهود العلمية ظلت محط التشويه والتعتيم الإعلامي الداخلي، رغم أن نتائجها تمس بشكل مباشر واحدة من أكثر القضايا وجودية بالنسبة لمصر والسودان وأثيوبيا. دور العلماء ليس الخصومة مع أحد، وإنما البحث عن الحقيقة وعرض المشكلة وتقديم الحلول والخروج من دائرة التصريحات الطنانة التي تزيد الطين بلة. ولايمكن حل قضايا المياه والطاقة بغياب وعي مجتمعي وهنا يأتي دور الاعلام. نحن قد نختلف في الرؤى والمواقف، لكن عندما يتعلق الأمر بمستقبل البلاد المائي، فإن المعيار بالنسبة لنا هو العلم ومصلحة البلاد في نجاح المفاوضات كجزء لا يتجزء من مصلحة كل دول حوض النيل. والسؤال الآن ليس هل لدينا ما نقدمه...بل: هل هناك من يملك الشجاعة والمساحة الإعلامية للاستماع إليه ومناقشته ؟

Dr. Essam Heggy / د. عصام حجي

140,315 views • 16 days ago

لم يكن الخليج، ولا شعوبه الطيبة، من الشامتين أو الفرحين بدمار أو حربٍ تحلّ بأي دولة أو حكومة، حتى تلك التي ناصبته العداء. لاتطلبو منا أن نكون ملائكه ولكننا ندعوا بما دعى به نبي الله نوح عليه السلام ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديّارا فشعوب الخليج بطبعها مسالمة، سخّرت معظم ثرواتها لتنمية الداخل، لا لتكديس السلاح. فبنت مدنًا عصرية، ومدّت جسورًا، وأنشأت منظومات تعليمية وصحية، حتى أصبحت في مقدمة دول العالم في مؤشرات التنمية والحداثة، بينما لم توجه تلك الثروات نحو تصنيع الأسلحة الهجومية أو تطوير الترسانات الكيماوية والنووية، كما فعلت دول أخرى. لقد آمنّا – ربما بسذاجة سياسية – أن عالم ما بعد الحربين العالميتين تغيّر، وأن المجتمع الدولي، ممثّلًا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قد وضع تشريعات صارمة تُجرّم الاعتداء، وتكفل بردع المعتدي. ظننا أن تلك المؤسسات ستمنع تغوّل الطامعين، وتحمي السيادة، وتنتصر للحق. لكننا كنا أمام عدو من طينة مختلفة: عدوٌ لا يخضع لقانون، ولا يعترف بقرارات دولية، مدعومٌ من أقوى دولة في العالم، ومسنودٌ من غالب دول الغرب. إنه الكيان الصهيوني، الذي احتلّ فلسطين، وطُبع له الغزو وكُتب له البقاء بقوة السلاح والسكوت الدولي. واجهناه في حروب عدّة، شارك فيها العرب كلهم، وخسرنا. وما زلنا نخوض ضده معارك على كل جبهة: اقتصادية، سياسية، ثقافية، إعلامية، دبلوماسية. ولم نتوقف. لكن الحديث عن إيران يخرج