Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

فعلاً كلامها صحيح 100%، اللي مو متقبل نفسه تلقينه طول الوقت يحاول يثبت نفسه للناس عشان يكسب قبولهم، ويتعب نفسه بهالشي. لكن إذا تقبل نفسه وحبها بشكل صحي، بيصير مرتاح وواثق من نفسه، والناس بتتقبله مثل ما هو بدون ما يبذل كل هالمجهود.✨

46,605 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تيلا كومان - معالجة نفسية متخصصة في الصدمة والإهمال العاطفي تفسر مفارقة غريبة: أكثر الأشخاص غير المستقرين عاطفيًا -بدون علاج- هم نفسهم "المعالجين" في شلة الأصدقاء. والسبب؟ إنهم يهدّون الآخرين كطريقة لا واعية للحصول على التهدئة اللي هم محرومين منها، بدون ما يضطرون يكونون ضعفاء أو يطلبون المساعدة. التنظيم العاطفي سلوك مُكتسب تيلا توضح نقطة أساسية: الإنسان ما ينولد وهو يعرف يهدّي نفسه. نتعلم التنظيم العاطفي من خلال "التنظيم المشترك Co-regulation" مع الأهل في الطفولة. يعني لما الطفل يكون متوتر أو يبكي، الأب أو الأم يهدّونه ويرجعونه لحالة هدوء. ومع الوقت الطفل يتعلم يسويها لنفسه. ماذا يصير لو ما حصل هذا الشيء؟ لو الطفل ما حصل على هذا التهدئة الكافية.. ما يتعلم يهدّي نفسه بشكل طبيعي. فيكبر وهو لا زال معتمد على تنظيم خارجي - يعني يحتاج شخص ثاني يهديه. وهنا يجي دور "الإهمال العاطفي": وهو إن الطفل يتعود يتخلى عن احتياجاته لأنه اتبرمج إنه التعبير عنها = خطر على علاقته بأهله. لماذا يصبحون "المعالجين" في الشلة؟ هنا الذكاء اللاواعي يشتغل. الشخص اللي عاش إهمال عاطفي يلاقي نفسه دايمًا هو اللي يهدّي أصدقائه ويسمع لمشاكلهم ويحتويهم. لكن الحقيقة؟ هو وقت ما يهدّي غيره.. هو فعليًا يلمس التهدئة اللي هو محتاجها هو نفسه، بدون ما يكون ضعيف أو معرض للأذى. يعني يحصل على الأمان العاطفي اللي يشتاق له، بدون ما يواجه احتياجاته الشخصية أو يكون مكشوف وضعيف. تيلا توصفها بـ "حركة ذكية جدًا" من العقل الباطن. لذلك: اللي يبان إنه "صديق معالج وقوي" غالبًا يكون من داخله غير مستقر ويعاني. وهذا الدور مو بالضرورة صحي 100%.. لأنه يجي من مكان حرمان، مو من وفرة. والحل يبدأ لما الشخص يدرك إنه يستحق يتلقى نفس التهدئة اللي يقدمها لغيره، ويطلبها بدون ما يحس إنها خطر.

المُهندس زياد

26,238 görüntüleme • 25 gün önce

ناس كثير يرسلون لي مقاطع ابو عبدالله ويبون اعلق، ويشهد الله إني أتجنبها لأني أحب أدعم المطاعم وأوقف معهم. بس يا أبو عبدالله، خليني أكون صريح معك: أسلوبك للأسف ما يعكس ثقة في شغلك، وبهذا الشكل قاعد تضر سمعة المكان اللي أنت فيه أكثر من ما تفيده. الحفرة تنطبخ فيها السديس والحاشي وأي نوع، لكن مو شرط تنطبخ مرق وبعدين تنزل للحفرة، لأن عملية التشغيل بهالطريقة بتكون صعبة وغير عملية، والشغل له أصوله. المشكلة مو بس في الطريقة، المشكلة في الطرح نفسه… أسلوب فيه تقليل من الآخرين ومحاولة لفت انتباه بأي شكل، وهذا ما يصنع قيمة حقيقية ولا يرفع من مستواك. اللي واثق من شغله يثبت نفسه بالجودة، مو بالكلام. إذا فعلاً تبغى الناس تحترمك وتتابعك، اشتغل على تطوير شغلك وخلك قد الثقة، لأن المشاهدات المؤقتة ما تبني سمعة، والناس صارت تفرق بين المحتوى الحقيقي والاستعراض الفاضي. وبالأخير، السوق ما يمشي بالعواطف ولا بالكلام… يمشي بالجودة والاستمرارية، والعميل هو الحكم الأول والأخير #اسرار_المطاعم #الشيف_خليل_عويص

