Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#فوق_السلطة – الفلسطيني جمال نزال ضد المقاومة والأردنية رولا الحروب معها

45,864 views • 1 year ago •via X (Twitter)

5 Comments

كرم ®️'s profile picture
كرم ®️1 year ago

الكوفيه الي بتحكي عنها يا تافه قدمت شهداء كثير واحنا أهل غزة مع عودة السلطة إلى قطاع غزة لعنكم الله يافتاة المنافقين

jasim ah's profile picture
jasim ah1 year ago

هذا يا شعب دمرته كتائب القسام وهو يريدها، كافي تكذبون عالناس مو دمرتوا غزة وقتلوا الآلاف من أهلها ياعملاء ويا خونة، لعنة أبو الأسسكم.

muhamed agbariya's profile picture
muhamed agbariya1 year ago

للأسف فتح أوسخ حركة أنجبتها فلسطين !

حمزة عودة's profile picture
حمزة عودة1 year ago

هذا ليس فلسطيني هذا نبتة خبيثة شيطان اسقط في وحل العمالة .

منصور الشظبي Mansour Al Shadbi's profile picture
منصور الشظبي Mansour Al Shadbi1 year ago

تحيه شكر وتقدير ل رولا الحروب

Related Videos

الانسحاب الأمريكي قرار أم فرار لا فرق بين مشهد انهيار حكومة الاحتلال الأمريكي في كابل وفرار فلولها أمام مجاهدي أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي . وانهيار نظام الأسد وقسد وفرار فلولهما أمام مجاهدي الشام بعد الانسحاب الأمريكي! والفرق هو فقط في طريقة الإخراج والفرار فقد كان انسحاب بايدن مخزيا مربكا بينما كان انسحاب ترامب ذكيا مرتبا! وما حدث في أفغانستان والشام سيتكرر قريبا في مناطق أخرى! فقد قررت واشنطن الانسحاب من المنطقة مكرهة؛ لأنها فقدت قدرتها على التحكم والسيطرة الدولية وخسرت نفوذها الدولي، بعد خمس وعشرين سنة من الحروب في العالم الإسلامي - منذ إعلان بوش الابن الحملة الصليبية الأخيرة على العالم الإسلامي سنة ٢٠٠١م - فتفاجأت بأن الصين قد تجاوزتها في نقاط القوة، وأن روسيا استعادت قوتها، وليس أمامها إلا التفرغ لهما وكبح جماحهما، وعدم استنزاف قوتها فيما تسميه الشرق الأوسط، والذي لا تستطيع تحقيق هدفها الرئيس إلا بتعاون دوله المركزية، واستقرارها، خاصة تركيا، التي بدأت تفرض شروطها، وبالتفاهم مع قوى المقاومة والثورة التي حافظت على سلاحها، فاضطرت واشنطن للتفاوض معها، وتخلت عن الدمى والحكومات الوظيفية التي صنعتها، وحمتها، فانهارت مشاريع التقسيم التي فرضتها، والأنظمة الطائفية التي رعتها؛ لأن الأمة وشعوب المنطقة - لا دولها الوظيفية - خاضت الصراع المفتوح معها في العراق وأفغانستان والشام وفلسطين، فأدركت أنها لن تستطيع كسب هذه الحرب الدينية للألف عام القادمة كما كان يبشر بها اللوبي البروتستانتيّ الصهيوني، وأن التفاهم مع شعوبها خير من الحروب معها، وقد يحفظ لها بعض مصالحها!

أ.د. حاكم المطيري

31,860 views • 8 months ago