عن هذا السياق؛ فهي لم تُعلن الحرب علينا فقط، بل شنّتها فعلًا، وبكل أدواتها. هذا ليس افتراء، بل حقيقة موثقة، يعترف بها كبار مسؤوليها الذين لا يخجلون من التصريح بأن “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين”¹. هذا العداء ليس وليد خلاف سياسي، بل متجذرٌ في عقيدة أيديولوجية مذهبية تستبطن كراهية تاريخية تعود إلى 1400 عام، حين انهارت الإمبراطورية الفارسية على يد المسلمين. منذ ذلك الحين، يتوارثون هذه النقمة تحت عباءة الطائفة والمذهب. لقد كانت إيران – ولا تزال – أكثر الأطراف عداءً لأهل السنّة. فقد هدمت مساجدهم في إيران، في الوقت الذي تُصان فيه الكنائس والمعابد اليهودية، بل وتُمنح الحماية القانونية. دعمت كل خصوم العرب: في العراق، واليمن، ولبنان، وسوريا. أزهقت أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء، هجّرت الملايين، وأحرقت الأرض، واستولت على الثروات، تحت شعارات دينية فارغة. فلا تطلبوا منا أن نكون ملائكة، نغض الطرف عن دماء لم تجف، وجراح لم تندمل، وأطماع لم تنتهِ، بل تكبر. وإن أُتيحت لهم الفرصة، فلن يترددوا لحظة في تنفيذ مشروعهم التوسعي. لذا لا نخجل إن قلنا: “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين”، ولا إن تضرّعنا: “ربِّ، إن كانوا قد أوقعوا الأذى بالمسلمين، وشاركوا في قتل الأبرياء، فلا تذر على الأرض من الكافرين ديّارًا”، وهي دعوة نبيٍّ كريم – نوح عليه السلام – حين بلغ الأذى مداه³. إننا لو سردنا تصريحاتهم، واعترافات قادتهم، والدلائل المرئية على أطماعهم، لما وسعنا مقال ولا مقام. الحمد لله رب العالمين، نسأله أن يُجازي كل ظالم بعمله، ويجعل كيده في نحره، ويُجنّب المسلمين شرّه. الهوامش التوثيقية: 1-تصريح “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين” نُسب إلى عدة مسؤولين إيرانيين، أبرزهم حسين شريعتمداري (رئيس تحرير كيهان المقرب من المرشد)، وقد أشار إلى أن الخليج العربي عائق أمام التمدد الإيراني. 2.منظمة “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” وثّقتا تضييق السلطات الإيرانية على السنّة، بما في ذلك منع بناء المساجد لهم في طهران. 3.الآية: “وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا” (نوح: 26). د.جاسم بن ناصر آل ثاني #قطر #السعودية #الخليج #ايران #العراق #أفغانستان #سوريا

