Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

فقرة الأرجنتين المفضلة في كأس العالم في كل لقاء: الفقرة التحكيمية التي فيها مساعدات تحكيمية واضحة وفاضحة لمنتخب راقصي التانجو، الفقرة التي جننت توخيل ومنتخب إنجلترا وقضت عليه.

33,217 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨🚨🚨🚨المقابلة الكاملة لماركينيوس بعد الخروج من المونديال: "الأمر غير قابل للتفسير في مثل هذه الأوقات، ومن الصعب حقًا التحدث. من خلال الخبرة التي نمتلكها، نعلم أن هذه المباريات صعبة للغاية، وأن أي كرة تكون حاسمة." "اليوم، نجح منتخب النرويج في أن يكون فعالاً واستغل الفرص التي أتيحت له. في المقابل نحن أخطأنا كثيرًا في الفرص التي سنحت لنا، حصلنا على ركلة جزاء وأتيحت لنا بعض الفرص الأخرى." "أعتقد أن كأس العالم هي بطولة من يخطئ فيها أقل، ينتهي به المطاف بالعبور إلى المرحلة التالية وتتويجه بالانتصار." "أنا أتحمل الذنب، وبصفتي قائدًا ومعي اللاعبين الأكبر سنًا، علينا أن نتحمل هذه المسؤولية حتى تحظى الأجيال القادمة بالهدوء للعمل. إنها دورة جديدة ستبدأ من الآن، ولا نعرف ماذا سيحدث." "لكنني أطلب من الجماهير أن يتحلوا بالصبر مع اللاعبين الأصغر سنًا، وأن يدعموهم بقوة منذ الآن. لا يمكننا ببساطة أن نصل إلى كأس العالم، بناءً على الدورة السابقة التي مررنا بها، ونريد تحقيق كل شيء فجأة. لقد قدمنا وبذلنا الكثير، ولكننا أخطأنا في الأمور التي كان يجب أن نكون حاسمين فيها. كرة القدم اليوم أصبحت متوازنة ومتكافئة للغاية." "الآن علينا التعلم من هذا الدرس، وأطلب العفو من الشعب البرازيلي ومن كل الذين أتوا إلى هنا وشهدوا هذا. يجب التعلم من الأخطاء. ومن أجل من سيبقى وللأجيال القادمة، أطلب من الناس الدعم من الآن؛ فهناك 4 سنوات أمامهم للعمل من أجل تحقيق أشياء كبيرة في كأس العالم القادمة."

الدوري الإنجليزي™

442,489 görüntüleme • 1 ay önce

19 يونيو 2025 يتم تحديد موعد بطولة السوبر ومكان إقامتها بعد مباراة الهلال ضد ريال مدريد في كاس العالم للآندية بيوم واحد لعب الهلال مباراة ضد سالزبورغ بتاريخ 23 يونيو ومباراة ضد باتشوكا بتاريخ 27 يونيو ومباراة ضد السيتي بتاريخ 1 يوليو الى ان انتهى المشوار في تاريخ 4 يوليو 2025م واضطر بعدها الفريق إلى المكوث في مدينة "أورلاندو" ثلاثة أيام لظروف الطيران، مما أدى إلى تقلّص فترة إجازة اللاعبين السنوية إلى 24 يوما في حالة الاعتذار عن المشاركة في كأس السوبر السعودي، و 21 يومًا في حالة المشاركة؛ وذلك يخالف ما نصت عليه الفقرة (5.6) من العقود الإلزامية الواردة في ملاحق لائحة الاحتراف وأوضاع اللاعبين الصادرة من الاتحاد السعودي لكرة القدم، التي تنص على أن الإجازة السنوية للاعبين هي ثمانية وعشرون (28) يومًا كحد أدنى، وهذه الفقرة هي بالفعل منصوص عليها في كافة عقود اللاعبين المحترفين للفريق الأول . علمًا بأن الجدول الزمني لمواعيد انطلاق البطولات المحلية المرسل من قبل الاتحاد السعودي بتاريخ 1 يونيو 2025م، لم يتضمن مكان إقامة كأس السوبر في مقاطعة "هونغ كونغ"، حيث لم يتم الإعلان عن موقع إقامة البطولة إلا في تاريخ 13 يونيو 2025م، وحينها كانت بعثة الفريق سافرت إلى امريكا وجميع المباريات لم تلعب بعد، وتاريخ انتهاء المشاركة الدولية غير معروف. 1 يونيو 2026 وفي وقت مبكر يتم تحديد موعد بطولة كأس السوبر في منتصف الموسم بعد فضيحة العام الماضي فتأمل يا رعاك الله 😂‼️

