Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
فلسطينية اخرجت من تحت الأنقاض تحكي عن الراحة النفسية العظيمة عند الإحساس بالروح وهي تحاول الصعود عن ربها، نادر جدا ان يعايش احد هذا الإحساس ويعود للحياة ويحكيه الحياة هي عذاب المؤمن أما الموت شهيد فهي جائزة عظيمة تحس بها حتى قبل خروج الروح
414,658 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
9 Kommentare

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) ا

النبي محمد صلى الله عليه و سلم يقول ان للموت لسكرات و يتصبب عرقا اي راحة نفسية و هي ما تزال حية خرجت روحها ثم عادت ....استحيوا من الله الذي خلقكم

ما شاء الله، شعب عظيم مؤمن موصول بالله تعالى. ربنا ينصركم ويثبتكم

الله علي شعب غزة الابية لذلك فضلكم الله تعالي علينا اشتريتم الاخرة بالدنيا هنيئا لكم ان اصطفاكم الله علينا انتم اهل لذلك اللهم الحقنا بهم غير خزايا ولامفتونين ربح البيع اهل غزة العزة

مع فارق المواقف بلا شك، أنا مررت بنفس الموقف عند تعرضي لحادث سيارة مخيف، رأيت روحي تخرج و رأيت أهلي بالعزاء و ظننت أنني فعلياً مت بسبب الحادث، مر شريط حياتي أمامي بأجزاء من الثانية! بعدها بثوانٍ من حرارة الدم الذي خرج من رأسي و أنفي رجعت للإحساس بجسدي و كسرت باب السيارة و خرجت

اللهم اكتب لها الشهادة في سبيل الله ونحن معها جميعاً وارحمنا برحمتك و ادخلنا مع عبادك الصالحين الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر

اقسم باالله هذه صادقة وهي الحقيقة لايشعر بها إلا المؤمن المخلص الخالص الله أكبر و لله الحمد

أنتم لستم بشرا مثلنا أنتم ملائكة اصطفاهم الله ليعلمونا ديننا الإسلامي الحنيف وعقيدتنا الإسلامية الصحيحة ... لكن للأسف الشديد الكثير منا أختار أن يكون أعمى وابكم وأصم.

ربنا رحيم ارحم بكتير من عبادة حتى وهي بتلفظ انفاسها