د جاسم بن ناصر آل ثاني

117,971 views • 1 year ago

ترامب يتوعد أهل غزة بالجحيم !! أنت تتوعدهم بالجحيم، والله وعدهم: “فإن مع العسر يسرا”، و "إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لكم" ويبشّر الصابرين بالأجر العظيم، ومن أصدق من الله قيلا؟ إعلم.. أنهم مرابطون في الجحيم تحت وطأة قنابلكم ومدرعاتكم وطائراتكم، التي تزودون بها إسرائيل لتقصفهم ليل نهار. ولا يزال أطفالهم ونساؤهم تحت الأنقاض، لا يستطيعون حتى انتشال جثث أحبّتهم ودفنها. فلا تهددوهم بجحيم هم يعيشونه منذ نكبة 1948. أذكّركم فقط بأن ليس كل ما تريدونه يتحقق. فإن كنت قادراً، فأوقف النار التي تلتهم الغابات والمنازل والمباني الحكومية في لوس أنجلوس وكاليفورنيا، والتي عجزت قواتكم ومعداتكم عن السيطرة عليها. وتذكّر أيضاً أن قواتكم فشلت في دول كثيرة: في فيتنام والصومال حيث سُحل جنودكم وضباطكم في شوارع مقديشو، وفي أفغانستان حيث انسحبتم رغم تحالفكم واستعمالكم لكل أنواع الأسلحة. رجعتم بعدها مهزومين، بينما تحررت هذه الدول بأسلحة خفيفة. كل هذه القوة والتكنولوجيا لم تحقق لكم النصر. وكذلك الحال في فلسطين. حتى وإن أحرقتم مدنها، فلن تنتصروا على الحق، لأن ما تقومون به هو الباطل. والباطل ضعيف حتى وإن ظهر بكامل قوته. فما النصر إلا من عند الله، وهو يعلم ما صنعتموه من قتل وتشريد وإبادة جماعية لشعب أعزل. شعب عانى من الظلم قرناً كاملاً، ولا يزال صابراً، محتسباً، مقاوماً، رغم كل الضغوطات والإمكانات البسيطة. إنه محاط بعدو ظالم مدعوم من دول كبرى مستبدة، ودول عربية ومسلمة لا تملك إلا الشجب والتنديد. لكن الله هو من يدبر الأمر، وسيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون. تكرار الوعيد بالجحيم لغزة وأهلها من دولة تدّعي الحرية والديمقراطية، وتزعم أنها راعية للسلام وعضو في مجلس الأمن لتحقيق الأمن والسلم العالمي، هو نفاق مكشوف. في مجلس الأمن، تطالبون بتطبيق القوانين الدولية، إلا في قضية فلسطين المحتلة. ثارت ثائرتكم عندما وقعت أحداث السابع من أكتوبر، لأن أصحاب الأرض هاجموا محتلاً يقتلهم ليل نهار، ويدنس مقدساتهم. إسرائيل لا تلتزم بأي قرارات دولية، ولا تقبل بحل الدولتين. تبني المستعمرات يومياً، ولم يتبقَّ من الأرض الفلسطينية سوى 12%. ومع ذلك، قبل الفلسطينيون بهذا الحل، بينما رفضه المحتل. ليس غريباً أن يفعل اليهود والنصارى ذلك، فقد ذكر القرآن الكريم مواقفهم. لكن المؤلم أن يثور عليك من يدّعي الإسلام والعروبة، ويصفك بالإرهاب لأنك تقاوم محتلاً لأرضك. وأنت تستند إلى قرارات أممية تؤكد أن الأراضي حتى حدود 1967 هي أراضٍ فلسطينية. كل الشعوب قاومت المحتل حتى تحررت، إلا فلسطين، التي قَبِل أهلها قرار التقسيم، ورفضه اليهود. العرب والمسلمون تخلوا عن فلسطين، وحكوماتهم إما بعيدة جغرافياً، أو لا تملك إلا تأييد قرارات جامعة الدول العربية الهزيلة. هناك دول واجهت وكسّبت على حساب القضية الفلسطينية، وحصلت على دعم مالي كبير، خاصة من دول الخليج. لكن أين ذهب هذا المال؟ ذهب إلى حسابات شخصية لبعض القيادات، والباقي استُخدم لقمع شعوبهم. أما دول النفط ذات السكان القليلين، فإنها تدعم القضية الفلسطينية بالمال فقط، سواء لفلسطين مباشرة أو لدول المواجهة الورقية. كان الله في عون فلسطين وأهلها. تُقصف بالقنابل نهاراً، ويقتلهم البرد والجوع ليلاً. اللهم ، إنك أعلم بحالهم، وقد ضاقت عليهم الأرض بما رحبت. وأنت أرحم الراحمين. #فلسطين #غزة #طوفان_الأقصى #ردع_العدوان #سوريا_الان #سوريا #ترمب