الياس | AlMutairi

129,082 görüntüleme • 2 ay önce

تساءل عدد من الصحافيين الانجليز عما اذا كان الاتحاد الدولي لكرة القدم، سيتخذ موقفًا من أغنية "النجمة الرابعة" التي قام بترديدها لاعبوا المنتخب الارجنتيني بعد لقاء سويسرا وتساءل مات لوتون، في تايمز البريطانية : "تم نشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر لاعبي الأرجنتين وهم يُرددون نشيد جزر فوكلاند في غرفة ملابسهم بعد المباريات، ولم يتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي إجراء حتى الآن." وقال بين رمبسي، من صحيفة تيليغراف : "ردد لاعبو الأرجنتين هتافاً يدعون فيه بأن جزر فوكلاند ملكاً لهم بعد فوزهم المثير للجدل على مصر. تم تصوير أمثال إنزو فرنانديز من تشيلسي وكريستيان روميرو من توتنهام هوتسبير وهم يغنون نشيد كأس العالم الجديد لبلدهم، لا كوارتا إستريشا (النجمة الرابعة)، والذي يتضمن سطرا عن "مالفيناس"." وألف الارجنتيني باولو كوينتانا، الشهير ببالميتو، الأغنية الأشهر لمنتخب ما في كأس العالم 2026، الذي سعد بترديد كلماته من لاعبي المنتخب، والتي كتبها لتكون الذكرى الـ32 لمغادرة دييغو للمنتخب، وللاعتبارات الثقافية والتاريخية للارجنتينيين، ولأجل اشباع رغبة الجمهور بأغنية جديدة، بعد نجاح أغنية "الرفاق — Muchachos" في 2022، لكي لا يعيش المشجعون في الماضي.

عزيّز 🇸🇦

479,585 görüntüleme • 1 ay önce

هل كانت مباراة خاصة ضد إنجلترا❓ 🚨الأسطورة ميسي: "نعم، بصراحة كان الأمر مذهلًا. المشاعر التي عشناها اليوم كانت خاصة جدًا. صحيح أننا قلنا إنها مجرد مباراة، وهي بالفعل كانت مجرد مباراة، لكنني أعتقد أنها كانت مباراة خاصة لما كانت تعنيه بالنسبة لنا. اللعب أمام إنجلترا، والتأهل إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، ومعرفة أن جماهيرنا لم تكن تريد خسارة هذه المباراة. والأجمل أننا فزنا بها بالطريقة التي فعلناها، بالطريقة التي بحثنا بها عن الفوز. هذا الفريق لا يتوقف أبدًا عن الإيمان، ولا عن المحاولة، والأهم أنه يفعل ذلك من خلال كرة القدم. اليوم لعبنا كرة قدم رائعة، حركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وصنعنا فرصًا واضحة جدًا، وسيطرنا على المباراة منذ البداية. صحيح أننا لم نصنع فرصًا كثيرة في الشوط الأول، لكننا كنا نتحكم في الكرة وفي مجريات اللقاء، وهم أيضًا لم يحصلوا على فرص واضحة. إنها حقًا حالة من الجنون، تمامًا كما حدث في كأس العالم بقطر. أن نبقى مرة أخرى حتى اليوم الأخير، وأن نلعب نهائي كأس العالم مجددًا… هذا أمر لا يُصدق. ما يحققه هذا الفريق استثنائي. هذه هي النهائي الخامس، وكلها كانت نهائيات ملحمية. هذا الفريق لديه شيء مميز؛ لا يستسلم أبدًا، ويجد دائمًا القوة حتى عندما يبدو أنه لم يعد لديه شيء ليقدمه، ويواصل القتال حتى النهاية. والآن سنواصل الاستمتاع، يومًا بعد يوم، ومباراة بعد أخرى، وسنستمتع بالنهائي الذي ينتظرنا، مهما كانت النتيجة."