الشيف خليل عويص

199,548 görüntüleme • 5 ay önce

المعالجة النفسية ماريا غامبينو تقول إن الطفل "الهادي والمطيع جداً" ممكن يكون أكثر مصدر قلق من الطفل الصاخب أو كثير الحركة. الفكرة الأساسية: الطفل اللي دائماً "تمام" دائماً سهل دائماً يتنازل ويرضي الجميع ما يعني إنه سعيد أو ما عنده احتياجات. بالعكس غالباً هذا الطفل تعلم من بدري إنه ما في مساحة لاحتياجاته أو إنه مو لازم يكون عبء على العائلة. فيسكت ويبقى "تحت الرادار" ويتعامل بسهولة عشان ما يسبب مشاكل. ليش هذا مقلق؟ لأن الأطفال ما يتوقفون عن وجود احتياجات لكنهم يتعلمون هل من الآمن إنهم يعبّرون عنها أو لا. والطفل السهل قد يكون كتم نفسه عشان يُرضي أهله مو لأنه مرتاح. وش دور الأهل؟ هدفك مو إنك تربي طفل سهل الإدارة هدفك إنك تربي طفل يحس بالأمان الكافي إنه يكون نفسه بالكامل. عشان كذا لازم أنت تخلق له مساحة وتسأله عن رأيه ورغباته بشكل متعمد: "لا لا أنا فعلاً أبي أعرف وش تبي" "أنت اختار المطعم" "أي تي شيرت تبي؟" ساعده يبني إحساس إنه يستحق إنه يكون له صوت وياخذ مساحة. الطفل السهل مو دائماً صحي والأهم إن الطفل يحس إنه آمن ومقبول كما هو.

المُهندس زياد

12,824 görüntüleme • 2 ay önce

انتي تبحثين عن #زوج #حبيب لكي او عن #ابن لكي؟! انتي تبين تكونين #زوجه #حبيبه له او #أم له ؟! انتبهي… #الرجل_الحقيقي ما يحتاج منك تعيشين دور المنقذة ولا الراعية. أنتِ مو أم… أنتِ زوجة. وكل اللي يحتاجه فعلًا منك هو #التقدير والرجل اللي ما تقدرينه؟ اعرفي إنك ما تحبينه، وبتكون حياتك معه تعيسة مهما حاولتي. ومو بس كذا… ⛔️بعد كل دعمك ومساندتك وصبرك، هو ممكن يجحد كل شي سويتيه⛔️ ليه؟ لأنك من البداية أخذتِ دور مو دورك. وصرتِ تذكرينه بنسخته القديمة، وتحسسينه بدون قصد بالعار. بكلامك (أنا وقفت معك… أنا ساعدتك… أنا صبرت عليك…ووو). ومتى ما حس إنك شايفته ضعيف، أو إنك شايلته، أو إنك أمّه الثانية… يفقد احترامه لنفسه، ومن بعدها احترامه لك. وتبدأ العلاقة تبرد… حضور أقل، كلام أقل، اهتمام أقل، إلين توصل مرحلة #التعايش_العاطفي وهنا يبدأ يبحث عن امرأة ثانية… مو عشان يخون، ولا لأنه ما قدّر اللي قدمتيه… لكن لأنه يبغى يشعر برجولته مع امرأة تشوف نسخته الجديدة اللي هو فخور فيها، مو نسخته القديمة اللي يحاول ينساها. اللي تبينه فعلًا؟ رجل واعي، قوي، يقدّر وجودك. ✨وهذا ما يجي إلا إذا أخذتي دورك الحقيقي✨ امرأة تُلهم… لا تُربي. امرأة تُقدّر… لا تتحمّل. امرأة شريكة… مو منقذة. وقتها بس… بيجيك هو من نفسه، بكل رجولة يقدّرك، يحترمك، ويتمسك فيك مو خوفًا من خسارتك… لكن لأن نفسه ترتفع بوجودك، مو تنكسر. العلاقة الصحية ما فيها أحد يربي الثاني… فيها اثنين يكبرون مع بعض ، هي تقدم له #التقدير وهو يقدم لها #الامان .. ‼️لا يوجد تقدير ولا أمان ( العلاقة غير ناجحه وبتنتهي يوماً ما ‼️ #العلاقات_الصحية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