د جاسم بن ناصر آل ثاني

38,342 views • 1 year ago

🚨مطالبة عاجلة للجهات المختصة في مصر بالتأكد من دخول المنتجات الإسر//ائيلة دي مصر! حابة الفت نظر السادة المسؤوليين ان الفلسطينيين مش قادرين يا عيني يقعدوا في مصر من غير المنتجات الاسرا//ئيلة🤷🏻‍♀️🫣 وأنا أعلم طبعا ان التجارة مش ممنوعة بينا وبين جار السو رسميا، لكنها ممنوعة شعبيا مصريا. بحسب الإعلانات على الصفحات الفلسطينية في مصر؛ بتتيح فرصة دخول منتجات مصنعة في الأراضي المحتلة "بمصانع إسر//يلية وبيعها عن طريقهم في مصر!!! إزاي بيدخلوا و يرجعوا مصر؟ والحاجات دي بتدخل بالبريد زي ما مكتوب ولا بصحبة راكب ولا في شحنات مقفولة؟ وايه الغرض من الإعلان الا لو هيدخلوا كميات؟ الرقم الكودي المرفق بالاعلان أردني!!! إيه الحكاية؟؟؟ المنتجات المعلن عنها "اسرازفتية تقليدية" مش مجرد بسكوت ولا حلويات شوف كدة: عندك مثلا المنتج هو دوبشنيوت (دفشيوت / דבשניות) ودا نوع بسكوت تقليدي في اسرازفت بالقرفة والعسل honey cookies, وهو من تراث يhوود روسيا لكن اتحول اسمه بالعبري لدافشنيوت، بسكوت تقليدي شهير، مرتبط بالأعياد الكبيرة زي رأس السنة اليهودية Rosh Hashanah، يوم الغفران يوم كيبور ، والسوكوت- الحصاد. الشركة المنتجة هي شركة “حفص” (Chefetz / חפץ). والبهوات الفلسطينيين بيدخلوه مصر،اللي هو مش فارق معاهم يقاطعوا أسرا//يل، بس عادي المصريين يتعرفوا على الثقافة الاسرائيلية//ية والمنتجات العبرية ونبقى كلنا مع بعضينا كدة "أسرة واحدة" وعندك العرجليوت ودا بسكوت محشي شوكلاتة عادي خالص، انتاج شركة أوسم (Osem) واحدة من أكبر شركات الأغذية في إسرائيل، ومنتجاتها منتشرة في المنطقة خاصة فلسطين والدول العربية المجاورة الاسم “عرجليوت” (أو ערגליות بالعبرية) جاي من شركة “عرجل” (Argal) أو مغدانية عرجل في أور يهودا (Or Yehuda) قرب تل أبيب. عندك بقى "العوجوت" ودا بسكوت مشابه جدًا للـ רוגלך (Rugelach) أو اللفائف اليهودية الأشكنازية اللي أصولها أوروبا الشرقية، وبيتصنع في مصانع أسرا//ييل معقول اللي بيدخل شوية بسكوت ويفر ؟؟؟؟ الناس دي بتدخل ايه في مصر بالظبط؟؟؟ دول الفلسطينيين اللي كنتوا بتقاطعوا منتجات مصنعة في بلدكم تضامنا معاهم وهما باعتين يجيبوا المنتجات الاسر//يلية جوا بلدكم وبيستغفلوكم؟! فاكر لما كنا بنقولك الغزاوي بياكل منتجات العدو عادي، كنت ترد تقول دا محاصر مفيش اودامه غيرها، طب اهو عايش في مصر أهو ولا محاصر ولا دي أدوية حياة أو موت، وباعت جايبها من إسرائيل! ولو مش مصدق دا فيديو لصاحب سوبر ماركت من قلب رام الله وهو بيروج للدافشنيوت الإسرا//يلي من غير حرب و لا حاجة حسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي اتسبب في قطع عيش عمال مصريين في مصانع وشركات المقاطعة، عشان ماشي ورا تربية الصهاينة وتسخين الاخوان، دلوعة الكوكب!! الفلسطينيين عايزين المصريين يتعرفوا على المطبخ الصهيوني مثلا؟؟!!! هيبقى احساسك إيه كدة لما ولادك يتعزم عليهم بالبسكوت الاسرا//يلي يا قلب الخساية منك ليها لها له😤🫣😡 47 سنة موقعين على معاهدة تطبيع، معرفوش يفرضوا وجودهم علينا ولجأوا لأمريكا عشان تضغط علينا وخلصت على شكليات باردة!!! حتى الغاز دايسين على بوزهم وبناخد منهم بسعر اقل من اي مكان وهما اللي محتاجين لمحطات الإسالة بتاعتنا. حقيقي مفيش كلام يتقال على كدة "تصهين"😇😂🤷🏻‍♀️ و ادي لينك "مفتوح" للتأكد من وجود البوستات دي، لان بالطبع أغلبها معمولة مخفية🫣 على اساس مكسوفين من المصريين وكدة😏 هما جيران وحبايب وبيتشاركوا التراث والأكل والمحبة منهم فيهم، هما أحرار، لكن يفرضوا علينا منتجاتهم مرفوض ولو خردلة واحدة!! صحيح جيلي مشافش شهداء الحروب بينا وبينهم، لكن الأجيال اللي قبلي واللي بعدي، مش هيسامحوا في الدم!!! احنا في النقطة دي مش بنتغير ومش هتقبل بغير كدة. برجاء فحص هذا الأمر وزارة الداخلية وارجع واقول #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي #شيرين_هلال

