Loading video...
Video Failed to Load
"فقط قم بأخذ اسكرين شوت والباقي علينا" .. العميد طارق الهادي .. سيتم التعامل مع خونة الداخل في وسائل التواصل الإجتماعي ومع كل صاحب منشور سالب ضد الجيش أو مساند للدعامة .. #السودان #الجيش_السوداني
67,151 views • 3 years ago •via X (Twitter)
11 Comments

تراا خوفتنا يا رااااجل 🤣🤣🤣🤣🤣 دايرين تحاربو لايكات واسكرينات ؟ ما قدر الحرب مالكم ومالا؟؟

الحرب دي لو عايزين نحسمها في يومين كان حسمناها بضرب الأحياء ودكها بالطيارات ولكن الحرص على تقليل الضحايا من المدنيين والحفاظ على ممتلكاتهم تم تأخير الحسم الداخلي .. شوف رأي غير السودانيين في جيشنا وإشادتهم بيهو في كيفية إدارة المعركة، ولكن الخونة والعملاء من بني قحت لا يفقهون ..

عندي مالايقل عن 200 اصلو مابنسامح

انا زيك .. يلا جاهم بلا

والله د الفضل تهديد ووعيد عينك عينك انا لا ادعم طرف ولا ادعم الحرب كفايه دمار وخراب ولكن كل شخص حر في رأيه وتوجهه ولا للتخويف والترهيب

الكلام دا خطير ........................ *الناس تبعد من الشخصنة *من الناس المختلف معهم سياسيا *من استغلال البلاغات لأمور منفعية خاصة... ما عدا ذلك كل من وقف مع التمرد يجب ردعه وبقوة عشان نخلص من كُتاب التقارير(الباشكاتب) الجيش فى حالة حرب كل من وقف ضد من المفروض تتم مساءلتهم

الود الخطير ده😂 ياخي ارحموا اهلنا وبطلوا قلة ادب هو نحنا ناقصين

طارق الهادي دا مش انقلب على رب نعمته الفريق طه حسين وقام بالوشاية وكشف بعض اسراره للمخلوع للبشير، وتحدث عن علاقات الفريق طه الحسين مع بعض الدول العربية. حاجة تانية زي طارق دا ما تصدقوهم زيه وزي ناس ضياء الدين بلال ولينا يعقوب والهندي عز الدين وحسين خوجلي ومدعي الصحافة (البقال)

المفروض يشيل دوشكا وينزل الميدان ما يقعد حارث لينا اللايفات محتاجين جيش بري نحنا

Only the strong survive. 💪 Who will conquer the challenges and rise to the top? Tune in and find out! #SurvivingMann #UltimateCompetitor #NavySEALs #SpecOps #TacticalTraining

القوات المسلحة هي الضامن الوحيد للوحده الوطنيه كلنا شفنا تاريخ الدعم السريع وشفنا كيف تعاملهم الهمجي مع المواطن حتى قبل تمردهم واكتشفنا انو اكثر من70% منهم غير سودانين واحنا بندعم الجيش مهما كان حتى لو بي روحنا عشان الجيش جيش السودان وليس قوى تتبع لي قبيله او شخصيه معينه
Related Videos
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 views • 3 months ago