55,397 görüntüleme • 10 ay önce

للاسف هي تعتقد لانه شخص "طيب 🥺" ماراح يخون مرة ثانية وزلة وانتهت ولكن شوفوا هذا التحليل النفسي جوردن — مختص في التعافي من الخيانة — يشرح كيف شخص "طيب" ومحبوب ممكن يعيش حياة مزدوجة ويخون بدون ما ينهار نفسيًا. المفتاح: التقسيم العقلي - Compartmentalization هو قدرة العقل على فصل الأجزاء المتعارضة من حياتك بحيث ما تتفاعل مع بعض عاطفيًا. وفي بعض الحالات هذا مفيد — مثل جراح يقدر يركز في عملية طارئة ويترك مشاكله الشخصية على جنب، أو شخص حزين على وفاة والده لكنه يقدر يشتغل ويربي عياله. لكن نفس الآلية تصير مدمرة لما تستخدمها لإخفاء الخيانة. كيف يشتغل مع الخائن؟ الشخص يحط زواجه في "صندوق عقلي"، والعلاقة الثانية في "صندوق ثاني"، والقيم في "صندوق ثالث"، وصورة نفسه كـ "شخص طيب" في صندوق رابع. طالما الصناديق هذي بعيدة عن بعض، ما يحتاج يواجه التناقض. في البيت: "أنا زوج جيد، أحب عائلتي، أساعد بالبيت". مع الطرف الثاني: "هذي هروبي، أنا أستحق أحس إني مرغوب". هو ما يفكر بالفكرتين مع بعض. ينتقل بينهم كأنه يقفز من مكان لمكان بدون جسر يربطهم. كيف يحافظ على صورة نفسه الطيبة؟ يركز على التسعة أشياء الصح اللي يسويها: "أنا أب جيد، موظف مخلص". ويقلل من شيء واحد الغلط: "الكل عنده أخطاء". ويبرر لنفسه: "شريكي مهملني، أنا وحيد، ما صار بيننا جنس فما تعتبر خيانة، محد راح ينضر، أنا راح أوقف قريبًا". حتى لو بعض الجمل صحيحة — مثل إنه فعلاً يحس بالوحدة — هو يستخدم الحقائق الجزئية عشان يبني نتيجة غلط بدون ما يصرح فيها: "أنا وحيد + عندي احتياجات غير مشبعة = لذلك أستحق أخون". ليش ما يحس بالذنب مباشرة؟ لأن العار والتناقض مع القيم يسبب انزعاج نفسي — اسمه "التنافر المعرفي". فبدل ما يغيّر سلوكه، يغيّر القصة اللي يقولها لنفسه. ويصير عنده خدر عاطفي — يعرف إنه غلط عقليًا لكن ما يحسه عاطفيًا. الخيانة مو "غلطة" وحدة: هي سلسلة قرارات: قرار يستمر بالمحادثة، قرار يخفيها، قرار يحذف الرسائل، قرار يتصرف كأن شي ما صار الصبح. تسميتها "غلطة" هي نفسها نوع من التقسيم عشان يحافظ على فكرة "هذا مو أنا". الخلاصة للشريك المتضرر: العلامة اللي لازم تنتبه لها مو بس الصدق أو التواصل، بل التكامل. الشخص المتكامل هو نفسه مع الجميع — ما يلبس قناع مع أهلك وقناع ثاني مع أصدقائه. كل ما كان الشخص متكامل، كل ما صعب عليه يعيش حياة مزدوجة. الشفاء الحقيقي ما يجي إلا لما الشخص يوحد هذي الأجزاء المنفصلة ويواجه الجزء منه اللي سمح له بالخداع، بدون ما يكره نفسه، لكن مع تحمل مسؤولية الضرر.