Sherin Helal

16,188 views • 2 months ago

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 views • 5 months ago

في هذه التغريدة 4 تصريحات لشخصيات صهيونية 1- وزير الدفاع الإسرائيلي: نحارب حيوانات بشرية.. لا كهرباء ولا طعام ولا مياه ولا وقود إلى قطاع غزة 2- وزير التراث الإسرائيلي: التهديد بإلقاء قنبلة نووية على غزة. 3- حاخام يهودي: لا رحمة بالأطفال والنساء ويجب قتلهم جميعًا. 4- أديب صهيوني: يحرض على قتل النساء والأطفال وقتل أي جار عربي. هذه ليست التصريحات الوحيدة فهناك فتوى من حاخامات بقصف مستشفى الشفاء وغيرها من المقترحات الدموية. في هذه الحالة نحن لا نتعامل مع جماعات إرهابية فالجماعات الإرهابية حسب التصنيف الدولي لم تصرح قط بمثل هذا الكلام بل كانت تحاول إثبات أنها تتجنب النساء والأطفال كما رأينا في إصدارات القاعدة وتنظيم الدولة عندما أوقفوا عمليات تفجير بسبب مرور النساء أو الأطفال ولم نسمع من هؤلاء عن ضرورة محو الجميع بلا رحمة بل فقط يتحدثون عن خصومهم في الحرب ويستعطفون المدنيين. نحن نتعامل الآن مع قوى إجرامية لا مثيل لها في التاريخ فإن أعتى المجرمين لا يقول هذا الكلام علنًا أمام الكاميرات وهو يعلم أنها ستصل إلى الجميع ونحن هذه المرة أمام تصريحات تصدر من دولة مدعومة من دول الغرب التي تتزعم حماية حقوق الإنسان بل هذه الدول تمنع إيقاف القصف على غزة وتحمي هذه التصريحات حتى لو استنكرتها علنًا فهي تدعم القتل الجماعي على أرض الواقع وتزود الاحتلال بالصواريخ والقنابل والأموال للاستمرار. كنت أتمنى أن تواجه هذه التصريحات حملة كبيرة مثل تلك الحملة ضد الجماعات الإرهابية فقد رأينا حماسة كبيرة من الطابور الخامس العلماني وحتى بعض الشيوخ والدعاة وجميع وسائل الإعلام ضد هذه الجماعات الإسلامية بينما نرى هذه التصريحات تنقل كأخبار عادية لا تستحق التوقف معها لأكثر من دقائق بل لم أسمع تعليقات من بعض العلمانيين الذين صدعوا رؤوسنا بالإرهاب وضرورة تعديل المناهج الدراسية في بلادنا وإزالة الآيات التي تتحدث عن اليهود والنصارى والجهاد والأحكام! في أحداث سوريا والعراق أذكر أن أفعال الجماعات الإسلامية من قتل رهينة أو إقامة حد كانت تتكرر لمدة أسابيع ورأينا عشرات التحليلات حول ارتباط ذلك بالإسلام وطبعًا يطالب هؤلاء بضرورة التخلص من هذا الإرهاب بل كان الإعلام يتبرع بالكذب عليهم لزيادة الحشد الدولي. لماذا تجاوزنا هذه التصريحات بهذه السهولة وأصبحت كأنها عادية دون استغلال لها ضد الكيان الصهيوني والدول الداعمة له وعمل حلقات وجلسات للتعليق عليها؟ ما يحدث الآن يفوق الخيال والوصف ويحتاج إلى تنظيم حملة ضد هؤلاء المجرمين وكذلك دعوة للحكومات التي بدلت وغيرت قوانينها ومناهجها لأجل الغرب أن تعود إلى رشدها وتتخلص من عقدة النقص التي كانت تطاردهم في اللقاءات مع المسؤولين الغربيين الذين يتدخلون في شؤون بلادنا ويفرضون أجندتهم علينا!

