Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

فوينتيس: 🔥🔥🔥 ما يحدث في الشرق الأوسط هو أجندة إسرائيل الكبرى. متى بدأت هذه العملية؟ في عيد بوريم، وهو عيد يهودي يُحتفل فيه بهزيمة العدو اليهودي "العمالقة" على يد إسرائيل، التي تصادف أنها الفرس. وكل هذا من أجل ماذا؟ "إسرائيل الكبرى."

38,188 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

- تتذكروا لما تحدث وزير الخارجية العُماني 🇴🇲معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي في حوار المنامة 2025 بأن إسرائيل هي التهديد الأكبر لاستقرار المنطقة وليست إيران🇮🇷، للأسف تمت مهاجمته في وسائل التواصل الإجتماعي من بعض صغار العقول. - من بعدها تحدث الأمير تركي الفيصل 🇸🇦 في قمة الشرق الأوسط وأفريقيا ليقول المعنى ذاته بأن إسرائيل هي التهديد الأكبر لاستقرار المنطقة وليست إيران!! ولكي نصدق على ما تحدثوا فيه؛ انظروا ماذا قالت إسرائيل اليوم!!! 👇🏻 لكي تُجر الإمارات 🇦🇪 إلى الحرب تم اليوم صدور بعض التصريحات من مسؤولي إسرائيل واخبار من قنوات إسرائيلية تقول بأن الإمارات العربية المتحده شنت هجوما على محطة تحلية المياه في إيران، وهو اول هجوم اماراتي على ايران!!! عندما يتحدث الساسة العقلاء فأنهم لا يتحدثون عبثاً؛ فهم يدركوا من هو الخطر في منطقتنا عطفاً على التاريخ وعلى الاحداث التي وقعت مسبقاً.

فتـى الجبـــل

119,906 просмотров • 5 месяцев назад

من كلمة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي المؤثرة في مؤتمر صندوق "حلفاء إسرائيل": "إسرائيل هي معقل الغرب، وهي الجدار الذي يصد التصعيد المناهض للغرب. إن الصراع ضد إسرائيل لا ينتهي عند حدودها؛ فإذا سقطت إسرائيل، سيأتون من أجل الغرب بأكمله. إذا دمروا إسرائيل، سيدمرون الغرب كله. إن الغرب، في جوهره، هو نتاج للقيم اليهودية-المسيحية، وهذه القيم تعود في أصولها إلى إسرائيل. عندما يهاجمون إسرائيل، فهم لا يهاجمون مجرد قطعة أرض، بل يهاجمون الجذور التي نشأ منها كل البشر الأحرار في الغرب. هناك تحالف بين اليسار الراديكالي والإرهاب الإسلاموي. هذا ليس مجرد تحالف مؤقت، بل هو "أخوية شريرة" قائمة على كراهية الحضارة الغربية، التي يعد الشعب اليهودي طليعتها. "عماليق" ليس شخصية من معركة محددة؛ بل هو تعبير عن الشر الذي يعود ويظهر في كل جيل مرتدياً وجوهاً جديدة. في الماضي كان فرعون، ثم ظهرت أشكال أخرى من معاداة السامية بلغت ذروتها في "الهولوكوست". واليوم، هؤلاء هم نظام طهران، وحماس، وحزب الله، وشبكة الجهات الداعمة التي تحافظ على وجودهم."

Tamer | تامر

36,351 просмотров • 1 месяц назад