المُهندس زياد

46,052 görüntüleme • 2 ay önce

Scot Anderson، مدرب أبوة وزواج، يتكلم عن "حيلة وقت النوم" لبناء ثقة الطفل بنفسه من خلال الكلمات المقصودة. الفكرة الأساسية: الأب يترك باب غرفة ابنه مفتوح شوي بعد ما ينومه، ويقف هو وزوجته برا يتكلمون وكأن الطفل ما يسمع. يتكلمون عن شيء فعله اليوم وهم فخورين فيه، عن قد إيش يحبونه، ويقولون إنه مضحك ورائع. الهدف إن الطفل يسمع الكلام الإيجابي عن نفسه من وراه. كلام الأهل في السنوات الأولى - من 5 إلى 7 سنوات - يبني الأساس اللي تتكون عليه ثقة الطفل بنفسه. الكلمات لها قوة كبيرة على الصورة الذاتية للطفل ومستقبله. الطفل يبدأ يتعرّف على نفسه من خلال الكلمات اللي يسمعها عن نفسه، ويتبعها. النصيحة الإضافية: حتى لو الشيء "مو صحيح تماماً" الحين، تقدر تتكلم عنه كأنه حقيقة تبغاها تكون. مثل: "هي واثقة جداً" حتى لو هي خجولة شوي، أو "هو ممتاز في الرياضيات" حتى لو ما هو ممتاز الحين. الطفل راح يتعرّف على هذي الصفة ويحاول يعيشها. المبدأ: "خلّ كلماتك تودّيهم للمكان اللي تبغاهم يوصلونه". Scot يمدح الفكرة ويقول يتمنى لو عرفها وهو يربّي عياله الخمسة. ويضيف إنه كان متعمد يتكلم قدام الناس ويمدح عياله على حسن سلوكهم وذكائهم. الخلاصة: كلامك عن طفلك - خاصة اللي يسمعه بدون ما يحس إنك تقصده مباشرة - يصنع ثقته بنفسه.

المُهندس زياد

270,828 görüntüleme • 2 ay önce

الفرق بين "عقلية الثبات" و "عقلية النمو" بناءً على أبحاث عالمة النفس كارول دويك. الفيديو يشرح إن نوع المدح اللي نسمعه من صغارنا يحدد كيف نتعامل مع الفشل والتحديات طول حياتنا. لو تمدح الطفل إنه "ذكي" راح يصير الذكاء هو هويته اللي لازم يحميها. فيخاف يجرب أشياء صعبة لأن الفشل يعني إنه مو ذكي زي ما الناس قالوا عنه ويبدأ يتجنب أي تحدي ممكن يفشله فيه. لكن لو تمدحه على "الاجتهاد" راح يفهم إن الفشل مجرد إشارة إنه يحاول مرة ثانية. هويته بتظل آمنة لأنها مرتبطة بالجهد مو بالنتيجة وهذا يخليه يدور على التحديات بدل ما يهرب منها. النتيجة من بحث كارول دويك: الأطفال اللي انمدحوا على الذكاء صاروا يتجنبون المسائل الصعبة. والأطفال اللي انمدحوا على الجهد صاروا يبحثون عنها. التطبيق على الكبار: الفيديو يقول إن كثير مننا لسه عايشين بعقلية "الطفل الذكي" نحمي لقب "أنا ذكي" بدل ما نسعى للشيء نفسه. الخلاصة: وقف عن محاولة إنك تكون "الذكي" وابدأ تكون الشخص اللي "يحاول" لأن الموهبة لها سقف لكن الجهد ما له حدود.

المُهندس زياد

19,572 görüntüleme • 2 ay önce

انا فعلاً ابغاكم بنفسكم ترجعوا لاول موسم بالتحديد عشان تعرفوا قد ايش هوملاندر تغير بشكل كبير و هيبته و حضوره "كفيلن" انحدرت بشكل مؤلم على الرغم من جودة الممثل المشهد هذا فعلاً بيجسد ليه هوملاندر "كان" فيلن عظيم في الموسم الاول ، حضور جبار و احساس بالهيبة قوي يخلي كل الشخصيات اللي في القاعة يخافوا منه و يعملوا له الف حساب ، مو بس عشانه قوي لكنه كذلك استراتيجي ذكي و قراراته و خطواته محسوبة و بيعرف ايش يسوي فصعب استغفاله . و في نفس الوقت المسلسل كان بيلاقي الوزنية انه يقدم الشخصية بهالهيبة اللي تخليك تخاف منه و كذلك يقدم الجانب الضعيف منه من غير ما تحس انه بيسطح من اهميته كفيلن ، نفس المشهد هذا ذات نفسه لما وراك ان حبه لمايف و تقديره لها هو اللي منعه انه يقتىل ستارلايت ، و قس على ذلك الجوانب الاخرى اللي شفناها في الموسم الاول كنت دائماً بتشوف هالجانب بس معها كذلك الجانب اللي بيخليه فيلن رهيب الحين ؟ مجرد غبي احمق لازم يقولوا له كيف يتصرف و لا تعمل كذا و كذا قراراته غير محسوبة و عشوائية بشكل غريب و فوقها مزودين جداً من شخصيته الضعيفة اللي مع عدم وجود هيبة توزن الشخصية صح بيطلع شكله في كثير احيان تهريجي و بيفقد هيبته الموسم هذا اصلاً احس ان بوتشر ذات نفسه خطر اقوى و محسوس اكثر بالنسبة لي #TheBoys

Islam🕷🕸

1,194,778 görüntüleme • 5 ay önce