شؤون إسلامية

478,585 views • 2 years ago

🚨🇺🇸🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس تهديدات الرئيس الأمريكي اليوم بتدمير عُمان بالتزامن مع نشر بلومبرغ أن السعودية بدأت تصدير الطاقة عبر المنفذ الجديد إلى بحر العرب 🛢️ بداية علينا أن نتعامل مع تصريح ترامب بأنه ليس هفوة.. بل تهيئة متعمدة لخلق أجواء فوضوية بذات المبررات السخيفة التي يستخدم فيها بعبع إيران . اليوم 17 أغسطس 2026، وتحديداً قبل لحظات، سألت المراسلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مباشرة: «قلتَ هذا الصباح إنك ستقصف عُمان بشدة إذا وقفت في طريق إعادة فتح مضيق هرمز. هل يمكن القول إن صبرك قد نفد تجاه عُمان؟» فأجاب ترامب: «لا، لا أعتقد أنهم يتعاملون مع الأمر بشكل جيد، لكن يمكننا التعامل معهم بسهولة شديدة، تماماً كما نفعل مع الآخرين.» هذا التصريح الكامل – وليس المقتطف السابق فقط – يكشف كل الألغاز. ليس هفوة.. بل تهيئة مدروسة ترامب لم ينفِ التهديد بالقصف، بل أكده ضمناً، وأضاف أنه يستطيع التعامل مع عُمان «بسهولة شديدة» كما يتعامل مع الآخرين. هذا ليس غضباً لحظياً. هذا تهيئة لخلق أجواء فوضوية جديدة، بمبررات سخيفة يختلقها مع إيران. فوضى هرمز التي أشعلها منذ فبراير 2026 كانت متعمدة ومتناغمة مع طهران. الهدف المعلن «كسر إيران»، أما الهدف الحقيقي فإبقاء دول الخليج تحت سيف الابتزاز الطاقوي، وحرمانها من السيطرة الكاملة على مصادر طاقتها، والحد من نفوذ الصين، وخلق بيئة فوضوية تسمح برسم خريطة نتنياهو التي وصفها ترامب نفسه في فبراير 2025 وهو يشير إلى مكتبه: «هذا المكتب هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل.. وهذا ليس عدلاً» اليوم، في اللحظة نفسها التي نشرت فيها بلومبرغ أن المملكة بدأت فعلياً تصدير النفط الخام عبر المنافذ الجديدة نحو بحر العرب (مستفيدة من أنبوب شرق-غرب وتوسعاته التي تنقل النفط من الحقول الشرقية مباشرة إلى سواحل بحر العرب بعيداً عن هرمز تماماً).. يخرج ترامب بهذا التصريح. لماذا هذا القلق الأمريكي؟ ترامب سبق أن صرح مراراً أن أمريكا هي الأولى عالمياً في الطاقة. تصريحه اليوم يعكس قلقاً حقيقياً من المنفذ السعودي الجديد. لأن هذا الممر: · أقصر مسافة بكثير من ينبع إلى الأسواق الآسيوية مقارنة بالدوران حول أفريقيا أو المرور عبر هرمز. · سيخرج النفط السعودي (وربما الكويتي والبحريني والقطري لاحقاً) من دائرة هرمز نهائياً. · يحرم أمريكا وإيران معاً من ورقة الابتزاز الوحيدة التي استخدموها منذ فبراير 2026. ببساطة: الممر الجديد إلى بحر العرب يفوت اللعبة على الجميع. يفوت عليهم القدرة على إشعال فوضى في نقطة واحدة ليختنق الاقتصاد العالمي والخليجي. يفوت عليهم استخدام الطاقة كسلاح لإضعاف الدول. لهذا يحاولون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. تظل فوضى هرمز كماهي وتستمر إيران عبر الحوثي بتهديد السفن السعودية في البحر الأحمر. ولم يقفوا عند هذا الحد بل يريدون توسيع الفوضى وها هي الشرارة الأولى بدأت تحاك من خلال تصريح ترامب الذي بدأ يختلق ذريعة واهية على عُمان وكل هذا لاعلاقة له بموقف عمان من ايران فعلاقة ترامب بمجتبى خامنئي اقوى من علاقة عمان بمجتبى وقد صرح ترامب اكثر من مرة انه سيسيطر على مضيق هرمز بالشراكة مع مجتبى خامنئي وماورد في تهديداته ليس الا لتهيئة أجواء فوضوية جديدة في بحر العرب! لكن عليهم أن يدركوا أن المملكة العربية السعودية إذا مشوا كل هؤلاء خطوة.. فهي تستبقهم وتمشي ألف خطوة وان ما بعد7 أغسطس 2026م ليس كما قبله. ومن يظن أنه يستطيع إعادة فرض الابتزاز أو نقل الفوضى إلى بحر العرب كما فعل في هرمز.. فليعلم أن الزمن تغير إلى الأبد. 🦅🇸🇦🇹🇷🇵🇰

🇸🇦Abdulsalam Saleh

555,084 views • 18 days ago

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 views • 1 month ago