Messi World

72,197 görüntüleme • 1 ay önce

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🎥 توماس توخيل ينفجر غضبًا من أداء فريقه ضد النرويج: ـــــ المذيع:"لقد تحدثت سابقاً عن معاناة فريقك، كيف تلخص اليوم ما واجهه الفريق؟" 🗣 توخيل:" لم أتحدث عن المعاناة.. لا، لم أتحدث أبداً عن المعاناة. لقد جعلنا المباراة صعبة للغاية على أنفسنا اليوم. النتيجة رائعة، نحن في المربع الذهبي وهذا أمر مذهل، لكنني لست سعيداً بالأداء." 😳❌ ـــــ ​المذيع:" بأي معنى [لماذا لست سعيداً]"؟ 🗣 توخيل:" من كل النواحي. الالتزام كان موجوداً بالطبع، لكننا جعلنا المباراة صعبة جداً على أنفسنا بالطريقة التي لعبنا بها. كنا مهملين، وارتكبنا الكثير من الأخطاء الفنية، ولم نكن سريعين بما يكفي، ولم نكرر المحاولات بالشكل المطلوب. لقد كنا محظوظين اليوم." ـــــ ​المذيع:" هل كان السبب هو أهمية المناسبة والضغوطات التي أثرت على اللاعبين؟ هل هي مسألة عقلية؟" 🗣 توخيل:" لا، لا علاقة للأمر بالعقلية، ليس أمراً عقلياً. ـــــ لقد أظهروا عقلية خالصة! كيف يمكنك السؤال عن العقلية الآن؟ ما أظهروه هو عقلية حقيقية وخالصة ، الأمر لا يتعلق بـالعقلية." ـــــ ​المذيع:" لا، أنا أقصد عندما واجه اللاعبون مشاكل في المباراة، هل كان ذلك بسبب العقلية؟ ما الذي حدث إذن؟" 🗣 توخيل:" لم تكن هناك مشكلة عقلية، بل هذه عقلية حقيقية وخالصة! هذه عقلية نقية يمكنك حفظها وبيعها [من شدة قوته]. إذن لماذا تسأل عن العقلية؟ المشكلة كانت في جودة لعبنا، هذا كل ما في الأمر. لا علاقة للأمر بالعقلية." ـــــ ​المذيع:"وماذا عن اللاعبين الذين شاركوا كبدلاء والتعديلات التي أجريتها؟ مثل ريس جيمس... لقد دعمت ريس جيمس كثيراً طوال مسيرتك واليوم أيضاً." 🗣 توخيل:" جيد جداً، ريس جيمس كان جيداً جداً. مورغان روجرز كان رائعاً اليوم. إيزي دخل في أجواء المباراة تدريجياً، وكذلك دجيد سبينس دخل في الأجواء. لذلك كل التقدير والثناء لهم، ولكن بشكل عام، لقد كنا محظوظين اليوم." ـــــ ​المذيع:" والأمر يتعلق بالتشكيلة كاملة، لقد قلت سابقاً إنك ستحتاج إلى الجميع." 🗣 توخيل:" نعم، هذا صحيح، ولكن الأمر يتعلق أيضاً بالجودة، نحتاج إلى أن نلعب بشكل أفضل." ـــــ ​المذيع:" حسناً، ماذا عن جود بيلينجهام وجودته؟" 🗣 توخيل:" لا داعي لقول الكثير، هو يفعل ذلك في كل مباراة، إنه لاعب من طراز عالمي." ـــــ ​المذيع:" وكيف تلخص الآن ما يحتاجه فريقك ليجده في نصف النهائي إن لم تكن سعيداً اليوم؟ أنتم في نصف نهائي كأس العالم بالفعل." 🗣 توخيل:" نعم نعم، سنتطور وسنصبح أفضل. يجب أن نتحسن. الآن هو وقت الاحتفال واستيعاب هذا الإنجاز، لدينا ثلاثة أيام ونحتاج فيها إلى كل شيء، نحتاج إلى أداء أفضل."

الدوري الإنجليزي™

911,031 görüntüleme • 1 ay önce

ـــــ هل تعرف من هو آخر لاعب سجل هدفين على هذا الملعب في كأس العالم! 🚨🎥 جود بيلينغهام:" أعتقد أنني أعرفه، نعم... " ـــــ إنه دييغو مارادونا. 🗣 جود بيلينغهام:" إنه أعظم مني بكثير و لكن من الرائع أن يتواجد اسمي في هذه المقارنات." 🗣 بيلينغهام:" كمشجع لمنتخب إنجلترا نشأ على مشاهدة المنتخب، كنا نرى دائمًا الفريق يلعب مثل هذه المباريات ضد منتخبات قوية و في أجواء صعبة و كنا نراهم يتعثرون... لذا أن أكون جزءًا من التشكيلة التي وقفت بثبات ضد كل تلك الظروف الصعبة و خرجت فائزة، فهذا أمر يجعلني فخور للغاية." ـــــ قال المدرب [توخيل] بأن هذه الليلة هي ليلة صنع السلام مع هذا الملعب بعد ما حدث قبل 40 عامًا [هدف مارادنا باليد ضد إنجلترا]، أنت لم تكن مولودًا حينها، و لكن يبدو الأمر مميزًا الليلة و ما رأيك بمقارنته بما حدث قبل 40 عام. 🗣 جود بيلينغهام:" مازلنا على بُعد بعض المباريات لتحقيق ذلك [السلام مع هذا الملعب]، الأرجنتين فازت باللقب 1986 أليس كذلك؟ لذلك، لم يكتمل السلام بعد و سنرى ما يمكننا فعله." " لقد كانت ليلة لا تصدق، و أنا فخور للغاية بهذه المجموعة، هذا الإنجاز أكبر مني و أكبر من هاري كين و أكبر من المدرب، لقد كان أداء المجموعة بأكملها، البدلاء الذين شاركوا و الذين لم يشاركوا و كل الجماهير خلف المرمى، إنه أمر لا يصدق."

كأس العالم™

130,222 görüntüleme • 1 ay önce